بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 صناعة المداد والحصر لم يبقَ منها إلا تاريخها .,.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: صناعة المداد والحصر لم يبقَ منها إلا تاريخها .,.   الإثنين مارس 04, 2013 9:24 am

المداد أفضل وأغلى من الموكيت في مهرجان حسانا فله



01-08-2009 09:22 AM



شبكة الاحساء الاخبارية - عدنان الغزال

"صانع
المداد" صالح حسين الحميد فرغم اندثار الطلب على مصنوعاته بعد أن سادت
الحياة العصرية الحديثة، إلا أنه عاد الأمل إليه بعدما أحيته الجنادرية،
ومعها "حسانا فله" ، فقد أصبحت "المَدّة" التي يصنعها الحميد أغلى من
الموكيت الحديث، فراح الكثير من "الكبار والكهول" يفخرون بوضع (المداد) في
مجالسهم الحديثة، كشيء من الحفاظ والافتخار بالتراث الشعبي القديم.


ويشير
الحميد أن مبيعاته من المداد تضاعفت أكثر من مرة بعد مشاركته في
المهرجانات المحلية وعلى وجه الخصوص في الجنادرية وحسانا فله، ويبيع المتر
الواحد من "المدة" بمائة ريال، وأشار إلى أنه باع أكبر قطعة من المداد كان
طولها عشرة أمتار وباعها بـ 1000 ريال، ويصنع كثير من المداد بناء ًعلى
طلبات تأتيه سواء أكانوا من الأحساء أو مناطق المملكة الأخرى.



ويصنع
الحميد مداده (التي كانت في الماضي تفرش بها المساجد والمنازل) بالأسل
ومعها الحبال، ويستخدم آلة خشبية بسيطة مكونة من المسدية (ممسك للحبال)،
والعيون (نهاية الحبال)، والمرافيع السفلية والعلوية (من جذوع النخل)
والحف، والأمرد وغيرها من الأسماء التي تتكون منها آلة صنع المداد. ويجد
صالح صعوبة بالغة في الحصول على الأسل لقلته، لكنه يستخرجه من بحيرة
الأصفر، ومن مدينة العيون.





تم إضافته يوم السبت 01/08/2009 م - الموافق 10-8-1430 هـ الساعة 1:22 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=940

_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الأربعاء مايو 21, 2014 2:47 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: صناعة المداد والحصر لم يبقَ منها إلا تاريخها .,.   الإثنين مارس 04, 2013 9:24 am


الأحساء، الجزء الغالي من الوطن، مهد الحضارة والتاريخ، اعتمد أهلها على أنفسهم في تدبير شؤون حياتهم، يوم لم يكن هناك من وسائل التقنية الحديثة والتقدم الحضاري الذي نعيشه اليوم شيئا يذكر، كانت في هذه الأرض صناعات تقليدية كثيرة سادت لكنها بادت أو كادت تلفظ أنفاسها، وربما أهملها أهلها لأنها لم تعد تسمن ولا تغني من جوع، فأصبحت مجرد ذكرى، أو ظل يقوم بها أشخاص هنا أو هناك في المناسبات كالجنادرية، ومناسبات التعليم ومعارض الفنون التشكيلية والأسواق الشعبية التي تقيمها جمعيات الثقافة والفنون.

ومن هذه الصناعات صناعة المداد والحصر ولي أن أصف طريقة صنع «المده» أو «المداد» بتلك الأيدي السمراء حين تقوم أناملها الخشنة بسحب عيدان الأسل الخضراء أو الصفراء بفعل التشميس حيث تجفف ويتغير لونها إلى اللون الأصفر فتصف تلك العيدان المدببة من احد أطرافها أسلة تلو أخرى برشاقة وخفة مدهشة في مهاراتها غير العادية لتصنع ما يسمى محليا بـ «المده» والتي قد يعود سبب تسميتها إلى عملية مدها على الأرض أو لأنها تمد حين يتم تصنيعها.

وتشكل الأيدي المبدعة لوحة جميلة من خلال تناسقها. ويقول حسين العطية من القرية التي اشتهرت بصناعة المداد أو المديد وهي قرية «الجرن» وهناك أيضا «الشعبة» وكانت «العمران» أيضا تصنعها كما تصنع الحصر التي تستخدم من الخوص خوص النخيل..


.. يقول العطية نأخذ الأسل من تجمعات المياه من الأصفر بالقرب من بحيرة الأصفر أو على طريق «العقير» أو أي تجمعات للمياه ويتم جزه أو حشه بالمحش وهي آلة قطع زراعية يدوية تشبه المنجل أو الخنجر الملتوي يستخدمها الفلاحون، وتجمع عيدان الأسل الخضراء ثم تجفف وتدخل الحبال الصغيرة في عملية الصناعة أو ما يسميها البعض بالحياكة.

ويكمل العطية بقوله يتم عملها بإدخال أعواد الأسل بطريقة معينة ترص الواحدة تلو الأخرى ثم تشد بالحبال بين كل مجموعه من العيدان، وللمديد أطوال مختلفة فبعضها قد يصل إلى عشرة أمتار أو أقل أو أكثر، وهناك النوع الجيد والآخر الرديء أو المتوسط الجودة، وأسعاره كانت تصل إلى مئة ريال وأكثر في ذلك الزمن، أما الآن فتصنع حسب الطلب، ويضيف العطية لم تعد تلك البيوت التي اشتهرت بهذه الصناعة تعمل فيها، فقد هجرتها بسبب التقدم الذي تعيشه بلادنا ولله الحمد، وكانت صناعة المده من اختصاص النساء وكانت البيوت كبيرة وواسعة لأن المده تحتاج إلى مساحة كافية لصناعتها، ويضيف من الطريف أن الرجل يعدد إلى أربع نساء في سبيل تحقيق كمية إنتاج أكثر من المديد.

واسأله هل هناك ألوان للمديد؟ يجيب لم يكن هناك ألوان سوى لونها الأصفر الذي يتحول بسبب التجفيف
ويضيف كانت المده تستخدم في فرش غرف النوم والمجالس والمساجد والحسينيات، وكانت هناك مديد صغيرة للصلاة في المنازل، وكانت تعرض في الأسواق الشعبية، ولها سوق مخصص ولها باعتها وسماسرتها وزبائنها.

وأسأله هل هناك مناطق أخرى في الشرقية من يعمل أهلها في هذه المهنة يقول نعم في القطيف ولا ادري هل لازالت هذه المهنة قائمه أم لا.

وأسأله أيضا من يشتري المديد والحصر الآن قال: هناك من يشتريها من المواطنين من أجل الاحتفاظ بها كذكرى في المنازل، وهناك من يستخدمها في متاحفهم الخاصة، وآخرون يستخدمونها لمنازلهم في جوانب من غرف الجلوس لكنهم قلة، أما حين تعرض في الأسواق أو المهرجانات فإن الأجانب يقبلون على شراءها يحتفظون بها كذكريات ليس إلا.

كما سألت العطية أيضا هل تعلمون أبناءكم هذه الحرفة التي كانت تدر عليكم ولازالت مبالغ طيبة ؟
فأجاب، للأسف لا، فلا الأبناء ولا البنات يهتمون بمهنة الآباء والأجداد رغم وجود أوقات فراغ لديهم، فليتهم يستغلونها في الصناعات التراثية ويستفيدون من أثمانها.

ويضيف أتمنى من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني تتبنى قيام صناعات قديمة اندثرت، ومن الواجب الحافظ عليها، أو أن تقوم مؤسسات خاصة بذلك من أجل الحفاظ على تراثنا.



للكاتب عبد الله القنبر "رحمه الله"

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صناعة المداد والحصر لم يبقَ منها إلا تاريخها .,.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: تــــراث دلـمون الخليــجي :: الحرف والمهن-
انتقل الى: