بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )   الخميس مارس 07, 2013 12:55 am

الخباز

http://awam82.homeip.net/media/lib/pics/thumbs/1208017963.jpg (http://awam82.homeip.net/media/lib/pics/1208017963.jpg)

محرر الموقع (http://awam82.homeip.net/?act=writers&id=1)- 24 / 8 / 2003م - 3:16 م


كانت بيوت القطيف متكيفة مع الوضع البيئي الذي تسايره إذ أنها تعمل على توفير خبزها بنفسها وبالطرق التي تحلو لها إما بواسطة التنور و إما صحيفة التاوة ، ثم أصبح عمل الخبز مهنة تفرغ لها الرجل خارج البيت ، وتفنن في عمل الخبز فوضع عليه السمسم وزخرف القرص .

وتتطلب هذه المهنة طشتاً ومحوراً وتختاً وكمجة لرفع الخبز من التنور ، فيوضع في الطشت الطحين والماء والملح والخميرة ، وبمجموع ذلك يتكون العجين ، وبعد تخميره يوضع العجين على التخت ويباشر الخباز بعمل الخبز وذلك بعد تحوير العجينة حيث يتم وزنها بقبضة اليد ثم يضعها على المزلقة فيضرب بها جنب التنور ليلصق العجين وعندما يلاحظ نضج القرص يرفعه بالكمجة ، وقد برز أهل القطيف بعمل الخبز الأصفر .

ويستخدم السجين والتلال لإشعال النار في التنور .

http://awam82.homeip.net/?act=artc&id=17

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )   الخميس مارس 07, 2013 12:56 am

الخبز الاحمر الحساوي ( تقرير مصور )



( متابعات حساكم )

يعد
الخبز الحساوي، أو الخبز الأحمر أو كما يسميه البعض خبز التمر أحدى
الصناعات التقليدية القديمة التي اشتهر بها إقليم الإحساء شرق السعودية،
ومارس الكثير من سكان الإحساء صناعة الخبز كمهنة برعوا فيها، في ماضي
الأجداد .


ألا
أن القيمة الغذائية العالية التي يتمتع بها الخبز الحساوي جعل بعض
الخبازين في كلا من المبرز والهفوف، وغيرها يمارسون هذه الحرفة كمهنة يقبل
عليها الكثيرون في وقتنا الراهن، ولم تعد مرتبطة الوجود بالمهرجانات فقط
،نظرا للقيمة الغذائية العالية التي يتميز بها الخبز الحساوي بمكوناته
الغذائية المفيدة للجسم وإمداده بالطاقة حيث يعتبر مصنوع من الألياف التي
يحتويها دقيق البر، والسكر الطبيعي الموجود في نقيع التمر إضافة إلى مادة
الحلوة ،وحبة البركة ،والحبة السوداء.


"يتكون
الخبز الحساوي من دقيق البر، والماء والتمر وماء التمر، والحبة سوداء،
وحبة البركة، والحلوة،أما طريقة صنعه فتستغرق وقتا ليس بالقصير في عملية
التخمير، إذ نقوم أولا بنقع التمر في الماء لمدة معينة، والهدف من نقع
التمر في الماء هو الحصول على نقيع التمر أو ماء التمر الأسمر، ومن ثم نقوم
بعملية إعداد العجين تمهيدا للخبز، ونحتاج لكل 30 كيلوا تمر 30 كيلوا دقيق
بر، وعملية العجن تتم بوضع الدقيق في ماء التمر تدريجيا إلى أن نحصل على
عجينة متماسكة يمكن تشكيلها إلى دوائر صغيرة بواسطة اليد بحسب حجم الرغيف،
ونضيف خلال عملية التحضير النهائية للعجين مادة الحلوة وحبة البركة، أو
الحبة السوداء .. وحينما ننتهي من هذه الخطوة، نترك العجين لفترة كي يرتاح
ويختمر ومن ثم نقوم بتهيئته وإعداده لمرحلة ما قبل الخبز.


يتم
إختيار أجود أنواع التمر الشهيرة في الإحساء لاستخدامها في صناعة الخبز
وبخاصة تمر الخلاص فهو يعطي الخبز مذاقا مميزا وشهيا وحلوا، وفي بعض
الأحيان نقوم بإضافة مكونات جديدة على الخبز الحساوي لم نكن نستخدمها من
قبل على حسب طلب الزبون وذوقه مثل الجبن إلا انم هذا لا يفقد الخبز الحساوي
تقليديته.


أن
الخبز الحساوي يعد من اشهر أنواع الخبز التي يشتهر بها إقليم الإحساء
ويشار إلى وجود مسميات أخرى للخبز الحساوي فثمة يطلقون عليه مسمى الخبز
الأحمر بسبب لونه المائل للحمرة الذي يرفع قيمته الغذائية عاليا نظرا لوجود
التمر فيه ،حيث يمزج دقيق البر بنقيع بماء التمر ،وهو وجبة غذائية غنية
بالألياف ،ويتناول البعض هذا النوع من الخبز مع مشروب اللبن.ويطلق عليه
آخرين مسمى خبز التمر كون التمر يعد من مكوناته الأساسية بعد البر حيث
يمنحه اللون والطعم والحلاوة .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )   الخميس مارس 07, 2013 1:00 am

مع الاعتذار للأخ صاحب الموضوع على النقل
محمد عايش العبدي</B>






طريقة العجن:-
1) يغسل التمر وينقع لمدة 8 ساعات
2) يهرس التمر + شخله
3) إضافة الحبة السوداء
4) الطحين البر
5) يتم عجنه على حسب طريقة الطلب
6) ترتاح العجنه من 3 ساعات الى 4 ساعات (هذا في فصل الصيف )
ترتاح العجنه من6 ساعات الى 8ساعات (هذا في فصل الشتاء )


الاسم : سعد مبارك النجدي
الشهره : بومبارك
اتخذ مهنة الخبز من والده يرحمه الله وهو في عمر 12 سنة
والان يمتلك من الخبرة مايقارب 35 سنة في اعداد خبز الخبز الحساوي
المكان طريق عين الخدود في محافظة الاحساء





1- الخباز بجانب التمر (المنقع في الماي) )


2- نقل التمر بعد نقعه بالماء إلى الخلط
3- عملية هرس التمر
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 720 * 495 و حجم 95KB.

4- إضافة الحبة السودة
5- إضافة الطحين

6- عجن العجينة

7- الخباز يعرض العجينة الجاهزة

8- الخشب (جذع النخل) المستخدم في التنور
9- داخل التنور ويتضح فيه بداية إشعال النار

10- صورة التنور من الخارج

11- عملية تنظيف التنور بعد إشعال النار فيه

12- الخبز جاهز لوضعه في التنور بعد فرده باليدين


13- الخبز جاهز لوضعه في التنور


14- الخبز داخل التنور
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 720 * 495 و حجم 73KB.

15- الخبز بعد إستخراجه من التنور وجاهز للأكل
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 720 * 495 و حجم 81KB.
16- مجموعة من الخبز
تحياتي بوعبدالله

http://alhasa-oasis.net/vb/showthread.php?t=13447


تم إضافته يوم الثلاثاء 22/06/2010 م - الموافق 10-7-1431 هـ الساعة 11:47 صباحاً

http://hassacom.com/news-action-show-id-8937.htm

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )   الخميس مارس 07, 2013 1:02 am



07-29-2011 01:26 PM
[b]سلمان العيد - حصري ( الأحساء نيوز )

حينما يوقد نار تنوره " الخزفي" من جذوع النخيل التي جلبها معه من حقله، يلتف حول صانع الخبز الشهير في واحة الأحساء، العشرات من زائري مهرجان "حسانا فله 2011م" لتذوق خبزه ومشاهدة براعته وطريقة إخراجه للخبز من وسط النار رغم تواجده في مكانٍ ملتهب زاد حوله من حرارة فصل الصيف. وبينما يقف مبتسمًا حين يطلب منه أحد الزائرين عدداً من أرغفة خبزه الأحمر، يقف آخرون ليشاهدوا تلك الأيادي الأصيلة وهي تنتج شيئًا يذكرهم بسنواتٍ خلت، كان فيها الأجداد والجدات يصنعون الخبز ليطعموا صغارهم وسط ضنك من العيش وشيء من الحلاوة. وفي ذلك الموقع انتشرت الرائحة الزكية في المكان محدثة اهتزازًا في النفس لا يمكن تفسيره بشيء سوى الحنين للماضي، حينما تختلط رائحة الخبز بالتمور والعجين والسمسم وذكريات الماضي الجميل.

ولا يكاد يخلو مهرجان أو كرنفال شعبي يقام في "واحة الأحساء" من تواجد الخباز العم عبدالرحمن الربيع الذي صادق النار والخزف لأكثر من 50 عامًا أمضاها في صناعة الخبز "الحساوي" اللذيذ وأضاف أنه لم يترك هذه المهنه خوفا عليها من الاندثار .

ولا يزال هذا الخبز الأحمر يعيش في القرى والمدن، بجانب المساجد والجوامع، حتى إذا فرغ المصلون-وغالبيتهم من الفلاحين- من صلاة الفجر توجهوا إلى أقرب مخبز واشتروا ما تيسر وحملوه معهم إلى الحقول كوجبة إفطار يومية لا يستغنى عنها. وفي مهرجان صيف "حسانا فله"، الذي تنظمه أمانة الأحساء في متنزه الملك عبدالله البيئي على الطريق الدائري جنوب الهفوف، تعود الذكريات بصانع الخبز الشهير في "واحة النخيل والماء والبترول" العم عبدالرحمن، حيث يحرص كل منظمي المهرجانات على حضور ذلك الرجل في الأركان الشعبية، معتبرين إياه "فاكهة" تلك المهرجانات، وهو بتفننه الفريد يستطيع اجتذاب الزوار من حوله لا ليشتروا بثمن قليل وحسب، بل ليجدوا رائحة الماضي الجميل وحنينهم إليه.

العم عبدالرحمن الربيع عندما تتحدث معه-إذا وجد قسطًا من الراحة لبضع ثوان- لا تجد سوى روح رجل عصامي لم تثنهِ أتعاب السنين التي تحيطه من كل حدب وصوب، أو تفل من عزيمته وتساعده على ترك هذه المهنة، بل رسم لمشاركاته في المهرجانات التراثية هدفًا واحدًا وهو إطعام زواره بيده الطيبة -كما يقول- ونقل هذه المهنة للأجيال القادمة خشية الاندثار، فهو يُعتبر آخر حلقة في سلسلة الخبازين الذين يُجيدون هذه المهنة ببراعة تامة، وما هي إلا ثوانٍ معدودات حتى يدخل يده في التنور ويسحب خبزةً ساخنة ويطعمك إياها دون مقابل سوى أنك حللت عنده ضيفًا لبضع دقائق ويقول العم عبد الرحمن لـ ( الأحساء نيوز ) أول ماتعلمت هذه المهنه في حي الصالحية بالهفوف واول من علمني هذه المهنه علي الحمادي وعملت معهم عدة سنين وكان عمري أنذاك 12 سنة وبعدها عملت مع خليل الهران سنين وهو الان يعمل لدي وأضاف العم بأنه قبل 50 سنة كان عدد الخبز الذي يباع عند الخباز12حبة بريال واحد.

ويتم إختيار أجود أنواع التمر الشهيرة في الإحساء لاستخدامها في صناعة الخبز وبخاصة تمر الخلاص فهو يعطي الخبز مذاقا مميزا وشهيا وحلوا. وأن الخبز الحساوي يعد من اشهر أنواع الخبز التي يشتهر بها إقليم الإحساء ويشار إلى وجود مسميات أخرى للخبز الحساوي فثمة يطلقون عليه مسمى الخبز الأحمر بسبب لونه المائل للحمرة الذي يرفع قيمته الغذائية عاليا نظرا لوجود التمر فيه ،حيث يمزج دقيق البر بنقيع بماء التمر ،وهو وجبة غذائية غنية بالألياف ،ويتناول البعض هذا النوع من الخبز مع مشروب اللبن.ويطلق عليه آخرين مسمى خبز التمر كون التمر يعد من مكوناته الأساسية بعد البر حيث يمنحه اللون والطعم والحلاوة .
[b]تصوير / زياد المقهوي .











الزميل / سلمان العيد أثناء حواره مع العم عبدالرحمن الربيع .


http://www.hasanews.com/news.php?action=show&id=16136
[/b][/b]

_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الخميس مارس 07, 2013 1:04 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )   الخميس مارس 07, 2013 1:03 am

الخبز في الذاكرة الحساوية.



أحمد البقشي*- 14 / 3 / 2012م - 11:46 ص


الخبز
قوت الإنسان اليومي، لا بد أن يكون له ذكريات وعادات وشخوص وأماكن وربما
مواسم مرتبطة بذلك القوت، وللإنسان في الأحساء معه حكاية.


عندما
كنت مارا اليوم الأثنين قرب عين الخدود التفت لأجد الازدحام غير كثيف، على
الخبّاز خالد أجواد، لذا أوقفت سيارتي لأنتهز الفرصة لأبتاع منه بضع أقراص
من الخبز الأحمر الحساوي المصنوع من دقيق البرّ والذي بثّت على صفحته
حبّات السويدة «حبة البركة» وحبات الحلوة الحساوية.


و
بما أن مجلس الوالد الأسبوعي يكون مثل هذه اللّيلة من كل أسبوع، يكون
زاخرا بحملة التراث من أصدقائه كالمؤرخ الكبير الشيخ جواد بن حسين الرمضان،
أثرت الحديث عن ذكرياتهم مع الخبّاز الحساوي.


ابتدأ
الحديث عن أن هذا النوع والذي تحدّثت عهنه سلفا هو الذي كان متعارفا عليه
في الأحساء والأكثر انتشارا، مضافا إلى خبز الرقاق أو الخبز المسح الذي
يصنع على التّاوه «الصاج» والذي عادة، يخبز في المنازل، ويؤكل بتغميسه في
اللبن عادة أيام الصيف، كغداء أو مع المرق ويكون طعم هذا النوع من الخبز
أميل للملوحة لاحتوائه على الملح.


أما
شبيهه الذي يطوى عادة فيحتوي على السكّر، والذي يساعد على طيّه والذي في
الغالب يختصّ بتصنيعه نساء القرى الشرقية كالدّالوة والقارة وقرى العمران،
ويعرض منه في الأسواق ولايزال يلقى الاستحسان حتى الآن، كما تفنن بعض
النساء حاليا بحشوه بالأجبان أو اللبنة أو البيض.


تبدأ
حكاية الخبز عادة بالزراعة فمناطق كثيرة في الأحساء كانت تزرع الحنطة،
خاصة تلك الواقعة إلى الجنوب من سور الهفوف القديمة، كالصيهد والرقيقة
ومضافا إلى المحاصيل الأخرى كالقطن طويل التيلة، والسمسم وغيرها، وبعد حصاد
موسمه


يذهب
به إلى الدقاق الذي يفصل الشلب «الشّوار» عن الحبّة، واذي عادة يستخدم
وتصنع تلك القطعة «المهباش» من عكر النخيل العواد «الكبيرة السن» والتي
عادة ما يكون صلبة ومناسبة، تتحمل ضربات المهباش.


و
يمكن صحن حبّات الحنطة لتسبح دقيقا إما في البيت باستخدام الرّحا، أو
باستخدام المطاحن الكبيرة التي تجرّها الحمير كتلك التي كانت موجودة في
الفريق الشمالي والتي أشار لوجودها الحاج جواد الرمضان.


و
عملية الخبز، كانت تتمّ في إما في البيوت أو في المخابز، ففي البيوت قد
يوجد في بيت أو عدّة بيوت تنور، فتقوم بالخبز إما سيدة البيت أو امرأة من
نساء الفريج يقدم لها الطحين، وتقوم بتخميرة، وخبزة إما نظير جزء من الدقيق
كأجرة أو تقديم شيء من الحطب أو الكرب أو بعض النقود القليلة.


أو
أن يشترى الخبز مباشرة من الخباز مباشرة بالنقد وقد كان معتادا حتى لصاحب
المخبز أن يستخدم هو أيضا شيئا من المقايضة كالحصول على الحطب أو التمر
نظير الخبز كما كان أحد الخبّازين ويدعى «حمود» وكان يمتلك مخبزا في فريج
الفوارس يقدّم الخبز لأحد أفراد أسرة بو خمسين نظير أن يقدم له هذا لرجل
كمية من التمر كلّ عام تستخدم في إعداد الخبز.


جلسة الخبّاز:

كان
تنور الخباز عادة يكون أرضيا أي أن الخبّاز الأحسائي كان يجلس متربعا
ويقوم بفرد العجينة وتقليبها، ثم طيّها على قطعة القماش، ثم يطل برأسه في
التنور ثم يقوم بلصقها في أحد جوانبه.


و
أوّل من استخدم التنور واقفا خبّاز يدعى «عجيمي» وهو زبيري من الزبير
بالعراق - وقد أدخل الخبز الأبيض الذي يعرف بالخبز «الهولي» الذي لم يكن
معروفا في الأحساء وكان منتشرا في إيران والعراق وبلدات الخليج والذي كان
أغلب خبّازوه من الهولة.


و قود الخبّاز:

كان
الخبّاز يستخدم الوقود المحلّي الذي هو عبارة عن الجذوع النخل والكرب
والسعف كوقود والسعف واللّيف كشعلة لها، ثم تطوّر الوضع وصار يستخدم الكاز
وبعد توصيل أنبوب يقوم بتنقيط الكاز أو الديزل، وإشعاله والتّحكم في شعلته
من خلال التّحكم من خلال محبس خاص، كما أن بعض المخابز يستخدم الغاز حاليا.


إلا أن الناس تفضّل الخبز المطبوخ بوقود الحطب لتميزه بنكة خاصّة تضفيها لهب جذوع وكرب النّخيل.

سعر الخبز:

كان
سعر الخبز في الخمسينيات الميلادية حوالي 12 خبزة بريال ومع ارتفاع معدلات
التضخّم انخفض عدد أقراص الخبز إلى 10 بريال ثم إلى 8 بريال ثم 5 أقراص
بريال ثم 4 بريال ثم حبتين بريال مطلع الثمانينيات ثم واحدة بريال مع نهاية
التسعينيات الميلادية وقد يباع في المهرجانات بمبالغ أكثر فقد وجدت أحد
المشاركين في من الخبّازين بريالين أو حتى خمس ريالات!!.


برنامج الخبّاز اليومي:

عمل الخبّاز من الأعمال الشاقة، وهو لا تكاد تنتهي مهمة من مهام الخباّز حتى تبدأ أخرى.

فتبدأ
مهمات العجن ليلا، بخلط الماء بالدقيق وإضافة شيء من الروب كخميرة، يضاف
إليه العجينة التمر بعد حلّها في الماء وهرسها فيه، ويترك ذلك العجين في
إناء من الخزف «الخشف» حتى تنتهي مهمة التخمير مع الصباح.


و ثم يبدأ مشوار الخبّز من جديد قبل صلاة الفجر حيث يبدأ بإشعال التّنور بجذوع النخل، والكرب مستعملا اللّيف.

و
بعد صلاة الفجر يبدأ الأهلون بالتّقاطر على الخبّز ليمارس عمله. وكان
الخبّاز يعاني كثيرا من الدخان الناتج عن إحراق الوقود في التنّور وكذلك
الحرارة الشديدة المنطلقة منه، سيّما أيام الصيف وخاصة فترات الرطوبة خاصة
في شهري سبعة وثمانية الميلاديين. ويرجع الكثيرين ضيق الخلق وسرعة الغضب
لدى أغلب الخبّازين لتلك المعاناة التي يعانيها من مقابلة التنّور >


في طابور الخبّاز:

عادة
يوجد طابور وربّما غير منتظم ظاهرا، لكن كلّ فرد يعرف ترتيبه، أمّا إذا
توقفت امرأة بقصد الشراء فتقف إلى أحد الجوانب وتقدّم على غيرها، ويروي
البعض أنه حدث أكثر من مرة أن قام شخصا من أرباب المقالب ربما ارتدى عباءة
ليتمّ تقديمه، تهرّبا من ازدحام المنتظرين في الطابور.


و كذلك يقدّم كبار السنّ، كما كان الأطفال المصاحبين لآبائهم يقدّم لهم قرص صغير مجاني يسمى «نشلة أو نشيلة».

بعض الخبّازين في الهفوف:

في
أغلب الأحياء في الهفوف يوجد مخبز أو ربما أكثر، من هذه المخابز منهم،
سالم وشريكه بن سنيد في، وإبراهيم مقابل بقالة المرزوق قرب عين عطية، وحمود
في الفوارس، و«ولد لويلو» في الفريق الشمالي، و«حوبي» في شارع الحداديد،
وكذلك «بن نشوان» في شارع الحداديد أيضا.


كما
كان بعض الخبازين يقوم بالخبز في بيته ويقوم بعرضه في السوق، حيث كان يقام
سوق عصر كلّ يوم حول الخندق إلى قبيل المغرب منهم خباز من عائلة الهودار
من الفريق الشمالي، يقول الحاج جواد الرمضان أنه كان يحمل على خشف خبزه،
ويغطيه ب «نكثة» وهي غطاء من القماش من نسج حاكة الأحساء. والحاج محمد بن
عبد الله بو خمسين في أوائل التسعينيات الهجرية في شارع الفوارس.


تطورات:

سكن
الأحساء، خبّاز من القطيف يدعى «باقي» استأجر بيتا عائدا لشخص من أسرة
بوحليقة في الفوارس، وصار يصنع المخبوزات الأخرى كالبقصم «جافّ» والكماج
«ليّن» ويبيعها وزنا بالوحدات المستعملة سابقا كالرُبعة والثمين، تدرّب في
مطابخ أرامكو على صنع «كيك أرامكو».


و
كما بدأ في الستينيات الميلادية قدوم خبّازين يمنيين يقدمون الخبز الحجازي
أو المصري من دقيق البرّ، كما افتتح الحاج عبد المحسن العمراني وأخيه ناصر
مخبزا قدّم مثل هذا النوع وو قد كانا افتتحا آخر قبله في بقيق، قد وصار
مستساغا ورائجا.


بالإضافة
إلى وجود الخبز الأبيض «الهولي» الذي سبقه والذي كان يقدمه خبازون من
«عجيمي» السابق الذكر وحسن الحرز «من أحسائيي الزبير» وحاليا نجم الحرز.


و
أولّ ما عرف المخابز الآلية في أوائل التسعينيات الهجرية، حيث افتتحت شركة
الحسين والعفالق مخبزها في عمارة بحي الحلّة بالفوارس، وتطلّ على دوار
البلدية، ثم توالت افتتاح المخابز الأخرى كالوفاء لصاحبه إبراهيم البحراني
في الفاضلية، وغيرها


كما تطورت المخبوزات التي فشملت الحلويات والمعمول وأصناف الكيك والبقصماط.

و
في ذات الوقت ومع استقدام العمالة الأجنبية صارت تتسرب لتحل محل الخبّازين
المحلّيين، فوجدت العمالة الباكستانية والهندية وقد يعود ذلك الأمر إلى
تضاؤل موارد هذا العمل بالمقارنة بالأعمال الأخرى المتاحة، مضافا إلى
المعاناة المصاحبة للعمل.


كما
بدأت في نهاية الثمانينات الميلادية أضيفت العمالة الأفغانية التي التي
صارت تقدّم خبز التميييس الأفغاني الذي لم يكن معروفا قبلها.



http://www.almoterfy.com/site/index.php?show=news&action=article&id=7996

استفدت
من مادة الموضوع من المؤرخ الحاج جواد بن حسين الرمضان والوالد الحاج
الشيخ حسن البقشي «بومنير» والحاج محمد حسن الخليفة «بو فوزي» والحاج علي
عبد الهادي البقشي و المهندس عبدالله الشايب .


أكون سعيدا في حال تصويب أو إكمال نواقص الموضوع الذي هو إطلالة فقط على الموضوع

http://hajr110.dyndns.org/hajrvb/showthread.php?t=403018243

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )   الخميس مارس 07, 2013 1:04 am

خبز التمر - يكون أو لايكون

السلام عليكم

الف الف مبرووك للأصدقاء
حسين السماعيل ( smile )
حسن منصور البقشي
احمد الشايب
لفوز فيلمهم بالمركز الخامس من الفئة الأولى في المؤتمر العلمي الثالث ( قسم الافلام الوثائقيه )


http://www.alhsa.org:7777/forums/imgcache3/419876.gif" border="0" alt="" />


والفيلم يدور حول خبز التمر
لمشاهدة الفيلم

by Ahmed Alshayeb 1 day 2 minutes ago

فلم وثائقي قصير يتحدث عن صناعة الخبز الأحمر ( خبز التمر ) ويناقشه من وجهة نظر الخبازين التقليدين و المخابز
الأتوماتيكية الحديثة

الفلم فائز بالمركز الخامس من الفئة الأولى بمسابقة الأفلام الوثائقية بالمؤتمر العلمي الطلابي الثالث بالخبر



لمشاهدة الفيلم

http://vimeo.com/41584371

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخبز الأحمر الحساوي ( تقرير مصور )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: المأثورات الشعبية :: الأكلات الشعبية-
انتقل الى: