بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الشباط : الاحساء بين الأمس واليوم "2/2"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الشباط : الاحساء بين الأمس واليوم "2/2"   الأحد أبريل 28, 2013 8:37 pm

عدد 11464 صفحة الرأي الأربعاء 1425-09-20 هـ 2004-11-03 م

عبدالله احمد الشباط
الأحساء بين الأمس واليوم "2/2"



(عبدالله الشباط )

بعد أن تحدثت عن الزواج وعاداته قالت: ولقد مرت على الاحساء فترات كان
الفلاحون ومالكو الأرض هم الفئة التي تعيش في بحبوحة من العيش تأتي بعدها
فئة الحرفيين وذوي الصناعات حيث تميزت الاحساء في السابق بعدة صناعات يدوية
مثل صناعة القراطيس والمناشف والمشالح والعبي وتشكيل الحلي الذهبية
والفخار والمعادن والأسلحة ..

وأهل الاحساء يقدرون العلم والعلماء ويحرصون على تعليم أبنائهم منذ الصغر
لدى المطوع الذي يعلم الصبية القرآن والخط في مقابل الحصول على مبلغ شهري
فإذا أتم الصبي حفظ القرآن أو جزءا منه يحتفل به المطوع ويزفه من الكتاب
إلى منزله بين زملائه الذين ينشدون التحميدة.

والمجتمع الأحسائي مجتمع متدين في غير تعقيد أو مبالغة فيقوم بواجباته
الدينية حسب الأًصول الشرعية ويحافظ على أداء الصلاة في وقتها في المساجد.
كما ان أهل الأحساء يحرصون على طلب العلم وتكريم العلماء. وكانت مدارسهم
ومجالسهم دائما مجالس علم يستفيد منها القاصي والداني إلى حد أن الوفود
كانت تأتي من كل أنحاء الجزيرة والخليج العربي لطلب العلم.

ثم تحدثت عن واقع المرأة الاحسائية في الوقت الراهن: أما الآن وبعد انتشار
التعليم فقد أصبحت المرأة عضوا مشاركا في الحياة الاجتماعية والثقافية
واحتلت مكانها بجانب الرجل وبرزت العديد من النساء في شتى المجالات العلمية
والفكرية فمنهن الطبيبة والمعلمة والأديبة والأستاذة الجامعية كما أصبحت
مدارس البنات تنافس مدارس البنين في اعداد المعلمات والطالبات.

وتمتاز المرأة الأحسائية بجمالها الطبيعي الذي يجمع بين جمال الوجه والبنية
وهي هادئة الطبع خدومة مطيعة تقدس الحياة الزوجية وتتفانى في خدمة الزوج
والأولاد قليلة الشكوى والتذمر.

وقد أسهم الدكتور محمد كمال الشيخ من قسم اللغة العربية في هذه الندوة ببحث
عنوانه (الأحساء في المعجم العربي) بدأه بمقدمه عن سبب كتابة هذا البحث ثم
ذكر أسماء المعاجم التي ورد فيها ذكر الأحساء والبحرين وهجر ثم ركز على
تسمية (الأحساء) معنى واشتقاقا وبعض ما ذكرته المعاجم العربية عن أهم قراها
المعروفة التي اندثرت ثم يعرض لبعض مدنها الحديثة موضحا اشتقاق أسمائها
ومعانيها في اللغة.

وتحدث الدكتور بسيم عبد العظيم عبد القادر من قسم اللغة العربية عن
(الأحساء في عيون الشعراء) الدكتور غازي القصيبي وقصيدته اللامية (أنموذجا)
وكان مطلع القصيدة:
أتذكرين صبياً عاد مكتهلاً
مسربلا بعذاب الكون مشتملا
أشعاره هطلت دمعاً وكم رقصت
على العيون بحيرات الهوى جذلا
وبعد أن تحدث عن ترجمة الدكتور غازي القصيبي وقصيدته ذكر الشعراء من أبناء
الأحساء الذين عارضوا هذه القصيدة وكانت أولى المعارضات للشيخ محمد بن عبد
الله المبارك ثم تبعه الشاعر صلاح بن هندي وعبدالله الهاشم. أما أطول
المعارضات فهي قصيدة الشاعر عبد الله بن ناصر العويد التي بلغ عدد أبياتها
اثنين وأربعين بيتا بزيادة سبعة أبيات عن قصيدة الدكتور غازي.

وقد برزت من خلال هذه القصيدة ومعارضتها بعض المؤشرات التي أهمها:
1ـ حب الأحساء متغلغل في نفوس أبنائها
2ـ أن شعراء الاحساء تأثروا بشعراء الأندلس في الحنين والوصف
3ـ لعبت السياسة دوراً هاما في قصيدة القصيبي إذ لم ينس قضايا أمته العربية والاسلامية.

4ـ خشية غازي من الزمن وحلمه بالارتداد الى مرحلة الطفولة.
5ـ لعب التكرار دوراً مهما في قصيدة غازي القصيبي ومعارضاتها
6ـ غلبت الصورة البصرية على غيرها من الصور في كل تلك القصائد.
7ـ برزت ظاهرة التعانق النصي (التضمين) في معارضات قصيدة غازي وكذلك توظيف التراث الإسلامي.

وقد ختم الدكتور بحثه بعدة اقتراحات منها:
دراسة فن المعارضة عند شعراء الأحساء ـ دراسة الاخوانيات عند شعراء الأحساء
ـ دراسة شعر الطبيعة ـ الاحساء في عيون الشعراء ـ الاحساء في عيون
الوافدين عليها ـ شعر الطبيعة بين الأحسائيين والأندلسيين.

وفي الواقع أن هذه المقترحات جيدة وفي الإمكان تحقيقها لو تضافرت الجهود
ووجدت من يتفرغ لجمع المراجع أما الاقتراح الاخير فاعتقد أن الدكتور بسيم
خير من يتصدى لتنفيذه.
واضافة إلى هذه السياحة الشعرية قدم الدكتور منير عبد المجيد فوزي بحثا
عنوانه (من خصوصية الزمن إلى خصوصية المرحلة) قراءة في ديوان ـ بافدي
ناظريك ـ للدكتور غازي القصيبي.

ومن البحوث الهامة بحث عن العوامل الطبيعية المؤثرة على الزراعة بواحة
الاحساء قدمه الدكتور فتحي التركماني من قسم الجغرافيا بالكلية تحدث فيه عن
التربة وموارد المياه والأوضاع المناخية المختلفة وسار على نفس المنوال
الدكتور محمد فوزي عطا من قسم الجغرافيا حيث كان بحثه عن الأحوال المناخية
في الأحساء.

وفي الواقع أن ما قدم من بحوث خلال هذه الندوة يعتبر إضافة جيدة لمعرفة
جميع جوانب الواقع الأحسائي بحيث تبقى مراجع يستفيد منها الباحثون في أحوال
الأحساء.

وكان بودي أن تقدم تلك البحوث من خلال النشرة لتكون في متناول الجميع وفي
الختام لا يسعني إلا أن أشكر الدكتور بسيم عبد العظيم الذي أتحفني بنسخة من
تلك النشرة أتاحت لي الاطلاع على خلاصة تلك البحوث المفيدة.



http://www.alyaum.com/issue/search.php?sT=2004&sB=%C7%E1%DD%CE%C7%D1&sBT=0&sFD=01&sFM=01&sTD=31&sTM=12&sA=0&sP=0&sO=1&sS=1&G=1

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشباط : الاحساء بين الأمس واليوم "2/2"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: رواق الفنون و الآداب :: الأدب الهجَري-
انتقل الى: