بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الجنبي : ليس لدينا مشروع وطني للتنقيب عن الآثار أو المحافظة عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الجنبي : ليس لدينا مشروع وطني للتنقيب عن الآثار أو المحافظة عليها   السبت مارس 02, 2013 9:58 pm

قال: إنه ليس لدينا مشروع وطني للتنقيب عن الآثار أو المحافظة عليها
عبدالخالق الجنبي : العاملون في مجال الآثار «موظفون» غير محترفين

فاطمة عبدالرحمن – الأحساء


عبد الخالق الجنبي
أوضح الباحث عبد الخالق الجنبي أن معظم العاملين في مجال الآثار هم «موظفو آثار» ولا نستطيع أن نطلق عليهم «محترفي آثار»، حتى وإن كانوا يملكون شهادات عليا.
وقال الجنبي لـ(اليوم) بأسف وامتعاض: تلك الشهادات التي يحملها العاملون في الآثار لا قيمة لها إذا كان أصحابها يتورعون عن النزول إلى الغيطان والأنفاق بأنفسهم، أو أن يتجردوا من ملابسهم الثمينة والإئتزار بملابس العمل والحفر والتنقيب، أو المضي إلى المناطق الصحراوية البعيدة بعض الشيء عن أماكن سكناهم المرفهة، والبحث في بطون تلك المناطق عن الآثار التي طال انتظارها لاكتشافها وإخراجها للنور والفرج، أو حتى التنقيب في الكثير من الأماكن الأثرية التي اكتفي بتسييج بعضها ووضع لوحة عريضة في مقرها مكتوب فيها عبارة «آثار.. يمنع الاقتراب».

وأضاف قائلاً: من المؤلم القول: إنه لا يوجد لدينا مشروع وطني للتنقيب عن الآثار واستخراجها من باطن أرضنا المعطاء، بل الأكثر مضاضة أنه لا يوجد لدينا مشروع وطني لحفظ ما هو قائم من الآثار التي نرى رأي العين تدكدكها يوماً بعد يوم، وانهيار مبانيها حجراً بعد حجر تماماً كما حدث لقلعة «الجلاهمة» في الدمام وقلعة «ميّالة» في عنك وقلعة «القطيف» وقلعة «العبد الوهاب» في دارين، وما هو حاصل الآن لأهم قلاع المنطقة وأكثرها هيبة وجمالاً، وهي قلعة «تاروت» التي كثرت فيها التصدعات الخطرة التي تنذر بانهيارها ما لم يتم ترميمها فوراً، وإلا فإنها سوف تلحق بقلعة دارين التي كانت شامخة في يوم من الأيام بكل بهاء وجمال.

ورغم ذلك أوضح الجنبي أن هناك بعض العاملين في هذا المجال يعملون كمحترفي آثار فعلاً وأن همهم المحافظة على آثار الوطن، وقال: كنت شاهداً في قضية حدثت قبل نحو 12 عاماً تقريباً، حيث جاء أحد أبناء القبائل من سكان واحة ثاج التاريخية إلى فرع وكالة الآثار بالمنطقة الشرقية بالدمام، وقد كان في الفرع حينها نخبة من الشباب الرائع الغيور على آثار وطنه، فأخبرهم بأنه ينوي بناء مسكن له في ثاج، ولأن منطقة ثاج معدودة ضمن المناطق الأثرية في المملكة من المرتبة الأولى، فقد كان يوجد قرار يمنع بناء أي بيت فيها قبل أن تخرج لجنة من موظفي وكالة الآثار لمعاينة الموقع والتأكد من بعده عن بؤر الآثار الشهيرة في المنطقة، ولحسن الحظ أن منزل ذلك الرجل كان يقع بالقرب من تل صغير لم يكشف عنه بعد، وكان حينها المرحوم وليد الزاير هو رئيس فرع الوكالة بالإنابة، وكان (رحمه الله) رجلاً غيوراً على آثار وطنه، وكان معه، وهي شهادة للحق، ثلة من خيرة الشباب المفعم بالحيوية والحس الوطني مثل عبد الحميد الحشاش الرئيس الحالي لفرع الوكالة، وكلا من زكي السيف ومحمود الهاجري ونبيل شيخ وسعيد الصناع ونزار العبد الجبار وموسى الرضوان وغيرهم من الشباب المخلص، وعندما رأوا أن المنزل كان يقع بالقرب من هذا التل الصغير الذي لا يؤبه له، كان من الممكن، لو كان غيرهم في الوكالة، أن يحصل ذلك الرجل على رخصة بناء بكل سهولة ويسر بدلاً من تحملهم لمشقة عناء الطريق البالغ طوله أكثر من مائتي كيلو متر تقريباً، وما سوف يصادفهم من الأحوال الجوية السيئة في تلك الصحراء، ولكنّ حسهم الوطني أبى لهم ذلك، فقاموا بتشكيل لجنة تقصي لهذا التل.

وأضاف: بالفعل تم إزالة جزء من ذلك التل ليتم الكشف عن أحد أهم الاكتشافات في تاريخ المملكة ألا وهو القبر الذهبي لتل وليد الزاير بثاج، والذي سُمّي باسم وليد تكريماً له لأنه لقي مصرعه في حادث سيارة بعد اكتشاف القبر مباشرة.

وقال: كشف ذلك القبر عن هيكل فتاة يعتقد أنها أميرة أو ابنة حاكم ثاج يعود إلى نحو ألفي عام، وقد عُثر معها في القبر على كامل حليها وصيغتها الذهبية، فكان هناك قناعٌ ذهبي يغطي وجهها، وقفازان ذهبيان لكفيها، وعقدان من الذهب والجواهر والأحجار الكريمة على الغاية من الإبداع الصنعي، وأساور وخواتم وحلق ذهبية، وكانت مغطاة على ما يبدو بغطاء قماشي حُليت أطرافه بحلق ذهبية، فذاب الغطاء، وبقيت حلقات الذهب المذيل به، وكان أيضاً من مكتشفات ذلك القبر قوائم سرير نحتت على شكل امرأة جميلة بشكل مبدع وغير ذلك من الفخاريات.

وتابع الجنبي قوله: كنت أظن أن صفحات الصحف المحلية في اليوم التالي سوف تمتلئ بخبر هذا الاكتشاف الذهبي، ولكن أياً من ذلك لم يحدث، وكأن شيئاً لم يكن، ولو أن مثل هذا القبر تم اكتشافه في بلد آخر مثل مصر أو سوريا مثلاً، فماذا كانت الصحف المصرية أو السورية ستكتب حينها؟!.

http://www.alyaum.com/issue/article....8&I=759895&G=1

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجنبي : ليس لدينا مشروع وطني للتنقيب عن الآثار أو المحافظة عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: آثار ومعالم الجزيرة العربية :: آثــار ومعالم هَجَر-
انتقل الى: