بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الغوص رحلة الرزق والتعب .,.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الغوص رحلة الرزق والتعب .,.   الإثنين مارس 04, 2013 10:00 am

التراث القطري

http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/images/pic16.jpg

عرض اللؤلؤ

في عرض البحر وعلى ظهر سفينة مكتظة بالبشر يعيش البحار على وجبة واحدة من الأرز وبعض حبات التمر لفترة أربعة شهور، تقف السفينة ويبدأ البحارة الغوص في أعماق البحر بحثا عن اللؤلؤ في أماكن ليست بعيدة عن سمك القرش والقناديل، في مهمة شاقة ورتيبة تتم على مراحل مختلفة. ويقول المؤرخون والغواصون: إن عملية الغوص كانت حتى الثلاثينيات من القرن العشرين تتطلب الغوص طيلة النهار من دون خزانات الأوكسجين، تتخللها فترات قصيرة جدا من الصعود إلى السطح للتنفس. واعتاد هؤلاء البحارة على ذكر الله من خلال بعض الأغاني والمواويل التي تحفزهم على تحمل المشقات أثناء عملهم، وأصبح لكل عمل الأغنية الخاصة به.

وتعد عملية البحث عن اللؤلؤ من أقدم المهن المعروفة في منطقة الخليج، والتي مثلت أهم مصادر الدخل قبل اكتشاف النفط في الثلاثينيات من القرن الماضي، وبدء نزول اللؤلؤ الياباني الاصطناعي؛ حيث أصبح صيد اللؤلؤ أقل ربحا مما مضى، فانصرف عنه الغواصون إلى ضروب أخرى من العمل كسبا للقمة العيش.

ورغم ذلك ما زال للؤلؤ أهمية رمزية كبيرة في قطر؛ حيث يمكن رؤية شكله المميز في تصاميم العلامات التجارية، وهناك نصب على شكل لؤلؤة عملاقة وضعت على شارع الكورنيش كنوع من التخليد للتراث القطري في الغوص من أجل اللؤلؤ.
في ركاب البحر

http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/images/pic16c.jpg

الغواص ممسك بالديين والفطام في أنفه

وقد ارتبط أهل قطر بالبحر بعلاقة وطيدة منذ القدم؛ حيث كان عماد الحياة الأساسي والمصدر الرئيسي للرزق، وخاصة في مجال الغوص للبحث عن اللؤلؤ.

وتبدأ رحلات الغوص في الربيع برحلة قصيرة تسمى "الخانجية" وتستمر لمدة شهر، يعقبها مباشرة الموسم الرئيسي للغوص وهو ما يسمى بالغوص "العود" أي الكبير. والشروع في هذه الرحلة التي تستمر لمدة 4 شهور و10 أيام تسمى "الدشة" أو "الركبة"، ونهاية هذه الرحلة وعودة السفن إلى الديار يطلق عليه "القفال"، والمقصود بها احتفالية تقام للقاء الغائبين على طول شواطئ الخليج، يشارك فيها النساء والأطفال، فرحين بعودة سفن الغوص بعد غياب طويل. وتطلق هذه الكلمة على موعد نهاية الغوص ومعناها العودة؛ فالقفال: من قفل من السفر أي رجع. وكانوا يطلقونها على العائدين من رحلات صيد اللؤلؤ في ذلك الموعد المحدد. ولا تطلق كلمة قفال على أي سفينة عائدة من رحلة الغوص، وإنما هناك شروط محددة للقفال:

1. أن تكون عودة السفن في موعد زمني معين، وهو الأيام الأولى من شهر أكتوبر عندما يصبح الطقس متقلبا والمياه باردة؛ إذ يصبح الغوص عملية شاقة على البحارة. فإذا عادت السفن في أي أيام أخرى فإنها لا تكون قفالا، ولكن يطلقون عليها كلمة "الدخلة" أو "دخلوا"؛ أي دخلوا البلاد خاصة في الفترات التي يتم فيها التزود بالمؤن أو إنزال مريض أو ميت.

2. أن تكون عودة السفن جماعية، ويتم تحديد موعد عودتها باتفاق السلطات الحاكمة مع "سردال" الغوص (أي أمير الغوص)، وهو الشخص المسئول عن جميع السفن التابعة لمدينة أو دولة واحدة، والتي تخرج لموسم الغوص. ويتم الإعلان عن هذا الموعد رسميا. وعندما يحين هذا الموعد يأمر السردال بإطلاق مدفع إيذانا بانتهاء موسم الغوص والعودة إلى الوطن، فتتجمع السفن المنتشرة في البحر، وتبدأ التوجه نحو الوطن مرفوعة الأعلام، وتعم الأفراح في البلاد؛ فالعودة من الموسم (القفال) بمثابة عيد للجميع.
وإذا حدث وتأخرت السفن عن موعدها فإن ذلك يكون مصدر قلق وتوقعات غير سارة، فيجتمع الأهل على الساحل في المرافئ يرابطون فيها حتى عودة السفن.

أهازيج البحر

http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/images/pic16b.jpg

أسطول السفن العائد من رحلة الغوص

وكان من عادة أهل هذه المهنة أن يترنموا بأهازيج وأغانٍ تخفيفا من قسوة البحر وغربة البعد عن الأهل أثناء ممارسة العمل؛ لذا عرفت بـ"أغاني العمل". ولهذه الأغاني دور حيوي في نفوس البحارة أثناء عملهم الشاق، إذ تدفعهم إلى مزيد من بذل الجهد ونسيان مشقة العمل. وتتميز تلك الأغاني بإيقاعها السريع الذي يتناسب مع سرعة العمل، كما يلاحظ فيها عدم استخدام الآلات الموسيقية عدا الطبل و"الطوس" أي الصجات، وما يصدر عن البحارة من تصفيق منظم وضرب بالأرجل على سطح السفينة.

ويعد هذا الغناء تعبيرا صادقا عن الالتجاء إلى الله وطلب العون منه سبحانه للصبر على فراق الأهل والأحبة وقسوة العمل، فيتوسلون إليه بتيسير أعمالهم وإنجاح مهمتهم، كما يظهر في بعض هذه الأغاني مدى الشوق للأهل والأحبة.

ويقوم "النهام" -وهو المغني صاحب الصوت القوي- بقيادة البحارة في تناغم شجي بترديده "المواويل"؛ مثل الموال السباعي أو ما يسمى "الزهيري".

أنواع الغناء على سفن الغوص:
البريخة:
فن يصاحب عملية سحب "الخراب" -أي حبل المرساة- وهو أول عمل على سطح السفينة. والمرساة كانت تسمى في الخليج قديما "السن"، وهي قطعة من الحجر الصلب مثلثة الشكل، في أحد رءوسها ثقب يُربط به حبل لجر المرساة، وتستغرق تلك العملية زمنا طويلا نتيجة لثقل المرساة وطول الحبل المربوطة فيه. و"البريخة" -أي سحب الخراب- نوعان:
البريخة على صدره:
وهو أن يقوم "السيوب" -ومفردها سيب، وهو الرجل المكلف بسحب "الغيص" (أي الغواص من قاع البحر)- بسحب الحبل وهم وقوف. وينقسمون إلى صفين متقابلين بطول السفينة، وبينهم الحبل الذي يمسكون به، ووجوههم ناحية صدر السفينة. وهي طريقة تمارس عندما تكون الرياح ساكنة.

بريخة دواري:
وتمارس هذه الطريقة عندما تكون كمية المحار الموجود على ظهر السفينة تسمح للبحارة بسحب الخراب بشكل دائري حول أطراف السفينة.

اليره (أي جر المجاديف):
عادة ما يقرر النواخذة استخدام المجاديف في التنقل، وذلك في حالة مواجهة السفينة لبعض الصعوبات، مثل أن يكون الهواء ساكنا أو تكون المياه في حالة الجزر؛ مما لا يساعد السفينة على السير بواسطة الأشرعة، أو قد يكون المكان قريبا ولا يستدعي رفع الشراع .

الجيب:
وهو الشراع الصغير الذي يرفع في مقدمة السفينة، وعادة ما يرفع للمراحل القصيرة، أو في حالة الرياح القوية أو المعاكسة.

الخطفة:
وهي من ألوان أغاني العمل، وتصاحب رفع الشراع الكبير للسفينة، وتستخدم عند الانتقال من الوطن إلى مغاصات اللؤلؤ، وتسمى "الهيرات" -مفردها هير- وكذلك عند العودة للوطن. ويعتبر هذا العمل من أهم وأكبر المهمات على ظهر السفينة، وهو رهن إشارة النوخذ الذي يصيح بالمجموعة: "اخطف"؛ وهي تعني الإمساك بقوة بحبال الشراع الكبير الذي يحتاج إلى طاقة وسرعة في رفعه.

نماذج من نصوص أغاني البحارة:

http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/images/pic16a.jpg
فلق المحار

* هولو يا ألله الهادي
آه تهدينا
والله وقلب مشقي
والبحر دونه
يا سيد المرسلينا
اشفع لنا يا محمد
اشفع لنا بالشدائد
يا مول الغائبينا
* ودعتكم بالسلامة يا ضوي عيني
وخلافكم ما طبق جفني على عيني
واعدتني بالوصل لمن حفت عيني
ظليت يا سيدي جسم بلايا روح
قد فر مني العقل وصار الجسم مطروح
كل العرب هودت وأنا خلي الروح
يا نور عيني مثل ما رعاك راعيني








منقول

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغوص رحلة الرزق والتعب .,.   الإثنين مارس 04, 2013 10:00 am

الغوص رحلة الرزق والتعب .,





هي حكاية (الكد) حكاية الرزق، حكاية التعب والوصية الشفهية وربما المكتوبة والشقاء والمعاناة، رحلة المغامرة وربما اللاعودة هي رحلة السفر بين أزرقين هما البحر والسماء ولا شيء بينهما سوى هموم تلك الوجوه الملوحة بشمس التعب والانتظار والتطلع دوما صوب الشواطئ البعيد حيث الاهل والاحبة·· هو البحر الحاني والغادر في الوقت نفسه·

لم تكن رحلة الغوص بتلك الرحلة العادية بل كانت في ظل ظروف صعبة وبوسائل بدائية ولم يكن الاهالي يزجون أبناءهم ومعيليهم إلى متاهات البحور عبثا، ولكن لظروف الطبيعة القاسية عاش أهل الامارات كما عاش أهل الخليج على مهنة الغوص، مهنة الرجال الاشداء، حيث كانت هذه التجارة تمثل جانباً من جوانب الأنشطة الاقتصادية آنذاك، فلم تكن أهوال البحر ومخاطره تمنعهم من البحث عن مصدر رزق، فكانت ''الدانة'' هي المبتغى (واللّي ما يغالي في الغوالي خسران في نفسه ومغبون)، فكان أغلب سكان الامارات يعملون في الغوص في وقت قلت فيه فرص العمل بمجالات أخرى، فقد كان اكثر من 85 بالمئة من سكان ابوظبي يعملون في هذه المهن سواء الغوص أو تجارة اللؤلؤ وكان دخل الامارة يصل إلى اكثر من عشرين مليون روبيه آنذاك· أما السفن التي كانت تخرج إلى الغوص في تلك الايام الجميلة، في مختلف امارات الدولة، فكانت تصل إلى ألف سفينة ويعمل عليها اكثر من عشرين ألف بحار·

البحث عن الدرر
لعبت ابوظبي ودبي دوراً كبيراً في صناعة اللؤلؤ في مرحلة ما قبل البترول· ولم تكن بقية الامارات بأقل دوراً عن هاتين الامارتين، وكان الاهالي من الرجال يعملون في هذه المهنة لتحصيل قوتهم وتوفير حاجاتهم الاساسية التي تساعدهم على الاستمرار في الحياة· جمعة بو الشوارب واحد من هؤلاء الرجال الذين مازالوا يتذكرون تلك الايام والتي يقول عنها: انها كانت صعبة وحلوة في نفس الوقت، طلبنا منه ان يحدثنا عن البحر والغوص واللؤلؤ، فاستهل حديثه بالقول ان الغوص ينقسم إلى أنواع: غوص الصيف، وهي الفترة التي يبدأ فيها الجو بالتحول من برودة الشتاء إلى الاعتدال، ومدة الرحلة في هذا الموسم ما بين شهر إلى شهر ونصف، أما الغوص الكبير (العود) وهو الموسم الرئيسي ويستمر حوالي أربعة اشهر يبدأ عادة من شهر مايو وينتهي في شهر سبتمبر، يتسم بالعمل الشاق المتواصل والمحفوف بالمخاطر في وقت ترتفع فيه درجة الحرارة بشكل كبير، وفيه تغوص مجموعة الغواصين بأكملها منذ الصباح الباكر وحتى ينتهي المحار في ذلك الهير (المغاص)، وغوص الرد، أي العودة إلى الغوص بعد انتهاء الموسم الرئيسي، في فصل الخريف لمدة اسبوعين أو ثلاثة، وفيه عدد الغواصين قليل، وتستخدم فيه سفن صغيرة ومتوسطة الحجم· ويرتاد النوخذة المغاصات القريبة نسبياً وفيها تقسم حصيلة اللؤلؤ بالتساوي بين أفراد الطاقم·

أما (غوص القحة) فهي رحلة يومية ببحارة قليلي العدد ترتاد المغاصات القريبة من الساحل في فصل الشتاء، ويتناوب الغواصون فيها على الغوص والتدفئة بسبب البرد القارس، وتقسم الحصيلة بالتساوي· وهناك (القفال) ويقصد به انتهاء موسم الغوص الرسمي أو الغوص الكبير ويعني الرجوع والانتهاء من الغوص ويحدد هذا اليوم المجدمي أي النواخذة ويكون موعده في آخر سبتمبر وبعد ان يصبح البحر بارداً·

وقد حدد بو الشوارب طاقم السفينة وبحارتها، فقال: بحرية السفينة تتكون من النوخذة وربان السفينة وقائدها والمسؤول عنها وعن بحارتها، ويكون مالك السفينة في معظم الأحوال المقدمي (المجدمي) رئيس البحارة وهو المسؤول عن العمل في السفينة والأمين على حاجاتها، أما الغيص فهو الشخص الذي يغوص في البحر لجمع المحار وهي أخطر وأشق مهنة على ظهر السفينة، والسيب، هو الشخص الذي يقوم بعملية سحب الغيص من قاع البحر، أما الجلاس (اليلاس) فهو الشخص الذي يقوم بعملية فتح المحار (فلج المحار)، والتباب هو الصبي الذي يقوم بالاعمال الخفيفة في السفينة، بالإضافة إلى تدربه على الغوص، والسكوني هو الشخص الذي يمسك بدفة السفينة ويوجهها تبعاً لأوامر النوخذة، أما النهيم (النهام) فهو مطرب السفينة، بغنائه وأناشيده يبث الحماس في نفوس البحارة ويشجعهم على العمل·

الاستعداد للرحيل
؟ وكيف كانت الاستعدادات لرحلة الغوص؟·
؟؟ الإعداد يكون قبل شهر من الرحلة ويبدأ ساعة ان يعلن النوخدة المنظم للرحلة عن النية في القيام برحلة غوص حيث يتقدم البحارة الذين يرغبون في المشاركة ويوقع معهم النوخذة (بروه) عقداً ويعطيهم المال لشراء احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم وبما تكفيها حتى الرجوع من الغوص·

وتبدأ الاستعدادات، فالرجال يستعدون للرحيل والحريم يعدون تجهيزات الرجال وتجهيزات البيت وما يتاجه الصغار خلال رحلة المعيل وغيابه عنهم· وتتكون السفينة من عشرين غواصاً وعشرين من السيب وعشرين آخرين للطوارىء والنوخذة والمجدمي·

؟ وكيف يبدأ يوم الغوص؟·
؟؟ يبدأ كل شيء مع أذان الفجر الذي يرفعه أحد البحارة ليستيقظ جميع من على ظهر المركب بما فيهم النوخذة وذلك للصلاة·
ومن ثم يتناولون (السح) التمر والقهوة·

بعدها يبدأ الغوص، حيث ينزل الغواصون إلى البحر واضعين على أنوفهم (افطام) وهو يشبه الملقط ليمنع التنفس أو دخول الماء إلى الانف كما يربط الغيص في احدى رجليه (الحصاه) وهي عبارة عن حجر أو رصاص يصل وزنه من 10 إلى 14 رطلاً وذلك للاسراع به في النزول إلى الماء فإذا وصل نزعها من رجله فيسحبها السيب بواسطة حبل يطلق عليه (الزيبن) كما ينزل الغواص إلى الماء ومعه (الديين) وهي السلة المصنوعة من حبال (الكمبار) أو القطن يضعها الغواص في رقبته يجمع فيها المحار وتكون مربوطة من خصره بحبل يسمى (البدا) وهو الذي يهزه عندما يريد ان يخرج من الماء لتصل الاشارة إلى السيب الذي يقوم بسحبه من الماء·

؟ كم يستمر بقاء الغواص في الماء؟·
؟؟ دقيقتين أو أكثر حتى ينقطع التنفس ويصبح البقاء مستحيلاً تحت الماء وتسمى كل مرة ينزل فيها الغواص إلى البحر (تبه) وتستمر عملية الغوص حتى تغيب الشمس·

؟ وهل حدث مكروه للغواصين خلال رحلاتك؟
؟؟ حدث ذلك في مرات كثيرة، وكان ينقطع النفس ولا يستطيع الغيص الخروج من البحر فيموت أو أن تكون الهيرات غزرا (عميقة) وتكون خطرة وفي بعض الاحيان يغفل السيب عن الغيص ولا ينتبه إلى الاشارة فيموت الغيص بسبب اهمال السيب ولذلك تكون مهنة السيب من أهم المهن على المركب فيما يخص حياة الغواصين·

؟ وما هو دور النوخذة على السفينة؟
؟؟ النوخذة هو الآمر الناهي على ظهر السفينة احيانا ما يكون هو صاحب السفينة وهو الذي يفصل بين المتخاصمين وهو الذي يعطي الغاصة والسيوب (الوخيذ) وهي السلفة المقدمة والتي تخصم لاحقا عند (القواضي) وهو بداية موسم الغوص والنواخذة انواع منهم (الاخلوي) وهو الذي لا يستدين من غيره وانما يجهز السفينة ولوازمها من ماله الخاص وهو حر الارادة والتصرف، والثاني نوخذة معين من قبل صاحب السفينة والذي ربما لا يباشر اعمال البحر فلا يحق للنوخذة التصرف باللؤلؤ بل يسلمه للتاجر صاحب السفينة وهناك العميل الذين يستدين من تجار اللؤلؤ ويمول سفينته وبحارتها من التاجر·

؟ وما تقول عن لؤلؤ الإمارات؟
؟؟ (إقماش) الخليج أفضل اللؤلؤ وقيمته بالحجم والوزن والشكل، و(الجيون) افضل انواعه بسبب لونه الابيض الناصع وفيه: قلابي والفينس والنباتي·

وفي الدرجة الثانية اليكه والقولوه، وتميل للزرقة والاحمرار قليلاً ثم البدلة والسجني والناعمه والبوكه والخشره·

؟ هل تتذكر اصحاب سفن الغوص في الإمارات؟
؟؟ نعم في أبوظبي هناك خلف بن عتيبة وبطي بن حامد وفي الشارقة احمد بن درويش واعيال بن خادم والعبادلة وبن كلي والمزاريع وبن اسلوم وعمران بن علي وفي الحيره محمد عبيد بن جروان ورحمة بن محمد العويس ومايد الخضر وعبدالله بن يروان وفي الحمرية قوم كتاره وفي دبي مايد بن غرير ومايد بن فطيم وحارب بن حارب وعيال ناصر وعبدالله بن سعيد البسطي وجمعة بن عبدالله البسطي، وعبيد بن حمد وفي الخان في الشارقة قوم بن أغليطة وبن يعروف وفي اللية حمد بن مطر السويدي وعبدالله السري، وفي رأس الخيمة عيال سيفان وقوم المفتول وبن شرهان، وكانوا يجمعون بين الطواشة وأصحاب خشب،أي صاحب مركب·

؟ ومن هم أبرز الطواشين في الإمارات؟
؟؟ في أبوظبي خلف بن عتيبة، وفي الشارقة عبيد بن عيسى النابودة وحميد بن كامل وخالد بن ابراهيم المناعي وعبدالرحمن بن حسن المدفع ومحمد بن احمد المناعي، وفي الخان عبدالله بن سلطان المطوع، وفي اللية الشيخ مجرن بن سلطان، وفي الحيرة سلطان بن عبدالله العويس وعبدالله بن سلطان العويس ومايد بن حمد العويس وعلي بن عبدالله العويس وارحمة بن عبدالله الشامسي ومحمد بن سلطان العويس، وفي دبي محمد بن دلموج ومحمد ومطر بن عبيد البدور وثاني خلف بالرقاد ومحمد بن عبيد الطاير وعبدالله بن دسمال، وفي الحمرية الشيخ عبدالرحمن بن سيف، وفي الجزيرة الحمراء أحمد وعبدالله بن عمران، وفي عجمان عيال بوشهاب والحمراني وعيال الشيبة ومحمد بن سالم بوخميس والمعي·

أضخم سفينة
وفي ام القيوين كانت اكبر سفينة للغوص يملكها آل المعلا حكام أم القيوين وكان اسمها (غالب) ومن طواشي أم القيوين سيف بن صفوان ومحمد بن علي المعلا وعبدالعزيز بن ابراهيم المعلا وفي رأس الخيمة عبدالله بن احمد المناعي·


منقول من جريدة الإتحاد للإستفادة
http://www.alnahaam.com/vb/showthread.php?t=19213

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغوص رحلة الرزق والتعب .,.   الإثنين مارس 04, 2013 10:02 am

حديث الصباح - غوص بالأعماق على نهج الأولين

من قناة الجزيرة

http://www.youtube.com/user/MrYuosuf

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغوص رحلة الرزق والتعب .,.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: تــــراث دلـمون الخليــجي :: الحرف والمهن-
انتقل الى: