بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 كتب في فن العمارة والتراث العمراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: كتب في فن العمارة والتراث العمراني   الإثنين مارس 04, 2013 3:39 am

العمارة في المملكة العربية السعودية
25/02/2006م - 9:00 ص | مرات القراءة: 49

من إصدار جامعة الملك فيصل العمارة في المملكة العربية السعودية للمؤلف الأستاذ هاني الجواهرة سنة النشر 2003 م

http://www.almashhad.net/index.php?s...=article&id=46

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب في فن العمارة والتراث العمراني   الإثنين مارس 04, 2013 3:41 am


الأحساء نخلة
10/04/2010م - 12:44 م | مرات القراءة: 34

اسم الكتاب : الأحساء نخلة
المؤلف : أحمد عبد الله العبدرب النبي
عدد الصفحات : 135 صفحة من القطع الكبير

اسم الكتاب : الأحساء نخلة
المؤلف : أحمد عبد الله العبدرب النبي

المحتويات
الفصل الأول : إطار البحث
الفصل الثاني : النخلة والتراث والفنان الشعبي
الفصل الثالث : النخلة والتجريد
الفصل الرابع : تحليل الزخارف والتكوين الفني
الفصل الخامس : نتائج الدراسة والتوصيات

_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الإثنين مارس 04, 2013 3:49 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب في فن العمارة والتراث العمراني   الإثنين مارس 04, 2013 3:47 am


مسجد الجبري

09/04/2010م - 10:15 ص | مرات القراءة: 19


اسم الكتاب : جامع الجبري - تاريخ وبناء
المؤلف / احمد بن عبد اللطيف الجعفري
الناشر :مكتبة التوبة 1430 هـ
عدد الصفحات 194 من القطع المتوسط

اسم الكتاب : جامع الجبري - تاريخ وبناء
المؤلف / احمد بن عبد اللطيف الجعفري
جاء الكتاب في :
إهداء
تقديم
المقدمة
التمهيد
المبحث الأول نبذة عن الأحساء
المبحث الثاني : حي الكوت
المبحث الثالث : نسب السيد الشريف نصر الله الجعفري
المبحث الرابع : تاريخ بناء مسجد الجبري زإعادة ترميمه
المبحث الخامس : وصف الجامع الجبري
المبحث السادس : أهمية جامع الجبري ونشاطاته العلمية
المبحث السابع : أئمة وخطباء جامع الجبري منأسرة الجعفري
المبح الثامن : نظار جامع الجبري
المبحث التاسع : أوقاف جامع الجبري
الخاتمة
المراجع
المخطوطات
أعمال غير منشورة
البحوث والمقالات
خرائط ووثائق
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جامع الجبري تاريخ وبناء
نبذة عن تاريخ مسجد الجبري الأثري بحي الكوت:
اختلف المؤرخون في تاريخ بناء المسجد، والذي أميل إلى أنه بني في حدود سنة ( 820 هـ) في حي الكوت عاصمة دولة الجبور في ذلك الوقت وذلك عندما أسس السلطان سيف بن زامل بن حسين الجبري دولة الجبور في هذا التاريخ، لأن عادة أهل الخير من الحكام أن يبدؤوا حكمهم وبناء مدنهم ببناء المساجد. وقد أوقف السلطان سيف الجبري إمامة هذا المسجد ونظارته على الشيخ نصرالله بن عبدالله الجعفري الذي استدعاه هو أو أخوه أجود بن زامل من المدينة المنورة للإفتاء والتدريس في الأحساء مقر حكمهم.
قدوم الشيخ نصر الله الجعفري الطيار إلي الأحساء:
ونقل الأستاذ أحمد الجعفري: عن الشيخ أحمد بن عبداللطيف المــلا رحمه الله تعالى: أن أجود بن زامل الجبري كان يحج كل سنة ويلتقي بعلماء الحرمين الشريفين وكان يعطيهم المال الكثير لتوزيعه على الفقراء والمحتاجين وممن قويت صلته بهم العالم الجليل السيد علي بن عبدالله السمهودي, ولم تقف صلته به عند حد ثقته به في تولي توزيع صدقاته وهباته بين أهل المدينة بل تجاوزت ذلك إلي أن رغب إليه هذا السلطان أن يختار له من علماء المدينة من يتولى وظائف علمية ودينية في الأحساء قاعدة حكم عائلته, فتم اختيار الشيخ نصرالله الجعفري الشافعي جد أسرة الجعفري الحالية نسبة إلي جعفر الطيار رضي الله عنه, فوافق على السفر للأحساء, ونزل الكوت بمدينة الهفوف فقام بوظيفة الإفتاء والتدريس، وأوقف السلطان سيف الجبري عليه وعلى ذريته إمامة ونظارة مسجد الجبري وأوقف عليه الأوقاف من بيوت ونخيل ولا تزال هذه الأسرة تشرف على هذا المسجد وعلى أوقافه إلى يومنا هذا.
ورجح الأستاذ أحمد الجعفري أن قدوم الشيخ نصر الله الجعفري الطيار إلى الأحساء كان في حدود سنة ( 840 هــ) .
ثم نبه إلى أن الاسم الكامل لباني مسجد الجبري هو سيف بن زامل بن حسين بن ناصر الجبري العقيلي وقد اختصر اسمه في الوثائق بنسبته إلى جده حسين أو جبر فكان يطلق عليه سيف بن حسين الجبري أو سيف بن جبر والله اعلم.
ترميمات المسجد وتوسعاته:
وأوضح أحمد الجعفري أن المسجد لم يزد حجمه عن بنائه الأول، بل رمم عدة مرات، وزادت فيه بعض الأروقة, فأول ترميماته كان في فترة حكم العثمانيين الأول للأحساء بين سنة ( 957 هـ ) و ( 1081 هــ)، ثم رمم سنة ( 1091 هـ) حيث لحق المسجد خراب كبير فرمم علي يد الوجيه محمد بن حسين العفالق ثم أجر عليه عقار ( الجفينات ) 99 سنة في 3 محرم سنة ( 1092 هــ ) وذلك توفية لحقه.
ثم رمم مرة أخرى سنة ( 1292 هـ) بالجص الأبيض. وقد أخطأ الدكتور عبدالله السبيعي في أنه أعيد بناء المسجد سنة ( 1291 هــ) بل كان مجرد ترميم.
وفي سنة ( 1351 هـ ) بنى الشيخ عبدالله ( الشايب ) بن محمد الجعفري رواقاً جديداً في جهة القبلة ( حيث كانت الأروقة ثلاثة فقط في جهة القبلة ثم زيد هذا الرواق الرابع ) وبنى خلوة في الرواق الشرقي تؤدى فيها الفروض الخمسة وقد نقش تاريخ هذا البناء كله على جدار الرواق الثالث.
وقد أرخ هذه الزيادة الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الخطيب الجعفري الطيار إمام وخطيب الجامع الجبري في ذلك الوقت بقوله:
قمنا مجدين في تعمير مسجدنا-هذا الذي بالتقى شيدت مبانيه
عنــا جــزى الله محييه بجنته - يوم المعاد وفي الفردوس يعليه
تاريخ مبناه عاشور الحرام أتـى – جزيت خيراً جلياً طاب محياه
وأرخه الشيخ عبدالعزيز بن صالح العلجــي المالكي بأبيات يمدح فيها أسرة الجعفري للتوسعة الجديدة للجامع الجبري حيث يقول:
ليهنكــم يـــا آل جعفـــر ما بنــت - معاليكم من طود بحر رأيناه
لأن سبقت أجدادكم سالف الورى – فانتم سبقتم بعدهم من عهدناه
ويهنيكم تجديدكــم بيــت ربكـــــم – كمــا عمرتــم بالعبادة مغنــاه
بآخــر شهــر الحـج كــان تمامـه – وذلك فــالٌ للقبــول حسبنــاه
ونادى بشير النصر فيه مؤرخاً – أثابكم الرحمن نصراً وأبقاه
وفي ( سنة 1390 هــ) بني رواق جديد آخر بإشراف كل من إمام الجامع الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الخطيب الجعفري وناظر الجامع العم عبدالله الجعفري رحمهما الله .
وأرخه الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الخطيب ببيتين من الشعر كتبا على جدار التوسعة الأخيرة وهما :
زدنـا وجددنـــا لهــــذا إننــــا – نرجو الرضا من ربنا المنان
تاريخ مبناه من بعد التمام له – غين وشين فصاد بشعبان
وقد أزيل هذا الرواق في الترميم الأخير للمسجد.
وفي ( سنة 1404هــ ) قامت وزارة الحج والأوقاف بإعادة ترميمه وتكييفه وهدم الخلوة الواقعة في الرواق الشرقي, وفي ( سنة 1411هــ ) أعيد ترميمه من ريع أوقافه, وفي ( سنة 1428هــ ) قامت أسرة الجعفري الطيار بترميمه وتكييفه وانتهت من ترميمه ( سنة 1430هـ). حيث شهد صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء الافتتاح الرسمي للجامع بحضور محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ونائب رئيس مجلس إدارة دار اليوم للإعلام الدكتور عبد الرحمن بن احمد الجعفري و مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد الشيخ احمد بن إبراهيم السيد الهاشم, والمشرف العام على الجامع الشيخ عبد اللطيف الخطيب رئيس المحكمة الجزئية بمحافظة الاحساء, وعدد من المسؤولين بالدوائر الحكومية وجمع غفير من المواطنين من الاحساء وخارجها.
ومع هذا الترميم قام المحسن عبدالعزيز بن سليمان العفالق وفقه الله, بتوسعة الجامع من جهة الشرق مكان البيتين والبستان التابعين للجامع, وأرخ هذا الترميم والتوسعة الدكتور الشيخ عصام بن عبدالعزيز الخطيب الجعفري الطيار إمام وخطيب الجامع بأبيات كتبت عند مداخل المسجد، وهي :-

لك الحمدُ مولانا على ما منحتنا – من العون في ترميم جامعنا الجبري
فقــد زاد مبناه وعــــاد أساســـه – متيناً كما قد كان في سالف الدهـر
وقد تـــم في عام الثلاثين تاليــاً – لألـــف وأربـع بتاريخنا الهجـــري
فنسأل مولانا القبول بفضله – وأن يجزي الأعوان فيضاً من الخير
أئمة المسجد :
وقال الأستاذ أحمد الجعفري إن معرفة جميع أئمة الجامع على مدى عمره الطويل ( حوالي 600 سنة ) ليس بالأمر اليسير، ولكنه استطاع معرفة أكثر من تولى الإمامة والخطابة من أسرة الجعفري فيما اطلع عليههم فيما يلي
2- الشيخ محمد بن نصر الله ( الأول ) الجعفري ( 890 هــ) . 3- الشيخ أحمد بن محمد بن نصر الله ( الأول ) الجعفري ( 930 هــ). 4- الشيخ عثمان بن أحمد بن محمد الجعفري.( 950 هـ) . 5- الشيخ نصر الله ( الثاني ) بن عثمان بن أحمد الجعفري الملقب بالخطيب ( 980 هــ) . 6- المـــلا محمد ( الطياري )ابن نصر الله ( الثاني ) الجعفري ( 1009 هــ ) . 7- الشيخ سليمان بن نصر الله ( الثاني ) الجعفري ( 1009هــ) . 8- المـــلا قاسم بن محمد ( الطياري ) بن نصر الله ( الثاني ) الجعفري الملقب بالخطيب ( 1050 هــ ). 9- المـــلا حسين بن محمد ( الكبير ) بن نصر الله ( الثاني ) الجعفري ( 1050 هــ) . 10- الشيخ حمد بن قاسم بن محمد ( الطياري ) الجعفري ( 1050 هــ) . 11- المـــلا عبدالله بن قاسم بن محمد ( الطياري ) الجعفري ( 1120 هــ) . 12- الشيخ حسن بن عبدالرحمن بن عبدالله الجعفري ( 1145هــ) . 13- الشيخ إبراهيم بن محمد بن محمد الخطيب الجعفري ( 1150 هــ) . 14- الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الجعفري ( 1151 هــ ). 15- الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمد الخطيب الجعفري ( 1173 هــ ) . 16- الشيخ محمد بن حسن بن عبدالرحمن الجعفري ( 1200 هــ) . 17ا- الشيخ عبداللطيف بن حسين بن عبدالرحمن الجعفري ( 1200 هــ ). 18- الشيخ عبدالله بن أحمد بن محمد الجعفري ( 1214 هــ ). 19- الشيخ عثمان بن محمد بن إبراهيم الخطيب الجعفري ( 1233 هــ ) . 20- الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن عبداللطيف الجعفري ( 1234 هــ ) . 21- الشيخ عبداللطيف بن عبدالله أحمد الجعفري ( 1239 هــ ) 23- الشيخ أحمد بن عبدالله بن أحمد الجعفري ( 1254 هــ). 24- الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله الجعفري ( 1254 هــ ). 25- الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان الخطيب الجعفري ( 1288 هــ ) وفي هذه السنة صلى خلفه قاضي المبرز في ذلك الوقت الشيخ عبدالحافظ الرحبــي البصــري يوم الجمعة، فلما انتهت الصلاة سأل الشيخ عبدالحافظ الشيخ محمد بن عبداللطيف الجعفري ما اسم خطيب الجامع ؟ فقال له الشيخ محمد: اسمه الشيخ عبدالرحمن الخطيب، فقال: وأنا أشهد أنه خطيب. 26- الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالله الجعفري ( 1291 هــ ) وهو الذي تولى عدة مناصب في الدولة العثمانية وحصل على وسام من السلطان عبدالحميد . 27 1- الشيخ نصر الله ( الأول ) بن عبدالله بن صالح الجعفري وهو الذي أوقف عليه وعلى ذريته « السلطان » سيف بن زامل الجبري مسجد الجبري . 22- الشيخ عثمان بن محمد بن إبراهيم الخطيب الجعفري ( 1239 هــ ).- الشيخ عبدالرحمن ( الخليــوة ) بن عبداللطيف بن عبدالرحمن الجعفري ( 1292 هـ).
كما قام بإمامة وخطابة الجامع مشايخ من خارج أسرة الجعفري أثناء انتزاع المسجد من الأسرة.
أوقاف المسجد:
و لمسجد الجبري عدة أوقاف من العقارات والمزارع أوقفها باني المسجد السلطان سيف الجبري ليضمن بها العيشة الطيبة لضيفه الكريم الذي استدعاه من بلده المبارك المدينة المنورة، ولكن هذه الأوقاف جعلت المسجد محط نظر الكثير من أصحاب النفوس المريضة التي طمعت فيما بعد في إدارة المسجد للاستحواذ على تلك الأوقاف ، فانتزع جامع الجبري من أسرة الجعفري الطيار عدة مرات ، وأقدم انتزاع له على حسب ما وقفت عليه قبل سنة ( 1009 هــ ) فقد ذكرت وثيقة مؤرخة سنة ( 1009 هــ ) أن الشيخ إبراهيم بن عمر الجبري أرجعه لاثنين من أسرتنا ( الجعفري الطيار ) طواعية من نفسه ولكن لم توضح الوثيقة بالتحديد سنة انتزاعه ولا من انتزعه من أسرة الجبور .
وفي إحدى المرات التي انتزع فيها الجامع من أسرتنا كان هناك تهديد بهدم الجامع إذا لم يسلم إليهم .
ونتيجة لهذه الانتزاعات كانت أسرة الجعفري تلجأ إلى القضاء وإلى شهادة علماء ووجهاء البلد في بيان حقهم في المسجد، وقد وقفت على وثيقة يرجع تاريخها إلى نحو 1288 هـ وتنص هذه الوثيقة من 22 عالما من علماء الأحساء أنهم يشهدون أنهم سمعوا من آبائهم عن أجدادهم ومن جمع من المسلمين لا يمكن تواطؤهم على الكذب أن مسجد الجبري الكائن بحي المطاوعة بالكوت والعقارات الموقوفة عليه أوقفه سيف بن حسين الجبري على الشيخ نصرالله الجعفري ثم من بعده على ذريته وما تناسلوا منه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين وأنه جعل لهم الولاية والنظارة والإمامة والخطابة في المسجد المذكور. 28- الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن عبدالله الخطيب الجعفري ( 1311 هــ ) . 29- الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله الخطيب الجعفري ( 1317 هــ ) . 30- الشيخ عبدالرحمن بن عبدالرحمن بن عبدالله الخطيب الجعفري ( 1317 هــ ) . 31- الشيخ عبدالله بن عبدللطيف بن عبدالرحمن الخطيب الجعفري تولى الإمامة في ليلة الجمعة شهر رجب سنة ( 1331 هـ ) وابتدأ بالخطابة في اليوم الثامن من شهر شعبان سنة ( 1350 هــ ) الي شهر ذي الحجة سنة ( 1393 هــ ). 32- الشيخ أحمد بن عبدالله بن عبداللطيف الخطيب الجعفري ( 1394 هــ ). 33- الشيخ عبدالحكيم بن أحمد بن عبدالله الخطيب الجعفري ( 1410 هــ ). 34- الشيخ الدكتور عصــام بن عبدالعزيز بن محمد بن الشيخ عبدالله الخطيــب الجعفري ، تولى الإمامة والخطابة في مسجد الجبري من شوال سنة ( 1421هــ ) وحتى وقتنا الحاضر ثم نبه الأستاذ أحمد الجعفري إلى أن أسرة الجعفري قد استنابت شيخين جليلين من أسرة العرفج لخطابة الجامع الجبري هما الشيخ محمد بن حسين العرفــج من سنة ( 1316هــ ) إلى سنة ( 1326 هــ ) ، و الشيخ أحمد بن محمد بن علي العرفج من سنة ( 1326هــ ) الي ( 1343هــ ).

نبذة موجزة عن تاريخ
جامع سيف الدين بن حسين الجبري
المبني في سنة 880 هـ


والمعروف بمسجد الجبري الواقع في الكوت من الأحساء المحروسة
والموقوف على الشيخ نصرالله بن عبدالله الجعفري الطيار وذريته

نبذة مختصرة عن أخبار الجامع الجبري أجزل الله لموقفه الأجر والمثوبة أذكر فيها جوانب من تاريخ هذا المسجد وما دارت حوله من أحداث لتكون بإذن الله مرجعا سريعا للراغب في معرفتها.

ونظرا لاستعجال من طلب مني كتابة هذه النبذة ، فلقد بقيت جوانب كثيرة من تاريخ الجامع بالإضافة إلى تفاصيل الأخبار العامة الواردة في هذا البحث لم أتعرض لها تاركا ذلك إلى فرصة أخرى.

وكما هو الحال في الاجتهادات البشرية التي يعتريها الصواب والخطأ فإن هذا العمل مما يجري تحت ذلك ، فأسأل الله أن يوفق للصواب ، وأن يكرمنا بما أكرم به الصالحين المخلصين من عمل للخيرات وتعظيم لشعائر الله وعمارة لبيوته سبحانه وتعالى.


أولا: مقدمة تاريخية تعرض لقدوم الجعافرة إلى الأحساء

كان أجود بن زامل الجبري المالكي حاكما للأحساء في أواخر القرن التاسع الهجري ، وكان يرجع إلى الجبور المنتسبين إلى قبيلة بني خالد ، وكان على اتصال بعلماء الحرمين الشريفين لأنه كان ينفق على أيديهم صدقات كثيرة هناك ، وامتدادا لذلك كانت صلته قوية بالعالم الكبير السيد الشريف علي بن عبد الله بن أحمد الحسني السمهودي مؤرخ المدينة المشهور.

ورغبة من أجود بن زامل في إثراء الحركة العلمية الدينية في الأحساء طلب من الإمام السمهودي أن يختار من علماء المدينة من يتولى وظائف دينية وعلمية في الأحساء ، فتم اختيار عالمين من فقهاء مذهب الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله هما الشيخ الإمام نصر الله بن عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الجعفري الطيار والشيخ الأمام علي بن أحمد بن محمد آل عبد القادر وكان ذلك في سنة 877 هـ.
ثانيا: تأسيس الجامع الجبري ووقفيته

بعد تولي الشيخ نصر الله مناصبه في التدريس والإفتاء قام الرجل الصالح سيف الدين بن حسين الجبري ببناء الجامع الجبري في قلعة الكوت بخطة فريق المطاوعة في سنة 880 هـ وأوقف عليه أوقافا كثيرة من النخيل العامرة والدور والمرافق
كما جعل سيف الدين الجبري هذا الجامع وجميع متعلقاته من إمامة وخطابة ونظارة وولاية وإشراف على سائر الوظائف وقفا محبسا على الشيخ نصر الله وذريته من بعده ، و لقد بقي هذا الجامع على نظر آل الشيخ نصر الله والمعروفين بأسرة آل الجعفري الطيار بالأحساء حتى وقتنا الحالي.


ثالثا: الجعافرة والنزاع حول الجامع و أوقافه

نظرا لما للمسجد من أهمية كبيرة دينيا واجتماعيا واقتصاديا فلقد حصلت نزاعات متعددة بين آل الشيخ نصر الله الجعفري ومن أراد انتزاعه منهم خلال فترات سابقة من تاريخ الجامع.

وقد أدت بعض النزاعات إلى تكرر سلب المسجد من أيدي الموقف عليهم بالإضافة إلى التعدي بالهدم مما تسبب في بعض الخراب لبعض جهات المسجد.

وفصلا في تلك النزاعات فإن قضاة الأحساء وحكامها رسموا بالجامع لذرية الشيخ نصر الله وسطروا في ذلك الأحكام الشرعية والوثائق.
فمن الأحكام التي صدرت من القضاة والولاة على تعدد الحقب الزمنية في وجوب تولي الجعافرة مهام الجامع الجبري وأحقيتهم به بالإضافة إلى إقرارهم على ذلك ما يلي :

1- حكم السلطان العثماني سليمان القانوني في سنة 1009 هـ.
2- قضاء الشيخ علي بن نجار قاضي الأحساء في سنة 1151هـ.
3- حكم الإمام تركي آل سعود في سنة 1192هـ.
4- قضاء الشيخ عبد اللطيف بن نعيم ( النعيم ) قاضي الأحساء في سنة 1236هـ بتقرير من الإمام خالد بن سعود.
5- حكم والي الأحساء محمد بن عرعر في سنة 1253هـ.
6- قضاء الشيخ عبد اللطيف بن مبارك قاضي الأحساء و حكم الإمام فيصل بن تركي آل سعود في سنة 1277هـ.
7- حكم الإمام عبد الله بن فيصل آل سعود في سنة 1283هـ.
8- قضاء الشيخ عبد الرزاق أفندي قاضي الدولة العثمانية في سنة 1290هـ.
9- قضاء الشيخ عبد العزيز بن بشر قاضي الأحساء وحكم الأمير عبد الله بن جلوي في سنة 1351هـ.
10- قضاء الشيخ إبراهيم بن محمد الحصين قاضي الأحساء في سنة 1408هـ

وبفضل الله وكرمه يملك الجعافرة الآن الولاية الكاملة على الجامع الجبري وجميع أوقافه سيرا على ما نص عليه الموقف سيف الدين بن حسين الجبري رحمه الله بإقرار من الدولة وقضاتها.



رابعا: مساحة المسجد وأبعاده

يعتبر الجامع الجبري من المساجد الكبيرة نسبة إلى ما كان يبنى في ذلك الوقت مع ضيق المساحة التي يشتمل عليها سور قلعة الكوت القديم.

فمساحة الجامع هي 1426.11 متراً مربعاً شاملة لرحبة الصلاة والفناء ومكان الوضوء ودورات المياه.

كما أن أطوال أضلاعه بصوره شاملة هي 38 متراً من ناحية الشمال و37 متراً من ناحية الجنوب وحوالي 36 متراً من ناحية الشرق و حوالي 37 متراً من ناحية الغرب.

وتوجد في الساحة الشرقية المجاورة للمسجد مرافق مكونة من بيتين أحدهما للإمام والآخر للمؤذن مع بئر وبستان للجامع حيث تتجمع فيه فضلات الوضوء بمساحة شاملة قدرها 596.51 متراً مربعاً.

كما تحيط الطرق بالمسجد من الجهات الأربع وهي بعرض 11.40 متراً من جهة الشمال وبعرض 1.90 إلى 3.90 متراً من جهة الجنوب وبعرض 3.40 متراً من جهة الشرق وبعرض 3.65 متراً من جهة الغرب.


خامسا: الترميمات العمرانية والتوسعات

لقد بقي غالب بناء الجامع على رسمه الأصلي وأسسه وبناؤه القديم حتى وقتنا الحاضر ، إلا أنه تعرض لترميمات على مر عصوره لما خرب من بعض أجزاءه وإعادة بناء لأجزاء هدمت منه ظلما وعدوانا ، هذا بالإضافة إلى زيادات وتوسعات للجزء المسقوف من المسجد.
لقد حصلت تلك الإنشاءات والترميمات العمرانية والتوسعات خلال عدة مراحل في أعوام متفرقة على عمر الجامع من أكبرها وأهمها ما سيأتي ذكره

فقد حصل ترميم للجدار الغربي وهو جدار القبلة في سنة 1091هـ وهو مرقوم في كتابة على محراب الجامع ، ولعله يوهم الباحث أنه تأريخ لبناء الجامع وهو ليس كذلك ، إذ أن الوثائق تثبت إجارة أحد الأوقاف مدة طويلة استحصالا للمال من أجل ذلك العمار ، وقد كان ذلك الترميم بولاية محمد بن حسين بن عفالق في عهد السلطان محمد بن إبراهيم.

وحصل إعادة بناء خمس قبب في الجهة الشمالية الغربية من الجامع في حدود سنة 1236هـ حيث هدمت بسبب تعدي من حاكم الأحساء في وقته وهو أحد عمال ابن حسين رغبة منه في رفع يد ولاية الجعافرة عن الجامع ، وقد جاء ذكر ذلك الهدم في وثائق ذات صلة بالجامع.

وحصل أيضا ترميم شامل للجامع في حوالي سنة 1291هـ وذلك بسبب خراب حصل في بعض أجزاء المسجد.

ثم حصلت زيادة السقف ليشتمل ثلاثة صفوف من الجهة الشرقية قام بها الجد عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن الشيخ عبد الله بن الشيخ أحمد الجعفري في سنة 1351هـ ، وفي ذلك نظم الجد الشيخ عبدالله بن الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ عبد الرحمن الخطيب الجعفري أبياتا قال فيها:



قمنا مجدين في تعمير مسجدنا هذا الذي بالتقى شيـدت مبانيه
عنـا جزى الله محييه بجنتــه يوم المعـاد في الفردوس يعليه
قمنا بنو جعفــر نبني برحبته ظلا يقي حر شمس أشرقت فيه
تاريخ مبناه عاشورا الحرام أتى جزيت خيــرا جليا حب بانيه
(420+810+43+10+68=1351 هـ)

ثم قام الجعافرة بزيادة في مساحة المسقوف في عملين إنشائيين ، الأول كان في إدراج سقف يشتمل على ثلاثة صفوف في سنة 1390هـ ، والثاني كان بتسقيف الفناء الخلفي للمسجد في سنة 1408هـ والذي به أصبحت جميع أماكن الصلاة مسقوفة.

كما قام الجعافرة بترميم عام على الجامع لم يتعرض للأساسات ولا لهيئة المسجد وإنما شمل ترميم أسطح الجدران والأعمدة والتكييف وكان ذلك في سنة 1411هـ , وهو آخر ترميم شامل حتى كتابة هذه النبذة.

هذا ما تيسر لي كتابته في نبذة موجزه عن جامع سيف الدين بن حسين الجبري رحمه الله في كوت الأحساء , والله أسأل أن يوفق الجميع لفعل الصالحات وأن يرزقنا القبول ودوام الأجر ، ,وأن يرحم الموقف ويكرمه بالجنة وأن يتقبل منه هذا العمل ،

وأن يغفر لمن سعى في بناءه وعمارته وخدمته و لمن صلى فيه وللمسلمين ، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


مسجد الجبري
ويقع في الجهة الشمالية من حي الكوت في مدينة الهفوف، وقد اسس في الربع الاول من القرن التاسع الهجري وقد تم ترميم المسجد عدة مرات كان آخرها في عام 1404هـ.

ومسجد الجبري في حي الكوت بالهفوف الذي أُسس في عهد الدولة الجبرية عام 880 هـ، ويتميز بطابعه المعماري المبني بنظام الأقواس المتقاطعة ولا زالت تقام فيه الصلاة حتى الآن.


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب في فن العمارة والتراث العمراني   الإثنين مارس 04, 2013 3:52 am





كتاب(سيرة في التراث العمراني)
كتاب (سيرة في التراث العمراني) من تأليف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مع أ .د مشاري النعيم يحتوي على ستة فصول يكمل بعضها بعضاً، فهي تحكي حكاية سمو الرئيس مع التراث والأشخاص الذين تقاطع معهم، فأحداث الحكاية تبدأ من "الومضة"أو الالتفاتة الأولى التي شكلت منعطفا مهماً في علاقة سموه بالتراث، حيث يثير الفصل الأول مجموعة من الأسئلة التي كانت تراوده في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي وما الأسباب التي جعلته يشعر بقيمة التراث العمراني، بينما يروي الفصل الثاني تطور بعض الأفكار وموقف سموه منها،و التجارب العلمية التي صنعت تلك الأفكار، الفصل الثالث يركز بشكل خاص على أهمية دمج التراث العمراني في التعليم، خصوصاً التعليم المعماري، كما يبين الفصل الرابع البعد الإنساني للتراث العمراني وتأثيره في تخطيط مدننا في المستقبل،سواء كان ذلك من خلال توظيف الجانب الإنساني في التراث في عمارتنا المعاصرة، أو بناء رؤية إنسانية حول التراث نفسه، فهذه الثنائية طالما شكلت هاجساً مهماً بالنسبة لسمو الرئيس.
ويتناول الفصل الخامس موضوع الهوية والطابع المعماري، وهو موضوع يبين ما يمكن تسميته "طبقات الهوية" فالطابع المعماري مهم لكنه يدخل ضمن طبقات الهوية ويعكس وجوها متعددة لهوية المدينة .
أما الفصل الأخير فيعبر عن البعد المهني "المؤسساتي" في مجال التراث، فكما هو معروف لايمكن أن يصنع التغيير دون منهجية واضحة، وبناء مؤسسات تهتم بموضوع التراث مسألة جوهرية في إحداث الوعي بقيمته.
والحقيقة أن هذا الفصل يمكن أن يكون "خاتمة الكتاب" رغم وجود خاتمة لكنها سميت في الكتاب" قراءة مستقبلية" فكتاب مثل هذا هو جزء من قصة، ولابد أن تكون هناك فصول أخرى لهذه القصة سيتم روايتها في كتب أخرى.. وفيما يلي نبذة مختصرة من الفصل الأول كما يرويها سمو الرئيس..
التراث العمراني: كيف ولماذا؟
البدايات دائماً غامضة، تفتح كل الأسئلة، وتجعلك تعيد كل حساباتك، تسأل نفسك: لماذا قمت بهذا العمل؟ ولماذا توجهت هذا التوجه؟ لكن تبقى هناك حاجة تعيدك إلى أحلامك الأولى وأنت تشاهد شريط الحياة يمر أمام عينيك في لحظات. بالنسبة لي يكتظ شريط حياتي بعبق التراث العمراني الذي يملأ الحاضر بكثير من المفاجآت وبالدروس، لكنها مفاجآت لم يكن لها أن تحدث لولا "العشق" و"الشغف" بالتراث العمراني الذي تشكل عندي في لحظة تاريخية من حياتي. بعد كل هذه الأعوام أقف الآن بعد أن بدأنا جني الثمار، أتساءل: كم مر على تلك البدايات؟ وما الدروس التي يمكن أن يتعلمها الآخرون من هذه التجربة؟ الصعوبة هنا هي أن يتحدث المرء عن نفسه، أن يصدر أحكامه على الأحداث التي عاشها وعاشته، فحدث "التراث العمراني" الذي عشته يتقاطع مع الوطن، ويخوض في شخصيته وهويته، ويرتبط بكثير من الذي عاشوا المرحلة التي عشتها، وشاركوني النجاحات والإخفاقات. أستطيع أن أقول إن ما يحتويه هذا الكتيب هو جزء من سيرتي الذاتية مع التراث العمراني، لكنه يعبر في الوقت نفسه عن أحلام بحجم بلادنا التي حباها الله ثقافة وتراثاً وتاريخاً يصعب أن يوجد ماثلاً هكذا في مكان آخر. ذاكرة المكان في بلادنا تحمل ذاكرة كل العرب والمسلمين، وذاكرة حضارات متعاقبة عبر الأزمنة.. فكيف يمكن أن أعبر عن ذاكرة بهذا الحجم وهذا التأثير؟

لمزيد من المعلومات:
قريباً.. النسخة الالكترونية من كتاب (سيرة في التراث العمراني) ستكون متوفرة على بوابة الهيئة العامة للسياحة والآثار





http://www.scta.gov.sa/Museums/Pages/architectural_heri***e_book.aspx]http://www.scta.gov.sa/Museums/Pages...***e_book.aspx

_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الإثنين مارس 04, 2013 4:00 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: كتب في فن العمارة والتراث العمراني   الإثنين مارس 04, 2013 3:54 am




الأداء الحراري للبيئة المبنية التقليدية في المناخ الحار الجاف

31/05/2006م - 9:33 م | مرات القراءة: 68




قدمت هذه الرسالة استكمالا لمتطلبات درجة الماجستير في قسم العمارة و علوم البناء بكلية العمارة و التخطيط بجامعة الملك سعود بالرياض
المؤلف : المهندس حسين عمران الحرز
عدد الصفحات : 137 صفحة
الإصدار 1416 هـ 1996 م
يقع البحث في ستة فصول
الفصل الأول
يتحدث عن تعريف للأداءالحراري و أهميته و أهدافه
الفصل الثاني : البيئة المبنية التقليدية
الفصل الثالث : النماذج
الفصل الرابع : الأداء الحراري
الفصل الخامس التجربة الحقلية
الفصل السادس : النتائج و التوصيات

http://www.almashhad.net/index.php?s...article&id=675

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتب في فن العمارة والتراث العمراني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: رواق الفنون و الآداب :: فن العمارة-
انتقل الى: