بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 خرائط تاريخية وصور ونصوص ومذكرات نادرة تروي تاريخ دول الخليج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: خرائط تاريخية وصور ونصوص ومذكرات نادرة تروي تاريخ دول الخليج   الأحد سبتمبر 30, 2012 10:09 am


<table id="table63" border="0" width="100%">
<tr>
<td>خرائط تاريخية وصور ونصوص ومذكرات نادرة تروي تاريخ دول الخليج

اتفاق بين «مؤسسة قطر» والمتحف البريطاني يحول 500 ألف وثيقة عن الوجود البريطاني في منطقة الخليج إلى العالم الرقمي
الاحـد 14 ذو القعـدة 1433 هـ 30 سبتمبر 2012 العدد 12360
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: يوميات الشرق
لندن: شيماء بوعلي
في
منطقة يعد التاريخ فيها أمرا حديثا نسبيا، وشهدت تطورا بسرعة فائقة دفعت
في اتجاهه إلى حد ما قوة خارجية متمثلة في بريطانيا، هناك الكثير من
الأسئلة التي تبحث عن إجابة، والكثير من القصص التي تستحق أن تروى، والكثير
من الأمور التي تحتاج إلى دراسة. لا تزال أيام مقاومة القوات البريطانية
الاستعمارية في منطقة الخليج حية في الذاكرة، لكن لا يعرف الكثير من الشباب
هذه الحقبة جيدا. تتوافر الوثائق التي توضح التدخل البريطاني في كل الأمور
بداية بالمصالح التجارية وانتهاء بتشكيل الدولة، لكن يتطلب ذلك خوض رحلات
إلى أكثر من قبو وأرشيف في وسط لندن من أجل قراءة تلك الوثائق. لذا، خلال
الصيف الحالي، أعلنت كل من «مؤسسة قطر» والمكتبة البريطانية خطة طموحة
رائعة تتمثل في تحويل 500 ألف وثيقة تاريخية عن الوجود البريطاني في تاريخ
الخليج، بشكل رسمي وغير رسمي، إلى صيغة رقمية، من أجل إتاحتها مجانا للجميع
على الإنترنت. ويقدم المشروع وعودا بتحميل خرائط تاريخية وصور ونصوص
ومذكرات نادرة وما هو أكثر على الإنترنت في غضون ثلاث سنوات. وسوف يسد هذا
المشروع غير المسبوق الفجوة الموجودة في المعرفة التاريخية والبحث
الاجتماعي في المنطقة.






















وسيكون لهذا المشروع تأثير عظيم على الوعي والبحث الاجتماعي والثقافي،
الحالي والمستقبلي. وسرعان ما ستمتد هذه المعرفة المتاحة مجانا لتخلق روابط
وعلاقات تاريخية ربما لم تكن موجودة من قبل. أما من حيث العلاقات
العالمية، وبالنظر إلى الوضع الاستراتيجي لشبه الجزيرة العربية، من المرجح
أن أنشطتهم كان لها تأثير كبير على مصالح مناطق أخرى مثل الإمبراطورية
العثمانية ومصر والإمبراطورية الفارسية. ويمكن أن يربط هذا النوع من
المعرفة داخل المنطقة بين الحقبات والعصور والأزمنة والناس والأماكن، وربما
يضع نهاية حقيقية لجدالات مستمرة حتى يومنا هذا. ومن خلال تعمق هذه
الوثائق، بلا شك، سوف تغوص في تحقيقات تاريخية شخصية بشأن تكوين المدن
وتجارة العائلات. بالنظر إلى حجم المجتمع الخليجي، من المتوقع أن يتعرف
أكثر الناس على شخصية أو أمر ما داخل هذه الوثائق التي يربطهم بها رابط
شخصي. ليس هدف هذا المشروع هو الحفاظ على الجواهر التاريخية الثمينة فحسب،
بل أيضا إثارة الاهتمام وتقاسمه مع البشر وتشجيع التفاعل معه، وابتكار
تكنولوجيا بحثية تعد الأكثر مثالية، لإتاحة العثور على أكبر قدر من
البيانات بأسهل طريقة ممكنة.























أوليفر أوركارت إيرفين، رئيس مشروع الشراكة بين المكتبة البريطانية و«مؤسسة
قطر»، كان مسؤولا عن قيادة المفاوضات وتحديد ما هو ممكن في هذا المشروع
وأخيرا تنفيذه. تقدر تكلفة هذا المشروع، الذي تموله «مؤسسة قطر»، بـ8.7
مليون جنيه إسترليني. مع ذلك، وبالنظر إلى تقسيم المبلغ، سنجد أن هذا
المبلغ، الذي يبدو طائلا، يخصص لجوانب أساسية من العمل، منها إنشاء بيانات
وملفات دراسية مصنفة بحسب الموضوع، وترجمات وعمليات حفظ وتحويل إلى صيغة
رقمية، والأكثر روعة من ذلك هو ابتكار تكنولوجيا رقمية جديدة تسمح باستخدام
لغتين في البحث والتعرف على الكلمة. وقال إيرفين: «يجب أن نخبر أنظمة
البحث الخاصة بنا بكيفية العثور على هذه المواد. ربما تكون بعض الجوانب
جديدة ولم تظهر في أي نظام بحثي آخر من قبل، فهذه هي المرة الأولى التي نضع
فيها أنظمة بحث بهذا الغرض، لذا نحن بحاجة إلى الشروع في العمل من أجل
إيجاد الطريقة المناسبة».























مع الوضع في الاعتبار تغير طرق الحديث في الثلاثة قرون الأخيرة، ستتيح
تكنولوجيا البحث للأنظمة التعرف على الكلمات رغم اختلاف نظام الكتابة بحروف
مختلفة عن حروف لغة أخرى للتعبير عن كلمة. وأضاف: «ربما استخدم مسؤول
بريطاني شكلا إنجليزيا يعود للقرن الثامن عشر لنطق عربي لأسمائهم يعود
للقرن نفسه. وربما تكون هناك حالات يتعين علينا خلالها القيام بالعمل، بحيث
إذا كتب أحدهم كلمات بحث بلغة عربية معاصرة، يظهر الاسم حتى وإن كان هجاء
الاسم في الوثيقة مختلفا تماما». لا تقتصر عمليات البحث على النصوص، حيث
تشمل مواد مرئية ومقاطع مصورة وصوتية. ويقول إيرفين: «كل نوع من هذه المواد
المختلفة يكمل الآخر. إذا كان لديك سجل أرشيفي من القرن التاسع عشر ولديك
خرائط ورسوم طبوغرافية والقدرة على الاطلاع على المواد المختلفة لديناوالتي
تعود إلى هذا التاريخ، ستبدأ الصورة تتضح أمامك. في إطار هذا المشروع، من
المهم بالنسبة إلينا النظر بشكل شامل لما لدينا لمعرفة ما يمكن إتاحته».























مع ذلك، لا يعد إتاحة المواد من أجل توفير فرص لمزيد من البحث والدراسة هو
الدافع الوحيد وراء هذا المشروع، حيث يهدف جانب كبير من المشروع إلى تشجيع
الناس على التفاعل معه والمشاركة بتجاربهم وذكرياتهم وقصصهم الشخصية وصورهم
ومواد أخرى. ويشمل ذلك على مستوى البحث روايات غير رسمية تقدر قيمة
الأفراد، وعلى المستوى الإنساني السماح للناس بأن يحصلوا على حقهم في رواية
تاريخهم ويكونوا جزءا منه، سواء من خلال الصوت، لينتج بذلك شكل شعبي
لكتابة التاريخ.























من بين عناصر المشاركة، التشجيع على التفاعل من خلال إثارة المستخدمين
للمواد الموجودة. من المفترض أن يدفع عثور الشخص على معلومات وجد علاقة
تربطه بها إلى إضافة معلومات جديدة. ويوضح إيرفين قائلا: «إذا عثر شخص ما
على صورة تاريخية تعود إلى عام 1915، يظهر بها جزء من شارع يعيش فيه على
سبيل المثال، يمكن أن يلتقط صورة للجزء نفسه بواسطة هاتفه الذكي ويحملها
على الموقع الإلكتروني، ويشارك الآخرين في ما اكتشفه من شكل الحياة في
المكان نفسه منذ مائة عام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. إنها طريقة
رائعة لإثارة الاهتمام لدى الناس وزيادة الثراء في المواد والتحدث عن كيف
تغيرت الأمور أو لم تتغير بحسب ما يقتضي الحال. لقد اكتشفنا أن الناس لديهم
حماسة كبيرة واهتمام بالتاريخ العام والخاص المتعلق بهم، وكذا التحدث عن
سبب أهمية هذه الأمور واهتمامهم بها». من بين الجوانب التاريخية التي
يستطيع الناس الاطلاع عليها في الأرشيف، المفاوضات الموثقة مع شيوخ القبائل
وتكوين ولايات الساحل المتصالح، والروايات التاريخية الاجتماعية لرحلات
الحج إلى مكة على ظهر الجمال عبر الربع الخالي، وسجلات توضح صناعة صيد
اللؤلؤ. كذلك سيحتوي الأرشيف على الصفحات الأصلية لمؤلف «غازيتير» للوريما
المستكشف الذي عاش في القرن العشرين والمكون من أربعة أجزاء ملحق بها خرائط
وسجلات تجارية وملاحظات عن أشخاص. مشاعر إيرفين عن المشروع إيجابية،
«متمثلة في إدراك تأثير الماضي الكبير على العلاقات بين الدول والمجتمعات.
ومن المهم والإيجابي أن يطلع الجميع على هذه الوثائق. ولدينا الآن فرصة
لإتاحتها على نطاق أوسع للجميع، ونرى ذلك أمرا جيدا».

</td></tr></table>
http://aawsat.com/details.asp?section=54&article=697613&issueno=12360

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خرائط تاريخية وصور ونصوص ومذكرات نادرة تروي تاريخ دول الخليج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: الأعلام والمخطوطات والإصدارات :: وثائق ومخطوطات-
انتقل الى: