بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 القرقيعان والحنين إلى ماضي الآباء والأجداد الجميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: القرقيعان والحنين إلى ماضي الآباء والأجداد الجميل   الأحد سبتمبر 23, 2012 8:59 pm

فواز الموسى - الأحساء





17 شهر رمضان 1433هـ -
04 أغسطس 2012م -
الساعة 11:17


القرقيعان والحنين إلى ماضي الآباء والأجداد الجميل
















0 تعليق





3 مشاهدة اليوم

356 مشاهدة





قيم هذا المقال




















القرقيعان والحنين الى ماضي الأباء والأجداد الجميل














القرقيعان عادة تراثية سنوية تتميز وتشتهر بها دول الخليج والمنطقة
الشرقية من مملكتنا الحبيبة وخصوصاً الأحساء وهي تكون في ليلة النصف من
رمضان وهي ليلة مُبهجة عند أطفال الخليج ، حيث يرتدون في هذه المناسبة
الأزياء الشعبية، منها المرتعشة والجلابية والمخنق وثوب النشل ويرددون
أهازيج شعبية تتضمن عبارات «قرقيعان وقرقيعان، بيت قصير ورمضان، عادت عليكم
صيام، كل سنة وكل عام»، ثم يقوم الأهالي بتقديم الحلوى والمكسرات للأطفال
الذين يتجمعون أمام الباب، فيقدمونها لهم شريطة الدعاء بالسلامة لأصغر
أبناء أسرة هذا البيت، بقولهم «سلم ولدهم يا الله، خله لأمه يا الله . وسرّ
بهجة هذه الليلة أنها تُعتبر إحياءً لعادة اجتماعية خليجية قديمة ، أصبحت
بمرور الزمن تراثاً أصيلاً في البيئة الخليجية . فهذه الليلة يعشقها
الصغار، لأنهم يحتشدون في جماعات ، ويطوفون بالبيوت المجاورة، ويقرعون
أبوابها معلقين في رقابهم - أو مُمسكين - أكياساً من القماش ، رافعين
أصواتهم بالأغاني والأناشيد التراثية ، التي تتميز بالدعاء لأصحاب البيوت
بالخير واليُمّن والبركات ، رغبة منهم في الفوز بأكبر قدر من العطايا
والحلوى من قبل أصحاب البيوت ، فيعودون وقد امتلأت أكياسهم بجميع أنواع
الحلوى والعطايا . وهذه الليلة لها أسماء عديدة تتنوع بتنوع اللهجة المحلية
للدولة الخليجية . فهي تُسمى بـ" حق الليلة " في دولة الإمارات، وبـ"
قرقيعان " في المملكة العربية السعودية، وبـ" قرنقشوه " في سلطة عُمان،
وبـ" كركيعان " في الكويت، وبـ" كرنكعوه " في قطر، وبـ" كركعان " في
البحرين . تميز القرقيعان في الماضي بالبساطة وقلة التكاليف , ولكن في
السنوات الأخيرة أصبح يمثل عبء ومصاريف باهظة التكاليف على أرباب الأسر
بسبب ارتفاع أسعار السلع وخاصة المستخدمة في " القرقيقعان " , وكذلك بسبب
ماتم إدخاله على هذه العادة الجميلة من كماليات يتفنن أصحاب محلات الحلويات
في عرضها لاصطياد جيوب المواطنين . ففي هذه المناسبة تزدحم محلات الحلويات
بالزبائن ويقوم أصحابها بتجهيز بعض أنواع التحف والإكسسوارات وغيرها التي
يتم تعبئتها بأغلى أنواع الحلوى والشيكولاته , ليقوم الزبائن بشرائها
وتوزيعها على أقاربهم وأصدقائهم , إضافة إلى مايوزع على من يطرق أبوابهم من
الأطفال . فبدلاً من أن يكون " القرقيعان " عادة لتذكر ماضينا الجميل ونشر
السعادة والفرح على وجوه أطفالنا , نجد انه يتحول إلى عادة للبذخ والترف
ومصاريف ماأنزل الله بها من سلطان . المواطن " فؤاد البراهيم " ذكر أن
القرقيعان عادة جميلة محببة لسكان الأحساء كباراً وصغاراً لأنها تذكرهم
بالأيام الماضية وبساطتها , ولكن مايؤرق النفس هو الارتفاعات الكبيرة في
الأسعار والتي تؤثر على ميزانية أصحاب المنازل . كما ذكر " عادل الخليفة "
أن " القرقيعان " كان في الماضي أجمل من الوقت الحاضر , لان الماضي كان به
تأصيل للعادات والتقاليد التي ورثناها عن أبائنا وأجدادنا , أما وقتنا
الحاضر فان حياة العولمة والانفتاح على عادات الأمم الأخرى عن طريق وسائل
الاتصال المختلفة كل ذلك غير وقلل من إرتباط الأجيال المعاصرة (الجديدة )
بتراث أبائهم وأجدادهم , وقد وصف " الخليفة " هذا الشيء بأنه انقلاب على
العادات والتقاليد إلى المدنية والتحضر والتي للأسف أبعدت أجيالنا عن
الارتباط بالتراث الذي تربينا عليه . أيضاً ذكر " الخليفة " أن " القرقيعان
" أصبح مكلفاً في هذه الأيام وخصوصاً بقيام بعض البسطاء بتقليد المقتدرين ,
أما بالنسبة للأشخاص المقتدرين فانه لاتوجد لديهم أي مشكلة من منطلق قوله
تعالى (فأما بنعمة ربك فحدث ) مع عدم الخروج عن عاداتنا وتقاليدنا والتي
تمس مجتمعنا المحافظ . الشكليات أصبحت تطغى على عادة " القرقيعان " من دون
التدقيق على أصل وحقيقة هذه العادة الجميلة . ومن جهته ذكر أيضاً انه يقوم
بتذكير أبنائه بالعادات التراثية الخاصة بالأحساء وسؤالهم عنها من حين لأخر
حتى لاتنمحي من أذهانهم . كما اتفق " احمد المهنا " مع " الخليفة " في
وجود اختلافات في القرقيعان بين الماضي والوقت الحاضر حيث ذكر أن القرقيعان
في الماضي كان أجمل وذلك لبساطته ووجود الألفة والتكاتف بين أفراد المجتمع
, أما الآن فان القرقيعان يقتصر على الشكليات والمظاهر . كما ذكر أن
القرقيعان في الماضي كان مبسطاً حيث كانت توزع المكسرات وبعض الحلوى على
الأطفال , أما الآن فان التكاليف أصبحت مرتفعة حيث يتم توزيع أغلى أنواع
الحلوى والشيكولاته , مما يشكل هاجساً لأفراد المجتمع وذلك للتنافس ولرغبة
البعض منهم في التفاخر والظهور بالأفضل أمام الآخرين .

كما اكدوا ان لهذا الاحتفال بعض الدلالات الاجتماعية والترفيهية والروح
الجماعية والأسرية العامة التي تميز نمط العلاقات الإجتماعية وتظهر تلك
الدلالات من خلال إهتمام الأهالي باحتفال الأطفال ومشاركتهم المشاعر
الطفولية بالفرحة وإشاعة روح المودة والألفة بين الناس .






















http://www.hasatoday.com/permalink/6395.html

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرقيعان والحنين إلى ماضي الآباء والأجداد الجميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: المأثورات الشعبية :: التقاليد والموروثات-
انتقل الى: