بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الشعـر العـامي الحساوي ... هل اختفى تماما ً ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الشعـر العـامي الحساوي ... هل اختفى تماما ً ؟   الأحد أبريل 28, 2013 8:35 pm

الشعـر العـامي الحساوي ... هل اختفى تماما ً ؟


الأستاذ / أحمد بن حسن البقشي
- 23/08/2009م - 8:11 م | مرات القراءة: 40






الشعر العامي باللهجات المحلية ينتشر في جلّ المناطق العربية , ويمثّل نكهة
خاصة لكل منطقة , و يعتبر خزينا لتراثها المحلي و تاريخها و قيمها و
معاييرها .



ما نلاحظه في الأحساء هو انحسار هذا النوع من الشعر الذي ينظم على لهجتنا
المحلية , و في حين أنك تجد من أبناء المنطقة من ينظم باللهجات البدوية
المهذبة ( نحن نميز أن هناك اختلافات في لهجات البدو أيضا ) و كذلك اللهجة
العراقية و هما لهجتان لا تتداولان على اللسان المحلي الأحسائي ,و إن كانتا
قريبتان من ذائقته .

و لو نظرنا إلى الماضي لوجدنا أن الشعر الدارج الأحسائي كان يستعمل في مناسبات عديدة منها
1- الرثاء الحسيني :
حيث كان خطباء المنبر الحسيني يشدون برثاء الإمام الحسين عليه السلام
بأشعار أحسائية , حتى عهد قريب و كان أول من استخدم الشعر العراقي في
الرثاء هو المرحوم الملا عايش الوائل و هو من الأحسائيين الذين عاشوا في
المحمرة(في لإيران حاليا) , فنقل الشعر المنظوم باللهجة العراقية إلى منابر
الأحساء في مطلع القرن الماضي .

2- شعر العرضة : كانت فرق العرضة أو الحدوة في الأحساء تنشد العرضة
باللهجات المحلية ,ففرق الهفوف مثلا كانت تنشد بلهجة الهفوف و فرق القرى
تنشد بلهجاتها المحلية.

هذا طبعا على سبيل الاستشهاد و إلا فالشعر العامي الأحسائي استوعب جميع أغراض الشعر من رثاء و فخر و حماسة و غزل و غيرها .

· مما يُعاب على الشاعر الذي يكتب بلهجة تخالف لهجته المحكية , أنه في
الغالب يقع في درجة من درجات الافتعال و هذا الأمر غالبا ما يمكنه تفاديه
لو كتب بلهجته المحكية .

· و كذلك أن مفردات اللهجة المخالفة له ربما لا تكون طيّعة له في التعبير عن بيئته المحلية التي ولدت اللهجة المحلية من رحمها .

و الواضح أن الشعر الأحسائي قد أصابه ما أصاب الكثير من مفردات التراث و
التاريخ الأحسائي الشفوي و الذي أهمل في فترة من الفترات حتى ضاع مع وفاة
حامليه , لذا لم يتسن للشاعر المبتدئ أن يجد رصيدا شعريا يتكئ عليه .

و علاقة التاريخ بالشعر علاقة متبادلة , فضياع الشعر أيضا قد أضاع الكثير
من الحوادث التاريخية التي دونت شعرا كالمعارك و الفتوحات وقصص العشاق و
مدح الرؤساء و الحكام المحليين الأمر الذي سيكون مادة خصبة لباحثي التاريخ .

و ربما يسأل المرء لم ضعف هذا النوع من الشعر ؟
أعتقد أن هناك الكثير من الأسباب منها ربما قلة الشعراء في فترة من الفترات
,ضعف مستوى بعض الشعراء المحليين في فترة ما جعلتهم في مزاحمة الشعر
القادم من البادية أو بلاد الرافدين و منها ضعف الدعم لهذه الشريحة .

بينما تفرد الصفحات للغث و السمين من الشعر الشعبي البدوي و ترصد الجوائز
الثمينة لذلك , كلّ تلك العوامل جعلت من الصعب حتى على الشاعر الناشيء أن
يجد له مشجعا فضلا عن من يدعمه و يقدمه .

و في الختام أوجه تحية , طيبة لثلاثة شعراء عاميين من أبناء فريجنا طواهم
النسيان هم الشاعر الظريف أحمد المحسن الباذر و الشاعر علي العبد الباقي و
شاعر الرثاء و المدح علي العبدالله البقشي .

http://www.albagshi.net/index.php?show=news&action=article&id=232

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعـر العـامي الحساوي ... هل اختفى تماما ً ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: رواق الفنون و الآداب :: الأدب الهجَري-
انتقل الى: