بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 باحث سعودي يتوصل إلى وجود مدينة الذهب الأثرية « جِره » في منطقة الأحساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: باحث سعودي يتوصل إلى وجود مدينة الذهب الأثرية « جِره » في منطقة الأحساء   السبت مارس 02, 2013 9:57 pm

باحث سعودي يتوصل إلى وجود مدينة الذهب الأثرية «جِره» في منطقة الأحساء



متابعات شبكة الاحساء الاخبارية - صحيفة الشرق الأوسط
أحدث بحث تاريخي قام به باحث سعودي سجالاً بين عدد من الجغرافيين والباحثين السعوديين، ففي حين اعتبر بعضهم أن البحث الذي أجراه المؤرخ عبد الخالق الجنبي، والذي ينتهي لوجود مدينة الذهب الأثرية «جِره» في مدينة الأحساء، سبقاً علمياً، فإن آخرين وجدوا أن هذه النتيجة لا تعدو كونها مجرد حلم لا قيمة له، في حين طالب آخرون هيئة السياحة والآثار بإجراء مزيد من الدراسات والأبحاث للتنقيب عن الآثار في الأحساء.

وكان الباحث الجنبي، قد أعلن عن بحث أجراه عن مدينة «هجر» التاريخية الواقعة في مدينة الأحساء، واستنتج الجنبي من دراسته أنّ مدينة هجر هي ذاتها مدينة «جِره» التاريخية المختلف في موقعها بين مؤرخين ورحالة غربيين والتي ورد ذكرها في العديد من كتب التاريخ اليونانية والإغريقية القديمة على أنها مدينة ذات أهمية تجارية كبرى تربط بين الشرق والغرب، وتشكل جزءاً من حضارة ديلمون القديمة التي كانت تشمل كامل إقليم البحرين القديم من البصرة شمالاً حتى عمان جنوباً وليست مقتصرة على جزيرة أوال «البحرين حالياً» كما هو الاعتقاد السائد.

وكان الجنبي قد ضمّن دراسته في كتاب عنونه باسم «جِره.. مدينة التجارة العالمية القديمة» الذي استعرض فيه الأدلة والوثائق والصور التي استند إليها للخروج بالنتائج التي توصل إليها في بحثه.

وقال الجنبي معرفاً بمدينة «جِره» أنها تعرف في العربية بالجرهاء أو الجرعاء، الأمر الذي اعتبره الباحث خطأ في ترجمة المؤرخين العرب عن المؤرخين الغربيين يعود إلى العصر الحديث في الخمسينات من القرن الماضي، معتبراً أنّ اسم تلك المدينة الحقيقي والدقيق هو «جِرّه» بكسر الجيم.

وتعدّ جره التاريخية مدينة فاحشة الثراء، وكان أهلها يزينون منازلهم بالذهب. ما أغرى الاسكندر بغزوها إلا أنه توفي قبل ذلك في بابل بالعراق. وأنشأت هذه المدينة، التي تشكل اليوم، بحسب الباحث، جزءاً من مدينة الأحساء منذ ما يقارب الخمسة آلاف سنة في القرن الثالث قبل الميلاد، وكان سكانها الأصليون من الآكاديين الذين عرفوا في فترات لاحقة بالنبط، وتعني «جِره» في لغتهم «إله النار والسلاح».

وكان عدد كبير من الباحثين العرب والغربيين قبل الجنبي قد تباينت آراؤهم تبايناً كبيراً في مكان وجود المدينة الأثرية، إلا أن أغلب الآراء كانت تشير إلى وجود المدينة على ساحل الخليج العربي بشكل مباشر ما حدا بالبعثة الدنماركية في عام 1962 إلى التنقيب في ساحل العقير والعثور بالفعل على مدينة أثرية تبين لاحقاً أنها ليست بقدم «جِره» وأنها تعود إلى العصور الإسلامية.

وأضاف الجنبي أن تلك المدينة الأسطورية هي نفسها ما عرفت فيما بعد عند العرب بمدينة هجر التي كانت تقع داخل واحة الأحساء الحالية والتي كان الجنبي قد حدد موقعها داخل الواحة في كتاب سابق له بعنوان «هجر وقصباتها الثلاث».

وذكر الجنبي تفنيده في كتابه الجديد لبعض الكتابات التاريخية السابقة والاحتمالات التي وضعها باحثون غربيون لموقع المدينة والتي كان أبرزها موقع ميناء العقير، وموقع القريّة الساحلي شمال الأحساء، والقطيف وثاج القريبة من مدينة الجبيل الصناعية.

وذكر الجنبي أن بعض المؤرخين رجّح بالفعل أن تكون «جِره» داخل واحة الأحساء. إلا أنّ الجنبي جزم أن موقعها هو قلب واحة الأحساء وكانت تحيط بها مجموعة من الأنهار والمسطحات المائية واستشهد بالنصوص القديمة التي فسرها بعض المؤرخين معتقدين أن تلك المدينة كانت تقع على ساحل البحر.

وقال الجنبي إن هذا الرأي مخالف للإحداثيات التي وضعها بطليموس في خريطته لهذه المدينة وكذلك مخالف للنص اليوناني الذي يقول إن المدينة تبعد عن ساحل البحر 200 ستاديوم. وأضاف أن الإحداثيات التي وضعها الجغرافي العربي ابن سعيد المغربي لمدينة هجر هي متقاربة جداً مع إحداثيات بطليموس لمدينة جره.

كذلك أوضح الجنبي أن جميع المواصفات التي ذكرتها النصوص الغربية القديمة للمدينة تتطابق مع المواصفات التي ذكرها الكتاب والشعراء العرب لمدينة هجر العربية القديمة، مؤكداً أن واحة الأحساء الحالية كانت منذ القدم وإلى وقت قريب جداً المركز الأهم لتجارة شرق ووسط الجزيرة العربية، وكانت في السابق رابطاً للتجارة القادمة من فارس والهند مروراً بشمال الجزيرة العربية وصولاً إلى أوروبا.

من جانبه قال الباحث خالد النزر أن النتائج التي استعرضها الجنبي مثيرة للجدل ولا يمكن الحكم عليها قبل الوقوف على تفاصيل هذا البحث. في حين قال الباحث نزار العبد الجبار أنّ الحكم على النتيجة التي خرج بها الجنبي قبل فحص الأدلة أمر خاطئ، إلا أنه قال إن الباحث الجنبي يعتبر من الباحثين الذين يتسمون بالدقة العلمية.

وذكر أنّ النتيجة التي توصّل إليها في بحثه نتيجة كبيرة وهي نتيجة محتملة، ووصف دراسة الجنبي بأنها أكبر وأحدث الدراسات في موضوع مدينة الجرهاء التاريخية.

معتبراً أن كتاب الجنبي سيثري البحوث التاريخية حول المنطقة في حال توفره في أيدي الباحثين. وقارن العبد الجبار بين دراسة الجنبي بما سبقها من البحوث حول موقع المدينة قائلاً إن الكتابات السابقة لم تكن سوى فرضيات واحتمالات لم تصل إلى مستوى الجزم بالموقع كما فعل الجنبي في دراسته.

وطالب العبد الجبار الهيئة العامة للسياحة والآثار بالاهتمام بالموقع وعمل الاختبارات والتنقيبات فيه.

من جهته حمل المختص في الآثار في متحف الأحساء الباحث التاريخي خالد الفريدة على دراسة الجنبي معتبراً أنها تعبّر عن «أحلام الجنبي ليس إلا». وقال الفريدة إنّ الجنبي لم يأت بجديد في بحثه لأنّ وجود المدينة في هجر هو أمر محتمل من السابق ولم يقدّم الجنبي من الأدلة ما يدعم هذا الاحتمال.

واستغرب الفريدة من نسبة المدينة إلى موقع القارة في الأحساء مضيفاً أنه من غير المعقول أن ينسب الجنبي العديد من الأماكن الأثرية كالصفا والمشقر ومدينة جرة إلى القارة وكأنه لا يعرف من المناطق الأثرية غير القارة. وأضاف بأن ما غاب عن ذهن الباحث هو وجود مناطق أخرى باسم القارة عليه أن يبحث عنها.

وقال إنّ أحلام الجنبي ضخمت بعض الأمور كوجود نهر كبير في الأحساء تبحر فيه السفن وكذكره أن الشاعر الجاهلي طرفة ابن العبد وخاله المرقش قد ركبا قارباً في هذا النهر أثناء سفرهم، مؤكداً أنه لم يكن سوى نهر صغير لا يمكن أن تبحر فيه السفن ولا يمكن مقارنته بالنيل ودجلة والفرات.

وانتقد الفريدة استشهاد الجنبي بعملة «الطويلة» والنقوش الموجودة عليها واستدلاله بوجود اسم «جِره» عليها، معتبراً الأمر خاطئاً لكون هذه العملة لم تدخل إلى التداول سوى في القرن السادس الهجري في حين بنيت مدينة جره في القرن السادس قبل الميلاد.

وقال الفريدة إن الجنبي لم يجب عن الكثير من الأسئلة التي تتعلق بجرة كأسماء ملوكها كما أنه لم يقدم الأدلة الكافية لإثبات مكانها ولم يقم بتحديد المكان بشكل دقيق ولم يستند في بحثه على وجود تل أثري أو مبان قديمة.

وتوقّع الفريدة الذي بنا آراءه من خلال اطلاعه على عرض الجنبي لكتابه أمام نخبة من المختصين والمهتمين، أن يكون الكتاب كتاباً محيراً كالكتاب السابق عن هجر وأن يترك الكاتب فيه تساؤلات كثيرة دون إجابات
.


تم إضافته يوم الإثنين 06/07/2009 م - الموافق 14-7-1430 هـ الساعة 12:58 مساءً

شوهد 144 مرة - تم إرسالة 0 مرة



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
باحث سعودي يتوصل إلى وجود مدينة الذهب الأثرية « جِره » في منطقة الأحساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: آثار ومعالم الجزيرة العربية :: آثــار ومعالم هَجَر-
انتقل الى: