بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الأدوات المطبخية التراثية تقاوم الاندثار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الأدوات المطبخية التراثية تقاوم الاندثار   الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 9:45 pm




السبـت 13 ذو القعـدة 1433 هـ 29 سبتمبر 2012 العدد 12359







الأدوات المطبخية التراثية تقاوم الاندثار

تصنيعها فن واستعمالها ضروري


<table border="0" width="380"><tr><td align="center"></td></tr><tr><td class="caption">حرفي
دمشقي يعمل على تصنيع الأدوات المطبخية التراثية في سوق دمشقية وهاون
تراثي كان يستخدم لتحضير أكلة الكبة في المطبخ الدمشقي ومطحنة بن صنع يدوي
من الخشب والحديد من بداية القرن العشرين</td></tr></table>

دمشق: هشام عدرة
على
الرغم من اندثار الكثير منها، وهي التي تعد بالعشرات، فإن الأدوات
المطبخية السورية التراثية ما زالت تقاوم الانقراض، حيث ما زال هناك كثير
من المصنعين لها في بعض أسواق دمشق، وهؤلاء الذين يعدّون بأصابع اليد
الواحدة يحاولون الحفاظ على تصنيع ما تبقى من هذه الأدوات، التي تلقى
اهتماما من قبل بعض النساء الدمشقيات وإقبالا منهن على اقتنائها واستخدامها
لأسباب مختلفة، ولذلك (يوضح أبو حسام مارديني الذي يمتلك ورشة لتصنيع هذه
الأدوات في دمشق) فإن الأدوات المطبخية، التي أزاحتها الأدوات المستوردة
والحديثة تنقسم إلى 3 أنواع، وهي الأدوات التي تصنّع من الخشب، وما زال لها
زبائنها، ومنها مثلا أدوات تصنيع الحلويات المنزلية وبعض المأكولات وهي
بشكل رئيسي: «المروج» أو «الشوبك»، وهي عبارة عن أداة خشبية أسطوانية
تستخدم لإعداد عجينة الكعك، والملاعق الخشبية التي تصنع بأحجام مختلفة
وكثير من النساء (حتى الصغيرات في السن منهن) يقبلن على شراء هذه الملاعق
لاستخدامها في مطابخهن بدلا من الملاعق المعدنية كتلك المصنعة من الألمنيوم
لأسباب كثيرة تأتي في مقدمتها أنها منتجات صحية طبيعية، كما أن هذه
الملاعق لا تؤثر بشكل سلبي على «الطناجر» الحديثة التي لا تلتصق بها
المأكولات الساخنة، وهذه الأدوات الخشبية تصنع بشكل يدوي من قبل الحرفيين
حيث (يشرح أبو حسام) نأتي بخشب قوي ومتين ونعمل على نشره إلى قطع مستطيلة
أو مربعة، ومن ثم ننحت الشكل الذي نريد إنتاجه وننشر الخشب مرّة ثانية
باليد ليخرج الشكل المطلوب، أما النوع الآخر من الأدوات المطبخية التي ما
زال لها زبائنها ولو بشكل قليل هناك الأدوات المعدنية، وأشهر هذه الأدوات
الهاون الذي يستخدم في المطبخ الدمشقي وما زال يستخدم لدق البرغل واللحم من
أجل تحضير أكلة الكبّة الشهيرة بأصنافها التي تعد بالعشرات، وهذه عادة
تصنع من قبل ورش نصف آلية ومن معادن كالنحاس أو الحديد أو الألمنيوم، مثل
تصنيع أباريق الشاي والماء وكؤوس شرب الماء وغيرها، في حين انقرض بعض
منتجات النوع الثالث، التي كان الحرفيون الدمشقيون يشتهرون بتصنيعها حتى
ستينات القرن الماضي، ومن تلك الأدوات المنقرضة سلال البيض المعدنية حيث
حلّ مكانها الأطباق الكرتونية، كذلك انقرضت أداة تراثية يسميها الدمشقيون
«الكبك»، وهي كانت تستخدم كبرادات منذ زمن وحتى أواخر خمسينات القرن
الماضي، حيث لم يكن هناك برادات أو مجمدات كهربائية، و«الكبك» عبارة عن
رقائق معدنية مبسطة يتم تشبيكها مع بعضها البعض على شكل مثمن مقعر، يتم وضع
الطعام فيه واللحوم عند الليل، وتكون معلقة بالهواء بواسطة جنزير معدني،
ويجب وضع الكبك في صالون البيت العربي (الليوان) لكونه أرطب وأبرد من أي
مكان في المنزل، أما الغرض من «الكبك» (حسب الباحث السوري فادي العساوة)،
فكان حفظ الأغذية معلقة في الهواء من أجل تهويتها من كل الجهات، إضافة إلى
حمايتها من بعض القوارض والحشرات التي كانت تدخل إلى المنازل العربية
بسهولة، بسبب طبيعة تصميم المنازل من ناحية ووجود فسحة سماوية كبيرة في
المنازل، إضافة إلى وجود أحواض زراعية في المنزل كانت تستخدم لزراعة الورود
أو الأشجار المثمرة، وهذا يجلب الحشرات.






















وهناك النوع الثالث من الأدوات المطبخية، وهو المصنّع من الخشب والمعدن مع
بعضهما بعضا، ومن المنتجات التي نصنّعها هنا (يوضح أبو حسام) وما زالت تلقى
رواجا وإقبالا المناخل الناعمة والخشنة وهناك مثلا مطاحن البن المصنعة من
الحديد والخشب وأوعية وضع اللبن وغيرها، كذلك «الناقوبات» وهي عبارة عن
أداة بسيطة طويلة نسبيا تتألف من يد خشبية أسطوانية رفيعة مزودة بقطعة
مدنية طويلة حادة في نهايتها تستخدمها النساء لنقب الباذنجان والكوسا
واليقطين لتحضير أكلة المحاشي حيث تعمل النساء على إزالة لب هذه الخضراوات
بشكل جيد لتحشى بالرز واللحم والبهارات وتوضع في وعاء كبير لتطهى على
النار, وهناك أيضا القوالب الخاصة المصنعة من المعدن والخشب والمخصصة
لتصنيع وتحضير الكاتو بنماذجها المختلفة والمعمول والحلويات الجافة وغيرها,
أما النوع الرابع فهو المصنّع من الفخار وما زال موجودا ولكن بشكل محدود
وما يلقى رواجا منه بشكل خاص أواني الشرب الفخارية كالخوابي والكأسات
وغيرها، في حين انقرضت النماذج الأخرى وتحولت للعرض فقط، مثل أواني وضع
الحليب.


http://www.aawsat.com/details.asp?section=62&article=697364&feature=1&issueno=12359


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأدوات المطبخية التراثية تقاوم الاندثار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: المأثورات الشعبية :: الأكلات الشعبية-
انتقل الى: