بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 إصدارات الباحث التاريخي عبدالخالق الجنبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: إصدارات الباحث التاريخي عبدالخالق الجنبي   الجمعة سبتمبر 21, 2012 9:18 pm

الطبعة الثانية من كتاب هجر وقصاباتها الثلاث












نزار العبد الجبار - 11 / 9 / 2012م - 9:37 م
























بعد ثمان سنوات من إصدار الباحث والمؤرخ التاريخ عبد الخالق
الجنبي لكتابه «هجر وقصاباتها الثلاث «المشقر - الصفا - الشبعان» ونهرها
محلم». وما خرج به المؤلف من نتائج جديدة ومثيرة حول سبقه وتحديده اكتشاف
موضع مدينة هجر المشهورة في التاريخ العربي، وموضع حصنيها المشقر والصفا
ونهرها محلم. وبعد إصداره الطبعة الأولى وتناول الناس الكتاب بمختلف شرائحه
العلمية وما أثير حوله الكلام بين مؤيد ورافض لاكتشافه الكبير.

وبعد نفاذ طبعته الأولى يعاود المؤرخ الجنبي بإعادة طبعة للمرة الثانية
بزيادات وإضافات كثيرة مما توصل إليها الباحث بعد صدور الطبعة الأولى،
وجاءت الطبعة الثانية في 431 صفحة من القطع الكبير.

http://www.juhaina.info/?act=artc&id=4231

_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الجمعة سبتمبر 21, 2012 9:22 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: إصدارات الباحث التاريخي عبدالخالق الجنبي   الجمعة سبتمبر 21, 2012 9:20 pm














جواثى تاريخ الصمود












نزار العبد الجبار - 12 / 9 / 2012م - 2:38 م
























تعد كتابة التاريخ من أصعب الكتابات وخاصة إذا تناولت موضوع ما
تقل فيها المراجع والمصادر وتتضارب فيه الرؤى والتفسير وفيه من التضليل.

ويعد تاريخ القطيف والأحساء منذ القدم وحتى العصر الحاضر مغيب كتابياً
عن أهل المنطقة أو غيرهم، ما عدا بعض الكتابات التي بدأت تظهر مؤخراً عن
بعض من الجوانب التاريخية والحضارية للمنطقة وكثير منها الهزيل، والقليل
منها الجادة والتي يعول عليها.

وجواثى لها تاريخ عريق في كثير من أحداث المنطقة ولكن أصابها إهمال كثير
من المؤرخين، ولكن تصدى لتاريخها بعض المؤرخين ومن أبرزهم الدكتور علي
المغنم في أطروحته الدكتوراه التي جاءت بعنوان «جواثى ومسجدها» وكانت
الدراسة توثيقية حضارية آثارية صدرت سنة 1427هـ في مجلدين.

وهنا يشمر المؤرخ عبد الخالق الجنبي عن قلمه ليخوض البحث والتنقيب والتحليل حول جواثى فيطالعنا بكتابه «جواثى تاريخ الصمود»

يقول المؤلف في مقدمة الكتاب «.. أخذت على عاتقي في هذا الكتاب أن أضع
تاريخاً موجزاً لجواثى أتناول فيه فترة الصمود العبقسي فيها من حرب الردة
إلى نهاية القرن الثالث الهجري حيث أحرقت مدينتها على يد القرامطة، ثم رأيت
أن أذيل على ذلك بذكر ما أطلعت عليه أثناء إبحاري في عالم الكتب والبحوث
والمعرفة عن جواثى ولا سيما بعد إحراقها وما يتعلق بإعادة أعمار مسجدها
المقدس على أيدي الأحسائيين وعناية علمائهم به واعتزازهم بفضله، وحضهم على
الصلاة فيه واعتبار الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غيره بعد الحرمين
الشريفين بمكة والمدينة».

تناول المؤلف ما دوّنه الكُتاب والرحالة في العصر الحديث من غربيين
وشرقيين عن جواثى ومسجدها، وألحق بالكتاب ملحقين؛ الأول بعض الأخطاء
المتعلقة بجواثى التي وقع فيها بعض الكتّاب المحدثين، والملحق الثاني بعض
ما توفر للمؤلف من صور وخرائط ووثائق متعلقة بالبحث.

وجاء الكتاب في «260ص» وهو من إصدار ملتقى الواحتين.

http://www.juhaina.info/?act=artc&id=4247

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: إصدارات الباحث التاريخي عبدالخالق الجنبي   السبت سبتمبر 29, 2012 6:14 pm

باحث سعودي يتوصل إلى وجود مدينة الذهب الأثرية «جِره» في منطقة الأحساء







06-07-2009 09:58 AM



متابعات شبكة الاحساء الاخبارية - صحيفة الشرق الأوسط
أحدث بحث تاريخي قام به باحث سعودي سجالاً بين عدد من الجغرافيين والباحثين
السعوديين، ففي حين اعتبر بعضهم أن البحث الذي أجراه المؤرخ عبد الخالق
الجنبي، والذي ينتهي لوجود مدينة الذهب الأثرية «جِره» في منطقة الأحساء،
سبقاً علمياً، فإن آخرين وجدوا أن هذه النتيجة لا تعدو كونها مجرد حلم لا
قيمة له، في حين طالب آخرون هيئة السياحة والآثار بإجراء مزيد من الدراسات
والأبحاث للتنقيب عن الآثار في الأحساء.

وكان الباحث الجنبي، قد أعلن عن بحث أجراه عن مدينة «هجر» التاريخية
الواقعة في منطقة الأحساء، واستنتج الجنبي من دراسته أنّ مدينة هجر هي
ذاتها مدينة «جِره» التاريخية المختلف في موقعها بين مؤرخين ورحالة غربيين
والتي ورد ذكرها في العديد من كتب التاريخ اليونانية والإغريقية القديمة
على أنها مدينة ذات أهمية تجارية كبرى تربط بين الشرق والغرب، وتشكل جزءاً
من حضارة ديلمون القديمة التي كانت تشمل كامل إقليم البحرين القديم من
البصرة شمالاً حتى عمان جنوباً وليست مقتصرة على جزيرة أوال «البحرين
حالياً» كما هو الاعتقاد السائد.

وكان الجنبي قد ضمّن دراسته في كتاب عنونه باسم «جِره.. مدينة التجارة
العالمية القديمة» الذي استعرض فيه الأدلة والوثائق والصور التي استند
إليها للخروج بالنتائج التي توصل إليها في بحثه.

وقال الجنبي معرفاً بمدينة «جِره» أنها تعرف في العربية بالجرهاء أو
الجرعاء، الأمر الذي اعتبره الباحث خطأ في ترجمة المؤرخين العرب عن
المؤرخين الغربيين يعود إلى العصر الحديث في الخمسينات من القرن الماضي،
معتبراً أنّ اسم تلك المدينة الحقيقي والدقيق هو «جِرّه» بكسر الجيم.

وتعدّ جره التاريخية مدينة فاحشة الثراء، وكان أهلها يزينون منازلهم
بالذهب. ما أغرى الاسكندر بغزوها إلا أنه توفي قبل ذلك في بابل بالعراق.
وأنشأت هذه المدينة، التي تشكل اليوم، بحسب الباحث، جزءاً من مدينة الأحساء
منذ ما يقارب الخمسة آلاف سنة في القرن الثالث قبل الميلاد، وكان سكانها
الأصليون من الآكاديين الذين عرفوا في فترات لاحقة بالنبط، وتعني «جِره» في
لغتهم «إله النار والسلاح».

وكان عدد كبير من الباحثين العرب والغربيين قبل الجنبي قد تباينت آراؤهم
تبايناً كبيراً في مكان وجود المدينة الأثرية، إلا أن أغلب الآراء كانت
تشير إلى وجود المدينة على ساحل الخليج العربي بشكل مباشر ما حدا بالبعثة
الدنماركية في عام 1962 إلى التنقيب في ساحل العقير والعثور بالفعل على
مدينة أثرية تبين لاحقاً أنها ليست بقدم «جِره» وأنها تعود إلى العصور
الإسلامية.

وأضاف الجنبي أن تلك المدينة الأسطورية هي نفسها ما عرفت فيما بعد عند
العرب بمدينة هجر التي كانت تقع داخل واحة الأحساء الحالية والتي كان
الجنبي قد حدد موقعها داخل الواحة في كتاب سابق له بعنوان «هجر وقصباتها
الثلاث».

وذكر الجنبي تفنيده في كتابه الجديد لبعض الكتابات التاريخية السابقة
والاحتمالات التي وضعها باحثون غربيون لموقع المدينة والتي كان أبرزها موقع
ميناء العقير، وموقع القريّة الساحلي شمال الأحساء، والقطيف وثاج القريبة
من مدينة الجبيل الصناعية.

وذكر الجنبي أن بعض المؤرخين رجّح بالفعل أن تكون «جِره» داخل واحة
الأحساء. إلا أنّ الجنبي جزم أن موقعها هو قلب واحة الأحساء وكانت تحيط بها
مجموعة من الأنهار والمسطحات المائية واستشهد بالنصوص القديمة التي فسرها
بعض المؤرخين معتقدين أن تلك المدينة كانت تقع على ساحل البحر.

وقال الجنبي إن هذا الرأي مخالف للإحداثيات التي وضعها بطليموس في خريطته
لهذه المدينة وكذلك مخالف للنص اليوناني الذي يقول إن المدينة تبعد عن ساحل
البحر 200 ستاديوم. وأضاف أن الإحداثيات التي وضعها الجغرافي العربي ابن
سعيد المغربي لمدينة هجر هي متقاربة جداً مع إحداثيات بطليموس لمدينة جره.

كذلك أوضح الجنبي أن جميع المواصفات التي ذكرتها النصوص الغربية القديمة
للمدينة تتطابق مع المواصفات التي ذكرها الكتاب والشعراء العرب لمدينة هجر
العربية القديمة، مؤكداً أن واحة الأحساء الحالية كانت منذ القدم وإلى وقت
قريب جداً المركز الأهم لتجارة شرق ووسط الجزيرة العربية، وكانت في السابق
رابطاً للتجارة القادمة من فارس والهند مروراً بشمال الجزيرة العربية
وصولاً إلى أوروبا.

من جانبه قال الباحث خالد النزر أن النتائج التي استعرضها الجنبي مثيرة
للجدل ولا يمكن الحكم عليها قبل الوقوف على تفاصيل هذا البحث. في حين قال
الباحث نزار العبد الجبار أنّ الحكم على النتيجة التي خرج بها الجنبي قبل
فحص الأدلة أمر خاطئ، إلا أنه قال إن الباحث الجنبي يعتبر من الباحثين
الذين يتسمون بالدقة العلمية.

وذكر أنّ النتيجة التي توصّل إليها في بحثه نتيجة كبيرة وهي نتيجة محتملة،
ووصف دراسة الجنبي بأنها أكبر وأحدث الدراسات في موضوع مدينة الجرهاء
التاريخية.

معتبراً أن كتاب الجنبي سيثري البحوث التاريخية حول المنطقة في حال توفره
في أيدي الباحثين. وقارن العبد الجبار بين دراسة الجنبي بما سبقها من
البحوث حول موقع المدينة قائلاً إن الكتابات السابقة لم تكن سوى فرضيات
واحتمالات لم تصل إلى مستوى الجزم بالموقع كما فعل الجنبي في دراسته.

وطالب العبد الجبار الهيئة العامة للسياحة والآثار بالاهتمام بالموقع وعمل الاختبارات والتنقيبات فيه.

من جهته حمل المختص في الآثار في متحف الأحساء الباحث التاريخي خالد
الفريدة على دراسة الجنبي معتبراً أنها تعبّر عن «أحلام الجنبي ليس إلا».
وقال الفريدة إنّ الجنبي لم يأت بجديد في بحثه لأنّ وجود المدينة في هجر هو
أمر محتمل من السابق ولم يقدّم الجنبي من الأدلة ما يدعم هذا الاحتمال.

واستغرب الفريدة من نسبة المدينة إلى موقع القارة في الأحساء مضيفاً أنه من
غير المعقول أن ينسب الجنبي العديد من الأماكن الأثرية كالصفا والمشقر
ومدينة جرة إلى القارة وكأنه لا يعرف من المناطق الأثرية غير القارة. وأضاف
بأن ما غاب عن ذهن الباحث هو وجود مناطق أخرى باسم القارة عليه أن يبحث
عنها.

وقال إنّ أحلام الجنبي ضخمت بعض الأمور كوجود نهر كبير في الأحساء تبحر فيه
السفن وكذكره أن الشاعر الجاهلي طرفة ابن العبد وخاله المرقش قد ركبا
قارباً في هذا النهر أثناء سفرهم، مؤكداً أنه لم يكن سوى نهر صغير لا يمكن
أن تبحر فيه السفن ولا يمكن مقارنته بالنيل ودجلة والفرات.

وانتقد الفريدة استشهاد الجنبي بعملة «الطويلة» والنقوش الموجودة عليها
واستدلاله بوجود اسم «جِره» عليها، معتبراً الأمر خاطئاً لكون هذه العملة
لم تدخل إلى التداول سوى في القرن السادس الهجري في حين بنيت مدينة جره في
القرن السادس قبل الميلاد.

وقال الفريدة إن الجنبي لم يجب عن الكثير من الأسئلة التي تتعلق بجرة
كأسماء ملوكها كما أنه لم يقدم الأدلة الكافية لإثبات مكانها ولم يقم
بتحديد المكان بشكل دقيق ولم يستند في بحثه على وجود تل أثري أو مبان
قديمة.

وتوقّع الفريدة الذي بنا آراءه من خلال اطلاعه على عرض الجنبي لكتابه أمام
نخبة من المختصين والمهتمين، أن يكون الكتاب كتاباً محيراً كالكتاب السابق
عن هجر وأن يترك الكاتب فيه تساؤلات كثيرة دون إجابات.

http://hassacom.com/news.php?action=show&id=409

تم
إضافته يوم الإثنين 06/07/2009 م - الموافق 14-7-1430 هـ الساعة 1:58 صباح

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: إصدارات الباحث التاريخي عبدالخالق الجنبي   السبت سبتمبر 29, 2012 6:28 pm



منذ 2 ساعات بالقرب من Al Mubarraz‏


الأحساء تضفي للجنبي مزيداً من التألق 44

أحمد بن عبدالله العبدالنبي

الباحث عبد الخالق الجنبي من منطقة القطيف اختار الاحساء و ما تحمله من عمق تاريخي و حضاري و ثقافي
و إنساني و اجتماعي و ديني مادة لأبحاثه الرزينة و الحصيفة .

و قد وفق الجنبي في اختياره أيما توفيق فكما يقال ( جاور السعيد تسعد ) فالباحث الذكي هو من يختار مادة بحثه قوية حتى تكسبه قوة ، فخذ مثلاً الاديب جورج جرداق و هو مسيحي لبناني ، اختار الامام علي مادة لبحثه فلم تثنيه مسيحيته للنهل من إمام المسلمين و التمتع بكنوزه و عدالته و إنسانيته و ظهر سفره الموسوم :
( الامام علي صوت العدالة الانسانية )
و نجح بحثه وأكسبه نجاحاً ومكانة لدرجة أن السيد عبد الحسين شرف الدين يقول بحقه ( تمنيت أن أملك قدرتك البلاغية حتى أعطيك حقك من الثناء ) و كل هذا لانه اختار طوداً عظيماً .

و ما فعله الجنبي هو عيناً ما فعله الاديب جورج جرداق ، وهذا يدل دلالة قطعية على الذكاء الحاد للجنبي و حسن اختياره من عدة جوانب منها :

أولاً : الأحساء لا زالت أرض بكر للبحوث

العلمية في جميع المجالات الزراعية
و الانسانية و الدينية و التراثية و الفنية
و المعمارية و التاريخية و غيرها .

ثانياً : العمق الحضاري و الثقافي للاحساء ففيها مجالات كثيرة كونها نقطة انطلاق للقوافل التجارية منذ القدم و لا زالت فعن طريقها تصل تجارة القوافل
و منها تنطلق مرة أخرى لبقية نقاط العلم للعراق و الشام و افريقيا و تركيا و أوربا .

كل مقومات القوة هذه تنعكس على الباحث و بالتالي تكسبه قوة و مكانة .

ثالثاً : القدرة الذهنية للباحث الجنبي فكل بحوثه عن الاحساء تعد من الدراسات التحليلية التاريخية ، فالجنبي لم يفعل كغيره بسرد المادة العلمية من هذا الكتاب أو ذاك و وضعهم بين دفتي كتابة انتهى الأمر ، و انما يتجلى ذكاءه في نهجه
و أسلوبه العلمي المعرفي كما جاء في كتابه القيم و بحثه ( جرة ) و ( هجر و قصباتها الثبات ) و ( شرح ديوان ابن المقرب العيوني ) و ( جواثى تاريخ الصمود ) و غيرها من الأبحاث و المحاضرات القيمة ، وهو بحق جدير بالشكر و التقدير لهذا الانجاز .

ثالثا : مقومات بحوث الجنبي الأحسائية

كلنا يعرف أننا نعيش عصر التفجر المعرفي و هذه المعرفة صارت بمتناول الجميع صغاراً و كباراً نساءاً و رجالاً ، فلم يعد مفخرة للفرد كونه يعرف معلومات فقد يكون الصغير أكثر معرفة و أكثر ثباتاً و حفظاً .

و فهم هذه المعلومات و استيعابها يحددها و يتميز بها من يملك فهم ، و عندما يكون الفرد قد فهمها و لديه ملكة تحليل هذه المعلومات و ربطها بعضها ببعض بحيث تكون في ترابطها و تراصها كالمداميك المتراصة المتماسكة عندها فقط يقل هؤلاء ممن يستطيع التحليل لانهم على درجة عالية من الذكاء و الفطنة مقابل الكثير ممن لا يملكها .

رابعاً : نتاج الجنبي يتسم بالشمولية

الجنبي ليس فقط يكتفي بالتحليل و الربط بين التاريخ و المخطوطات و الشعر و واقع أرضية البحث ، و أنما لديه القدرة ليصدر رأيه بكل ثقة و جرأة و عز ، و هو خليق بهذا لأن آرائه جاءت نتيجة جهد و مكابدة و ذكاء في الاستنباط .

فعلى سبيل المثال يرجع الفضل له في بيان كون ( المشفر ) هو جبل الشبعان و كون الجرهاء هي بعينها هجر ( جرة ) ،
و ذكاء الجنبي كون لدية الذائقة التحليلية و المبنية على نهمه و غوصه في محيط التاريخ ( الجري ) و إخراج درره و نفائسه .

و من آرائه الجريئة المبنية على الربط و الذائقة البصرية رفضه اعادة بناء مسجد جواثى على تصور خاطئ على اعتبار وجود قلعتين بجانبي حائط المسجد بتجاه القبلة ، و هو خطأ وقع فيه الباحثون ، و أعادت هيأة السياحة و الآثار المسجد وفق هذا التصور الخاطئ من الباحثين ، و هو خطأ جسيم ، و أضم صوتي مع الباحث الجنبي بفداحة الخطأ .

و هنا أوجه نداء لهيأة السياحة و الآثار لإعادة بناء المسجد وفق التصور الذي وضعه الجنبي كون القلعتين منارتين لان المسجد بوضعه الراهن كارثة بهذا الوضع فقد فقد المسجد روحانيته و يبدو للمشاهد و كأنه ثكنة حربية منها تنطلق الجنود لا المصلين .

خامساً : الأحساؤيون و مكتسباتهم العريقة

في الوقت الذي يبذل فيه الجهد لإظهار الأوجه المشرقة للاحساء بعد أن غمرتها رمال الإهمال و الحقد و الجهل . تجد من الاحساء و من يشار اليهم بالبنان يرفض هذه الكنوز و هذه الجواهر الإيمانية الولائية .

و لا زلت أتذكر في منتدى بوخمسين الثقافي العامر عندما أنهى الجنبي محاضرته و استنتاجاته التي أثبت فيها أن الجرهاء ( جرة ) هي هجر بعينها .

و كانت أول مداخلة ممن ارتفع عنده هرمون ( الأندرالين ) على حد تعبير المتداخل رافضاً رفضاً قطعياً لا هوادة فيه هذا الرأي ، معللاً رفضه هل يعقل أن هذا التاريخ التليد لمنطقتنا و نحن لا ندري .

فما كان من الباحث الجنبي إلا أنه قال هذا تاريخ مشرف و مجيد و كم تمنيت أن تكون الجرهاء القطيف لكن الوقائع و الاستدلالات تثبت أنها هجر ، و غيرها من رفض المقومات و المفاخر الاحسائية .

و ينبغي علينا أن نتقبل الإيجابيات و مواطن الفخر و العزة و الشموخ وعلى المثقفين من شعراء و أدباء و فنانين اظهار إشراقات الاحساء و التعاضد مع المحبين لهذا التاريخ ( العبقري ) الذي قل نظيره .

و في هذا الخصوص يحدثني الفنان عبدالحميد البقشي بسماعه ما جد الشبل المذيع السعودي اللامع يوجه سؤالاً في أحد برامجه التلفزيونية القديمة بسؤال :
ما أقدم مدينة بالجزيرة العربية ؟

فانهالت الإجابات من يقول سبأ أو مكة أو جدة أو المدينة الى آخره .

يقول البقشي و كان الجواب مفاجئاً للحضور و لي و هو الاحساء هي أقدم مدينة بالجزيرة العربية .

فإذا نحن لم نكلف أنفسنا عناء البحث ( مع تقدري للبحوث و الباحثين ) فالنضع ايدينا بأيدي المحبين لتاريخنا و عراقتنا كالجنبي و نقف معه جنب بجنب بجانب الاحساء — مع الينابيع الهجرية و 10‏ آخرين‏.




أنت و واحة النخلة الهجرية معجبان بهذا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إصدارات الباحث التاريخي عبدالخالق الجنبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: الأعلام والمخطوطات والإصدارات :: بحوث وإصدارات-
انتقل الى: