بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الأحد أغسطس 26, 2012 10:20 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين أغسطس 27, 2012 8:20 pm

نالت درجة الماجستير بامتياز من جامعة أم القرى.. وأوصت بإنشاء مصنع للقماش الشتوي والزري


باحثة سعودية تدعو لإدخال تعليم فن تطريز «البشت الحساوي» في الجامعات والمعاهد









مجموعة من خياطي البشت الحساوي منهمكون في حرفتهم

الاحساء صالح المحيسن

أوصت باحثة سعودية بضرورة إدخال تعلم فن
تطريز البشت الحساوي ضمن المناهج الدراسية في المعاهد والجامعات، كما دعت
الباحثة نورة محسن الدعجاني في أطروحتها التي نالت على اثرها درجة
الماجستير في جامعة أم القرى، دعت إلى إيجاد معهد لتعلم حرفة تطريز البشت،
وأوصت بأهمية إنشاء مصنع يخصص لإنتاج قماش شتوي قماش البشت الصيفي و خيوط
الزري. وحازت الباحثة نورة على درجة الماجستير والتي حملت عنوان "دراسة
تاريخية لفنون وخصائص تطريز العباءة الرجالية.. البشت" خلال شهر جمادى
الآخرة الماضي بكلية الفنون والتصميم الداخلي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة
وذلك بتقدير ممتاز.





الباحثة نورة ل «الرياض»: فن تطريز البشت الحساوي ومصطلحاته جذبتني بشدة

وأشارت الباحثة إلى أن الرسالة هدفت إلى معرفة تاريخية بالبشت الحساوي
من حيث الخامات والألوان والتطريز، وهو المنوط بالبحث وإلى المساهمة في
توثيق الدراسة من خلال عمل فيلم وثائقي تعليمي لفن التطريز على البشت
الحساوي.


واتبعت الباحثة (التي تقطن محافظة الطائف) المنهج (التاريخي والوصفي
والوثائقي)، وسعت إلى عمل فيلم توثيقي بهذه الحرفة من أجل الحفاظ عليها من
الاندثار ولتعليمها للأجيال اللاحقة، فركزت على طريقة أخذ المقاس وعلى
اختيار الخامة وعلى نوعية التطريز ومسمياته وعلى مراحل إنتاج البشت من القص
إلى أن يكون بشتا صالحا للاستخدام.


وشملت الدراسة خمسة أبواب، الأول شمل خطة البحث والدراسات السابقة،
والثاني شمل الاستعراض المرجعي للملابس الرجالية والحرف التقليدية وفن
تطريز البشت، والباب الثالث عن أساليب البحث وأدواته والدراسة الميدانية
والدراسة الإجرائية التطبيقية، والرابع تحليل النتائج ومناقشتها، فيما كان
اشتمل الباب الخامس على التوصيات والصعوبات والمراجع والملاحق واشتمل البحث
كذلك على ملخص باللغتين العربية والإنجليزية.


ومن بين النتائج التي توصلت لها الباحثة هو دور مجالس إعداد وتنفيذ
البشوت في إنتاج أفضل البشوت بدقة وإتقان، كما خلصت إلى أن مقاس اليد من
أهم قياسات البشت، وأن وحدة القياس (الإنش) هي الوحدة المتعارف عليها لدى
المخايطة، بالإضافة إلى معرفة بإعداد قماش البشت وتطريزه وكذلك إمكانية
تعلّم الحرفة من الفيلم التوثيقي لحفظ الحرفة من الاندثار والتأكيد على قلة
العاملين في مجال إنتاج البشوت وانحصارها على عدد قليل من العاملين. ومن
أهم التوصيات هو إنشاء مصنع لإنتاج قماش البشت الصيفي وخيوط الزري وإيجاد
معهد لتعلم حرفة تطريز البشت وإدخال تعلم فن تطريز البشت ضمن المناهج
الدراسية في المعاهد والجامعات.


وفي حديث ل (الرياض) وجهت الباحثة شكرها للمهندس عبدالله الشايب مدير
جمعية علوم العمران بالاحساء والباحث في التراث الذي ساهم في تذليل كثير من
الأمور لها، وكشفت نورة عن أن الفن الدقيق لتطريز البشت الحساوي ومصطلحاته
وكيفية صناعته هو ما جذبها لتكون رسالتها عن هذه الحرفة الوطنية، وأضافت
أنها ومن منطلق فني ووطني صرف تعمقت في صناعة البشت الحساوي دون سواه من
البشوت الأخرى المصنعة خارج المملكة، ولفتت إلى توصيتها بضرورة إنشاء مصنع
للأقمشة الشتوية جاء بعد جولة ميدانية على مصنع الأقمشة في الاحساء والذي
يصنع الأقمشة الصيفية فقط، وختمت تصريحها بتكرار الشكر لأهالي الاحساء على
كرم ضيافتهم وخدمتهم الكبيرة لها.





صناعة البشت تحتاج الى مهارة وصبر عاليين

http://www.alriyadh.com/2010/06/19/article536242.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين أغسطس 27, 2012 11:31 pm

«بشوت الأحساء».. العيد يضخ الدماء في شرايين اقتصاد أهم الحرف التراثية







تشكل حياكة المشالح الأحسائية رافدا
كبيرا في اقتصاد الأحساء خلال موسم العيد بيد أن المستورد منها أضر كثيرا
بالحرفة التي عرفت بها المحافظة.
وفي الصورة حائك يجهز أحد البشوت.
خالد القحطاني من الأحساء




ما أن يقترب العيد، حتى يتزايد إقبال مواطني الأحساء وزائريها سواء من
مناطق المملكة الأخرى أو من دول مجلس التعاون الخليجي على تفصيل أو شراء
البشت الحساوي، والتي تشتهر الأحساء بإتقان حياكته، ومهارة وحرفية القائمين
على صناعته، باعتبارها موطن صناعته الأصلي، حتى صار البشت الأحسائي مضرب
المثل في الدقة والجودة.


ويعتبر تجار وصناع البشوت في الأحساء العيد فرصة لرواج مبيعات ''بشوت
الأحساء''، مشيرين إلى أن البشت الحساوي رغم أنه أرقى أنواع البشوت في
العالم، إلا أن حجم مبيعاتهم السنوية منه يقدر بنحو 20 مليون ريال فقط، وهو
أمر يعزونه إلى اتجاه الزبائن إلى المشالح المصنعة ذات الأسعار الزهيدة.
إما القادمة من الخارج مثل البشت السوري، الذي يراوح سعره بين 100 و 400
ريال أو المصنعة محليا على أيدي عمالة أجنبية لا تتقن الحرفة. ودعوا الجهات
المعنية للتدخل لحماية تلك الصناعة الوطنية، إضافة إلى إنشاء معاهد حرفية
للحفاظ على تلك المهنة التراثية قبل أن تندثر.


ويتزايد الإقبال على البشوت (المشالح) خلال فترة العيد بسبب كثرة
الاستقبالات لتلقي التهاني والتبريكات، إلى جانب تزامن العيد مع الكثير من
الأعراس والأفراح، حيث يعتبر البشت الزي الرسمي في المناسبات والاحتفالات
والأعياد، إضافة إلى حرص الأمراء والشيوخ والأعيان والشخصيات الرسمية على
ارتدائه كمصدر للوجاهة والوقار ونوعا من الحفاظ عليه كقيمة تراثية، تمتد في
جذورها إلى ما قبل الإسلام. ويستمد أهميته التاريخية، كونه كان هدية النبي
صلى الله عليه وسلم، إلى كعب بن زهير، عندما جاءه مسلما متخفيا بعد أن
أهدر دمه، فأهداه بردته (التي تعرف حاليا باسم البشت).


و''البشت'' أو ''المشلح'' كلمة عربية ذات أصل فارسي مشتقة من كلمة بوشت
الفارسية، وهو عباءة رجالية يرتديها الرجل فوق ثيابه، وعرف البشت في
الأحساء منذ عقود طويلة، وفيما يرى مؤرخون أن تاريخ صناعة ''البشت''
وحياكته في الأحساء، ترجع إلى ما قبل ظهور الإسلام، فيما يميل باحثون إلى
ظهور هذه الصناعة بعد الإسلام، وتؤكد كتب التاريخ أن أهل الأحساء برعوا في
إتقان صناعة البشوت يدويا من العصور الأولى لظهور الإسلام، وتوارثوها جيلا
بعد جيل، وعملوا على نشر هذه الحرفة خلال أحقاب متفرقة من التاريخ وتصديره
إلى عدد من المناطق والمدن السعودية وبعض الدول المجاورة.


وعن أهمية ''بشوت الأحساء''، يقول علي القطان تاجر مشالح، هنالك مقولة
رائجة في الخليج منذ القدم تقول: ''إذا مررت بالأحساء، فعليك بالتمر الخلاص
وفخار جبل القارة والبشت الحساوي''، وهي أهم المنتجات التي كانت- ومازالت-
تتميز بها الأحساء، والتي يأتي على رأسها البشت الحساوي الذي اشتهرت به
الأحساء منذ القدم، حتى أن الوجهاء من مختلف دول الخليج كانوا يحرصون على
اقتنائه على أن يصنع بيد أهل الأحساء.
الأحد
10 ذو الحجة 1432 هـ.
الموافق
06 نوفمبر 2011
العدد
6600

http://www.aleqt.com/2011/11/06/article_596229.html?related
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:26 am

البشت الحساوي:
أصالة عربية .. وقيمته الاجتماعية لا يعرفها الأبناء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
/
من يحب التراث يعرف جيدا البشت
وهناك من لايعرفه
نظرا لتنوع بيئتنا لاتساع المملكة
حيث لكل منطقة تراث معين

لنتعرف على البشت الحساوي :
البشت الحساوي: أصالة عربية ..
وقيمته الاجتماعية لا يعرفها الأبناء
هذا الموضوع الذي كتب بجريدة الشرق الاوسط
مع تجميعي لبعض الصور التي توثق تلك الصناعة
التراثية الفريدة


عملية تطريز البشت الحساوي




صناعة البشوت تحتاج إلى مهارة
عالية وخفة يد وحرفية


برع الأحسائيون في صناعة البشوت، التي عرفت
مع امتداد شهرتها في الوطن العربي
بـ«البشت الحساوي»
في دلالة على جودته ونوعيته التي ميزته عن بقية
الصناعات المحلية والعربية والأجنبية في
حياكتهم للبشوت العربية المتنوعة.
والبشت، مسمى فارسي لقطعة قماش يتم
ارتداؤها فوق الثوب، وقد عرف البشت
أو «المشلح» في الأحساء منذ عقود طويلة
حيث يعتبر مصدرا للوجاهة والوقار يرتديه
أعيان المنطقة في المناسبات الرسمية
والاحتفالات والأعياد المتنوعة الخاصة والعامة
ويكون مقتصرا في ارتدائه على شخصيات
معروفة بين الناس، كما أصبح البشت
من جهة ثانية، زيا رسميا، أخذ يتقلده كثير
من الناس في البروتوكولات الرسمية
وغير الرسمية، ما أفقده خصوصيته واقتصاره
على الطبقة المخملية في مختلف المدن
والقرى السعودية




وعرفت في السعودية قصة صناعة البشوت
وحياكتها منذ قرون عن طريق أهالي
الأحساء الذين أجادوا هذه الحرفة
والذي أطلق عليه اسم «البشت الحساوي»
مستمدين هذا الاسم من صناعة الأحسائيين له
وتذكر كتب التاريخ أن الأحسائيين
برعوا بإتقان في صناعة المشالح يدويا منذ
العصر الأول لظهور الإسلام، وانهم نشروا
هذه الحرفة خلال أحقاب متفرقة من التاريخ
إضافة إلى تصديرهم البشوت إلى عدد من
المناطق السعودية والدول المجاورة خصوصا
إلى دول الخليج العربية وسوريا والعراق






وكان البشت الحساوي يصنع قديما بطريقة
يدوية محترفة، ويستغرق صانعوه ما بين 10 إلى 15 يوما
للمشلح الواحد، بيد أن الآلة النسيجية الحديثة
مع تطور التكنولوجيا دخلت في صناعته
لتختصر مدة صناعة البشت الواحد إلى عشرات
البشوت يوميا، تختلف حسب نوعية وطلبات
الزبائن، غير أنه ما زال كثير من الشخصيات
المعروفة تفضل صناعته يدويا، بأنامل تجيد
وتخبر حرفيته الدقيقة، والتي تتحدى الآلة
الحديثة في رسم ووقز وتطريز البشوت
بصورة أكثر جمالية وجودة عالية

ويقول أبو ذر، في العقد الثالث من عمره
والذي ورث مهنة صناعة البشوت عن أبيه
إن البشوت الحساوية فقدت هيبتها في ظل
وجود عمالة وافدة تقوم بصناعة البشوت
وبأسعار زهيدة تنافس السعوديين
وأن غالبية البشوت المصنوعة هي صناعة عمالة
وافدة، غزت السوق بمنتجاتها
وتصدر هذه المهنة إلى بلادها، مضيفا
أن أصحاب المهنة المعروفين في الأحساء
تركوا مهنتهم إلى تلك العمالة الأجنبية
لتقوم بصناعة البشوت

ويذكر أبو ذر أن الأبناء ابتعدوا
عن تعلم صناعة البشوت، بسبب التقنيات
الحديثة التي تتوافق مع جيلهم العلمي
الذي يعتمد على الكومبيوتر والتكنولوجيا
الحديثة، ما أبعدهم عن معرفة قيمة البشت
الاجتماعية، وتسبب ذلك بالتالي في وجود
عمالة تتعلم هذه المهنة
وشدد أبو ذر على أن تكون هناك معاهد
مهنية تقوم بتعليم الأبناء هذه الصنعة قبل
اندثارها من قبل الآباء




واشتهر البشت الحساوي، بسبب جودته
وحياكته بطريقة يدوية تقليدية بدءا
من غزل الخيوط وصناعة القماش
ثم عملية التطريز الذي يعرف باسم «الزري»
والزر بمعنى الذهب، وهي لفظة فارسية
تعني خيوطاً من الحرير الأصفر اللامع
ويجلب من خارج المنطقة، وهو عدة أنواع
أشهرها الزري الذهبي، وهو عبارة عن
خيوط ذهبية تستورد من فرنسا وألمانيا
والهند، كذلك الزري الفضي
وهو عبارة عن خيوط فضية مستوردة
إضافة إلى وجود خيوط تعرف باسم «بريسم»
وهي خيوط حريرية توضع على البشوت
ويصنع الزري حاليا في بعض البشوت عن
طريق الكومبيوتر الذي يطلق عليه بشت
الكومبيوتر أو زري الكومبيوتر
حيث يقوم الجهاز بالخياطة تلقائيا، بالرغم
من أن خيوط الزري مذهبة أو فضية إلا أن
بعضها يبدو رديئاً يطلى بمادة نحاسية
والذي يتغير لونه مع الوقت

وتتنوع البشوت الحساوية إلى عدد من الأشكال
المختلفة، ويقول أبو ذر إن أكثر البشوت
طلبا هو البشت الملكي والمنديلي والمقطع
والمروبع والمخومس والمتوسع والعريض
والوسط والسخيف
حيث تتنوع ألوان الأقمشة من أسود
وعودي وبني وأشقر وسماوي ومحروق
غير أن سماكة الأقمشة تختلف عن بعضها
حيث يتزايد الطلب على نوعية الأقمشة تبعا
لحرارة الأجواء، فالبعض يفضلها ثقيلة
في فصل الشتاء والبعض الآخر يطلبها
خفيفة في فصل الصيف
وأشهر أنواع البشوت الحساوية المصنوعة
هي البدراني والنجفي والكيلاني والوبر
التين والسدونية والبهبان
كما تتفاوت أسعار البشوت من
100 إلى 25000 ريال، حسب
نوعية القماش وتطريزه

ويضيف أبو ذر، أن هناك عدة أنواع من
الأقمشة التي سميت بأسماء الدول التي تصدرها
منها القماش الياباني الذي يتميز بجودته الحريرية
والقماش الكشميري واللندني والماريني
ودشتي وكذلك النجفي والسوري والإماراتي
ويؤكد أبو ذر، أن صناعة البشوت
تحتاج إلى مهارة عالية وخفة يد وحرفية
في التطريز تكتسب مع الوقت، مضيفا
أن صناعة البشوت اليدوية بدأت تندثر
في الأحساء لدخول الآلة الحديثة في صناعة
البشوت واستيراد البشوت من سوريا
والإمارات بأسعار زهيدة

منقول من الشرق الاوسط

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:28 am

الأحسائيون» يعودون مئات السنين بتاريخ الـ«بشوت الحساوية» للجنادرية

25-03-2010 06:56 PM



( حساكم - خالد العويجان )
على مر العصور والسنوات، يلاحظ ارتباط السعوديين بشكل خاص، والخليجيين بشكل عام، بارتداء ما يسمى في المنطقة بـ«البشوت» أو المشالح، التي يحرص أبناء تلك المنطقة بمختلف الفئات العمرية على وجوده ضمن أساسيات الزي الرسمي، في الاحتفالات، والأفراح، والمناسبات المهمة، هذا لا جدال فيه.
في السعودية، على سبيل المثال، ما يعرفون بـ«الأحسائيون»، وهم أهالي منطقة الأحساء (شرق السعودية)، هم الأكثر براعة من حيث تمكنهم من حياكة الـ«بشوت»، حتى ارتبط اسم أفضل أنواعها في منطقة الخليج بأسرها، بمنطقة الأحساء السعودية.

ولا يزال بعض الحرفيين، ممن يعملون في حياكة الـ«بشوت»، ينتجون النوع الحساوي من أنواعه، الذي لا يمكن أن يكون زاهيا على مرتديه من دون أن تكون من أنتجته أنامل تفطرت وعثا عليها الدهر، لاشتهار كبار السن من أبناء تلك المنطقة بصناعة تلك الفئة من الملبوس الخليجي المهم.

في السابق، كانت حياكة بشت ما، تحتاج إلى قرابة 10 أيام، أما الآن، فيوم واحد مع دخول التكنولوجيا والآلات الخاصة بتلك الحرفة، كفيل بإنتاج قرابة 10 بشوت، إلا أن البعض من محبي البشوت، يحبذون ما يحاك بطريقة يدوية، لاعتقادهم أن ما حاكته أيدي كبار السن، سيتميز بالدقة والفن، بشكل أكبر من ذلك الذي تنتجه الآلات الجديدة.

ويعرف البشت الحساوي بجودته وحياكته بطريقة يدوية تقليدية، بدءا من غزل الخيوط وصناعة القماش، ومن ثم التطريز، الذي يعرف باسم «الزري»، والذي يعني الذهب، وهي كلمة فارسية تعني خيوطا من الحرير الأصفر اللامع، يجلب من خارج المنطقة، ويكمن في عدة أنواع، أشهرها الزري الذهبي، وهو عبارة عن خيوط ذهبية تستورد من فرنسا وألمانيا والهند، بالإضافة إلى الزري الفضي، وهو خيوط فضية مستوردة، إضافة إلى وجود خيوط تعرف باسم «بريسم»، وهي خيوط حريرية توضع على البشوت.

ويشتق الـ«بشت» من مسمى فارسي، كان يطلق على قطعة قماش يتم ارتداؤها فوق الثوب، وقد عرف منذ عقود طويلة، ويعتبر في الخليج، مصدرا للوجاهة، يرتديه أعيان المنطقة في المناسبات الرسمية والاحتفالات والأعياد، ويكون ارتداؤه مقتصرا على شخصيات معروفة بين الناس.

وأصبح الـ«بشت» زيا رسميا، أخذ يتقلده كثير من الناس في البروتوكولات الرسمية وغير الرسمية، مما أفقده خصوصيته واقتصاره على الطبقة المخملية في مختلف دول الخليج العربي.

ويأتي البدراني، والنجفي، والكيلاني، والوبر التين، أشهر أنواع البشوت الحساوية، وتقدر أسعارها من 1000 ريال، إلى 25 ألف ريال للواحدة من الأنواع الفاخرة المعروفة في السعودية والخليج على حد سواء.

ومن فصل إلى فصل، تنتقل أنواع البشوت من هنا وهناك، فالصيف يتطلب أنواعا معينة، تميل إلى خفة قماشها المحاكة منه، وللشتاء هو الآخر أنواع أخرى، تعتمد على ثقل القماش المستخدم، ليسهم في التدفئة من برد الشتاء القارس.

ولمهرجان التراث والثقافة (الجنادرية 25)، الفضل في تسليط الضوء على حياكة هذا الموروث كما يراه بعض أبناء منطقة الخليج، عبر تخصيص أجنحة خاصة بمن يعملون في حياكة البشوت، أغلبهم وأبرزهم من أبناء الأحساء، وهي المنطقة الأشهر في تلك الصناعة على مر العصور، وهو ما يعطي بطريقة أو بأخرى، دافعا ملموسا إلى مزيد من الإقبال على هذه الأنواع من البشوت.



تم إضافته يوم الخميس 25/03/2010 م - الموافق 10-4-1431 هـ الساعة 10:56 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=6837

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:28 am

حرفة الحياكة آخر الحرف الصامدة


الأحساء - صالح القميش



آخر الحرف التي ستندثر
زارت جريدة (اليوم) احد أماكن الحرف اليدوية وهي (الحياكة) للاطلالة على تراث الماضي والتعرف على العادات والتقاليد امران مرتبطان يهمان اصالة العهد القديم وحضارة العصر الجديد ويرجعان بذاكرة الانسان الى عراقة اجداده وآبائه الماضين ما كانوا يصنعون وفيما يبدعون مع بساطة عيشتهم وقلة الصناعات لديهم الا انهم راحوا يبتكرون ما يعينهم على مجاراة زمنهم القاسي ان ما ابتكروه بالامس اصبح اليوم من التراث. الى ان جاء هذا الزمن بمعطياته وادواته وآلاته الحديثة وسبل عيشه المرفهة ليطوي صفحات الماضي ويصيره ملفا تراثيا ويضعه على ارفف مكتبة القرن العشرين.

@ الأحساء ـ صالح القميش
ونحن نطل من نافذة ذاكرة الزمن الهجري على ما كان يصنع اولئك الاباء والاجداد في معركتهم مع قساوة زمانهم الذي اصر علينا ان نشاهد كيف كانت تنتصر اناملهم المبدعة في معارك الصبر والاصرار, ومن زاوية سجلات الحرف القديمة التي كان آباؤنا واجدادنا يمارسونها عن جدارة ويورثونها لابنائهم من بعدهم كنزا ثمينا ينطق عن عصر الماضي ويؤرخ من اعمارهم تراثا عريقا يعرض حياة اجدادنا على ارض احتضنتهم تحت اطلال منازلهم التي شيدت والتبن ومازالت على ترابها وتحت حيطان منازلها الحديثة.

فمنذ زمن بعيد عرفت هذه المهنة عند اهالي الاحساء (هجر) ولازمتهم ملازمة بسبب تعودهم وتقاليدهم على العباءة المسماة (البشت). وحدثنا الحاج ابراهيم بن عيسى المعيلي احد سكان مدينة الهفوف بالاحساء الذي اعد عدته امام حفرته التي يقف فيها لا يكل ولا يمل عند الحياكة التي تتكون من مواد كثيرة ومنها الدفاف - النوال - الرزة - والسدوة - المشباكة - الشريب - المفرضة - المداوس - البراميز - النيرة - الحباس - الميان - المنطب - الكرب (مزراق الحايك) - الدولاب (من الخشب او عجلة الدراجة العادية). ورحل بنا المعيلي بسفينته ليروي لنا حكايته وهي ترتطم بها امواج الحرفة الهجرية القديمة. فمنذ تفتحت عيناه على الدنيا وهو يشاهد ويسمع صرير معدات ابيه وهو يداعب حرفته التي تعلمها من جده وهو يصنع العباءة (البشت) وانها مهنته ومصدر رزقه ويستخدم الخيوط من (وبر) الجمال - والصوف بعد غزلها بايدي النساء في ذاك الزمان ويباع بالاسواق الشعبية وفي وقتنا هذا تباع بالمصانع الحديثة.. ويقول نقوم بتلوين العبي باصباغ معدة بايدينا من - قرف الرمان - وهليلج - ووزاق - ويتم تسخينه على النار بحرارة عالية ثم يوضع الصوف او الوبر ويتحول اللون الابيض الى الاسود.. اما الحنة - الرنجل - والجفت يجعل الابيض بنيا. وافضل انواع العبي (البشوت) النجفي والوبر وقال في ذاك الزمان عيبا على الرجل ان يخرج من منزله ولم يلبس عباءته (البشت) ويأتي من جميع مدن المملكة ودول الخليج لشراء العبي وكان نشاط العمل في صناعة العبي افضل من وقتنا الحاضر لقلة لابسي المشالح ولا يعرفون قدر عملها حيث يستغرق حياكة المشلح الواحد من 3 - 4 ايام بمقدار من 12 - 14 مترا ويكفي الواحد الثقيل كلوين اما الخفيف ثلث كيلوا. وبشت الوبر يستخدم في فصل الشتاء لما توفره من دفء عجيب لمرتديها, حيث يصل قيمة الواحد منها في السابق من 3000 - 6000 ريال وحاليا من 300 - 400 ريال حسب الحجم المطلوب.

ويقول لقد شاركت في مهرجانات عديدة من اجل نفل عادات وتقاليد الاباء والاجداد, الى الابناء ومنها - مهرجان الجنادرية 17 عاما - وجامعة الملك فيصل بالاحساء - والمعارض - وقصر ابراهيم - والدمام - والكويت.. وان صاحب هذه المهنة يسحرك عندما تقف امامه داخل تلك الحفرة يحرك المداوس بقدميه وينسج العباءة الدافئة بدفء هجر عندما تروح وتجيء يداه محركة المشباكة يرص الخيط بالخيط بكل ما اوتي من قوة ليصنع وبجدارة عباءة تحكي في لونها البني لون تراب الاحساء (هجر) وتشبه بروعة شكلها وزخرفتها الارض التي يعيش عليها ابناؤنا وما اودع الله فيها من الخير لساكنيها.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:29 am

من يحب التراث يعرف جيدا البشت وهناك من لايعرفه
نظرا لتنوع بيئتنا لاتساع المملكة حيث لكل منطقة تراث معين


لنتعرف على البشت الحساوي ..
البشت الحساوي: أصالة عربية .. وقيمته الاجتماعية لا يعرفها الأبناء
هذا الموضوع الذي كتب بجريدة الشرق الاوسط

عملية تطريز البشت الحساوي




صناعة البشوت تحتاج إلى مهارة عالية وخفة يد وحرفية






برع الأحسائيون في صناعة البشوت، التي عرفت مع امتداد شهرتها في الوطن العربي بـ«البشت الحساوي» في دلالة على جودته ونوعيته التي ميزته عن بقية الصناعات المحلية والعربية والأجنبية في حياكتهم للبشوت العربية المتنوعة. والبشت، مسمى فارسي لقطعة قماش يتم ارتداؤها فوق الثوب، وقد عرف البشت أو «المشلح» في الأحساء منذ عقود طويلة، حيث يعتبر مصدرا للوجاهة والوقار يرتديه أعيان المنطقة في المناسبات الرسمية والاحتفالات والأعياد المتنوعة الخاصة والعامة، ويكون مقتصرا في ارتدائه على شخصيات معروفة بين الناس، كما أصبح البشت، من جهة ثانية، زيا رسميا، أخذ يتقلده كثير من الناس في البروتوكولات الرسمية وغير الرسمية، ما أفقده خصوصيته واقتصاره على الطبقة المخملية في مختلف المدن والقرى السعودية.






وعرفت في السعودية قصة صناعة البشوت وحياكتها منذ قرون عن طريق أهالي الأحساء الذين أجادوا هذه الحرفة، والذي أطلق عليه اسم «البشت الحساوي»مستمدين هذا الاسم من صناعة الأحسائيين له. وتذكر كتب التاريخ أن الأحسائيين برعوا بإتقان في صناعة المشالح يدويا منذ العصر الأول لظهور الإسلام، وانهم نشروا هذه الحرفة خلال أحقاب متفرقة من التاريخ، إضافة إلى تصديرهم البشوت إلى عدد من المناطق السعودية والدول المجاورة خصوصا إلى دول الخليج العربية وسوريا والعراق.




*يعجبني البشت الأسود*


وكان البشت الحساوي يصنع قديما بطريقة يدوية محترفة، ويستغرق صانعوه ما بين 10 إلى 15 يوما للمشلح الواحد، بيد أن الآلة النسيجية الحديثة مع تطور التكنولوجيا دخلت في صناعته، لتختصر مدة صناعة البشت الواحد إلى عشرات البشوت يوميا، تختلف حسب نوعية وطلبات الزبائن، غير أنه ما زال كثير من الشخصيات المعروفة تفضل صناعته يدويا، بأنامل تجيد وتخبر حرفيته الدقيقة، والتي تتحدى الآلة الحديثة في رسم ووقز وتطريز البشوت بصورة أكثر جمالية وجودة عالية.



واشتهر البشت الحساوي، بسبب جودته وحياكته بطريقة يدوية تقليدية بدءا من غزل الخيوط وصناعة القماش، ثم عملية التطريز الذي يعرف باسم «الزري»، والزر بمعنى الذهب، وهي لفظة فارسية تعني خيوطاً من الحرير الأصفر اللامع، ويجلب من خارج المنطقة، وهو عدة أنواع أشهرها الزري الذهبي، وهو عبارة عن خيوط ذهبية تستورد من فرنسا وألمانيا والهند، كذلك الزري الفضي، وهو عبارة عن خيوط فضية مستوردة، إضافة إلى وجود خيوط تعرف باسم «بريسم»، وهي خيوط حريرية توضع على البشوت. ويصنع الزري حاليا في بعض البشوت عن طريق الكومبيوتر الذي يطلق عليه بشت الكومبيوتر أو زري الكومبيوتر، حيث يقوم الجهاز بالخياطة تلقائيا، بالرغم من أن خيوط الزري مذهبة أو فضية إلا أن بعضها يبدو رديئاً يطلى بمادة نحاسية، والذي يتغير لونه مع الوقت.

وتتنوع البشوت الحساوية إلى عدد من الأشكال المختلفة، ويقول أبو ذر إن أكثر البشوت طلبا هو البشت الملكي والمنديلي والمقطع والمروبع والمخومس والمتوسع والعريض والوسط والسخيف، حيث تتنوع ألوان الأقمشة من أسود وعودي وبني وأشقر وسماوي ومحروق. غير أن سماكة الأقمشة تختلف عن بعضها حيث يتزايد الطلب على نوعية الأقمشة تبعا لحرارة الأجواء، فالبعض يفضلها ثقيلة في فصل الشتاء والبعض الآخر يطلبها خفيفة في فصل الصيف. وأشهر أنواع البشوت الحساوية المصنوعة هي البدراني والنجفي والكيلاني والوبر التين والسدونية والبهبان. كما تتفاوت أسعار البشوت من 100 إلى 25000 ريال، حسب نوعية القماش وتطريزه.

أن هناك عدة أنواع من الأقمشة التي سميت بأسماء الدول التي تصدرها، منها القماش الياباني الذي يتميز بجودته الحريرية، والقماش الكشميري واللندني والماريني ودشتي وكذلك النجفي والسوري والإماراتي.
أن صناعة البشوت تحتاج إلى مهارة عالية وخفة يد وحرفية في التطريز تكتسب مع الوقت، مضيفا أن صناعة البشوت اليدوية بدأت تندثر في الأحساء لدخول الآلة الحديثة في صناعة البشوت واستيراد البشوت من سوريا والإمارات بأسعار زهيدة.

تحياتي للجميع ..’’

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:29 am




من العادات والتقاليد التي تتميز بها دول الخليج خاصه ودول العربيه عامه ،الملابس الخاصه في المناسبات والمحافل الرسميه مثل العرس والعيد وغيرها... والبشت من الازياء التقليديه المعروفه في الخليج العربي وبعض الدول العربيه وفي الماضي كان الرجال يلبسونه معظم الاوقات، اما في الوقت الحالي يلبسونه للمناسبات والاعراس

يلبس الرجل البشت المصنوع من صوف أسود أو بني فاتح ومطرزة حوافه بخيوط الذهب (الزري) وذلك في المناسبات الرسمية. ويتكون لباس الرأس من القحفية والغترة والعقال.


البـشـت .. هو لباس عربي معروف لدى أبناء الخليج خاصة وبلدان عربية أخرى، وهو لباس تقليدي يرمز للوجاهة، ويكسب صاحبه الهيبة والإحترام ...

تنقسم البشوت الى نوعين، الصيفية وهي ذات غزل ناعم الملمس وعادة ما يكون غالي‏ ‏الثمن لطول فترة حياكته وخيوطه الجيدة اما البشت الشتوي وهو من الخيوط الخشنة ‏‏كالوبر ولاتكون عادة بنفس الدقة المطلوبة من البشوت الصيفية الناعمة واشهرها‏ ‏العباءة البرقة وعادة ما تكون باللون الابيض او الاسود وكذلك البشت الدربوية ‏‏ويمتاز بالزري العريض على جوانبه وغالبا ما يلبسه العريس

((خيـــاطة البشــــــــــۈت))

وتأتي عملية خياطة البشت بعد عملية غزل الصوف وبخيوط قطنية حسب ‏‏لون البشت وتستغرق وقتا طويلا ودقة ومهارة لذا ترتفع اثمانه مقارنة بأنواع البشوت ‏‏التي تحاك باستخدام الآلة وهي عادة ما تكون باسعار اقل وغالبا ما يستخدم صوف ‏‏اللاما لحياكة هذه الانواع من البشوت وتنقسم خياطة البشوت الى طرق عده ومنها ..


(( الدربويه ))

هي خياطه يدويه يكون التطريز بها والنمنمات من الزري الأصلي وبنقشات وتصاميم مختلفه ومنها المنديلي والملكي والمقطع والمكسر
وهو عباره عن تفصيل البشت وتطريزه يدويا على أطراف البشت


(( التركيب ))

وهو عباره عن دربويه جاهزه على شكل شريط يتم تثبيتها على البشت بعد خياطته
وباختلاف انواع البشوت حسب جودتها نجد ان هناك طرقا لكل نوع على حدة من حيث ‏ ‏طيه فالبشت الناعم يحتاج الى طرق خاصة من حيث الحرص الشديد حتى لا يتعرض ‏للثقب او النتل لشدة نعومته مقارنة بالبشت الخشن.

(( من انواع البشوت ))

الصيفي : سويسري - نجفي - دورقي - سوبر ياباني - ياباني ديلوكس - ياباني - لندني

الربيعي : مرينة وبر ديلوكس - مرينة وبر رقم 1 - ونيشن ياباني


الشتوي : سوبر كشمير - وبر بوشهر - وبر جبرلوكس

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:30 am

حرفة الحياكة آخر الحرف الصامدة
صحيفة اليوم

الاحساء - صالح القميش




آخر الحرف التي ستندثر

زارت جريدة (اليوم) احد أماكن الحرف اليدوية وهي (الحياكة) للاطلالة على تراث الماضي والتعرف على العادات والتقاليد امران مرتبطان يهمان اصالة العهد القديم وحضارة العصر الجديد ويرجعان بذاكرة الانسان الى عراقة اجداده وآبائه الماضين ما كانوا يصنعون وفيما يبدعون مع بساطة عيشتهم وقلة الصناعات لديهم الا انهم راحوا يبتكرون ما يعينهم على مجاراة زمنهم القاسي ان ما ابتكروه بالامس اصبح اليوم من التراث. الى ان جاء هذا الزمن بمعطياته وادواته وآلاته الحديثة وسبل عيشه المرفهة ليطوي صفحات الماضي ويصيره ملفا تراثيا ويضعه على ارفف مكتبة القرن العشرين.

@ الأحساء ـ صالح القميش
ونحن نطل من نافذة ذاكرة الزمن الهجري على ما كان يصنع اولئك الاباء والاجداد في معركتهم مع قساوة زمانهم الذي اصر علينا ان نشاهد كيف كانت تنتصر اناملهم المبدعة في معارك الصبر والاصرار, ومن زاوية سجلات الحرف القديمة التي كان آباؤنا واجدادنا يمارسونها عن جدارة ويورثونها لابنائهم من بعدهم كنزا ثمينا ينطق عن عصر الماضي ويؤرخ من اعمارهم تراثا عريقا يعرض حياة اجدادنا على ارض احتضنتهم تحت اطلال منازلهم التي شيدت والتبن ومازالت على ترابها وتحت حيطان منازلها الحديثة.

فمنذ زمن بعيد عرفت هذه المهنة عند اهالي الاحساء (هجر) ولازمتهم ملازمة بسبب تعودهم وتقاليدهم على العباءة المسماة (البشت). وحدثنا الحاج ابراهيم بن عيسى المعيلي احد سكان مدينة الهفوف بالاحساء الذي اعد عدته امام حفرته التي يقف فيها لا يكل ولا يمل عند الحياكة التي تتكون من مواد كثيرة ومنها الدفاف - النوال - الرزة - والسدوة - المشباكة - الشريب - المفرضة - المداوس - البراميز - النيرة - الحباس - الميان - المنطب - الكرب (مزراق الحايك) - الدولاب (من الخشب او عجلة الدراجة العادية). ورحل بنا المعيلي بسفينته ليروي لنا حكايته وهي ترتطم بها امواج الحرفة الهجرية القديمة.

فمنذ تفتحت عيناه على الدنيا وهو يشاهد ويسمع صرير معدات ابيه وهو يداعب حرفته التي تعلمها من جده وهو يصنع العباءة (البشت) وانها مهنته ومصدر رزقه ويستخدم الخيوط من (وبر) الجمال - والصوف بعد غزلها بايدي النساء في ذاك الزمان ويباع بالاسواق الشعبية وفي وقتنا هذا تباع بالمصانع الحديثة..

ويقول نقوم بتلوين العبي باصباغ معدة بايدينا من - قرف الرمان - وهليلج - ووزاق - ويتم تسخينه على النار بحرارة عالية ثم يوضع الصوف او الوبر ويتحول اللون الابيض الى الاسود..
اما الحنة - الرنجل - والجفت يجعل الابيض بنيا. وافضل انواع العبي (البشوت) النجفي والوبر وقال في ذاك الزمان عيبا على الرجل ان يخرج من منزله ولم يلبس عباءته (البشت) ويأتي من جميع مدن المملكة ودول الخليج لشراء العبي وكان نشاط العمل في صناعة العبي افضل من وقتنا الحاضر لقلة لابسي المشالح ولا يعرفون قدر عملها حيث يستغرق حياكة المشلح الواحد من 3 - 4 ايام بمقدار من 12 - 14 مترا ويكفي الواحد الثقيل كلوين اما الخفيف ثلث كيلوا. وبشت الوبر يستخدم في فصل الشتاء لما توفره من دفء عجيب لمرتديها, حيث يصل قيمة الواحد منها في السابق من 3000 - 6000 ريال وحاليا من 300 - 400 ريال حسب الحجم المطلوب.

ويقول لقد شاركت في مهرجانات عديدة من اجل نفل عادات وتقاليد الاباء والاجداد, الى الابناء ومنها - مهرجان الجنادرية 17 عاما - وجامعة الملك فيصل بالاحساء - والمعارض - وقصر ابراهيم - والدمام - والكويت..
وان صاحب هذه المهنة يسحرك عندما تقف امامه داخل تلك الحفرة يحرك المداوس بقدميه وينسج العباءة الدافئة بدفء هجر عندما تروح وتجيء يداه محركة المشباكة يرص الخيط بالخيط بكل ما اوتي من قوة ليصنع وبجدارة عباءة تحكي في لونها البني لون تراب الاحساء (هجر) وتشبه بروعة شكلها وزخرفتها الارض التي يعيش عليها ابناؤنا وما اودع الله فيها من الخير لساكنيها .

ـــــــــــــــــــــــ

ملحوظة : يرجى الانتباه فالموضوع خال من الهمزات على الألف .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:30 am

البشت الحساوي... ملبس الملوك والأمراء وصناعته تمتد إلى ما قبل الإسلام





19-05-2010 08:48 PM




( حساكم - عبد الله السلمان، حسن بوجبارة )

لا يمكن أن يذهب أبو عبدالعزيز إلى دائرة حكومية، أو مجلس مناسباتي، يعج بالشخصيات الكبيرة، دون أن يحمل على متنه "البشت الحساوي" الذي اشتراه بـ 4000 ريالٍ، من أحد المحال التي تجيد خياطته بفن ومهارة. كذلك لا يستغني العم محمد علي عن بشته، عندما يريد تقديم واجب العزاء لأي أحد، أو حضور حفل زفاف، أو حل قضية ما بين متخاصمين، لأنه جزء من "الكاريزما" التي تبعث في العين الناظرة والنفس،معا، أشياء كثيرة تكون في معظمها، مزيجا من الهيبة، والوقار، والوجاهة.



هيبة ووقار



ولأن الرجال اللباسة لـ"البشت" تعتبره يحمل صفاتٍ وخصالاً كثيرة، أهمها أنه زينة لهم، ويعطيهم الهيبة والأولوية دون البقية من الناس. تلك المزايا جعلت منه قيمة اجتماعية عند السعوديين خاصة والخليجيين بشكل عام، فارتباطهم به منذ قديم الزمان بمختلف مسمياته، ومنها العباءة، والبشت، والبردة، والتي أهداها النبي المصطفى الأكرم، إلى كعب بن زهير، بعدما أنشده القصيدة المشهورة، وقيل إنها بيعت - فيما بعد - بمئات الآلاف من الدنانير، لأنها لامست كتفيه الشريفين .



ويظل "البشت" زيا موحدا للشخصيات الرسمية التي تمثل الدولة، فيلازمهم أينما كانوا وأينما ذهبوا، حتى أعطوهُ بصمة مميزةً، كما أن أهل العلم وأئمة المساجد، لا يستغنون هم أيضا عنه، وصولا إلى الخطباء والوعاظ، مع فارق التصميم، الذي يميل إلى البساطة، ويفتقد للزخارف المذهبة.



بداية النشأة



يرجع تاريخ صناعة "البشت " وحياكته في الأحساء، إلى ما قبل ظهور الإسلام أو بعده بحسب المؤرخين. ولعل ظهور هذه الصناعة بعد الإسلام يكون رأيا راجحا، كما يميل لذلك عدد من الباحثين، وهذا ما أكده أصحاب الحرفة، الذين توارثوها جيلا بعد جيل، وأزمانا فأزمانا، حتى ظلت إلى اليوم محصورة في عوائل محدودة في المحافظة، ومنهم "القطان"، و"المهدي"، و"العلي"، و"الحرز"، و"النجار"، و"الخرس"، ولكن ثمة عائلة مات أجدادها الحافظون للصنعة، ولم يورثوها لأبنائهم.



ويشير الباحث خليل البراهيم، في رسالته الجامعية، إلى أنَّ الأحسائيين صدروا صناعة الحرفة إلى دول مجاورة، في الخليج، وسوريا، والعراق. موضحا أن طريقة التوارث والتدريب تأتي من السابعة لدى الأبناء الذين يرافقون آباءهم في مكان العمل، فيدربونهم على المراحل السبع التي تمر بها صناعة المشلح، وهي "التركيب التحتي"، وتمثل خياطة أول طرز من الزري، و"الهيلة" وهذه المرحلة الثانية التي يشق فيها المشلح، والمرحلة الثالثة "التركيب الفوقي"، لتركيب الطرف الثاني من الطرز والزري على القماش، والمرحلة الرابعة "البروج"، وهي زخرفة المشلح، وبعدها مرحلة "المكسر"، وتحتاج إلى مهارة عالية لخياطة الخيوط المذهبة، ومرحلة "القيطان"، وهو عبارة عن خيط سميك مذهب يوضع على أطراف الخياطة الخارجية، وتوضع في أطرافه كرتان صغيرتان من الزري المذهبة وتسمى"الفرفوشة"، والمرحلة الأخيرة "البرادخ والتلميع"، وفيها يوضع الزري المخاط على قطعة خشب، ويتم طرقه بمطارق خاصة لتلميعه.



خياطته وأنواعه



فن خياطة "البشت" تحتاج إلى براعة وصبر تامين، ولأنها موهبة كالرسم والنحت، فقد تخصص فيها أشخاص لهم من الخبرة والحرفية الشيء الكثير، خصوصا أن تنسيق الدقات المذهبة وطريقة تركيبها، يسير وفق خريطة دقيقة متناسقة، لا تقبل الخطأ الذي يكلف الوقوع فيه خسائر مادية. ولأن عين الناقد بصيرة، فيمكن لأي زبون مهتم بلبس البشت ملاحظة العيوب التي قد يقع فيها حايك البشت.



وأشهر أنواعه التي يبحث عنها الزبون - أنواع الدقات - هي، "الملكي"، و"المنديلي"، و"المتوسع"،و"المقطع"، و"العريض"، و"الوسط"، و"السخيف"،و"المروبع"، و"المخومس". وتستورد أقمشتها من كشمير، ولندن، وسوريا، وغيرها، وكل هذه الأنواع تحمل ألوانا مختلفة، أشهرها الأسود، والعودي، والأبيض، والسكري، والأشقر، والبني. ويفضل أصحابها اللون حسب فصول السنة الأربعة، فلكل فصل لونه وسماكته، تبعا لتقلب درجات الحرارة في انخفاضها وارتفاعها. أما السعر فيتراوح ما بين الـ"1500" إلى "4000" ريال، حسب النوعية، والدقة، وطريقة التطريز. ويستورد "الزري الذهبي" لها من فرنسا، وألمانيا، وغيرهما. ويقول علي القطان- صاحب مصنع مشالح- إن إنتاجية مصنعهم تتجاوز في العام الواحد أكثر من 1800بشت من مختلف الأنواع، موضحا أن حجم مبيعات المشالح يتجاوز الـ"30مليون ريال" في السنة الواحدة، وأن أغلب مبيعاتهم تنشط في الأعياد والزواجات، تقريبا.



بشت الكمبيوتر والعمالة



ومع تقدم التكنولوجيا التي ولَّدت معها حلولاً لكل ما نستخدمه في الحياة، فقد راج في الأسواق بما يعرف بـ"بشت الكمبيوتر"، حيث يخاط بآلات تتم برمجتها عن طريق الكمبيوتر، دون أن تتدخل اليد في شيء من صناعته. إلا أن أغلب العارفين في سوق "المشالح" يرغبون في اقتناء البشت المصنوع يدويا، إمعانا منهم في الجودة والذوق الرفيع، مع الفارق الكبير الذي يميزونه بين الصناعتين- حسبما ذكروا- ومنها الجودة والنوعية التي ميزته عن المصنوع آليا، لأن صناعته اليدوية تحتاج إلى مهارة وخفة يد احترافية في التطريز والخياطة.



ويظهر الكثير من المهتمين بهذا التراث الأصيل مخاوف من اندثار المهنة وتحول خريطتها الصناعية إلى الأقل جودة، في ظل وجود عمالة أجنبية تقوم بالخياطة والنسيج وكل شيء- في أغلب المحال-، وتخلي اليد الوطنية عن تعلم المهنة. ويشير الباحث البراهيم إلى أن هذه العمالة ستغادر البلاد حتما، ومعها أسرار الصناعة دون أن تسلمها لأحد، و"لاشك أن جيل الآباء الموجودين حاليا عندهم من الاهتمام الشيء الكثير، ولكن في يوم ما سيرحلون ويختارهم الله"، مطالبا بإنشاء معاهد رسمية لتعليم خياطة البشوت للناشئة.



المستوردة بديلاً



ولأن سعر "البشت الحساوي" يظل مقصورا على الشخصيات الرسمية، والوجهاء، وميسوري الحال، حيث قد يكون غائبا في مناسبات الزواجات الجماعية، وقاعات تخريج طلبة الجامعات، التي تستعيض بنوعيات مستوردة من سوريا، والإمارات، بسعر لا يتجاوز مئة ريال أحيانا، كونه لا تتعدى صلاحيته المناسبة المستخدم لها، وعند غسيله يتحول إلى خام آخر، لا يصلح للاستعمال!.



اهتمام أكاديمي



الباحثة المتخصصة في تاريخ الملابس والتطريز، نورة بنت محسن الدعجاني، قامت بدراسة تاريخية لفنون وخصائص تطريز"البشت" وقدمتها كـ"رسالة ماجستير" في جامعة أم القرى، بكلية الفنون والتصميم الداخلي، وركزت خلال بحثها -الذي استقته من أرض الواقع بعد زيارتها الأخيرة للأحساء والجلوس مع أصحاب المهنة مباشرة ووثقت مراحل تصنيعه بالتصوير التلفزيوني- على معرفة التدرج التاريخي لـ"البشت" وصناعته، ومعرفة الخصائص الفنية، والطرق التقليدية لتطريزه، ومن ثم التوثيق العلمي لخطوات ومراحل عملية النسج والتطريز، من أجل المحافظة عليها، خوفا من الضياع والاندثار وإمكانية تعليمها للأجيال القادمة.



وأكدت الدعجاني لـ"الوطن" أنها اتبعت في بحثها المنهج التاريخي، كما الوصفي والوثائقي، معتبرةً أنَّ "الفيلم الوثائقي" سيسهم في الحفاظ على المهنة من الاندثار، وسينقل تعليمها للأجيال اللاحقة.



وتشير الباحثة الدعجاني إلى أهم النتائج التي خلصت إليها ومنها التعرف على مصطلحات جديدة تخص تطريز "البشت"، ومعرفة اختلاف مسمياته والخامات والألوان المتعددة له، بحسب فصول السنة، وكذلك إمكانية تعلم الحرفة من "الفيلم التوثيقي" لحفظ الحرفة، لقلة العاملين في هذه المهنة.



وشددت الدعجاني على أهمية إنشاء مصنع لإنتاج قماش البشت الصيفي والربيعي، بالإضافة إلى ما تنتجه شركة النسيج الوطنية في الأحساء، وكذلك إنشاء مصنع لخيوط الزري بدلاً من استيرادها من الخارج، لسد حاجة السوق منه وتوريدها إلى الأسواق الأخرى، وإدخال تعلم فن تطريز "البشت"، ضمن المناهج الدراسية في المعاهد والجامعات.






تم إضافته يوم الأربعاء 19/05/2010 م - الموافق 6-6-1431 هـ الساعة 12:48 مساءً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=8116

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:31 am



الباحثة الدعجاني تجتاز الماجستير بامتياز بجامعة ام القرى والبشت الحساوي مادة البحث




( حساكم - المشهد)
حصلت الباحثة نورة محسن الدعجاني قبل ايام على درجة الماجستير بجامعة ام القرى بمكة المكرمة وكانت مادة بحثها العباء الرجالية (البشت ) وقد اجتازتها بامتياز و والمشهد بدوره يبارك للباحثة نجاحها ويتمنى لها التوفيق في مستقبلها .






بسم الله الرحمن الرحيم



لقد تم بحمد الله وشكره مناقشة رسالة الماجستير التي بعنوان" دراسة تاريخية لفنون وخصائص تطريز العباءة الرجالية " البشت "" في يوم الأربعاء الموافق 19/6/ 1431هـ بكلية الفنون والتصميم الداخلي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وبحمده تم الحصول على درجة الامتياز في هذا البحث والشكر يعود بعد الله وفضله إلى أهل منطقة الأحساء الطيبين وإلى المهندس / عبدالله الشايب الذي سهل لي أمورا كثيره في منطقته وكان البحث يهدف إلى معرفة تاريخية بالبشت من حيث الخامات والألوان والتطريز وهو المنوط بالبحث وإلى المساهمة في توثيق الدراسة من خلال عمل فلم وثائقي تعليمي لفن التطريز على البشت. واتبع البحث المنهج ( التاريخي والوصفي والوثائقي ) وتم الحصول على المعلومات من خلال المصادر العامة للمعلومات وسعت الباحثة إلى عمل فلم توثيقي بهذه الحرفة من أجل الحفاظ عليها من الإندثار ولتعليمها للأجيال اللاحقة فركزت على طريقة أخذ المقاس وعلى اختيار الخامة وعلى نوعية التطريز ومسمياته وعلى مراحل إنتاج البشت من القص إلى أن يكون بشتٌ صالحٌ للاستخدام .

وشملت الدراسة على خمسة أبواب: الباب الأولى شمل خطة البحث والدراسات السابقة والباب الثاني شمل الاستعراض المرجعي للملابس الرجالية والحرف التقليدية و فن تطريز البشت والباب الثالث عن أساليب البحث وأدواته والدراسة الميدانية و الدراسة الإجرائية التطبيقية والباب الرابع تحليل النتائج ومناقشتها والباب الخامس على التوصيات والصعوبات والمراجع والملاحق وشمل البحث كذلك على ملخص باللغتين العربية والإنجليزية .

ومن أهم النتائج دور مجالس إعداد وتنفيذ البشوت في إنتاج أفضل البشوت بدقة وإتقان وأعتبار مقاس اليد من أهم قياسات البشت و أن وحدة القياس( الإنش) هي الوحدة المتعارف عليها لدى المخايطة بالإضافة إلى معرفة بإعداد قماش البشت وتطريزه وكذلك إمكانية تعلّم الحرفة من الفلم التوثيقي لحفظ الحرفة من الإندثار والتأكيد على قلة العاملين في مجاله إنتاج البشوت وانحصارها على عدد قليل من العاملين .

ومن أهم التوصيات هو إنشاء مصنع لإنتاج قماش البشت الصيفي و خيوط الزري وإيجاد معهد لتعلم حرفة تطريز البشت وإدخال تعلم فن تطريز البشت ضمن المناهج الدراسية في المعاهد والجامعات.





الباحثة / نورة محسن الدعجاني





تم إضافته يوم السبت 05/06/2010 م - الموافق 23-6-1431 هـ الساعة 2:51 مساءً
http://hassacom.com/news-action-show-id-8501.htm

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:32 am



الباحثة الدعجاني
تجتاز الماجستير بامتياز بجامعة ام القرى والبشت الحساوي مادة البحث





( حساكم - المشهد)
حصلت الباحثة نورة محسن الدعجاني قبل ايام على درجة الماجستير بجامعة ام القرى بمكة المكرمة وكانت مادة بحثها العباء الرجالية (البشت ) وقد اجتازتها بامتياز و والمشهد بدوره يبارك للباحثة نجاحها ويتمنى لها التوفيق في مستقبلها .





بسم الله الرحمن الرحيم





لقد تم بحمد الله وشكره مناقشة رسالة الماجستير التي بعنوان" دراسة تاريخية لفنون وخصائص تطريز العباءة الرجالية " البشت "" في يوم الأربعاء الموافق 19/6/ 1431هـ بكلية الفنون والتصميم الداخلي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وبحمده تم الحصول على درجة الامتياز في هذا البحث والشكر يعود بعد الله وفضله إلى أهل منطقة الأحساء الطيبين وإلى المهندس / عبدالله الشايب الذي سهل لي أمورا كثيره في منطقته وكان البحث يهدف إلى معرفة تاريخية بالبشت من حيث الخامات والألوان والتطريز وهو المنوط بالبحث وإلى المساهمة في توثيق الدراسة من خلال عمل فلم وثائقي تعليمي لفن التطريز على البشت. واتبع البحث المنهج ( التاريخي والوصفي والوثائقي ) وتم الحصول على المعلومات من خلال المصادر العامة للمعلومات وسعت الباحثة إلى عمل فلم توثيقي بهذه الحرفة من أجل الحفاظ عليها من الإندثار ولتعليمها للأجيال اللاحقة فركزت على طريقة أخذ المقاس وعلى اختيار الخامة وعلى نوعية التطريز ومسمياته وعلى مراحل إنتاج البشت من القص إلى أن يكون بشتٌ صالحٌ للاستخدام .



وشملت الدراسة على خمسة أبواب: الباب الأولى شمل خطة البحث والدراسات السابقة والباب الثاني شمل الاستعراض المرجعي للملابس الرجالية والحرف التقليدية و فن تطريز البشت والباب الثالث عن أساليب البحث وأدواته والدراسة الميدانية و الدراسة الإجرائية التطبيقية والباب الرابع تحليل النتائج ومناقشتها والباب الخامس على التوصيات والصعوبات والمراجع والملاحق وشمل البحث كذلك على ملخص باللغتين العربية والإنجليزية .



ومن أهم النتائج دور مجالس إعداد وتنفيذ البشوت في إنتاج أفضل البشوت بدقة وإتقان وأعتبار مقاس اليد من أهم قياسات البشت و أن وحدة القياس( الإنش) هي الوحدة المتعارف عليها لدى المخايطة بالإضافة إلى معرفة بإعداد قماش البشت وتطريزه وكذلك إمكانية تعلّم الحرفة من الفلم التوثيقي لحفظ الحرفة من الإندثار والتأكيد على قلة العاملين في مجاله إنتاج البشوت وانحصارها على عدد قليل من العاملين .



ومن أهم التوصيات هو إنشاء مصنع لإنتاج قماش البشت الصيفي و خيوط الزري وإيجاد معهد لتعلم حرفة تطريز البشت وإدخال تعلم فن تطريز البشت ضمن المناهج الدراسية في المعاهد والجامعات.





الباحثة / نورة محسن الدعجاني






تم إضافته يوم السبت 05/06/2010 م - الموافق 23-6-1431 هـ الساعة 3:51 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=8501

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:32 am



باحثة سعودية تدعو لإدخال تعليم فن تطريز «البشت الحساوي» في الجامعات والمعاهد



19-06-2010 07:34




( حساكم - صالح المحيسن )

أوصت باحثة سعودية بضرورة إدخال تعلم فن تطريز البشت الحساوي ضمن المناهج الدراسية في المعاهد والجامعات، كما دعت الباحثة نورة محسن الدعجاني في أطروحتها التي نالت على اثرها درجة الماجستير في جامعة أم القرى، دعت إلى إيجاد معهد لتعلم حرفة تطريز البشت، وأوصت بأهمية إنشاء مصنع يخصص لإنتاج قماش شتوي قماش البشت الصيفي و خيوط الزري. وحازت الباحثة نورة على درجة الماجستير والتي حملت عنوان "دراسة تاريخية لفنون وخصائص تطريز العباءة الرجالية.. البشت" خلال شهر جمادى الآخرة الماضي بكلية الفنون والتصميم الداخلي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وذلك بتقدير ممتاز.



وأشارت الباحثة إلى أن الرسالة هدفت إلى معرفة تاريخية بالبشت الحساوي من حيث الخامات والألوان والتطريز، وهو المنوط بالبحث وإلى المساهمة في توثيق الدراسة من خلال عمل فيلم وثائقي تعليمي لفن التطريز على البشت الحساوي.



واتبعت الباحثة (التي تقطن محافظة الطائف) المنهج (التاريخي والوصفي والوثائقي)، وسعت إلى عمل فيلم توثيقي بهذه الحرفة من أجل الحفاظ عليها من الاندثار ولتعليمها للأجيال اللاحقة، فركزت على طريقة أخذ المقاس وعلى اختيار الخامة وعلى نوعية التطريز ومسمياته وعلى مراحل إنتاج البشت من القص إلى أن يكون بشتا صالحا للاستخدام.



وشملت الدراسة خمسة أبواب، الأول شمل خطة البحث والدراسات السابقة، والثاني شمل الاستعراض المرجعي للملابس الرجالية والحرف التقليدية وفن تطريز البشت، والباب الثالث عن أساليب البحث وأدواته والدراسة الميدانية والدراسة الإجرائية التطبيقية، والرابع تحليل النتائج ومناقشتها، فيما كان اشتمل الباب الخامس على التوصيات والصعوبات والمراجع والملاحق واشتمل البحث كذلك على ملخص باللغتين العربية والإنجليزية.



ومن بين النتائج التي توصلت لها الباحثة هو دور مجالس إعداد وتنفيذ البشوت في إنتاج أفضل البشوت بدقة وإتقان، كما خلصت إلى أن مقاس اليد من أهم قياسات البشت، وأن وحدة القياس (الإنش) هي الوحدة المتعارف عليها لدى المخايطة، بالإضافة إلى معرفة بإعداد قماش البشت وتطريزه وكذلك إمكانية تعلّم الحرفة من الفيلم التوثيقي لحفظ الحرفة من الاندثار والتأكيد على قلة العاملين في مجال إنتاج البشوت وانحصارها على عدد قليل من العاملين. ومن أهم التوصيات هو إنشاء مصنع لإنتاج قماش البشت الصيفي وخيوط الزري وإيجاد معهد لتعلم حرفة تطريز البشت وإدخال تعلم فن تطريز البشت ضمن المناهج الدراسية في المعاهد والجامعات.



وفي حديث ل (الرياض) وجهت الباحثة شكرها للمهندس عبدالله الشايب مدير جمعية علوم العمران بالاحساء والباحث في التراث الذي ساهم في تذليل كثير من الأمور لها، وكشفت نورة عن أن الفن الدقيق لتطريز البشت الحساوي ومصطلحاته وكيفية صناعته هو ما جذبها لتكون رسالتها عن هذه الحرفة الوطنية، وأضافت أنها ومن منطلق فني ووطني صرف تعمقت في صناعة البشت الحساوي دون سواه من البشوت الأخرى المصنعة خارج المملكة، ولفتت إلى توصيتها بضرورة إنشاء مصنع للأقمشة الشتوية جاء بعد جولة ميدانية على مصنع الأقمشة في الاحساء والذي يصنع الأقمشة الصيفية فقط، وختمت تصريحها بتكرار الشكر لأهالي الاحساء على كرم ضيافتهم وخدمتهم الكبيرة لها.






تم إضافته يوم الجمعة 18/06/2010 م - الموافق 6-7-1431 هـ الساعة 11:34 مساءً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=8824

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:33 am

عوائل أحسائية تحتفظ بأسرار صناعة «البشوت» وتورثها من جيل إلى آخر




13-08-2010 10:55 AM




( حساكم – حسن البقشي )

توارثت عائلة المهدي في محافظة الأحساء، أسرار صناعة المشالح (البشوت) على مدى قرنين. وعلى غرار هذه العائلة هناك عوائل عدة في الأحساء، تحتفظ بهذه الأسرار، وتنقلها من جيل إلى آخر. فلقد عرفت الأحساء صناعة البشوت وحياكتها منذ قرون، حتى أطلق عليها اسم «البشت الحساوي». وتذكر مصادر التاريخ أن الأحسائيين برعوا وبإتقان في صناعة المشالح يدوياً، ونشروا هذه الحرفة خلال حقب متفرقة من التاريخ، إضافة إلى تصديرهم البشوت إلى عدد من المناطق السعودية والدول المجاورة، خصوصاً إلى دول الخليج العربية، وسورية والعراق.

ويذكر صانع البشوت عبدالله الخرس، ان الأحساء «اشتهرت بصناعة البشوت لقرون عدة، إذ كان البشت الأحسائي مشهوراً في الخليج العربي ومناطق أخرى. وصنع البشت هنا كاملاً، بكل تفاصيله بدءاً من الغزل ثم صناعة القماش، والتطريز بالزري. كما عرفت البحرين بهذه الصناعة أيضاً، إذ كان هناك من يخيطون البشوت على نطاق واسع فيها، إضافة إلى الشارقة في الإمارات ونزوى في سلطنة عمان. وخارج الخليج هناك البشت النجفي، المتميز بخفة القماش. ويحتل مكانة كبيرة عند أبناء الخليج».

ويعد المشلح من ألبسة البدن الخارجية للرجال، وحتى الأطفال كانوا يرتدونه في الماضي. ولكنه أصبح اليوم من ملابس الحكام والرؤساء والوجهاء وعلماء الدين، وكبار العوائل. ويعزو صانع البشوت احمد القطان، هذه التسمية، إلى أن «كلمة بشت فارسية، استخدمت في الخليج والعراق على نطاق واسع، وحلت مكان الكلمة العربية الفصحى، وهي «العباءة». فيما يسميه الإيرانيون «بوشت»، ومعناها بالفارسية «خلف»، أي ما يلف على الخلف، أو ما يلبس على الظهر».

ويحرص الرجال في الأعياد والأعراس والمناسبات العامة، على ارتداء المشالح، ويتفاخرون بكونها مصنوعة في الأحساء، سواءً مصنوعة من صوف أسود، أو بنياً فاتحاً، ومطرزة حوافه بخيوط الذهب (الزري).

ويقول عبدالله الحمد: «يبدأ البشت من الأكتاف وحتى الرجلين، وليست له أكمام، ولكن له فتحتين من أجل إخراج اليدين من خلالهما. ويكون البشت مفتوحاً من الأمام. ولا يحوي أي نوع من أنواع الأزرار. ولكن يضاف إليه التطريز على جانبيه، من النصف العلوي وحول الرقبة بطرق مختلفة»، مضيفاً أنه «يوجد زري يبدأ من الكتف إلى فتحة اليدين». مشيراً إلى وجود نوع آخر «لا يحتوي على تطريز، ويمكن ان يستعاض عنه بوضع خيوط أخرى من الإبريسم، قريبة من لون البشت، يطلق عليها «بخية»، بل حتى هذا النوع قد يضاف إليه الزري».

ويصنع البشت من صوف الجمال والماعز، إذ يتم غزله، لمدة زمنية، ثم يصنع منه القماش، الذي يكون جاهزاً لاستخدامه كبشت، وهذه هي المرحلة الأولى لإعداد مادة البشت. ويذكر القطان: «هناك أنواع أخرى من خام القطن أو الحرير، استخدمت للبشوت، إلا أنها قليلة، والسبب في قلة استخدام الحرير هو تحريمه على الرجال. ولكن استخدم الصوف أكثر من غيره، لديمومته وطول عمره. أما البدو فاستخدموا وبر الجمال على نطاق واسع. كما أنهم كانوا يصدرون المادة الخام من الجلد والصوف لمناطق الحضر، لإعدادها كأقمشة للبشوت وغيرها».

ويلفت عبد الوهاب الاحمد، إلى أنه لم تكن هناك مكائن خياطة قديماً، ولذلك فقد كان البشت يعد كاملاً يدوياً. وتقوم بخياطته أيدٍ ماهرة. وهو يتكون من قطعتين رئيستين أفقيتين، واحدة تبدأ من الكتف إلى نصف الرجل، والثانية تبدأ من النصف إلى أسفل الرجلين. وما أن يحدد الشخص نوع البشت، فإنه يفصل بحسب طوله. إلا أن تطريز الجوانب يستغرق فترة طويلة، وهو أهم ما في البشت بعد نوعية القماش، ويطلق على هذا النوع من التطريز «الزري»، الذي يوضع على حواف البشت وحول الرقبة. ويصل هذا التطريز إلى نصف قامة الرجل. وقد يكون هذا التطريز سميكاً وقد يكون رقيقاً بحسب نوعية البشت ذاته، وبحسب رغبة الزبون. أما على فتحتي اليدين؛ فإن هناك شريطاً ذهبياً، يبدأ من الأكتاف إلى نهاية فتحتي اليدين. ويمرر هذا الشريط على فتحتي اليدين أيضاً، ويطلق عليه «المكسر». ويضاف إلى هذا ما يعرف بـ«العميلة» أو «القيطان»، وهي خيوط متدلاة من جوانب البشت العليا، وبها كرات صغيرة ذهبية أيضاً.

وكانت صناعة المشلح الواحد تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً. وأدى دخول التكنولوجيا في صناعته، إلى اختصار المدة، إلى عشرات البشوت يومياً، خصوصاً المشلح السوري. وعلى رغم ذلك يذكر الأحمد، أنه «ما زالت الكثير من الشخصيات المعروفة تفضل البشوت المصنوعة يدوياً، بأنامل محترفة، التي تتحدى الآلة الحديثة في رسم وتطريز البشوت بصورة أكثر جمالية وجودة عالية».

ويشير القطان، إلى مكونات تطريز البشت، ومنها «الخيوط» الذهبية. ويقول: «كانت تجلب من فرنسا والهند. واليوم هناك نوع ثالث وهو الألماني. كما يوجد الزري الفضي، وهي خيوط تجلب أيضاً من الخارج. وقد تكون تصاميمها تماما مثل الزري الذهبي، أو مختلفة بحسب الطلب»، مضيفاً «في حال الخياطة بالإبريسم؛ فان البشت لا يحوي أي نوع من أنواع الزري، إذ توضع عليه خيوط الإبريسم بطرق متعددة. وهذه الخيوط هي خيوط حريرية»، مشيراً إلى طرق حديثة، ومنها مزج الزري الذهبي مع الفضي، أو مزج الزري الذهبي مع الإبريسم.







تم إضافته يوم الجمعة 13/08/2010 م - الموافق 3-9-1431 هـ الساعة 2:55 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=10139

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:34 am

البشت الحساوي.. ماركة سعودية بأيدٍ أجنبية





( حساكم - محمد السليمان )

يعد « البشت « اللبس الرسمي في دول الخليج، وهو في ذات الوقت مكمل للوجاهة، ودلالة في بعض الأحيان على الرصيد الثقافي والاجتماعي بل والمالي.



يكثر الإقبال على شراء البشوت أو المشالح في أوقات المناسبات المختلفة.



كان البشت السعودي في يوم من الأيام ذا صناعة محلية ولكن مع مرور الزمن بدأت هذه الصناعة في التراجع وبدأ أبناء هذه الصناعة يتخلون عنها إما لكبر في السن أو قلة في المردود فلم يقفُ الأبناء ماكان عليه الآباء فأخذت هذه الصناعة بالتراجع في ظل تنامي العمالة الأجنبية التي تنافس في الصناعة، واكتساب الخبرة من الآباء مما دعاهم إلى السيطرة على صناعة البشوت تحت إشراف أصحاب المهنة الأصليين.



تختلف البشوت في أنواعها فمنها الصيفي والآخر شتوي ويسمى بالوبر، ويشهد الأخير رواجا في فصل الشتاء ومع اشتداد برودة الجو يفضلون اقتناء هذا اللبس لتحقيق عدد من المكاسب منها المظهر العام، والتدفئة في آن واحد.



يقول كبير البائعين للمشالح حسن القطان للجزيرة: إن حجم المبيعات خلال السنوات الست الماضية بلغت حوالي 12 مليون ريال خلال شهر رمضان المبارك وإجازة عيد الفطر المبارك التي يكون فيها الإقبال كبيرا على المشالح الحساوية ذات النوعية العالية الجودة والمشهورة بها الأحساء.



ويضيف القطان: إن الصناعة لم تعد كسابق عهدها، حيث كانت في السابق تعتمد بنسبة 100% على صناع محليين وكانوا أكثر مصداقية في التعامل مع زبائنهم الذين يأتون من الداخل ومن الدول المجاورة ويقصدون الأحساء على وجه التحديد؛ لاشتهارها بالجودة والمتانة في هذه الصناعة لكن اليوم ومع زيادة نسبة اليد العاملة داخل سوق المشالح وصناعتها فقدت السوق الشيء الكثير من مزاياها، مبينا: إن الحلول كثيرة التي من شأنها إعادة السوق والصناعة إلى طبيعتها والتي من ضمنها تعميم السعودة تدريجيا والاستفادة من خبرات الصناع المحليين وتشجيع الصناعة من خلال تقديم التسهيلات والمساعدات على المستوى الرسمي لأصحاب المهنة لافتتاح أكثر من مصنع في أكثر من منطقة لإعطاء هذه الصناعة مجالات أكبر في التوسع والانتشار.



وأشار إلى أن المشتغلين بهذه الصناعة لم يقفوا عند حدود - رغم فقدان المحفزات - حيث أسهم بعضهم في نشر الصناعة داخل وخارج المملكة وكذلك تصدير منتجاتهم إلى مختلف الدول معتمدين على ذاتهم المتواضعة في عمليات الترويج والتصدير لتظل المملكة قاعدة هذه الصناعة العريقة مؤكدا أن ثمة توجها من بعض المستثمرين لتطوير هذه الصناعة وذلك بتوفير صناعات مساندة أو أساسية لها؛ إذ يوجد حالياً مصنع لنسيج أقمشة المشالح ينتج العديد من أنواع الأقمشة الفاخرة.



على ذات الصعيد فإن الأحساء تشتهر بصناعة البشوت وحياكتها، وهو دلالة على جودة البشت بحسب ما يعبر به كثير من حاكة البشوت في الأحساء، حيث التقت الجزيرة بهم وأكدوا بأن الأحساء تشهد إقبالا منقطع النظير في أوقات معينة في السنة إضافة إلى الطلبات التي تأتيهم من خارج المملكة.



وعن تعلم وحياكة البشت يقول عبد المعنم البراهيم: إن تعليم خياطة البشوت صعب حيث يقضي المرء في تعلمها ما بين سنة إلى سنتين كحد أدنى مع معلمه ويقوم المتعلم خلال هذه السنة أو السنتين بالجلوس ومتابعة الخياطين في مجلس الخياطة، ويتدرب على مهارات خفيفة إمعانا في تقويته لإجادة هذه الصناعة.



ويضيف بالقول: على الرغم من أننا نسمع عن الكثير من المشالح ذات الجودة والقيمة العالية إلا أننا في حقيقة الأمر لا نفرق بين الجيد ونقيضه.. كون ثقافتنا بهذه الصناعة معدومة.. منوها بضرورة زيادة الوعي بها والإعلان عنها بصورة تنفي الجهالة عنها.



وتابع قائلاً: نحن نسمع بأن المشلح الأحسائي



(البشت الحساوي) يتصدر القائمة في المبيعات والسعر وإن من أشهرها الملكي.. لكن لو جيء بأي مشلح وقيل إنه حساوي فلا نظن أن الكل قادر على الجزم بأنه مشلح حساوي.. مؤكدا أن الكثير من العمالة الوافدة تستغل هذه الثغرة لتمرير أساليبها الرخيصة في ترويج المشالح ذات الخامة الرخيصة على أنها ذات جودة عالية.



وأشار إلى أنهم يقفون مع كل المطالبين بسعودة هذا القطاع ونشد على أيديهم كونه قطاعا مهما لا ينبغي أن يترك في أيدي العمالة الأجنبية التي باتت تدير الكثير من المشاغل وتستغل كبار السن في وضعهم في المحل لإيهام الجهات المسئولة بأن هذا المشغل أو المحل لهذا المسن وهو أسلوب متبع في الكثير من المحلات التجارية والتي يساعدها في ذلك ممن ضعفت وطنيتهم وهانت عليهم مصلحة الوطن والمواطن.



وطالب المتعاملون الجهات المعنية بوضع دراسة شاملة وفتح معاهد تدريبية وتعليمية تعمل على تثبيت أصول الصناعة وإيجاد جيل من الشباب السعودي قادر على مواصلة المشوار وإعادة الهوية الوطنية لهذه الصناعة التي انطلقت في الأصل من هذه الأرض منذ قرون مضت.



من جانب آخر التقت (الجزيرة) بالمقيم عبد القادر ويعمل حائكاً للبشوت منذ 35 سنة في الأحساء يقول: تعلّمت هذه الصنعة من معلمي في الأحساء إلى أن أجدتها بشكل دقيق وأعرف كل نوع من أنواع البشوت والزري، كما أن هناك نوعين من الخياطة منها خياطة بالمكائن الحديثة للخبن وأخرى باليد وهذا ما يفضله الكثير من الزبائن ، ويضيف: يعتمد في الغالب سعر البشت على الزري التي يتم حياكته للبشت بها، حيث يعتبر هو الفارق في السعر والذي يرفع من سعر البشت ليصل إلى أسعار مرتفعة تتعدى الـ 7 آلاف ريال، أما القماش ففي الغالب يكون نفسه رغم أن أغلى قماش لا يتعدى الـ 3000 ريال (800 دولار).






تم إضافته يوم الجمعة 03/09/2010 م - الموافق 24-9-1431 هـ الساعة 1:50 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=10622

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:34 am



العيد ينعش سوق البشوت والغتر والعقل «الحساوية»




( حساكم - شمس )
شهدت الأسواق الشعبية والمراكز التجارية في مدن وقرى الأحساء خلال الأيام الأربعة الماضية إقبالا كبيرا من المواطنين على شراء البشوت والغتر الرجالية والعقل، بجانب مختلف السلع والحاجيات الخاصة بالعيد، وأكد عدد من أصحاب محال بيع البشوت «المشالح» أن الإقبال على شراء البشوت خلال فترة العيد يزداد نوعا ما عن باقي أيام العام، موضحين أن ذلك يتزامن مع عدد من المناسبات كالأعراس، والأسعار متفاوتة، إذ أنها تبدأ من 300 ريال وحتى 4500 ريال للبشت الواحد.

وسجلت محال بيع الذهب والمجوهرات زيادة حركة البيع والشراء بها، ولا سيما أن بعض النساء يشترين حليا ومجوهرات، فيما أخريات يبعن الحلي والمجوهرات القديمة التي لديهن ويشترين غيرها جديدة من أجل التزين والفرحة ببهجة العيد.

وخلال زيارة لتلك الأسواق والمراكز التجارية تبين ازدياد الطلب والكثافة الشرائية على محال الزينة والتجميل والعطور وملابس النساء والأطفال والأحذية. ويرى عدد من أصحاب معارض الأزياء النسائية والأطفال أنه مع حلول عيد الفطر المبارك يزداد الإقبال على شراء الملبوسات الجاهزة للسيدات والأطفال، مقارنة ببقية الفترات الأخرى طوال العام، وهذا الإقبال يوجد حالة من الانتعاش في البيع تعوض حالة الركود في الفترات السابقة، وتزيد من سرعة تدوير الملابس وبأسعار بيع أفضل.

وفيما يتعلق بأسعار الماشية، فإن أسعار المواشي في الأحساء ارتفعت نسبيا نتيجة الطلب الكبير عليها مع حلول عيد الفطر المبارك الذي يشهد إقبالا من المواطنين والمقيمين على شراء الذبائح بمناسبة العيد، هذا إلى جانب كثرة الأعراس خلال إجازة عيد الفطر المبارك، حيث يتوقع أن تكون الأسعار للأغنام ما بين 900 و 1200 ريال.

وشهدت محال الحلويات والمكسرات والمعجنات إقبالا يعد أقل مما سبقه من أيام الشهر الكريم، وإن كان بعضهم يتجه لهذه المحال قبل العيد بيوم واحد لشراء ما يحتاج إليه من تلك الحلويات والمكسرات والشوكولاتة، التي تقدم للمهنئين في الصباح الباكر قبل تناول غداء العيد الذي يكون جماعيا وفي وقت مبكر.

تم إضافته يوم الجمعة 10/09/2010 م - الموافق 2-10-1431 هـ الساعة 5:55 صباحاً

http://hassacom.com/news.php?action=show&id=10792

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:35 am

انخفاض مبيعات المشالح في الأحساء 70%
بسبب الأزمة المالية والمستورد في وقت ينتج منها 200 نوع.. والنقوش المبتكرة تجددها


تزيد المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية من الإقبال على المشالح في السعودية («الشرق الأوسط»)




الأحساء: جعفر عمران
تشهد أسواق المشالح في رمضان هذا العام انخفاضا حادا في مبيعاتها، تجاوز 50 في المائة مقارنة بالأعوام الماضية. إذ يشتكي أكثر من تاجر من تجار المشالح المشهورين في المنطقة من انخفاض المبيعات، ومنهم جعفر حسين القطان الذي يقدّر نسبة انخفاض مبيعاته هذا العام بنحو 70 في المائة قياسا بالعام الماضي.

وأضاف أنه من خلال خبرة تصل إلى 30 عاما في صناعة وتجارة المشالح فإن حركة أسواق المشالح في عيد الفطر هذا العام شهدت إقبالا ضعيفا طيلة شهر رمضان وإلى ما قبل أيام العيد.

ويعزي متعاملون في سوق المشالح في الأحساء انخفاض الطلب على المشالح الفاخرة المصنوعة يدوياً إلى تفاعلات الأزمة الاقتصادية، بالإضافة لمنافسة المشالح المستوردة من الدول العربية خاصة سوريا، التي تباع بأسعار زهيدة مقارنة بالمشالح المصنوعة يدوياً.

وتقدر حجم مبيعات أسواق المشالح المصنوعة محليا في الأعوام الماضية بـ100 مليون ريال، وقد يتجاوز هذا المبلغ بكثير إذا أُدخل المستورد والأجنبي وذو الصناعة المتواضعة. إذ يشير علي المهدي «المدير التنفيذي لمشالح المهدي الملكية» في الأحساء إلى أن حجم سوق المشالح المحلي يقدر بنحو 100 مليون ريال من الصناعة المحلية من المشالح. فيما يتضاعف الرقم اذا تم احتساب حجم مبيعات المشالح المستوردة.

وتنتعش أسواق المشالح بشكل خاص في أيام العيد لرغبة البعض في لبس المشلح في يوم العيد فقط، ليكون مكملا للزي الرسمي كي تكتمل فرحته وأناقته، ويضفي على مظهره صفة رسمية. وتحرص بعض العوائل على تعويد أبنائها على لبس المشلح. أما لدى الشخصيات الرسمية والهامة فللمشلح مكانة خاصة ولباس ضروري لا يستغنى عنه، فهو المكمل للزي الرسمي الوطني، وهو المعرّف بمظهر صاحبه.

ويشير جعفر القطان صاحب «مشالح الأحساء الملكية» إلى أن صناعة المشالح شهدت في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا وانتعاشا كبيرا، بسبب الرغبة في التجديد في لباس المشلح لدى الشخصيات الرسمية، وذلك أدى إلى ظهور أصناف متعددة وألوان مختلفة. مضيفا أن الطلب على المشالح الحساوية من أبناء دول الخليج خاصة الشخصيات الرسمية يساهم في إنعاش صناعة المشالح.
وتنتج بعض مصانع المشالح ما لا يقل عن 200 نوع من المشالح، تختلف في اللون والنسيج والنقشة «الزخرفة»، بين شتوية وصيفية وربيعية، ومن أسباب زيادة إنتاج المشالح هو الرغبة المستمرة لدى البعض في اقتناء المشلح الجديد سواء في لونه أو نوعية النسيج أو النقشة الخاصة والمبتكرة بالمشلح. كما أن كثرة الطلب في تغيير النقشات واختلافها من طلب إلى آخر أدى إلى صناعة وإنتاج أصناف مختلفة من المشالح، خاصة مع ظهور ألوان متنوعة في المشالح التي تلبس في فصل الصيف.

وتشتهر الأحساء بصناعة وإنتاج أفضل المشالح أو ما يطلق عليه محليا بـ«البشوت»، وهي مهنة متوارثة في عدد من العوائل، حيث ينتج البشت المصنوع محليا باليد الوطنية المدربة الخبيرة، ومن هذه العوائل: البوجبارة والأمير والبوحليقة والقطان والبوخضر والحرز والمهدي، والباذر والخرس والرمضان والبقشي والعمار. ونقل أبناء الأحساء هذه المهنة معهم إلى الدول العربية أثناء فترة عملهم هناك، وذلك ساهم في انتشار خياطة المشالح في الدول العربية.

ويعمل مصنع النسيج في الأحساء الذي يصل عمره إلى أكثر من 45 عاما وهو الوحيد في منطقة الخليج، في إنعاش هذه الصناعة واستمرارها إذ يغذي 30 معملا للمشالح في الأحساء. ولا تتوقف مناسبات شراء البشت على مناسبة معينة، فهناك مناسبات العيدين ومناسبات الزواج. وللمشالح أنواع مختلفة ومتنوعة، ومعها تختلف الأسعار حسب جودة ونوعية الصناعة، ومنها نوع القماش ونوع الزري والصناعة اليدوية المحلية، أو الأجنبية الهندية التي أتقنت صناعة هذه الحرفة. ومن أنواع المشالح، مشالح الصيف ومشالح الشتاء ومشالح الربيع ومشالح خاصة لرحلات البر، وتصنع هذه المشالح من الوبر بدرجات وألون مختلفة وتتفاوت أسعارها بين 1500 إلى 3500 ريال وهو للشخصيات الرسمية الهامة، بينما بشت الوبر الممتاز لا يقل عن 4000 ريال. أما البشت الشتوي المصنوع من الصوف والكتّان فيكون سعره بين 200 إلى 300 ريال، وهو للزبائن العامة. وأما المشالح الصيفية فأسعارها تتفاوت بين 1500 ريال إلى 2500 ريال بالنسبة للمنتج اليدوي المحلي، وبالنسبة للأسعار المتعارف عليها للمشالح اليدوية فهي تقع بين 4و5 آلاف ريال. وقد يصل سعر المشلح إلى 12 ألف ريال، وهو المشلح ذو الطلب الخاص الذي يتميز بالنقشة المبتكرة والزري من النوع الممتاز، ومن أهم النقشات المتداولة هي «الملكي» ويعرف في دول الخليج بالمنديلي، بالإضافة إلى نقشات أخرى وهي «المربوع والمخومس ـ 5 خلايا ـ والمسوبع والمتوسع والمستطيلات». ويأتي اللون الأسود كأهم الألوان التي تجد إقبالا من الزبائن، ثم يليه اللون الأبيض الذي يميل إلى اللون السكري وكذلك اللون الأشقر، ومن ألوان المشالح الشتوية: العودي بثلاث درجات لونية مختلفة والحناوي بلونين والعودي ثلاثة ألوان، والأشقر ثلاثة ألوان والنباتي بلونين، ويصل عدد ألوان المشالح الصيفية إلى 45 لوناً.


_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الإثنين مارس 04, 2013 8:38 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:36 am

« البشت الحساوي » يدخل العالمية ويسجل رقما جديدا في «غينيس»



( حساكم - محمد العويس )
يبدو أن رحلة تحطيم الأرقام القياسية في مجال التراث بمحافظة الأحساء مستمرة فيما تخطط لأن تدخل إلى العالمية من أكبر الأبواب باقتحامها لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، وبعد « أكبر سفرة » والتي كانت النتاج الأخير لإنجازات أهالي هذه المحافظة .. نعيش معكم اليوم رحلة جديدة مع عائلة الرصاصي المتخصصة في حياكة وخياطة « البشوت » وذلك بعد أن أعلنت عن بدايتها لصناعة أكبر وأطول بشت في العالم والذي سوف تكون انطلاقته من محافظة الأحساء بهدف الدخول في موسوعة « غينيس « العالمية .. التفاصيل في هذا التقرير :
هذا ما أوضحه لـ» اليوم» الحرفي عبدالله محمد الرصاصي صاحب الفكرة والذي قال :» إن فكرة صناعة وخياطة أكبر وأطول بشت كانت سابقة، وكنت أفكر جديا فيها منذ سنوات، وعندما وضعنا التصور وبدأنا بالتخطيط للفكرة ومجمل التكاليف أعلنا البداية والانطلاقة وقد بدأنا العمل جديا، كما تم تجهيز المواد اللازمة لهذا «البشت» العملاق، وكما تعلمون مثل هذا العمل وبحجمه الكبير يحتاج إلى مواد مناسبة وكثير من خيوط وزري ألماني وقياطين، وقد طلبنا جميع المتخصصين في هذه الأشياء من أجل تجهيزها وفعلا توافرت جميع الاحتياجات، وبدأنا فعلا الانطلاقة الحقيقية لصناعة أكبر وأطول بشت في العالم والذي أطلقت عليه اسم ( البشت السعودي )، وأنا افتخر كثيرا بإطلاق هذا الاسم لأنه باسم الوطن، وبلا شك المجموعة والأفراد الذين يعملون حاليا على تجهيز هذا البشت هم أناس متخصصون في هذا المجال وعددهم 5 أفراد، وبعون الله تعالى سيكون العمل كما هو مخطط له، فنحن سعداء بهذا العمل الذي لم يسبقنا له أية دولة أو مجتمع عربي، ونحن فخورون بذلك لأننا نحيي تراثنا الأصيل وحياكة «البشوت»، وخياطتها من الحرف اليدوية التي تميزت فيها محافظة الأحساء من قديم الزمان وإلى هذا الوقت، وهذا تراثنا الأصيل نقله لنا الأجداد والآباء، ولابد منا أن نسعى جاهدين للحفاظ على هذا التراث الأصيل « .
الجنادرية العرض الأول
وعن طريقة عرض « البشت « قال الرصاصي :» حاليا نحن نعمل جاهدين على صناعة وخياطة هذا «البشت»، ونحن حريصون على أن يظهر بالشكل المطلوب وبالدقة التي نريدها وسيكون أول عرض ـ بعون الله تعالى ـ وأولى المشاركات في مهرجان الجنادرية كوننا سنمثل محافظة الأحساء في هذا المهرجان، وبعون الله تعالى ستكون انطلاقتنا للدخول في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية«.
تحديد الفترة والتكلفة
وعن المدة التي سيستغرقها البشت والانتهاء منه قال الرصاصي :» حاليا نحن في بداية العمل، ونحتاج إلى وقت طويل بعد أن ننتهي من العمل سنقوم بتكوين لجنة من أجل مخاطبة الجهات المسئولة في موسوعة «غينيس» لتقييم العمل وتعميده»، وأوضح الرصاصي أن التكلفة الإجمالية لهذا العمل بطبيعة الحال ستكون كبيرة، وقال :» بعد أن ننتهي بالكامل من هذا البشت سنعطي الإحصائية الكاملة التي صرفت على إعداده والتكلفة بشكل عام « .
رفضت التعليم
وتحدث الرصاصي عن حياته في حياكة وخياطة البشوت فقال :» منذ أن كان عمري ثماني سنوات وأنا أعمل بهذه الحرفة اليدوية والتي أصبحت جزءا من حياتي تعلمتها من الآباء والأجداد، ففي السابق كان الذين في عمري يذهبون ويتعلمون في حين أن الآباء طلبوا منا تعلم هذه الحرفة، وكانوا يقولون لنا : حرفة في اليد أمان من الفقر، والحمد لله تواصلنا مع هذه الحرفة طوال 70 عاما نقلناها للأبناء، ومن يريد تعلمها فنحن سعداء بذلك، ومازلنا نحافظ عليها في محافظة الأحساء ونشارك في كل المحافل والمهرجانات داخل المملكة وخارجها « .
وقفة صادقة
وقال الرصاصي في الختام :» نحن سعداء كثيرا بأننا سنواصل تحطيم هذه الأرقام القياسية وتشريف وطننا الغالي وكذلك محافظة الأحساء، ونحن بحاجة إلى الوقفة الصادقة والتشجيع من الجميع من أجل إحياء تراث الآباء والأجداد والمحافظة عليه « .



تم إضافته يوم السبت 02/10/2010 م - الموافق 24-10-1431 هـ الساعة 2:18 صباحاً

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:40 am



الشباب المقبلون على الزواج ينعشون سوق المشالح الأحسائية



10-03-2011 10:37 AM
سليم القطان
يشهد سوق بيع المشالح هذه الأيام حركة نشطة ، بعد أن سجلت إحصائيات سوقية في زيادة الطلب في هذا الموسم ، تجاوز 30 في المائة مقارنة للعام الماضي ، حيث أن الشباب المقبلون على الزواج الشريحة الكبرى من بين رواد أسواق هذه السلعة .

وحول الموضوع التقينا بأحد تجار المشالح المدعو طاهر العمار ، والذي أكد من خلال خبر تصل لأكثر من 40 عاماً ، أن وضع السوق هذه الأيام مطمأن ، من حيث إقبال الزبائن من مختلف مناطق ومحافظات المملكة ، ودول مجلس التعاون ، وقال بأننا في موسم الربيع والذي تكثر فيه كل عام المناسبات السعيدة ، وهي الزواجات ، فعادتاً يكون إقبال الشباب على المشالح مرتفعاً .
وقدر اقتصاديون في المشالح بأنه يقدر حجم مبيعات أسواق المشالح المصنوعة محليا في الأعوام الماضية بأكثر من مليار ريال، وقد يتجاوز هذا المبلغ بكثير إذا أدخل المستورد والأجنبي وذو الصناعة المتواضعة.


أحد العاملين في سوق المشالح والواقع في وسط المحافظة المدعو علي القطان قال إن صناعة البشوت (المشالح) التي كانت معروفة في منطقة شبه الجزيرة العربية منذ مئات السنين تزدهر بالمحافظة هذه الأيام والبعض يشترط شروطا خاصة بالبشت مما يتطلب إحضاره من مناطق أخرى أو من دول مجاورة .

http://hassacom.com/news.php?action=show&id=14924

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:40 am




العمل الفائز بجائزة أبها 1431 - 1432هـ، (حياكة قيطان البشوت)
تراث الأحساء
من Aziz Albagshi‏ ·

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:41 am



الأحساء: أسعار الزري تشل أسواق المشالح والسوري يكتسح


الركود يعصف بأسواق المشالح والبشوت بسبب الأسعار المرتفعة للمنتجات المحلية ( تصوير: محمد العبدي)

انخفضت مبيعات المشالح والبشوت بأسواق الأحساء منذ انتهاء موسم الزواجات، واستمرت في التراجع خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك، حيث سجلت حركة المبيعات ركودا ملحوظا خصوصا للبشت الأحسائي، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار، وتوقع أصحاب مصانع ومديرو المحلات المتخصصة في صناعة البشوت بأن الركود سيستمر إلى يوم 20من شهر رمضان، وسط توقعات بانتعاش السوق خلال الخمسة الأيام الأخيرة من الشهر المبارك بنسبة تصل إلى 40 بالمائة .

وتسبب الركود الحاصل في مبيعات البشوت الحساوية إلى لجوء التجار للتقليل من كمية الإنتاج حيث وصلت إلى 50 بالمائة حتى يتمكنوا من بيع معروضاتهم، وقالوا لـ «اليوم» بأن أرباحهم تقلصت إلى أدنى معدلاتها هذا الموسم لأسباب مختلفة، منها ارتفاع سعر الزري الذي يستورد من ألمانيا وفرنسا والذي يصل سعر الكيلو الواحد منه إلى أكثر من 800ريال، وأوضحوا أن السوق يشهد حالياً منافسة قوية بين المحال وكذلك الشركات المصنعة، لمحاولة جذب الزبائن، من خلال إجراء تخفيضات سعرية وعلى وجه التحديد من قبل مصانع المشالح السورية، والإماراتية، التي تقدم للمستهلك أسعارا زهيدة على حساب الجودة، إلى جانب دخول مستثمرين جدد في السوق من غير أصحاب المهنة، مما خلق حالة من الإرباك في البيع والشراء، فضلا عن بيع البشوت وأنواع المشالح الأخرى في محلات مخالفة لنشاط المشالح، في ظل ضعف الرقابة من قبل جهات الاختصاص، بحسب ما ذكره أصحاب المحلات التي تشهد إقبالا ضعيفا في الفترة الحالية، ويقبل أغلب الزبائن على البشوت السورية، وكذلك المصنعة في الإمارات، أما البشت الأحسائي فقد تقلصت مبيعاته بشكل كبير، واقتصر الطلب عليه من قبل الشخصيات المرموقة في المجتمع.

من جهته قال محمد الأحمد والذي يعمل في حرفة المشالح منذ 13عاما، بالرغم من أن سوق الأحساء يعتبر من أوسع الأسواق الخليجية، إلا أنه يعيش حاليا فترة ركود لم يشهدها منذ سنوات، وأرجع ذلك للمنافسة الخارجية من قبل المصانع الشامية،والإماراتية، لتواضع أسعار تلك المنتجات التي تكون غالبا مصنعة آليا، بعكس البشت الأحسائي الذي يتميز بالدقة والإتقان بفضل صناعته اليدوية، وقماشه الممتاز والمعروف على مستوى العالم العربي، الذي تتم حياكته على أيدي أصيلة أهل صنعة من الحرفيين الذين لهم باع طويل في مهنة حياكة البشوت، التي اشتهرت بها محافظة الأحساء عن غيرها ، مشيرا إلى أن أسعار البشت الحساوي المرتفعة يعود إلى الخامات الممتازة التي تدخل في صناعته، مما أثر على سير عملية البيع، واتجاه الزبائن إلى المشالح المصنعة ذات الأسعار الزهيدة، لافتا إلى أن أسعار البشت المصنع في الأحساء يتراوح من 2000إلى 8آلاف ريال سعودي، بينما البشت السوري يتراوح بين 100إلى 400ريال، وكذلك البشت الإماراتي، موضحا بأن صناعة المشالح حاليا لا تحقق سوى هامش ربح بسيط، بسبب كثرة المحلات حيث يسود السوق نوع من الفوضى، وأصبحت مهنة بيع المشالح مهنة الكثير من أصحاب الأنشطة الأخرى، لضعف الرقابة من قبل وزارة التجارة، حيث تجد محلات العطور والملابس يبيعون البشوت والمشالح إلى جانب نشاطهم التخصصي، وفي ذلك ضرر كبير على أصحاب محلات المشالح والبشوت، إضافة إلى تطفل البعض على هذه المهنة الأصيلة.

فيما أكد البائع أبو محمد بأن السوق يعيش حالة من الركود، و نسبة المبيعات لا تتجاوز 5%، تسيدها البشت السوري الذي يلقى أكثر المبيعات، مقارنة بالأنواع الأخرى التي يعج بها السوق، موضحا بأن البشت الأحسائي يسجل تراجعا في المبيعات في هذه الفترة، لكن سيحقق نسب بيع أفضل وسيكون على رأس قائمة المبيعات في موسم الشتاء الذي يعتبر الموسم الحقيقي للمشالح والبشوت، وأرجع ارتفاع سعر البشت الأحسائي، إلى ارتفاع أسعار الزري، من بلد المنشأ في فرنسا وألمانيا، حيث وصل الكيلو الواحد إلى800ريال، وبالتالي ساهم في ارتفاع الأسعار، مما أثر سلبا على حركة المبيعات، خصوصا وأن البشت الأحسائي يعتمد في الغالب على الزري كمادة أساسية في حياكته وتطريزه، باللونين الأصفر والأبيض، مضيفا بأن السوق يفتقر إلى الرقابة وتداخل الأنشطة والتخصصات.

إلى ذلك فضل الشاب عبدالله ، بشت زفافه أن يكون صناعته سورية، بفضل سعره المنخفض، ولم تجد محاولات البائع في إقناعه بشراء بشتا أكثر جودة آذانا صاغية، وقال: فضلت البشت ذو اللون الأسود صناعة سورية، لأن ميزانيتي محدودة، وسعره يتناسب مع إمكانياتي المادية، مشيرا إلى أنه لا تهمه الجودة حيث سيلبسه لسويعات ومن ثم سيبقى في خزانة الملابس للذكرى، مؤكدا بأن البشت الأحسائي أسعاره مبالغ فيها، مهما كانت قيمته الاجتماعية أو أصالة تصنيعه، فهو يبقى من القماش وليس من الذهب، مشيرا إلى أن البشت الأحسائي مخصص للطبقة الألمعية من المجتمع، أما المستهلك العادي فيفضل الأنواع ذات الأسعار المنخفضة.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:41 am



600 ريال زيادة في سعر المشلح الأحسائي بسبب احتكار "الزري"




الخياط إبراهيم العمار يمارس مهنته في صناعة المشالح بالأحساء أمس







الهفوف: عدنان الغزال2011-11-09 1:15 AM

ارتفع سعر المشلح الأحسائي بنحو 600 ريال في الأسواق المحلية خلال الأيام الماضية بسبب لجوء كبار موردي "الزري" في المحافظة إلى احتكاره، واشتراط شراء أصحاب معامل الخياطة لكميات كبيرة من الزري ( خيوط تطريز المشالح) من هؤلاء الموردين بأسعار مرتفعة، وكذلك زيادة أسعار الأقمشة المنتجة في أحد مصانع النسيج المحلية بنسبة تصل إلى 55%.

وأكد خياطون وباعة خلال جولة "الوطن" في سوق المشالح أن متوسط سعر المشلح ذي المواصفات الجيدة يبلغ نحو 4 آلاف ريال، فيما قدروا حجم مبيعات المشالح خلال عيد الأضحى الحالي بـ6 آلاف مشلح، بقيمة تقديرية تتخطى 24 مليون ريال، لافتين إلى أن في الأحساء حالياً نحو 25 مشغلاً لخياطة المشالح بينها 9 مشاغل كبيرة، إضافة إلى أكثر من 130 متجرا منتشراً في كافة مدن وقرى المحافظة لبيع المشالح بالتجزئة.

وقال الخياط والبائع إبراهيم العمار أن أسعار المشالح الأحسائية شهدت زيادة خلال الأيام الماضية، مبيناً أن سعر القماش الداخل في صناعة المشلح ارتفع من 450 ريالاً إلى 700 ريال، إلى جانب احتكار موردي الزري الألماني عند مجموعة محدودة من التجار دون غيرهم، مع إلزام الخياطين بشراء كميات كبيرة تفوق حاجتهم بأسعار مرتفعة تصل إلى 1800 ريال للكيلو جرام الواحد من الزري الذهبي، لافتاً إلى أن المشلح الواحد يتطلب 200 جرام من الزري.

وأضاف أن السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لا زالوا يفضلون مشالح اللون الأسود، ويأتي بعده الأبيض ثم البني، موضحاً أن الإقبال في هذا العيد تركز بشكل واضح على الزري الذهبي، في حين أن الكميات المباعة من المشالح ذات الزري الأبيض قليلة جداً.

وأبان العمار أن السوق يستعد خلال الأسبوعين المقبلين لموسم مبيعات المشالح الشتوية، وذلك بالتزامن مع دخول فصل الشتاء، مؤكداً أن اشتداد البرد يعد موسماً مناسباً لجميع المشاغل المصنعة، وترتفع فيه أعداد الطلبات على مشالح أقمشة "الوبر"، وتضطر بعض المشاغل إلى زيادة الطاقة التشغيلية والإنتاجية من خلال توفير عدد أكبر من العاملين وزيادة ساعات العمل.

من جانبه، أوضح أحد كبار الخياطين والمستثمرين في الأحساء علي القطان أن سوق المشالح في الأحساء بحاجة ماسة إلى اختيار شيخ "الخياطين" لضبط ممارسة المهنة والقضاء على سلبياتها، وحمايتها من الأضرار والخسائر كمهنة عريقة اشتهرت بها الأحساء منذ سنوات طويلة، إذ أصبحت رافداً اقتصادياً مهماً في قطاع الصناعات المحلية، وذلك أسوة بشيخ الصاغة وشيخ سوق التمور.

وحول الهدف والمهام التي ستوكل إلى شيخ الخياطين، قال القطان إن اختيار شيخ للمهنة سيحد من حالات الغش، إضافة إلى الفصل بين الخياطين والباعة والزبائن، والمشاركة في إصدار رخص مزاولة المهنة لطالبي العمل فيها من السعوديين، ومنح رخص الخياطة لذوي الكفاءة، إلى جانب وضع معايير مناسبة ومتفق عليها لضبط جودة المنتج بما يضمن الإتقان في العمل، ومعرفة جميع المشاغل والمحال لمتابعتها باستمرار.

ولفت إلى أن سوق صناعة المشالح تعج بالكثير من حالات الغش والتلاعب، التي لا يكشفها إلا ذوي الخبرة في مجال المشالح، مطالباً الجهات المعنية في أمانة الأحساء وغرفة الأحساء وفرع وزارة التجارة بسرعة ترشيح شيخ لهذه المهنة، مؤكداً على ضرورة التعامل مع المشاغل المعروفة بجودتها والمعتمدين في أسواق المشالح الأحسائية. كما دعا الجهات الحكومية المعنية إلى تبني فكرة تدريب الشباب السعودي على مهنة خياطة المشالح، واعتمادها ضمن برامج السعودة الأساسية.

وأكد القطان تفوق المشلح الأحسائي على سائر الصناعات الأخرى المستوردة من بعض الدول العربية، مبيناً أنه في الآونة الأخيرة، برزت في الأسواق المحلية والخليجية صناعة المشالح عن طريق "الحاسب الآلي"، وذلك من خلال آلة تطريز الزري، التي تعمل مرتبطة آلياً بالجهاز الحاسب الآلي، وتتمتع بأسعارها المنخفضة، فيما يستغرق إنجاز المشلح الواحد بضع ساعات، بدلاً من صناعته يدوياً بحيث تستغرق نحو 12 يوماً، إلا أنه أكد جودة الصناعة اليدوية وأنها تتفوق بمراحل كثيرة عن صناعته آلياً.
http://www.alwatan.com.sa/Economy/Ne...7&CategoryID=2

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء   الإثنين مارس 04, 2013 8:42 am

من الذاكرة الأحسائية:

الأحسائيون في الشام أواسط القرن العشرين



احمد البقشي * - 4 / 7 / 2012م - 10:43 ص

مقدمة:

الإنسان في الأحساء كائن ديناميكي متحرك ومتفاعل مع بيئته وما حولها ويمتاز بالمرونة الشديدة التي تجعله يتأقلم مع الكثير من المتغيرات التي تطرأ على ظروفه، لذا تجده يضطر أحيانا للهجرة من واحته الجميلة، ومع ذلك تجده يستمرّ متفاعلا مع المجتمع الجديد يؤثر فيه ويتأثّر به.

و من المحطات التي توقف فيها الأحسائي الشام وبالخصوص دمشق.

لماذا دمشق؟

دمشق التي تعتبر أقدم مدينة في العالم معمورة بالسكان، كانت ولا تزال محطة تجارية ووجهة استثمارية وسياحية، لذا تعتبر من محطات نقل وترويج البشت الحساوي الذي مهر الأحسائيون في صناعته منذ القدم.

و قد ذكرت في موضوع سابق أن تجار دمشق كانوا يسهمون في نقل البشت الحساوي من الكاظمية إلى دمشق عبر وسطاء تجاريين اشهرهم في بغداد حسنها التاجر العراقي حسن المحسن وأشهرهم في دمشق حينها الحاج نبيه حمدالله وشريكه سليم لبكي.

مكانة البشت الحساوي:

من اللطائف في هذا المجال والتي تبين مكانة البشت الحساوي حينها ما ذكره السيد محسن الأمين العاملي في ترجمته لنفسه في «أعيان الشيعة» أنه كغيره من طلاب المدارس الدينية يعفى من الخدمة العسكرية في الجيش العثماني، لذا يساق طلاب المدارس الدينية مشيا على الأقدام من مدارسهم في قرى لبنان لخوض اختبار لتحديد تحصيلهم الدراسي الذي يحدد صدقية طلبهم للعلم وإلا فمن يخفق يساق للخدمة العسكرية، وكان بعض ابناء الميسورين ربما اندس في المدارس الدينية خوفا من السوق للخدمة العسكرية، وكان الفصل شاتيا في أحد أوقات الاختبار مما جعل السيد يضطر في الطريق لبذل كل ما لديه من مال لشراء بشت حساوي شتوي لأجل التدفئة، مما جعل المختبر عندما يدخل عليه يسأله متعجبا:

بتقول طالب علم وأنت لابس حساوي؟!!

فأجاب السيد: العلم في الراس، مو في البشت الحساوي؟

أي أن الرجل تعجب أن يكون طالب علم ويستطيع أن يلبس البشت الحساوي الذي يلبسه علية القوم.

رجوعا لدمشق:

فقد بدأت حكاية الأحسائيين للهجرة إلى دمشق مطلع الخمسينيات حدود عام 1952م، حيث تعرّف تاجر البشوت السوري نبيه حمدالله في إحدى زياراته لبغداد بالحاج عبدالله بن إبراهيم البوحليقة* «بو فؤاد»، كان من المخايطة المجيدين، واقترح عليه الانتقال إلى الى الشام وجلب استقدام مجموعة من المخايطة الأحسائيين المهرة، عرض عليه فتح مصنع للنسيج ويجعل له نسبة مئوية من الناتج.

و فعلا توجّه الحاج عبدالله بن إبراهيم وأخويه موسى وعلي ثم لحق بهم جماعة من الأحسائيين من الكاظمية منهم:

أبناء الحاج محمد العيسى بوحليقة «علي وياسين وجواد» والحاج عبد المحسن بن حسن البقشي، ومحمد بن حسين المسلم* وعبدالله الموسى الحمراني * وعبدالله بن عبداللطيف الوائل وأحمد الزيد بوحليقة وعبد الحميد بن أحمد بوخمسين ومحمد بن عبد الله بو خمسين «بو عزيز» وطاهر بن عبدالله الملا وعبد الله الحسين الخرس «مشهور بفري البشوت *» ومحمد الحواج وحسن بن علي بن عبداللطيف الوائل.

مساكنهم:

نزل بداية محلة قديمة هي محلة «الخضيرية»، ثم انتقلوا بعدها لعمارات سكنية في بستان القوتّلي، كل عمارة مكوّنة من اربع أدوار، وتضم من ثمان إلى عشر شقق.

محطات مهمة:

اختلف الحاج عبدالله بن إبراهيم بوحليقة مع الحاج نبيه حمدالله لمطالبته برفع نسبته المخصّصة له، فانفصل عنه وعقد اتفاقا مع التاجر آخر في سوق مدحت باشا اسمه «رؤوف المعلهبكّي» وتضامن مع الحاج عبدالله وإخوته وبعض أبناء عمومته وبقي لدى نبيه حمد الله بعض المخايطة.

ثم اتفق على بن حسين بوحليقة * والحاج محمد المسلم مع الحاج نبيه حمدالله وتعهّدا بجلب المخايطة من الكاظمية والبحرين والكويت.

فزار عام 1956م - 1376هـ كل من الحاج على بن حسين بوحليقة والحاج محمد المسلم البحرين وعرضوا على بعض المخايطة الذهاب إلى سوريا فقدم مجموعة منهم منهم:

الإخوة «جعفر ومحمد وعلي» ابناء الحاج حسين آل الشيخ على الرمضان. وإبن خالتهم الحاج أحمد بن أحمد الباذر.

وعلي بن محمد الصحّاف.
و الحاج حسن بن حسين المحمد صالح وأخيه محمد.
الحاج راضي بن محمد العبد الوهاب البقشي ثم تلاه أخيه علي بعد سنوات.
الحاج باذر بن ناصر الباذر وأخيه حسين وإبن أخيهم محمد بن حسن الباذر. وغيرهم.

وو يذكر المؤرخ الشيخ جواد بن حسين الرمضان أن «أخاه الحاج محمد بن حسين آل الشيخ علي الرمضان كان قد زار دمشق مطلع تلك السنة سوريا والتقى بالمخايطة في بستان القوتّلي واقترح عليه الحاج نبيه الإقامة في سوريا إلا أن العدوان الثلاثي باغت الجميع وصارت سوريا مهددة، وبدأت نذر الحرب وشيكة وبدت مظاهرها عبر صفارات الإنذار والدخول للملاجئ مما جعل الحاج محمد الرمضان يؤثر الرجوع بعد أن وعد الحاج نبيه بالرجوع مع زوال الموانع».

لذا ما أن قدم الحاج علي بن حسين بوحليقة حتى شجّع الحاج محمد إخوته على الذهاب وبقي منهم الحاج جواد وموسى الذين ذهبا إلى الأحساء بقصد الزواج.

لكنّه - أي الحاج جواد الرمضان - التقى أثناء زيارة العتبات المقدسة عام 1377هـ مع والدته وأخيه أحمد بأخيه جعفر المقيم حينها في الشام وفشجّعه على زيارة سوريا والإقامة فيها فلحقت به ثم التحق بهم أخوه الحاج موسى. حيث بقي 10 أيام خاط فيهما هيلتين للحاج نبيه حمدالله الذي رغّبه بالإقامة ولكنه اعتذر لوجود عائلته في الأحساء لكنه وعده بالرجوع بها وهذا ما تم.

مجتمع حساوي في دمشق:

خلال الفترة ما بين عامي 1372هـ إلى عام 1377هـ تكاثرت الأسر الأحسائية في حي بستان القوتلي ولم تأت سنة 1380 حتى فاق عددها الخمسين عائلة. بعدما التحق مجموعة من أهالي حي الشعبة في المبرز وكان جل أشغالهم في البداية «المكسر» * التي كانت تسند بداية إلى نساء شاميات ثم عملوا في المراحل الأخرى أيضا، ومن هؤلاء كل من:

محمد بن حسين المحمد علي.
حسين بن علي المحمد علي.
وعبدالله بن المحمد علي «بو نبيه».
علي بن حسن المحمد علي.

و أخيهم عبدالله المحمد علي والحاج موسى بن ملا ناصر النمر وأحمد الناصر ال وحسين المهنا وعلي بن أحمد الموسى «بو سامي» وكان سكنهم بقرب حارة الأمين. أما العزّاب من المخايطة فيسكنون في «حريقة».

محطة أخرى:

اختلف الحاج عبدالله البراهيم بوحليقة مع شريكه رؤوف المعله بكّي وأسس مع شركاء سعوديين «شركة بوحليقة والقاضي والعبدلي» التي أسست مصنعا للنسيج وفتحت محلا في «حريقة» وكان يدير المصنع شخص يدعى «بدوي» ونجح الحاج عبدالله البراهيم في اجتذاب مجموعة من الأحسائيين من الكاظمية منهم الحاج عبد المحسن بن عبدالله الحسن الأمير والحاج سلمان بن علي بوحليقة، عبد المحسن بن عبد الأمير «بو كمال» والحاج حسن المهدي وعيسى المحيميد وحسن البحراني.

مجالس ومشاغل الخياطة في الشام:

هناك من المخايطة من يفضل العمل في منزله ومنهم من يفضّل العمل في مشغل، لذا اجتمع بعض المخايطة لفتح مشغل فاستأجروا شقة في إحدى مباني بستان القوتلي مكوّنة كمن غرفتين تنفتحان على بعضهما، كان يجتمع فيها للعمل كل من:

*عبد المحسن بن حسن البقشي «بو محمد»
جعفر الشيخ علي الرمضان «بورؤوف»
و محمد الشيخ علي الرمضان * «بو سمير» وأحمدالشيخ علي الرمضان.
و جوادالشيخ علي الرمضان * «بو حسن»
و موسى الشيخ علي الرمضان «بو عمران» أبناء الحاج حسين الشيخ علي الرمضان.
عبد الوهاب علي بوخمسين. «بو محمد»
عبد الوهاب حسين بوحليقة.
عبدالله عبد اللطيف الوائل. «بو عبد اللطيف»
أحمد حجي السليمان «بو عادل»
و علي حجي السليمان «بو رمزي».
أحمد بن أحمد الباذر.
سلمان بن عبد الله الرمضان
أحمد بن صادق الرمضان.
علي بن علي السبتي «بو عبد الأمير»
جمعة بن أحمد الرمضان،
باقر بن أحمد العلي.
علي بن أحمد العلي.
عبدالله بن حسن الديّن.
جواد الشيخ حسن البغلي.
جواد بن أحمد الوائل.

كما كان لآل بوحليقة مجلس آخر يجتمع فيه كل من:

حسن عبدالله العيسى بوحليقة.
جواد محمد العيسى بوحليقة.
ياسين محمد العيسى بو حليقة «بو رياض».
جاسر حسين بو حليقة «ياسين سابقا»
منصور حسين بو حليقة.
محمد حسين بو حليقة.
عبد الله ملا أحمد العامر.

و كان هناك مشغل آخر لللأمير يعمل فيه كل من:

عبد المحسن عبد الله الأمير وابنه أحمد.
و علي بن محمد الحمد الأمير «بو عزيز».
حسن البحراني «بو محمد».

@أثر الإقامة في دمشق على الأحسائيين فيها:

1 - نوعية الشغل:

كانت الشغل السائد في تلك الحقبة هو النوع «المنديلي»، أو الذي يعرف أحيانا بالكويتي وحاليا يعرف بالملكي وكان يسمى في الأحساء قديما ب «الحشو»، وهو يشبه الموجات المتداخلة، عند قدومهم إلى الشام طلب منهم الحاج نبيه حمدالله نوعا سمّاه «دقّة ونص» وهو ما عرف بالشغل السوري «المروبع والمتوسع و، صفّ الطابوق...» فتهيّب البعض منهم خاصّة الشباب منهم عملها لكن الحاج أحمد بن أحمد الباذر وكان أسنّهم أخبرهم أن هذا النوع ليس جديدا وكان يسمى في الأحساء ب «المقطّع» أن الحاج نبيه حمدالله بعثها فقط بل أن هذا النوع كان سائدا في الأحساء قديما ودربهم على طريقة عمله. إما برسم التطريز على البطانة ثم العمل وإما مباشرة أو بالتطريز مباشرة لأصحاب المهارة العالية

و قد نوّهت على هذه النقطة لاختلاط الأمر على بعض الباحثين ظنا منهم أن هذه الصنعة جديدة نشأت في سوريا.

* تعدد مصانع النسيج وإدخال أنسجة جديدة: نظرا لوجود الكثير من المصانع المختصّة بالنسيج فقد أدخلت أنسجة جديدة. طرّز عليها البشت الحساوي.

كما تدربت بعض الفتيات الكرديات السوريات على خياطة البشوت.

تأثيرات اقتصادية:

نظرا لندرة المخايطة في الشام والطلب الكبير حينها على البشت الحساوي فقد كان هذا الملبوس رئيسيا لدى شيوخ العرب ورؤساء المحلات والعمد بل الرجال البالغين بشكل عام، بل أن من يلبس الملابس الأفرنجية كان لا يستغني في المناسبات عن لبس بشت فوق البدلة الكاملة لما يضفيه البشت من أبّهة وشموخ على لابسيه.

لذا كان هناك حرص على جلب الأيدي الماهرة التي تصنع البشت

الحساوي ولو بالإغراء فبداية كانت الأجور «المِجْوِزْ» مقابل العمل عالية نسبة بمثيلاتها في مراكز الإنتاج التي هاجر إليها الأحسائيون كالبحرين والبصرة والكويت والكاظمية فقد كانت الأجور على الكرمك مثلا تصل إلى 135 ليرة وللمكسر إلى 35 ليرة، كما كان المعزّب يتحمّل أجرة سكن المنزل لكل عائلة وكانت تلك المساكن حديثة وفي حي جديد. مضافا لتقديم مواد الخياطة. كالزري والدرج والبطائن والشمع.

ثم مع تكاثر الأحسائيين وتوفر الأيدي العاملة نسبيا صار تحمل أجرة السكن للعوائل على عائق المخيّط. ثم في مرحلة لاحقة ا صار المخيّط يتحمّل حتى قيمة الزري الذي يعمل به بأن يسلّمه المعزّب «لولة» الزري ويقيد الاستلام في الدفتر ويخصم قيمة الزري من قيمة الأجرة.

و عموما كان دخل المخيط يتفق مع مهارته وسرعته وإتقانه، وقد أستفاد بعض المخايطة الذين كانوا يسلكون مسلكا معتدلا في الإنفاق من توفير مدخرات كانت تحوّل للبلد، بقصد شراء عقارات في الدمام والخبر التي كانت حينها مدنا ناشئة، كما أن عددا منهم عمل بالتجارة سواء في تجارة البشوت أو العقار وحقق مكانة جيدة في هذا المضمار.

تأثيرات تعليمية وثقافية:

تمكن بعض الأحسائيين من مواصلة تعليمهم الابتدائي مساء كالشيخ جواد الرمضان والحاج عبد المحسن الأمير، وتمكن آخرون من إكمال الكفاءة المتوسطة مساء مثل الحاج عبد الوهاب بن علي بوخمسين أو الثانوية مساء كالحاج جواد العيسى بوحليقة أما فقد التحقوا بالمدارس نهارا وكان من ينهي الثانوية منهم ينزل للوطن لإكمال الدراسة للالتحاق بالوجهة الكبرى حينها جامعة البترول التي التحق بها أبناؤهم من أمثال محمد علي صادق الرمضان وأخيه موسى، وعبد الرؤوف* وعبد الجليل إبنا جعفر الشيخ علي الرمضان ود إحسان علي حسين بوحليقة وأخيه المرحوم م غسّان وم حسين المحمد صالح كما التحق بعضهم بكليات التربية مثل الأستاذ جعفر طاهر البحراني بالطب مثل جراح الأعصاب الشهير د سعيد عبدالله بو حليقة، ود/ رمزي السليمان طبيب العيون المعروف، أو للانخراط للعمل في شركة أرامكو مباشرة بعد الثانوية، كما أن عددا من هؤلاء الحقوا بناتهم أيضا بالمدارس مما جعل شريحة كبير من بناتهم يكملون دراستهم في الوطن للتخرج معلمات كالأستاذة سعاد بنت طاهر البحراني رحمها الله وطبيبات، غيرها من الأعمال المناسبة للنساء.

كما تخرج من كلية الطب من جامعة دمشق د / فاضل بن عباس البغلي، دمحمود الأمير.

كما قدم للدراسة مطلع السبعينيات مجموعة للدراسة في المرحلة الثانوية والجامعية كالأستاذ عبدالله الأمير والأستاذ راضي عبدالله البقشي وآخرين تمكن بعضهم من مواصلة الدراسة ولم يكمل الشوط آخرون.

كما أتاحت الإقامة في الشام لهواة القراءة فرصة جيدة فقد حدثني المؤرخ الشيخ جواد الرمضان أنه وإخوته كانوا يمكنهم الحصول على النسخ القديمة للمجلات الأدبية كالعربي والأديب والعرب والرسالة بأثمان زهيدة جدا.

كما التحق آخرون منهم بمعاهد خاصة مهنية كالحاج علي بن أحمد السلمان العليو أخيه باقر والحاج عبد الله الديّن لدراسة الراديو العملي حيث تدرّبوا على إصلاح الراديوهات وبعد رجوعهم للوطن عمل الحاج علي السلمان اشترك الحاج علي السلمان والحاج عبدالله الدين محلا لتصليح الراديوهات ثم توظف الحاج علي السلمان في مصلحة المياه كما توظف الحاج عبدالله الديّن في السكة الحديد، كما تدرب بعضهم على مهارات التمديدات الكهربائية كمحمد حسن البحراني.

تأثيرات اجتماعية:

اختلط الأحسائيون هناك بالأهالي والجيران ولقوا معاملة حسنة، وكانت النظرة للأحسائيين نظرة حسنة جدا وكانوا يعبّر عنهم بالحجازيين وكان الرجل الشامي ي يخاطب الأحسائي بقوله «حجازي على راسي» وكان منطلق هذه النظرة المسلك المحافظ لدى أغلب أولئك المهاجرين في الغالب، كما أنهم يعملون في مهنة محترمة تعود عليهم بعوائد جيدة.

و لقد اقترن بعض الأحسائيين بزوجات من البيوتات الشامية الشيعية كآل بيضون وآل صندوق وآل توتنجي والروماني والسنخنخي وآل مرعي كما تصاهر بعضهم بأسر سنيّة كآل السلق، غيرهم دون مشاحّة.

كما تزوجت - وهذه حالات أندر - فتيات أحسائيات من أمهات سوريات بأقرباء لهن سوريين.

تأثيرات على طبيعة المعيشة:

تأثر الأحسائيون هناك بطريقة العيش في المأكل والمشرب فاستحسنوا الأكلات الشامية، تعلمتها نساؤهم ونقلوها للأحساء، كالصفيحة، اللحمة بالبطاطا وملفوف ورق العنب، وغيرها وتعلمت النساء الأحسائيات عمل المخللات والمربى واللبنة وتجهيز الزيتون وتخليله وتعودن على تخزين بيت المونة وهي من مهارات المرأة المنزلية لدى المرأة الشامية، كما كان الأحسائيون يحصلون احتياجاتهم من الأرز الطويل لعدم توفرة إما بشرائه من الفلسطينيين، الذين كانوا يحصلون عليه ضمن إعاشتهم على هيئة مساعدات ولم يكونوا يستذوقونه جيدا ويفضّلون عليه الأرز المصري.

أو بشرائه من الزوار الأحسائيين للسيدة زينب بعد انقضاء فترة إقامتهم وزيادته عن حاجتهم.

كما كانوا ينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر حيث يمكنهم ابتياع الدجاج الذي يجلبه الفلاحون، في سوق يقام قريبا من دورهم لطبخ الكبسة التي يتذوقها جيرانهم السوريين جيدا.

كما كانت النسوة الأحسائيات يجتمعن لزيارة السيدة زينب كل عصرية خميس وكان مبنى مقام السيدة زينب عبارة عن حجرة صغيرة ملحقة في مسجد في قرية الطيبة التي كان يحدق بها الحقول.

و كانت العوائل الأحسائية تخرج للكشته كما يسميها الأحسائيين أو «السيران» كما يسميها الشوام، أيام الجمع قاصدين الغوطة مواسم الربيع لاستئجار البساتين أو الجلوس في مقاهيها، أو قصد المصائف كالزبداني والعين الخضراء والربوة في وادي بردى.

كما يمكنهم ارتياد السينماءات كسينما القاهرة في الصالحية وسينما دمشق في المرجة وسينما الحمراء في الصالحية أو النصر في الحميدية.

التأنَق في الملابس:

كان كثيرمن الأحسائيين بدأ ارتداء الملابس الأفرنجية، ومع الأيام صار الكثير منهم يجنح للتأنقّ الشديد في اللبس خاصة عند زيارة السينما بلبس الأطقم الكاملة والتزين بالمناديل الحريرية في الجيب الأمامي والحرص على أن يكون لون المنديل هو لون الجوارب.

كما صارت النسوة الأحسائيات يخطن ملابسهن لدى خياطات شاميات مجيدات بأثمان جيدة.، بعضهن تعلمن منهن فن الخياطة.

الأحسائيون والسفارة السعودية:

يحتاج المقيم خارج الوطن إلى سفارة بلده دائما إما لتسجيل حضورة، أو لتجديد جوازه أو أبنائه. وأموره الرسمية الأخرى.

كما كانت السفارة السعودية تدعو أيام الأعياد لحفلات المعايدة التي تقيمها وتولم للرعايا السعوديين المقيمين في سوريا فيحضرها الأحسائيون المقيمين في بستان القوتلي وكذلك السعوديين الآخرين وكانوا كثرا يقيمون في حي الميدان وكثير منهم من تجار العقيلات المقيمين في الشام.

و كانت السفارة توزع منحا نقدية للمواطنين المقيمين في الشام قديما ثم حجبت لسنوات ثم أعيد توزيعها لسنوات في السبعينيات.

الأحسائيون في بيروت:

كان الحاج نبيه حمد الله يتوجس خيفة من الوحدة بين سوريا ومصر التي بدأت بوادرها عام 1958م وبدأت خطواتها التطبيقية عام1960 حيث، أن شأنه شأن الكثير من الصناعيين السوريين يخشى عواقب، قرارات التأميم، التي حدثت في مصر أن تطبّق في سوريا أيضا، لذا افتتح مصنعا للنسيج في بيروت، فرعا له في عمارة «ستاركو»، وأوعز لمجموعة من الأحسائيين الانتقال إلى بيروت والعمل لحسابه منها، فانتقل مجموعه منهم الحاج أحمد الحجي السليمان وأخيه علي والحاج عباس البوحليقة و، غيرهم. وحدث فعلا ما توقعه الحاج نبيه حمد الله فقد ارسلت حكومة الوحدة، موظفا للتأميم يداوم في محل الحاج نبيه حمد الله الذي اتفق مع المخايطة الأحسائيين، على تسليم واستلام البشوت والأجور عن طريق الحاج على بن حسين بو حليقة وعدم قصد محله إلى أن انقضت، هذه الفترة بإنقلاب عسكري عام 1961م والذي على أثره ألغيت قرارات التأميم ورجعت الأمور إلى سابق عهدها.

الرجوع إلى الوطن:

بدأ بوادر النهضة في المملكة تكون واضحة في الستينيات، خاصة النموّ المضطرد لمدينتي الدمام والخبر الناشئتين حينها، وكان طبقة من الأحسائيين في سوريا على تواصل مستمر مع أقارب لهم يوكلون لهم أمر شراء عقارات هناك، وكانت تلك العقارات تتضاعف قيمها في فترات وجيزة، مما شجّع الكثير منهم إلى الرجوع ومتابعة أعماله بنفسه.

و بعد الرجوع إلى الأحساء استقر بعضهم في حي التعاون والفاضلية بالأحساء الذي كان حديثا حينها «الستينيات والسبعينيات الميلادية» إلا أن أغلبهم ما لبث أن أنتقل إلى الدمام والخبر وأغلبهم خاصة أبناء أسرة البوحليقة والأمير. حتى ربما زاد عدد أفراد الأسرة هناك عن الموجود في الأحساء.

كما كان من بواعث الرجوع إلى الوطن هو دخول صناعة البشوت في الأحساء العصر الذهبي الذي امتد من أواسط السبعينيات إلى أواسط الثمانينيات حيث كان من المألوف أن المخيط الماهر يمكنه أن يحصل على عائد يومي من ست مئة ريال إلى ألف ريال عدا إن كان أبناؤه ووزجته من يمارس المهنة بيده. وبذلك صار الرجوع إلى الوطن مغريا لانتعاش المهنة فيها.

كما كان كبر سن بعض المخايطة والعوامل الأسرية كالحرص على تزويج بناتهم من بواعث الرجوع أيضا.

http://www.rasid.com/artc.php?id=49802

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البشت الحساوي : أصالة عربية ... وقيمته الاجتماعية لايعرفها الأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: تــــراث دلـمون الخليــجي :: الحرف والمهن-
انتقل الى: