بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 القهوة الحساوية تتصدر طلبات الخليجيين في رمضان ورائحتها لا تقاوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: القهوة الحساوية تتصدر طلبات الخليجيين في رمضان ورائحتها لا تقاوم   الأربعاء مارس 06, 2013 11:56 pm

مساء الخير جميعا

القـهـوة عنوان للكرم والأصالة ؟؟.
أنواع الدلال من تراث الخليج







القـهـوة

عنوان للكرم .. والأصالة .

القهوة
عند العرب عنوان للأصالة والكرم .. وهو تراث عميق ارتبط بالإنسان العربي
في حله وترحاله .. غناه وفقره .. أفراحه وأتراحه .. وهي بطقوسها عادة لها
احترامها الذي يصل إلى حد القداسة .. وفي طريقة إعدادها تفرد يختلف من بلد
لآخر لكن الطابع العربي له مذاقه الخاص وقواعده وأسلوبه ، وهي عنوان للكرم
وبدونها لا يكون .. حتى أن العربي لا يعتبر أن مضيفه أكرمه إن لم يقدم له
القهوة حتى لو نحر له الذبائح وقدم له ما لذ وطاب من أنواع الأكل والشراب .


ورغم
أن الاسم الواحد .. والأصل واحد .. إلا أن طريقة إعداد القهوة تختلف من
بلد لآخر في العالم .. وللطريقة العربية ما يميزها عن غيرها .. وللطريقة
الخليجية ما يميزها عن العربية .


ففي
الخليج .. ومنذ القدم .. يحرص المواطن على أن تكون القهوة في بيته قبل
حرصه على الطعام .. لأنه يخشى أن يفاجئه ضيف .. رغم ذلك التكافل الاجتماعي
الرائع الذي كان .. ولا يزال .. موجودا إلى حد كبير بين السر .. فالضيف
أهلا وسهلا به في أي وقت .. يشرف المجلس أو ما كان يسمى " الحظيرة " في
الأيام الماضية .. ويستقبله صاحب البيت بكل ترحاب ويعد القهوة له فورا ..
بينما يأتي الجيران والأحباب كل منهم يحمل ما عنده من طعام وشراب وقهوة
أحيانا .. فالضيف ضيف الجميع وان حل في بيت أحدهم .


والقهوة
كان يتم جلبها من أبوظبي ودبي للقاطنين خارجهما .. وأبرز أنواعها السيلاني
.. ومن بعده القهوة الخضراء بنوعيها : المدربحة والعادية .. والفارق بين
الأنواع الثلاثة في المذاق .. وكل بيت يحتفظ بأدوات القهوة التي يتم
إعدادها عدة مرات في اليوم حسب الضيوف .. وان كانت الأوقات المعتادة هي :
في الصباح ، والضحوانية ، والظهر ، والعصر والمغرب .


طريقة إعداد القهوة .

التاوة
وهي وعاء دائري له يد يتم فيه تحميص القهوة على النار ، ويتم تقليبها
بالمحماس إلى أن تصبح حمراء ، وتدق بعد ان تبرد في المنحاز وهو من النحاس
الأصفر ، والأداة التي يدق بها تسمى الرشاد ، وعندما تصبح ناعمة ، توضع في
دلة صغيرة تسمى المخمرة وتغلى على النار حتى تفور بعد أن يضاف إليها الهيل
أو الزعفران حسب الرغبة ، ثم تصفى في المزلة وتقدم إلى الضيف حسب سنة
القهوة .


الـقـهـوة وتقديمها بصوره متعارف عليه اي العرف

القهوة هي التقليد العريق الذي تقدم به إلى الضيوف ويحترمه الكبير والصغير ويحرص عليه .. بل أن
ه
من العيب جدا تجاوزه .. والعرب يخشون ذلك حتى لا تصبح " سالفتهم " أي
حكايتهم على كل لسان يتناقلها الركبان .. فتصبح عيبه كبيرة في حقهم .


وسنة القهوة أو تقاليدها .. أن يبدأ تقديمها للضيف أولا .. ثم للجالسين من على يمينه
.. أو للجالسين في المجلس إن لم يكن هناك ضيوف وأيضا من على اليمين .

ومن
العادات الأصيلة المتوارثة عند تقديم المقهوي القهوة للضيف باليد اليسرى
أبدا .. وعلى الضيف أن يتناول فنجان القهوة من المقهوي هو أيضا بيده اليمنى
.. وعند صب القهوة في الفنجان لا يتم ملئه .. ولا يوضع فيه قدر ضئيل جدا
.. بل هو ربع الفنجان فقط .. وبمناسبة الفنجان لا يجوز أبدا تقديم القهوة
في فنجان به ولو كسر بسيط لأن ذلك يعد عيبا كبيرا .. وعلى الضيف أن يشرب
القهوى .. فإذا انتهى منها يهز الفنجان للمقهوي وإلا فمعناه انه يريد
المزيد .. ويستمر المقهوي في تقديم القهوة له حتى يهز الضيف الفنجان هزة
خفيفة فيعرف المقهوي ان الضيف قد اكتفى .. وعلى الضيف ان يسلم الفنجان
للمقهوي بعد الانتهاء من شرب القهوة ولا يضعه على الأرض .. لأن ذلك يعد
عيبا في حق المقهوي .. حيث على الضيف الاحتفاظ بالفنجان في يده حتى يعود
إليه المقهوي ليأخذه منه ان كان قد انشغل عنه بتقديم القهوة للآخرين .


ولا
يجوز في سنة القهوة التخطي .. بمعنى .. ان تقديم القهوة يكون من اليمين
وحسب تسلسل الجالسين حتى وان كان بينهم طفل صغير .. اذ يجب على المقهوي
تقديم القهوة له فإن رفضها فله الحق في في الانتقال لمن يليه .. وان قبلها
فنعم ، وله الحق في ان يتناول القهوة حتى يهز الفنجان مثله مثل الرجل
الكبير .


ومن
سنة تقديم القهوة للضيف أنه تقدم له ثلاث مرات كأمر واجب .. الأولى عند
قدومه .. والثانية بعد تقديم الفواكه .. والثالثة بعد وجبة الطعام التي يتم
بها إكرام الضيف سواء أكانت غداء أم عشاء .. وليس معنى ذلك أنها لا تقدم
في غير تلك الأوقات .. بل تقدم بعدد غير محدود من المرات واقلها تلك الثلاث



أدوات عمل القهـوة

التاوة
: وهي نوعان : الأول كبير وعميق وفيه يصنعون الفقاع واللقيمات الخنفروش ،
وهي أكلات شعبية معروفة في الإمارات . أما النوع الثاني فهو أصغر حجما .
وذو عمق متوسط ، ويستخدم في تحميض القهوة ، والتاوه تصنع من الحديد .


المحماس : وهو من الحديد أو النحاس ، ويستخدم في تقليب القهوة أثناء تحميضها ، أو لرفع أنواع الخبز من على المخبز مثل خبز الخميرة .

المخباط : وهو قطعة من الحديد أو من الخشب الأبنوس تقلب بها حبوب القهوة عند تحميضها في التاوة أو المحماس .

المنحاز
: الهاون الذي يستخدم في تنعيم وترقيق المأكولات الخشنة ، وتطحن فيه
القهوة ، ويصنع من الخشب أو الحديد ، وله أشكال مختلفة ، ولكن شكله العام
هو المخروطي العميق في الجزء السفلي والضيق في الأعلى .


الاستكان
: وهو كأس الشاي الزجاجية التي يشرب بها أبناء الإمارات والخليج ، وهي
صغيرة الحجم تقترب سعة ما تحتويه من سعة فنجان القهوة ، وبعض أنواع
الاستكانة يكون مزخرفا بالنقوش الجميلة و أنيقة التصميم .


السلة أو المعاميل : وهي مجموع أدوات عمل القهوة من دلال وقدور و فناجين وفناجين ومحماس وغيرها .

الكوار
: ويطلق عليه كذلك المنقلة أو ( المنكلة ) بلهجة أهل الخليج وهو وعاء
معدني يوضع فيه الجمر ، ويستخدم لإبقاء القهوة والشاي ساخنين دائما ، وقد
يستخدم كذلك في تدفئة (المخازن ) غرف النوم في الشتاء . ويوضع عادة في مكان
خاص بأحد جوانب الغرفة ، ويزود بمسمار المحماس . وقد يكون الكوار مستدير
الشكل أو مستطيلا ، وبه ثلاثة أو أربعة أرجل ترفعه عن الأرض . ويوجد نوع
آخر من الكوار يصنع من الخشب ويوضع في وسطه ما يشبه الجص ، ويخصص فيه موضع
للفحم توضع عليه الأشياء الخفيفة الخاصة بالمدخن أوالمبخرة والعود ، وبه
فتحة أشبه بالباب في الوجه المقابل لمستخدمه ، ويستعمل هذا النوع في تحميص
القهوة أو إعداد الخبز بسرعة ، وكذلك لتسخين الحليب . وتوضع داخل باب
الكوار مستلزمات صناعة القهوة والشاي كالبن والهيل والزعفران وغيرها .


الرشاد
: وهو عبارة عن الأداة التي تستخدم في الدق والتنعيم بالمنحاز ويصنع من
الخشب أو الحديد أو النحاس ويعرف أيضا بالهاشمي ويستخدم في دق حبوب القهوة .


الدلال
: ومفردها دلة، وهي معروفة منذ القدم لصناعة القهوة العربية وتقديمها ،
وكانت تصنع من الفخار ، ولها صناع مهرة في المناطق الجبلية ، قبل أن تنتشر
الأنواع المعدنية ، وخاصة المصنوعة من النحاس ، وهي عادة ما تكون ذات رأس
عريض ومقدمة عالية ( كريشية ).


وتنقسم الدلال تبعا لاستخداماتها المختلفة إلى ثلاث أنواع :

الخمرة
: و هي أكبر حجما من دلال القهوة العادية ، وتوضع دائما فوق الجمر على
الكوار وبها الماء الساخن وما تبقى من بقايا الهيل والبن .


الملكمة
: وهي الدلة المتوسطة الحجم ،والتي يتم فيها تلقيم القهوة بعد نقل جزء من
الماء الساخن من الدلة الكبيرة ( الخمرة ) فيرفع البن من قاعها ويقال : (
لكم ) القهوة ، أي جهزها تمهيدا لصنعها .


المزلة
: هي أصغر الدلال المستخدمة في عمل القهوة ، وتستخدم بعد طبخ القهوة في
الدلة المتوسطة ، حيث يصب فيها صافي القهوة ، ويقال ( زل ) القهوة ، ثم
يوضع بها الهيل ، وتستخدم لتقديم القهوة حيث تصب في الفناجين ، وبالعامية
يقال ( فناييل ) ، ومفردها ( فنيال ). وتوضع فناجيـن القهـوة عادة في إناء
صغير يسمى ( الملة ) به ماء لغسلها .



ومفردها دلة. وهي معروفة منذ القدم لصناعة القهوة العربية وتقديمها ، وكانت تصنع من الفخار ، ولها

صناع مهرة في المناطق الجبلية ، قبل أن تنتشر الأنواع المعدنية ، وخاصة المصنوعة من النحاس .

وللدلال أسماء شتى مثل الدلال ( الحساوية ) نسبة إلى مدينة الإحساء بالمملكة العربية السعودية ،

والدلال (العمانية ) التي تصنع في عمان وتعرف كذلك باسم الدلال العربية ، كما كان بعضها يصنع

في الإمارات ، وهي عادة ما تكون ذات رأس عريض ومقدمة عالية (كريشية ).

وهناك أيضا الدلال ( الرسلانية ) ، وسميت كذلك نسبة إلى المعدن المستخدم في صناعتها ، وهو النحاس الأصفر

الذي يعرف باسم ( رسلان ) ، ويعتقد كذلك أن هذه التسمية نسبة إلى صناعتها في سوريا من قبل عائلة رسلان ،

ويصنع هذا النوع كذلك في كل من البحرين والسعودية ، وهناك أيضا الدلة ( القرشية ) التي تصنع في

مكة المكرمة والخليج ، وهي دلة نحاسية بأحجام مختلفة وبزخارف رائعة .

وتنقسم الدلال تبعا لاستخداماتها المختلفة إلى ثلاث أنواع :

1- الخمرة : و هي أكبر حجما من دلال القهوة العادية ، وتوضع دائما فـوق الجمر على الكوار وبها الماء

الساخن وما تبقى من بقايا الهيل والبن .

2- الملكمة : وهي الدلة المتوسطة الحجم ،والتي يتم فيها تلقيم القهوة بعد نقل جزء من الماء الساخن من

الدلة الكبيرة (الخمرة ) فيرفع البن من قاعها ويقال : (لكم ) القهوة ، أي جهزها تمهيدا لصنعها .

3- المزلة : هي أصغر الدلال المستخدمة في عمل القهوة ، وتستخدم بعد طبخ القهوة في الدلة المتوسطة ،

حيث يصب فيها صافي القهوة ، ويقال (زل ) القهوة ، ثم يوضع بها الهيل ، وتستخدم لتقديم القهوة حيث تصب

في الفناجين ، وبالعامية يقال ( فناجيل ) ، ومفردها (فنجال ). وتوضع فناجين القهوة عادة في إناء صغير

يسمى ( الملة ) به ماء لغسلها


هذا من تراث الخليج

منقول

مع ألف سلامي لمحبين القهوه العربيه

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: القهوة الحساوية تتصدر طلبات الخليجيين في رمضان ورائحتها لا تقاوم   الأربعاء مارس 06, 2013 11:58 pm

القهوة الحساوية تتصدر طلبات الخليجيين في رمضان ورائحتها لا تقاوم






( حساكم - عبدالله السلمان )

لا
يكاد يخلو يوم واحد وأنت تمر بشارع العطارين في الأحساء إلا وتشاهد أغلب
الجنسيات الخليجية تتوافد على محال بيع القهوة "الحساوية" خلال شهر رمضان
المبارك وتحديدا أيام عطلتهم الأسبوعية؛ ولعل رائحتها الزكية وطريقة
إعدادها من أنواع زهرية وعشبية مختلفة جعلت صداها ينتقل إلى مجالس القطريين
والبحرينيين والإماراتيين وغيرهم من مواطني الخليج فأغلبهم يشترونها
كهدايا لأهلهم وأصدقائهم، وما يحمل كهدية في نظرهم لا شك أنه ذو قيمة
ومنفعة تدخل الابتسامة



وعلى
امتداد العصور ظلت القهوة رمز الضيافة العربية والبدوية حتى تغنى بها
الشعراء من البادية، مع منظر "الدلال" الذهبية المتربعة على الجمر الأحمر،
وهي بذلك تعطي صورة شاعرية تتفتح معها قريحة الشاعر، ولا ينسى رجال البادية
القصيدة الشعبية المرتبطة بها: "يا صبابين القهوة زيدوها هيل ... زيدوها
للنشامى ورجال الخيل".



"الوطن"
قضت زهاء الساعتين في أحد محال بيع القهوة وسط مدينة الهفوف، وشاهدت ضيوفا
خليجيين في محال البيع، وتعرفت على مراحل إعداد القهوة ابتداء من وضعها في
"المحماس" الكبير إلى طرق الإعداد وجاهزيتها للشرب، وما تحتاجه من مهارة
وخبرة في ذلك.


وتحدث
صاحب محل بيع القهوة إبراهيم علي الرمضان عن مصادرها التي تستورد منها،
ومن تلك المصادر دولة اليمن وأثيوبيا "الحبشة" على شكل حبوب صغيرة خضراء،
ثم يقومون هم في المحل بإعدادها وتهيئتها للبيع بعد أن تحمّس وسط آلة مخصصة
لذلك تسمى "المحماس" وبالدرجة التي يريدونها هم إلى أن يتحول لون الحبات
من الأخضر إلى البني الفاتح أو الغامق أو الأكثر من ذلك ثم تطحن حسب رغبة
الزبون.


ويضيف
الرمضان: أن أنواع القهوة المستوردة هي خولاني ملكي، ويتم استيرادها من
اليمن، وهناك أنواع برية وهررية وأم حبال، ويتم استيرادها من الحبشة، ولا
تستغني القهوة عن إضافة حبات "الهيل" لها، والأخير يتم إنتاجه في دول مثل
البرازيل والهند وأمريكا، ويتم استيراده عن طريق التجار من تلك الدول.


وإلى
جانب القهوة التي تمتاز برائحتها وطعمها الطيب تنتج المحلات المتخصصة في
المنطقة بعض أنواع القهوة التي يتم استخلاصها من الشعير ولب القهوة ونواة
التمر الذي يوفرونه من مصانع تعبئة التمور في الأحساء. وفي هذا الخصوص يقول
الرمضان: إن قهوة نواة التمر وجدت إقبالا لها في الآونة الأخيرة من الجميع
كونها ذات قيمة غذائية مفيدة


وأثناء
لقائنا به كان يظهر لنا مدى كثرة سؤال الزبائن له وطلبهم حول الاستطباب
بأنواع القهوة وأنها وصفت لهم من أصدقائهم إلا أن إبراهيم يرفض التأكيد أو
التعليق على ذلك خشية الوقوع في أشياء لا تحمد عقباها.



وعن
طريقة تحضيرها يؤكد الرمضان أنها تغلى في الماء مباشرة ثم توضع في "دلة"
أخرى ويكون هو الأفضل، مع أن غالبية الأهالي يفضل شربها في دلات "رسلان"
التقليدية الذهبية التي تمثل رمزا من رموز الضيافة العربية.







تم إضافته يوم الثلاثاء 07/09/2010 م - الموافق 28-9-1431 هـ الساعة 4:15 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=10713



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القهوة الحساوية تتصدر طلبات الخليجيين في رمضان ورائحتها لا تقاوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: المأثورات الشعبية :: الأكلات الشعبية-
انتقل الى: