بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 المعالم السياحية بالأحساء :واجهة بحرية ومرافق سياحية ومواقع أثرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: المعالم السياحية بالأحساء :واجهة بحرية ومرافق سياحية ومواقع أثرية   السبت مارس 02, 2013 9:55 pm


المعالم السياحية بالأحساء :
واجهة بحرية ومرافق سياحية ومواقع أثرية تعكس المستوى الملموس





( حساكم - عبداللطيف المحيسن )

عندما
تذكر الأحساء تاريخيا فالحديث يكون على شرق الجزيرة العربية , الا ان
الدلالة الحالية للمسمى تعني جنوب المنطقة الشرقية بمساحة نصف مليون
كيلومتر مربع تقريبا تعادل ربع مساحة المملكة بواحة وصحراء وسواحل طويلة
على الخليج العربي ومنافذ مع قطر وعمان والإمارات بالزراعة( نخلة لخلاص
والرز الحساوي والرمان السواري والبرسيم والإترنج والنبق والحناء ) والطيور
( البلبل والعصفور والشولة وايمام والبط والأوز والطير الحساوي والحبارى
والزبل ) والأسماك ( من العقير وسلوى الكنعد والشعري والعندق والميد ) ,
بانسانها في الحضر والريف والبدو , بالبترول والغاز( الغوار وخريص وحرض
والشيبة وغيرها من الحقول) والدولمايت والجبص , بمناطق استيطانها الهفوف
والمبرز والعمران والعيون والجفر والجبيل والطرف والحليلة والقارة والشعبة
والكلابية والمراح والمنصورة والمنيزلة والفضول وواحة يبرين ولا مقام للسرد
.
بعيونها
لخدود والجوهرية والحوار والحارة وباهلة واللويمي بجبالها وتلالها القارة
بكهوفه وابو حصيص والشبعان وابو الدلاسيس وجبل الأربع بآثارها تلة قريمط
وتلة ابو الحصى وعسلج وعين قناص و قصر ابراهيم باشا وقلعة صاهود والوزية
وخزام والمحيرس وجامع البطالية وآثار التهيمية ومسجد جواثا والجبري آثار
ميناء العقير, بمتاحفها متحف الأحساء و الخليفة وعبد الله الذرمان والنعيم
والعيسى ابو هاني والشايب بمركز النخلة بجامعاتها الفيصل والشريعة والعربية
وبكلياتها الصناعية والطبية والسياحية والمتخصصة وبمؤسسات المجتمع المدني
بغرفتها التجارية ومدنها ومناطقها الصناعية الثلاث , بمطارها ومحطة سكة
الحديد ومحطة النقل الجماعي بجمعياتها الخيرية ومراكز الأسرة والمعوقين
والمتقاعدين والتخصصية ونواديها الرياضية ونادي الفروسية وميدان سباق الهجن
ونادي الطيور وجماعات التصوير والخط العربي والمسرح ولجان التنمية بجمعية
الثقافة والفنون والنادي الأدبي وبالجمعيات العلمية علوم العمران وجستن
والحاسبات وغيرها, بمنتدياتها الفكرية ومجالسها العامرة ملتقى المشهد
وأحدية المبارك ومنتدى الينابيع الهجرية ومقهى الأحساء الثقافي بجمعية
الثقافة ومنتدى ومركز الملك عبد الله للثقافة والفنون المعيلي ومنتدى
بوخمسين ومنتدى النعيم ومنتدى بوحنية ومنتدى الحبابي ومنتدى المنصورة
ومنتدى الدريبي ومنتدى النور النسائي , بمهرجاناتها حسانا فلة وهجر وربيع
الأحساء والأسر المنتجة وبمعارضها الفنية في الفنون التشكيلية والرسم
والنحت ورسومات الاطفال والأزياء .والمؤتمرات العلمية التي تعتبر موردا
هاما في جميع التخصصات بدورياتها من مجلة الأحساء الى الملتقى الصناعي
ومجلة الشؤون الصحية وباب الخير ومجلة الفيصل العلمية وجريدة جامعة الملك
فيصل والمشقر فضلا عن حضور بجميع الصحف على رأسها اليوم وعندما تستهدف
الأحساء وجهة سياحية ويشكل مجلس خاص بالسياحة بها فليس ذلك بمستبعد لتكامل
المقومات او الامكانات الترفيهية ومنها
المرافق السياحية في المستوى الملموس وتشمل هذه العناصر ما يلي:
المسطحات
المائية والشواطئ : وتعد من اهم المقومات السياحية والترويحية والاحساء
غنية بواجهة بحرية تمتد لاكثر من 230 كم فضلا عن المسطحات المائية الداخلية
والينابيع ويمكن ان يقام عليها العديد من الانشطة مثل الاستجمام والسباحة
والتجديف والغطس والرياضة المائية ومغامرات التجول حول المسطحات المائية
وبامتداد محيطها واقامة معسكرات التخييم والشاليهات والمدن الترفيهية
والخدمات التجارية واستغلال خاصية عين نجم العلاجية بتحويلها الى مستشفى
للامراض ومتنزه ترفيهي حديث وتحويل العيون المائية الاخرى الى مسابح رجالية
ونسائية متطورة.
المتنزهات
والمسطحات الخضراء: وتعد من العناصر المهمة لتنفيذ العديد من الانشطة
كالمخيمات وحدائق الحيوان والحدائق المائية والاستراحات ومشاهدة البيئة
الفطرية والطبيعية من نباتات وطيور وانشاء ملاه للاطفال وتنفيذ البرامج
الترويحية والثقافية والمهرجانات الشعبية مع تجميلها بالمجسمات الجمالية
والشلالات والنوافير والبحيرات الصناعية.
الجبال
والتلال والهضاب : ويمكن تطويرها لتستوعب العديد من الانشطة مثل التسلق
على الجبال والقفز من اعلى والطيران الشراعي والتسلق وتركيب العربات
المعلقة عليها واقامة سباق للدراجات حولها والمشاهدة من أعلى مع اقامة
المطاعم والاستراحات فوقها وبناء الغرف السكنية في كهوف جبل القارة .
المواقع
الأثرية: وتضم العديد من اشكال العمارة كالعمارة العسكرية المتمثلة في
القلاع والقصور والعمارة الاسلامية في المساجد والعمارة الريفية والمحلية
في القرى والارياف والاسواق ويمكن تسخيرها للاعمال التمثيلية ببناء الاحياء
الشعبية بداخلها ومختلف مظاهر الحياة في الماضي واقامة المعارض التراثية
فيها وتحويل بعضها الى متاحف للتراث.
التراث
المحلي: وهو مزيج من العادات والحرف والصناعات المحلية التي تميزت بها
الاحساء كصناعة الفخار والذهب والمشالح وصناعة منتجات النخيل والمنتجات
الزراعية وخلافها ويمكن تخصيص مجمع يجمعها ويحافظ عليها من الاندثار.
كما
ان الكثافة السكانية في المحافظة تعد عاملا مشجعا على تسويق انتاج المصانع
والشركات لو انشئت والموقع الجغرافي للاحساء يؤهلها لتحقيق الجذب السياحي
حيث تعد حلقة وصل بين دول مجلس التعاون الخليجي وباقي مناطق المملكة
وتربطها معها شبكة حديثة من الطرق والمواصلات وهذا الموقع الاستراتيجي لها
يعتبر عاملا مشجعا للاستثمارات سواء السياحية او الصناعية والاحساء متميزة
بأهميتها التاريخية حيث احتضنت العديد من الحضارات الضاربة في القدم
وبالتالي فهي غنية بالمعالم التاريخية والمواقع الاثرية التي تحتاج للمزيد
من اعمال البحث والتنقيب ونتيجة لتعاقب الحضارات التي توالت على الاحساء
ازدهر الكثير من الحرف التي لاتزال منتجاتها تعرض في الاسواق الشعبية حتى
الآن.
المواقع السياحية
جبل
القارة : وهو أبرز المعالم السياحية الطبيعية في الاحساء وقد عرف منذ
تاريخ قديم بجبل (الشبعان) ويبعد عن الهفوف حوالي 12 كم وسط الواحة الخضراء
ومساحة قاعدته 1400 هكتار ويتكون من صخور رسوبية ويتميز بكهوفه ذات
الطبيعة المناخية المتميزة فهي ليست مجرد تكوين صخري فريد بل تخالف اجواء
الطقس السائدة خارج الجبل فهذه الكهوف باردة صيفا دافئة شتاء وقد عمدت
بلدية الاحساء الى تحسين بعض المواقع حوله وانارة كهوفه وتحسين مداخله
ويتبع الجبل رأس (القارة) وهو قمة صخرية وسط بلدة القارة وكذلك جبل (ابو
جيص) وكلها مواقع تمت دراستها استثماريا وقد تم توقيع العقد مع شركة احسانا
لتطويره والاستغلال لها بشكل امثل كالتسلق والتلفريك والمظلات إضافة إلى
إقامة مجموعة من المطاعم حول الجبل وفي الاونة الاخيرة ارتسمت في مؤشرات
الاكتمال .
شاطىء العقير
وقد
عرف بمناسبة المياه فيه لرسو المراكب التي كانت تفد اليه من الدول ذات
الاتصال التجاري بالمنطقة حيث كانت المؤن تصل الى الاحساء ونجد وعدد من
المناطق في المملكة عبر جمرك ميناء العقير الذي اعتمدت المملكة في بداية
توحيدها على منشآته لجمركة البضائع الواردة الى المملكة وقد توقف العمل فيه
بعد توسع اعمال تصدير النفط من الموانئ الحديثة ويجري العمل حاليا على
تحويله لواجهة بحرية ومتنزه سياحي وشاطئ حديث ليؤدي دوره السياحي والترفيهي
لخدمة المحافظة بالصورة المنشودة مما سيساعد على الجذب السياحي وقد شكل
موضوع شراكة بين الامانة والهيئة العامة للسياحة والاثار للتطوير ردود
افعال كثيرة حيث يجري حالياً الإعداد لطرح مشروع تطوير العقير من قبل
الهيئة والتي توليه اهمية بالغة؛ كون العقير أول وجهة سياحية يتم العمل على
دراسته وتطويره بشكل شامل على مستوى المملكة, ويلاحظ في الفترة الأخيرة
تزايد اعداد الزائرين للشاطئ حيث انه يستقبل معدلات عالية من الزائرين تصل
إلى 20 ألف زائر في بعض الأيام خصوصا المناسبات العامة كالأعياد وايام
نهاية الأسبوع وقال مدير ادارة الحدائق بامانة الاحساء المهندس المعيلي ان
الامانة قامت بالبدء في المرحلة الثانية في تطوير شاطيء العقير بزراعة
وتغطية حوالي 270 ألف متر مربع من الاراضي بالمسطحات الخضراء و زراعة 2000
وحفر 6 ابار من المياه وتزويد الشاطيء بعدد من الألعاب وعمل صيانة كاملة
لجميع مرافق الشاطيء .
متنزه الاحساء الوطني
اقيم
هذا المتنزه عام 1382هـ كمصد للرمال الزاحفة وقد تحولت فكرته فيما بعد الى
متنزه بعد نمو اشجاره بشكل كثيف وتتوزع مصداته على مساحة 4500 هكتار
وتتولى ادارته حاليا العمل على تحسين مواقعه وتطوير حدائقه ووحداته السكنية
وانشاء برك سباحة وملاه للاطفال ومظلات وعربات معلقة ومضمار لسباق الخيل
وآخر للدراجات وكذلك الاستمرار في استزراع العديد من الاشجار الجميلة ويعد
هذا المتنزه غابة طبيعية توفر لزوارها الاستجمام والراحة وتنظم بعض الجهات
الرسمية والخاصة زيارات ورحلات مستمرة له بالتنسيق مع ادارته ويتبعه متنزه
مسجد جواثا بقرية الكلابية ومتنزه الشيباني بقرية القارة ويقع على مساحة
شاسعة وتفترش ارضه المسطحات الخضراء وتكثر فيه الاشجار الكثيفة ويتوافر فيه
مسبح وألعاب للاطفال وبعض الخدمات التجارية. وقد حظي متنزه الاحساء الوطني
باهتمام كبير من قبل ادارة المتنزهات حيث تم توقيع عقد تنفيذ المرحلة
الأولى من مشروع الزراعة والتشجير لمساحة 5 كيلو مترات بعرض 100 متر في
الجهة الشمالية الشرقية من المتنزه العام شرق مدينة الهفوف ، واشار مدير
المتنزهات بالاحساء المهندس الحمام الى ان المشروع يتضمن تسوية المساحة
وزراعتها بـ 10 آلاف شتلة متنوعة من أشجار البرسوس والأثل وشجرة الأراك
التي تتلاءم ضروبها مع تغيرات وطبيعة الجو بالمحافظة ، وأوضح أنه تم مؤخرا
توفير الكثير من الألعاب التي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية من الزوار
وإضافة عدد من دورات المياه والمظلات للعوائل والعزاب وزيادة المسطحات
الخضراء في جهات مختلفة من مساحة المنتزه العام
جبل الاربع:
وهو
عبارة عن تلال صغيرة تبعد عن الهفوف 20 كم نحو طريق قطر الدولي ويرتاده
هواة الرحلات البرية وتقام بالقرب منه سباقات الخيل ضمن انشطة نادي
الفروسية اضافة الى مضمار آخر لسباقات الهجن يسمى مضمار (الجزيرة).
المتحف
: نظرا لاهمية هذه المحافظة تاريخيا وجغرافيا واثريا قامت ادارة الآثار
بانشاء متحف فيها عام 1403هـ يعد ضمن المتاحف الستة بالمملكة وقد اقيمت هذه
المتاحف لخدمة المناطق التي تتسم بأهمية أثرية وحضارية في اطار برنامج
لحفظ الآثار ودراستها وتيسير الوصول اليها للجمهور ويقع هذا المتحف في
مدينة الهفوف حي الصالحية ويحتوي على قاعات عديدة لعرض تاريخ الاحساء عبر
مختلف العصور الحجرية والعصر الاسلامي وكذلك صور واقعية عن انجازات العهد
السعودي الزاخر بالعطاء ويحتوي ايضا على ألوان من التراث الشعبي وقاعة
للصور ومكتبة واجنحة يعرض فيها بعض هواة الآثار مقتنياتهم.
وأهم
آثارها مايلي: مسجد جواثا : وهو ثاني مسجد اقيمت فيه صلاة الجمعة في
الاسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قصر ابراهيم : ويقع بحي
الكوت بالهفوف وبداخله مسجد مشيد على الطراز الاسلامي المقبب يرجع بناؤه
الى سنة 975هـ .
قصر خزام: وشيد عام 1220 هـ وهو عبارة عن قلعة حربية تقع غرب مدينة الهفوف.
قصر
صاهود: وقد تم بناؤه في الفترة التي شيد فيها قصر خزام وهو عبارة عن قلعة
حربية انشئت لغرض حماية الحاضرة من البادية. كما يوجد في الاحساء بقايا
قصور منها قصر (المحيرس) في المبرز وقصر (المجصة) بالطرف وقصر (الوزية)
وبقايا قصر (أجود بن زامل) في المنيزلة وبعض قلاع الحراسة على طريق العقير
وكذلك يوجد بحي الكوت منزل الشيخ عبداللطيف الملا (منزل البيعة) الذي اسس
سنة 1203هـ وشهد قدوم الملك عبدالعزيز في ليلة 5/5/1331هـ لفتح الاحساء
وبات في احدى غرفه التي شهدت اول لقاء بين الملك عبدالعزيز والشيخ
عبداللطيف الملا ومن ثم مبايعة اهالي الاحساء له ولم تطلع الشمس حتى بايع
سكان الهفوف كافةً الملك عبدالعزيز في هذا المنزل الذي يعد نموذجا للعمارة
التقليدية في المحافظة.
منطقة
يبرين: وتقع على مشارف الربع الخالي وهي ضمن حدود المنطقة الشرقية وتابعة
لمحافظة الاحساء حيث تقع جنوب غرب الهفوف وتبعد عنها حوالي 250كم وبها
شواهد تاريخية تعود لعصور ما قبل التاريخ بمختلف فتراته القديم والاوسط
والحديث وقد قامت ادارة الآثار بمسح المنطقة خلال موسم المسح الاثري
بالمنطقة الشرقية عام 1395هـ وبلغ عدد المواقع بها 62 موقعا اثريا ووجدت
فيها دلائل الاستقرار خلال الألف الثالث والثاني والأول قبل الميلاد تمثل
الدور البرونزي والحديدي.
المساجد القديمة
يوجد في الاحساء الكثير من المساجد والجوامع القديمة التي يعود تأسيس بعضها الى عدة قرون خلت ومنها ما يلي:
مسجد الجبري : ويقع في حي الكوت وقد أسسه في الربع الاول من القرن التاسع الهجري (سيف بن حسين الجبري).
مسجد الدبس : ويقع في حي الكوت وقد أسسه الوالي العثماني (محمد باشا فروخ) سنة 963هـ.
جامع القبة : ويقع داخل قصر (ابراهيم) وقد أسسه والي الاحساء العثماني (علي بن احمد بن لاوند البريكي) سنة 979هـ.
جامع فيصل : ويقع بحي النعاثل وهو اكبر مساجد الهفوف وقد اسسه الامام فيصل بن تركي سنة 1272هـ.
العيون المائية
مما
يميز الاحساء كثرة العيون المائية فيها والتي تبلغ 30 عينا طبيعية التدفق
كانت تمد الواحة الزراعية بالمياه عبر مجموعة انهر وجداول تشكل في مجملها
شبكة الري التقليدي في الاحساء قبل اقامة مشروع الري والصرف الذي يعد اكبر
مشروع في الشرق الاوسط واشهرها عين أم سبعة وعين الحارة وعين الجوهرية وعين
الخدود وعين الحقل وعين باهلة وعين برابر وعين البحيرية وعين القريات وعين
النجم الكبريتية التي تمتاز مياهها بخاصية علاج بعض الامراض وبسبب كثرة
الاقبال على السباحة في هذه العين قامت بلدية المحافظة بانشاء متنزه حولها
تبلغ مساحته 9500 متر مربع مشمول بمختلف الخدمات ويتميز بعض العيون في
الاحساء بمعاكسة درجة الحرارة فمع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف تكون
باردة ومع انخفاض درجة الحرارة في فصل الشتاء تكون دافئة ويجتذب هذا
الاختلاف في درجات الحرارة هواة السباحة من الشباب وكبار السن على السواء.

http://hassacom.com/news-action-show-id-5581.htm



تم إضافته يوم الأربعاء 03/02/2010 م - الموافق 19-2-1431 هـ الساعة 5:05 صباحاً

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: المعالم السياحية بالأحساء :واجهة بحرية ومرافق سياحية ومواقع أثرية   الجمعة أبريل 03, 2015 10:15 pm

الأحساء جبال ومساجد أثرية واستراحات زراعية





( حساكم - جعفر عمران )
البساطة وعفوية الناس والألفة مع المكان، هو ما يلفت نظر السائح في الأحساء، فليست هناك مبالغة أو حذر في التعامل مع الأحسائيين، وليست هناك مبالغة أيضاً في تنفيذ الشوارع والإنارة واللوحات الإرشادية، فكل شيء يبدو متواضعا وعادياً، ولكن ما تمتلكه الأحساء من مقومات سياحية مثل جبل قارة قد يبدو من العجائب، وما تمتلكه أيضاً من أماكن أثرية مثل مسجد جواثا، لا يبدو ذلك من الأمور العادية.
تقع محافظة الاحساء في الركن الجنوبي الشرقي من السعودية تبلغ مساحتها 530 ألف كم مربع تمثل 68 في المائة من المنطقة الشرقية، و24 في المائة من مساحة المملكة. وتكتسب أهميتها من موقعها الجغرافي الذي يربط المملكة بدول الخليج العربي الإمارات وقطر وعمان، وبينها وبين مدينة الرياض 328 كيلومترا شرقاً.

وقد اعتبرت الأحساء في المرتبة التاسعة من بين أكبر مدن عام 2000 الرئيسية في العالم ـ حسب مجلة «المجلة» ديسبمر 1999ـ وتتميز الاحساء بغطاء نباتي من المجتمعات النباتية المختلفة وتباين الحياة الحيوانية، فهي تضم منطقة الربع الخالي التي تعتبر مرعى جيدا للثروة الحيوانية ومنطقة العقير وميناؤها الشهير الذي يعد أقدم موانئ الخليج، وما تضمه من جزر طبيعية تعتبر بيئة خصبة لأنواع عديدة من الطيور. وتحتوي الاحساء على أكبر البيئات الزراعية والنباتية في المملكة، وهي من أكبر الواحات الزراعية في العالم، لمساحتها الزراعية التي تقدر بأكثر من 300 ألف دونم.

واشتهرت المنطقة بمياهها الجارية الدافقة، فالأحساء والتي اكتسبت اسمها من مضمون طبيعتها الجغرافية حيث وفرة المياه وعذوبتها، توجد بها أكثر من 30 عيناً طبيعية التدفق ـ بقي منها الآن سبع عيون ـ كانت تمد الواحة الزراعية بالمياه عبر مجموعة انهر وجداول تشكل في مضمونها شبكة الري التقليدية في الأحساء قبل إقامة مشروع الري والصرف الذي اعتبر عند إقامته أحد أكبر المشاريع من نوعه في الشرق الأوسط.

وأمام السائح عدة مواقع أثرية وأماكن سياحية، وبها عدة قصور أثرية وأشهرها: قصر إبراهيم الأثري في حي الكوت بمدينة الهفوف، وهو أهم معلم أثري، تم بناؤه في زمن الاحتلال العثماني الأول، ويمتاز بنمطه المعماري الإسلامي، وبه مسجد بني في عهد سليم الثاني بواسطة علي باشا عام1571، وقد تم افتتاحه للزوار قبل عامين بعد الانتهاء من ترميمه، حيث تقام به بعض المناسبات الترفيهية، وقصر خزام في حي الرقيقة بالهفوف الذي شيد في عام 1220هـ، وفي مدينة المبرز قصر صاهود، والذي بني في أواخر القرن 11هـ، وقصر المحيرس، وكلا القصرين غير متاحين للزيارة، ومن المساجد التاريخية، مسجد جواثا ومسجد الجبري في حي الكوت بالهفوف الذي أُسس في عهد الدولة الجبرية عام 880 هـ، ويتميز بطابعه المعماري المبني بنظام الأقواس المتقاطعة ولا زالت تقام فيه الصلاة حتى الآن.

ولا بد للسائح من الاتجاه للقرى الشرقية والشمالية، حيث الأماكن السياحية: جبل قارة ومتنزه الشيباني ومصنع الفخار ومتنزه الأحساء الوطني وجبل كنزان ومسجد جواثا، ويقع هذا المسجد بين قريتي الكلابية والمقدام، في منطقة كانت تُعرف بمدينة جواثا والتي كانت لبني عبد القيس في العصر الجاهلي، وأقيمت فيه ثاني صلاة جمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك دلالة على اعتناق أهالي هجَر الدين الإسلامي مبكرا.

وجبل القارة يُعد أهم معلم سياحي، يكتسب شهرته من امتلاكه لبعض الصفات النادرة وهي البرودة الشديدة لكهوفه في فصل الصيف ودفؤها في فصل الشتاء، كما أنه مفتوح للزيارة يوميا منذ الصباح حتى وقت المغرب حيث يغلق مدخل المغارة، ويمكن للسائح الاستمتاع بالجلوس على سفحه لرؤية امتداد النخيل على امتداد النظر، أو المرور في شوارع قرى التهيمية والدالوة والقارة والتويثير التي تحرس الجبل لإمتاع العين بمشاهدة التكوينات العجيبة لصخور الجبل والتي تكون على شكل رأس إنسان أو حيوان أو طائر، لوحات فنية وأشكال بديعة وفريدة لصخور الجبل تثير الانبهار والدهشة ويزداد الانبهار أكثر بمشاهدة الإهمال وعدم الاهتمام بهذا الجبل الأعجوبة.

وما يعرفه السياح وعدد كبير من أبناء الأحساء هو مغارة جبل قارة فقط، وهي المتاحة للزيارة، ولكن الجبل به غيران وكهوف عديدة، لم تُعرف حتى الآن ولم يتم اكتشافها من قبل الجهات المسؤولة وتهيئتها للسياحة.

ومن أهم مغارات الجبل غار الناقة وبه كهوف كثيرة على شكل غرف، وكانت كل مجموعة من الأصدقاء أو الأخوان أو الأقارب، يتخذون مكانا معينا يكون خاصا بهم ويعرف باسمهم، ففي هذه المغارات كان أهالي قرية القارة في الزمن الماضي ينامون بها خاصة في شهر رمضان، من بعد صلاة الفجر، لحرارة الشمس آنذاك ولضعف الكهرباء حينما كانت الكهرباء أهلية أو عدم توفرها عند البقية، وهي شديدة البرودة ومظلمة جدا، ولا يمكن رؤية أجزاء الجسم من دون إضاءة (البوجلي).

ويعتبر غار الناقة هو الأبرد وبه مكان يسمى الثلاجة لشدة برودته وبه فتحة صغيرة جدا تسمى «الفريزر». وفي هذا المكان لا يمكن النوم أو الجلوس به لبرودته الشديدة، ويحتاج الداخل إلى هذا الغار أن يحني ظهره أو يمشي على ركبتيه أو يزحف أحيانا، وتم اكتشاف العديد من الغيران في داخله من قبل الشباب، فيعرف الغار المكتشف باسم الشاب الذي اكتشفه مثل غار غفور وغار مهدي وغار الذهبي وغار علي غاغا، التي لا يمكن الدخول إليها إلا زحفا. فمدخل الغار لا يتجاوز 60 سنتيمترا، وارتفاعه لا يتجاوز90 سنتمترا.

وهناك غار آخر يسمى غار العيد لكن فتحاته واسعة، وبه أماكن واسعة ومرتفعة على شكل صالات تشبه في تكويناتها المسارح الرومانية وهي مهيأة لأن تكون قاعة عرض مسرحي أو معارض فنية، كما يمكن أن تستخدم كمجلس يضم ما لا يقل عن 300 شخص. وغار الميهوب ويستوعب المئات من الناس، حيث يتميز بغيرانه الواسعة والمرتفعة. ويمكن أن يشكل هذا الجبل معلما سياحيا هاما على مستوى المملكة فيما لو تمت تهيئة هذه الغيران لاستقبال الزوار والسياح، وإقامة المطاعم والاستراحات في داخله وعلى سفوحه المستوية فوق الجبل.

وفي وسط القرية سيشاهد السياح جبلا صغيرا غريب الشكل والتكوين ذا كهوف متفاوتة الحجم، وفوقه صخرة كبيرة منحوتة بشكل عجيب وبثلاثة رؤوس، الذي أُكتشف أخيرا بأنه المُشَـقّر الحصن والسوق الشهير في التاريخ العربي.

وفي القارة نفسها لا بد للسائح من زيارة مصنع الفخار، كي يستمتع بمشاهدة صناعة الفخار، ورؤية السيد علي الغراش وابنيه حسن وصالح في تحويل الطين إلى أوانٍ ومزهريات فخارية، وكذلك زيارة مشتل الشيباني في القارة، والذي يبعد مسافة 600 متر من متنزه الأحساء الوطني المليء بالأشجار وبرك السباحة والكثبان الرملية، وبه ألعاب أطفال واستراحات كثيرة تظللها الأشجار.

وقبل الغروب يجتمع الشباب من هواة ركوب الرمال لممارسة هواية الصعود إلى أعلى جبل كنزان القريب من قرية الشِعبة، كما يمكن للعائلة أن تترك الحرية لأبنائها للاستمتاع بركوب الدرجات النارية التي يكتظ بها هذا الجبل، وكذلك جبل الأربع في جنوب الأحساء، حيث يقام سباق الفروسية.

وعلى بُعد 100 كيلومتر من الهفوف يقع شاطئ العقير، وهو من أقدم الموانئ في المملكة وثغر بلاد هجر منذ القدم، وبه مبنى الخان ومبنى القلعة، وتمت تهيئته أخيرا لاستقبال الزوار وذلك بوضع المظلات، ويتميز بتنوع المظاهر الجغرافية من الرؤوس والخلجان والجزر.

وفي مدينة الهفوف متحف الاحساء للآثار والتراث الشعبي الذي يستقبل الزوار على فترتين صباحية ومسائية، الذي يضم مجموعة من المقتنيات والمخطوطات الأثرية الشاهدة على قِدم الحضارات التي استوطنت هذه المنطقة، ومن المتاحف الشخصية التي يمكن زيارتها متحف إبراهيم الذرمان في المبرز، وفي الهفوف متاحف سعد المبيريك وصالح الخميس ومحمد الملحم وصالح الظفر، أما محبو التسوق فيمكن زيارة البستان مول ومجمع الحمراء وأسواق الجبر ومجمع العفالق والمخازن الكبرى، بالإضافة إلى المدن الترفيهية الحكير والسندباد في المبرز، ومن أهم الفنادق فندق الأحساء انتركونتننتال وفندق الهفوف وفندق الغزال وفندق النعيم.

وفي المساء حين تنخفض درجة الحرارة إلى36 درجة يحلو للسائح أن يقضيه في وسط النخيل حيث الاستراحات الزراعية المتناثرة في المدن والقرى، حيث الماء والهواء العليل ويتذوق ما يطيب له من أصناف متنوعة ومختلفة من منتجات زراعة الأحساء، وعليه ألا يتنازل عن أكل رطب الخلاص والغَر والشيشي، وشرب كأس عصير الليمون مع النعناع الحساوي، ويجب ألا يخلو المساء من الشاي المُخدَّر، كي يكتمل طعم السياحة في الأحساء.



http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=10520

تم إضافته يوم الأحد 29/08/2010 م - الموافق 19-9-1431 هـ الساعة 5:06 صباحاً


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: المعالم السياحية بالأحساء :واجهة بحرية ومرافق سياحية ومواقع أثرية   الجمعة أبريل 03, 2015 10:23 pm

معالم منطقة الأحساء
تحويل محافظة الأحساء إلى منطقة




( حساكم - عبداللطيف الوحيمد )

يترقب أهالي محافظة الأحساء تشريف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة محافظتهم وزف البشرى لهم بتحويلها إلى منطقةٍ لتكون المنطقة الرابعة عشرة حسب نظام المناطق في المملكة وذلك بعد أن استوفت اللجان الموفدة لدراسة وضعها السكاني والسكني والجغرافي والاقتصادي دراساتها ووجدت جميع معايير نظام المناطق تنطبق عليها وأقرت تلك الدراسات استحقاقها للترقي إلى منطقة حيث تعد ثاني منطقةٍ بعد الرياض في عدد السكان وتشكل 24% من مساحة المملكة و68% من مساحة المنطقة الشرقية كما تتبوأ موقعاً استراتيجياً يربطها بدولتي قطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان خاصةً في ظل مشروع وزارة النقل في شق طريقٍ عملاقٍ يربط المملكة مباشرةً بسلطنة عمان عبر منفذ البطحاء بمسافة 1200 كيلو متر حيث يمر بهجرتي حرض والخرخير وينتهي بسلطنة عمان دون المرور بدولة الإمارات ويختصر قرابة 800 كيلو متر عن الطريق الحالي الذي يعبره المسافرون من المملكة إلى عمان عن طريق دولة الإمارات ويقدر بنحو 2000 كيلو متر وهذا الطريق سيخدم المملكة سياحياً واقتصادياً وتجارياً وينشط حركة السفر المتبادل بين البلدين هذا عدا أهمية الأحساء الاقتصادية حيث تحتضن أكبر حقلٍ نفطيٍ على كوكب الأرض وهو حقل الغوار الذي تقدر مساحته بضعف مساحة لبنان وينتج 6 ملايين برميل من الزيت الخام يومياً إلى جانب الحقول النفطية الأخرى المنتشرة في شتى أصقاعها والتي يعمل فيها آلاف الموظفين التابعين لشركة أرامكو السعودية فضلاً عن كونها أكبر واحةٍ زراعيةٍ في العالم علاوةً على ما تمتلكه من مقومات طبيعيةٍ وتراثيةٍ وتاريخيةٍ متنوعةٍ حيث تحتضن عشرات الحرف والصناعات التقليدية والمعالم الأثرية الضاربة في أعماق التاريخ والتضاريس المتنوعة وشاطئ العقير الذي يعد أقرب شاطئٍ لمنطقة الرياض وما حوله من ميناءٍ تاريخيٍ ومبانٍ أثريةٍ تستقطب السياح من كل مكان كما تشهد الأحساء حراكاً اقتصادياً وتجارياً قوياً وتعد من أقدم مواطن الاستيطان البشري التي عرفها الإنسان حيث ينيف تاريخها على 5 آلاف عام كما تؤكد المصادر التاريخية ومن أقوى مناطق المملكة في الحراك العلمي والثقافي والأدبي ومن أثراها في عدد العلماء والأدباء والمثقفين والمبدعين في مختلف المجالات ومن أكثر المناطق في عدد المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى وما تحويل بلديتها إلى أمانةٍ إلا توطئة لترقيتها إلى منطقة كما أن المؤسسة العامة للطيران المدني بصدد تشغيل مطار الأحساء في رحلاتٍ دولية.

كما اختارتها هيئة مسابقة عجائب الدنيا الطبيعية السبع في العالم التي تشرف عليها منظمة اليونسكو للاشتراك في مسابقة عجائب الطبيعة السبع في العالم عام 1429هـ والتي شكلت نافذةً لواحة الأحساء طلت من خلالها على العالم وقد حصدت مراكز متقدمة عربياً وعالمياً ولم تستبعد إلا بسبب التوزيع الجغرافي للمواقع على القارات الذي لا يستثني الأوائل في المسابقة بل بني على توزيعٍ عادلٍ على قارات العالم الست وهو ما حال دون تأهلها مع أنها حصلت على أصواتٍ أهلتها لتكون ضمن أعلى 77 موقعاً من بين 430 موقعاً في العالم محققةً المركز الأول عربياً والسادس عالمياً في مرحلة المسابقة الأولى كما حصلت على المركز الثاني في المرحلة الثانية إلا أن لجنة الخبراء استبعدت الأحساء كما استبعدت 48 موقعاً آخر تمثل دولاً من الأمريكتين وأوروبا وأفريقيا وآسيا وغيرها وهو حال المسابقات العالمية وما نصت عليه قوانين المسابقة وجاء استبعاد الأحساء كغيرها من دول آسيا حيث لم يخدمها شرطي التوزيع الجغرافي والتنوع حين قررت هيئة الخبراء اختيار 7 مواقع فقط من آسيا دون اختيار إحدى واحاتها حيث يوجد 13 تنوعاً في المشاركة بين واحاتٍ وأنهارٍ وجبالٍ ومغاراتٍ ووديانٍ وغيرها مما اضطر هيئة المسابقة لاختيار البعض وحذف الآخر والعكس في اختيار المواقع من القارات الأخرى من أجل توفير مواقع موزعةٍ على العالم بشكلٍ جغرافيٍ أشمل وبتنوعٍ للمشاركات للحصول على عجائب موزعةٍ ومتنوعة وأصبح العالم يصوت للمواقع 28 حتى نهاية 2011م.


وتمتلك الأحساء العديد من المقومات السياحية التي من شأنها أن تكون منطقة جذبٍ سياحيٍ على مستوى العالم ومن بينها مسجد جواثا الأثري الذي أقيمت فيه ثاني صلاة جمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تزال آثاره باقية حتى الآن واهتمت إدارة منتزه الأحساء الوطني برعاية وتحسين منطقته وتحويلها إلى مقر ٍسياحيٍ يقصده الزوار وقامت إدارة الآثار التابعة للهيئة العامة للسياحة والآثار بالتنقيب حول المسجد وترميم بقاياه بالإضافة لوجود قصر إبراهيم الأثري في حي الكوت وسط مدينة الهفوف وقد بناه العثمانيون في القرن العاشر الهجري وهو أكبر قلاع الأحساء التاريخية ومتحف الأحساء للآثار والتراث الشعبي ويعرض تاريخ الأحساء منذ العصر الحجري كما يوجد منتزه الأحساء الوطني وتم إنشاؤه أصلاً لصد زحف رمال الصحراء على المنطقة وبعد نمو أشجاره بشكلٍ كثيف وتحوله إلى ما يشبه الغابة تم تحويله إلى مقصدٍ سياحيٍ على مساحة 4500 هكتار تتوزع بين الحدائق وبرك السباحة وملاعب الأطفال ومضمار الخيول والدراجات هذا إلى جانب جبل الأربع وهو عبارة عن تلالٍ صغيرةٍ تبعد عن الهفوف نحو 20 كلم باتجاه طريق الخليج ويزورها هواة الرحلات البرية والتسلق بالسيارات وتقام بالقرب منه سباقات الخيل والهجن كما أن الأحساء تستضيف طوال السنة مختلف الأنشطة والفعاليات الترفيهية والسياحية التي تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها مع وجود مجموعةٍ من الأسواق الشعبية التي يحرص على زيارتها السياح من دول العالم وتتوفر في الأحساء 10 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية تحتضن أكثر من مليوني نخلة تنتج أفضل أنواع التمور في العالم بالإضافة إلى مختلف أنواع الخضار والفاكهة والأرز الأسمر ذي الجودة العالية وتوجد في واحة الأحساء 30 عينا تتدفق بالمياه الطبيعية وتم تحويل بعض هذه العيون إلى مسابح وتجهيزها بتقنياتٍ تساعدها على إمداد قنوات الري بالمياه بعد أن تراجعت مستويات تدفقها وهي محل استثمارٍ من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار أما عين نجم ذات المياه الكبريتية الساخنة فقد تم تحويل موقعها إلى متنزهٍ سياحيٍ ومشتلٍ لزراعة الأشجار والنخيل تابع لإدارة الحدائق والتجميل في أمانة الأحساء ويقع في الأحساء جبل القارة الشهير والعجيب الذي يعد أبرز المعالم السياحية الطبيعية فيها ويقع وسط واحةٍ خضراء وتبلغ مساحة قاعدته 1400 هكتار ويتكون من صخور رسوبية ويتميز بكهوفه الدافئة شتاءً والباردة صيفاً والتي لا تعيش فيها الحشرات فضلاً عن الحياة الفطرية المتنوعة وبحيرة الأصفر وتقع الأحساء في الركن الجنوبي الشرقي للمملكة وتشغل الجزء الجنوبي من المنطقة الشرقية وتضم 6 مدنٍ رئيسةٍ و22 قرية ومجموعة من الهجر يقطنها قرابة مليون ونصف المليون نسمة وهي أرض مسطحة بصفةٍ عامة ومناخها حار وجاف صيفاً وبارد وممطر شتاءً وصحو في الغالب.


وقد افتتح صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشئون البلدية والقروية وصاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء ورئيس مجلس التنمية السياحية يوم الثلاثاء 4/6/1431هـ عدداً من المباني الأثرية في الأحساء بعد ترميمها وتمثل أبرز المعالم الأثرية والسياحية وهي مسجد جواثا وقصر إبراهيم ومنزل البيعة والمدرسة الأولى وسوق القيصرية مع وضع حجر الأساس لمشروع تطوير وسط الهفوف التاريخي ومشروع مركز الأحساء للتراث العمراني و أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بأن الأحساء من أهم مواقع التراث الثقافي في المملكة فهي غنية بعمقٍ تراثيٍ لا يوجد في مكانٍ آخر وقال سموه تدارسنا مخططاً مع محافظ الأحساء وأمينها بتحويل وسط الهفوف إلى قطاعٍ ثقافيٍ مميز لما يشتمل عليه من المباني الأثرية النفيسة لأن مستقبل المنطقة الاقتصادي يرتبط بمدى العناية والاهتمام والاستثمار لما يوجد فيها من الآثار والتراث والأحساء من أغنى المناطق في ذلك ونتطلع أن يكون لها تنظيم يكفل لها الخصوصية فالهفوف وغيرها من مدن الأحساء ستكون منطقةً سياحيةً من الطراز الأول لما تتمتع به من العمق التاريخي والثقافي والريفي والبحري كما أن قربها من منطقة الرياض يجعل منها سوقاً سياحيةً مهمة.


وتشهد المواقع السياحية في الأحساء إقبالاً كبيراً من العائلات لما تتميز به من تنوع العناصر الطبيعية والآثار الدالة على العمق الحضاري والتاريخي فضلاً عن مجتمع الأحساء المضياف والكريم والمرحاب وأهم مواقعها:

جبل القارة:

وهو أبرز المعالم السياحية الطبيعية في الأحساء وتبلغ مساحة قاعدته 1400 هكتار ويبعد عن مدينة الهفوف حوالي 12 كيلاً وسط واحةٍ خضراء وغابةٍ كثيفةٍ من النخيل الباسقة ويتكون من صخورٍ رسوبيةٍ ويتميز بكهوفه ذات الطبيعة المناخية العجيبة فهي ليست مجرد تكوينٍ صخريٍ فريدٍ بل تخالف أجواء الطقس السائدة خارج الجبل فهذه الكهوف باردة صيفاً دافئة شتاءً وقد عمدت الأمانة إلى تحسين بعض المواقع حول هذا الجبل مع تحسين مداخله وإنارتها وهو من ضمن المواقع التي عليها دراسات استثمارية لاستغلاله سياحياً وترفيهياً بشكلٍ أمثل كالتسلق والعربات المعلقة والمظلات وإقامة المطاعم والخدمات التجارية والملاهي حوله.

منتزه الأحساء الوطني:

وتقوم إدارته بإجراء تحسيناتٍ مستمرةٍ عليه لاستقبال الزوار بالصورة المرضية وقضاء أمتع الأوقات فيه وقد أقيم هذا المنتزه المستهدف بالاستثمار السياحي والترفيهي عام 1382هـ كمصدٍ للرمال الزاحفة وتحولت فكرته فيما بعد إلى منتزهٍ ترفيهيٍ بعد نمو أشجاره بشكلٍ كثيفٍ وتحوله إلى غابةٍ طبيعيةٍ جميلةٍ شبيهةٍ بالأدغال وتتوزع مصداته على مساحة 4500 هكتار وتفترش أرضه المسطحات الخضراء والأزهار الملونة وتتوفر فيه الخدمات التجارية وعربات الخيول ويؤمه الآلاف من الزوار باعتباره أكبر منتزهات الأحساء ويتبعه منتزه الشيباني بقرية القارة وهو شبيه به إلا أنه دون مساحته وقد ناله من التحسين ما نال سابقه وقد تسلمته شركة حسانا لاستثماره سياحياً وترفيهياً.

متحف الأحساء للآثار والتراث الشعبي:

ويعد ضمن المتاحف الستة بالمملكة التي أقيمت لخدمة المناطق التي تتسم بأهميةٍ أثريةٍ وحضاريةٍ في إطار برنامجٍ لحفظ الآثار ودراستها وتيسير الوصول إليها للجمهور ويقع هذا المتحف في حي الصالحية بمدينة الهفوف ويحتوي قاعاتٍ عديدةً لعرض تاريخ الأحساء عبر مختلف العصور الحجرية والعصر الإسلامي مع صورٍ واقعيةٍ عن إنجازات العهد السعودي الزاخر بالعطاء كما يحتوي ألواناً من التراث الشعبي وقاعةً للصور ومكتبةً تضم الكتب الثقافية والتاريخية ومصادر ومراجع البحث العلمي وأجنحةً لمقتنيات هواة التراث ويفتتح المتحف أبوابه لاستقبال الزوار رجالاً ونساء من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً ومن الساعة الرابعة عصراً حتى التاسعة ليلاً

شاطئ العقير:

وترتاده أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين والسياح خاصةً بعد أن قامت الأمانة بتنفيذ العديد من الخدمات فيه ضمن الأعمال المدرجة في خطة تطويره كالإنارة والمظلات الحديثة والمرافق اللازمة لها وآبار المياه وأرصفةٍ المشاة ودورات المياه والمسطحات الخضراء وربطه بشاطئ نصف القمر كما قامت إدارة تربية وتعليم البنين بالأحساء بترميم المباني الأثرية في العقير واستغلالها كمعارض للتراث وإقامة البرامج الثقافية والشعبية وهذا الشاطئ على رأس المواقع السياحية المستهدفة بالاستثمار من قبل القطاع العام والخاص إيماناً بأهميته كخامةٍ استراتيجيةٍ من ناحية الآثار والموقع الجغرافي ونافذةً سياحيةً جديدةً يمكن من خلالها جذب الآلاف من الذين يحملون حقائبهم سنوياً خلال العطلات والإجازات للسفر إلى الخارج بغية الاستجمام لاسيما وأنه من أجمل سواحل المنطقة الشرقية على ضفاف الخليج لتنوع مقوماته ومظاهره الجغرافية التي تؤهله لمستقبلٍ سياحي ٍ زاهر.

العيون المائية:

وتتميز بعض العيون في الأحساء بمعاكسة درجات الحرارة فمع ارتفاع درجة الحرارة في الصيف تكون باردةً ومع انخفاضها في الشتاء تكون دافئةً ويجتذب هذا الاختلاف في درجات الحرارة هواة السباحة من الشباب وكبار السن على السواء وتزدحم قبيل العيد بالناس للسباحة وغسل السجاد وخلافه والاستمتاع بمشاهدة هواة السباحة فيها وتعتزم الهيئة العامة للسياحة والآثار استثمار هذه العيون ضمن خططها المستقبلية الرامية لاستثمار المواقع السياحية في مختلف مناطق المملكة.

مسجد جواثا التاريخي:

ويبعد عن مدينة الهفوف نحو 17 كيلاً وهو ثاني مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ حين أسلم بنو عبدالقيس هموا ببناء هذا المسجد الذي لا تزال آثاره باقيةً حتى الآن واهتمت إدارة المنتزه الوطني باعتبارها الجهة المسئولة عن المنطقة المحيطة به برعاية وتحسين منطقته وتحويلها إلى موقعٍ سياحيٍ يقصده مئات الزوار يومياً كما قامت إدارة التربية والتعليم بترميم المسجد والتنقيب حوله.

قصر إبراهيم:

ويتكون من مسجد القبة ومقصورة القيادة وحمامٍ بخاري وجناحٍ للخدمة ودورات مياهٍ ومستودعٍ للذخيرة وأبراج وغرفة للاتصالات وضمن مراحل ترميمه أضيف إليه بعض الملحقات بتكلفةٍ بلغت 5 ملايين و331 ألفاً و150 ريالاً لتحويله لمركزٍ دائمٍ للتراث والثقافة ومعلمٍ من المعالم السياحية بعد افتتاحه لأول مرةٍ من قبل إدارة تربية وتعليم البنين في 6/4/1423هـ بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله مقاليد الحكم في البلاد وتزامناً مع انطلاقة مهرجان الشرقية للسياحة 2002م حيث أقيم فيه سوق هجر التراثي ليشكل داعماً للسياحة في الأحساء ومشجعاً للمستثمرين على استثمار المواقع السياحية فيها خصوصاً وأن العديد من المباني الأثرية تم ترميمها وتهيئتها لهذا الغرض بملايين الريالات ويمثل قصر إبراهيم المركز الرئيسي لإدارة الحكم في شبكة الدفاع بالأحساء قديماً حيث كانت تقيم فيه حامية عسكرية بصفةٍ دائمةٍ وفي الوقت نفسه كان بمثابة المقر الإداري الرئيسي للحكومة وكان يشكل جزءاً من سور المدينة الشمالي الذي تم بناؤه في فترة الاحتلال العثماني الأول ما بين عام 956هـ وعام 1091هـ وتم تطوير المنطقة المحيطة به وأصبحت مركزاً إدارياً للحكومة الإقليمية ولا تزال مقراً للحكم الإداري ويرجع تاريخ بناء هذا القصر الذي تبلغ مساحته 16500م إلى عهد الجبريين الذين كانوا يحكمون الأحساء قبل قدوم العثمانيين ما بين عام 840هـ وعام 941هـ وقد قام العثمانيون في حملتهم الأولى باحتلاله وأصبح مقراً لمئةٍ وخمسين فرداً من العساكر بعد ذلك شهد هذا القصر حدثاً تاريخياً مهماً وخالداً إذ استطاع المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز السيطرة عليه وما فيه من جنودٍ وعتاد في أول يومٍ استرجع فيه الأحساء من قبضة العثمانيين وذلك في ليلة الاثنين الموافق 28/5/1331هـ وبذلك أصبحت هذه القلعة شاهد إثباتٍ على نقطة التحول بين فترتين زمنيتين متباينتين بين الحكم العثماني الذي انتشرت فيه الفوضى والظلم وفترة الحكم السعودي الذي ساد فيه العدل والأمن في ربوع الأحساء وغيرها من مناطق المملكة وكان سوق هجر التراثي المقام سنوياً في هذا القصر من أهم الفعاليات السياحية للأحساء حيث يستقطب عشرات الآلاف من الزوار الذين يأتون من كل فجٍ للاستمتاع بما يحتويه من التراث الشعبي بمختلف مظاهره جنباً إلى جنب مع الفنون التشكيلية والضوئية والنشاطات الثقافية مساهمةً من الجهات المنظمة لدعم السياحة الداخلية و التعريف بالتراث الشعبي و بالأسر التي لا تزال تمارسه حتى الآن مما أوجد متنفساً جديداً للأهالي مكنهم من زيارة هذا القصر الذي ظل لسنواتٍ طويلةٍ مغلقاً ولا يستفاد منه سياحياً فكان افتتاحه فرصةً سعيدةً للناس لمشاهدته من الداخل بعد ترميمه بأحدث تقنيات الترميم الأمر الذي كان من أهم العوامل في إنجاح برامجه واتخاذه مقراً للمهرجانات السياحية.

القيصرية:

أنهت أمانة الأحساء بناء سوق القيصرية التاريخي بتكلفةٍ بلغت 15 مليوناً و948 ألفاً و939 ريالاً واستخدمت في بنائه المواد التقليدية مع الحفاظ على تصميمه القديم ومراعاة أصول السلامة الكهربائية وتوفير العوازل الحرارية والمائية لتفادي وقوع كارثة الحريق التي تعرض لها صباح يوم الخميس 2/8/1422هـ باحتراقٍ بلغت نسبته 80% وخسران معظم ملاكه ممتلكاتهم العينية والنقدية المقدرة بأكثر من 200 مليون ريال ويقع سوق القيصرية في قلب مدينة الهفوف ويتميز بمبناه المصمم على الطراز المعماري الإسلامي المبني في العهد العثماني والذي يمثل وجه الأحساء بملامحه التاريخية والتراثية فكل من يريد التعرف على وجهها التاريخي يزور هذا السوق العريق الذي يعد أقدم الأسواق في شرق الجزيرة العربية وأول سوقٍ مسقوفٍ فيها ومن المؤكد أن السوق المسقوف كما يقول الدكتور فيدال مؤلف كتاب (واحة الأحساء) نشأ مع وجود العثمانيين في المنطقة في القرن العاشر الهجري ويشير إلى أنه بني في بداية عشرينيات القرن الميلادي الحالي ولا يعرف بالضبط تاريخ فترة بنائه إلا أنه تم في الفترة ما بين 1917م- 1923م حيث كانت القيصرية عندما التقط (فيلبي) أول صورةٍ لسوق الخميس الشعبي سنة 1917م لم تجدد أو يعدل بناؤها ولكن المبنى الجديد تم الفراغ منه سنة 1923م في عهد الملك عبدالعزيز يرحمه الله وقد حافظت القيصرية على شكلها المعماري الفريد وواجهتها المتمثلة في صفوفٍ من أقواسٍ ترتكز على أعمدةٍ بنيت خلال فترة الحكم العثماني والقيصرية عبارة عن مجمعٍ رئيسيٍ لدكاكين تتكون من شبكةٍ معقدةٍ من ممراتٍ مقنطرةٍ طويلةٍ وضيقة وتصنف الدكاكين وتتوزع حسب تخصصها وأهميتها فحوانيت السلع الغذائية تقع على طول الواجهة وكذلك الأحذية وفي الخلف دكاكين الملابس والأدوية الشعبية والعطور وذلك في طريقين موازيين للواجهة وتقع محلات بيع المشالح والعباءات النسائية والأقمشة في النهاية الجنوبية والسجاد والفرش على طول الجانبين الشمالي والشرقي وتقع دكاكين الأواني المعدنية القديمة في الوسط إضافةً لمحلات الصرافة وفي مجملها تشكل صفوفاً من محلاتٍ وبين كل مسافةٍ يوجد ممر عرضي وليس لها مدخل محدد وتقود الممرات الخلفية إلى مستودعاتٍ وحِلالٍ سكنية وهي حلال حي الرفعة ومساحة السوق حوالي 1500 متر وتضم ما يقارب 300 حانوتٍ مبنيةٍ بالحجر الجيري والطين وتبلغ سماكة حوائطها 60 سم والسقف محمول على الحوائط وعوارضه من جذوع النخل أو خشب الكندل ورغم انتشار الأسواق الحديثة كانت القيصرية محتفظةً بأهميتها التجارية وحيويتها ويرتادها يومياً عدد كبير من المتسوقين وتغص قبيل الأعياد بالناس ويرتادها أهالي الأحساء ومناطق المملكة ودول الخليج العربي والسياح الأجانب وذلك لنكهتها الخاصة التي تبدو فيها خصوصية الأحساء ولشهرتها وتنوع بضائعها ومناسبة أسعارها وتوفر جميع الحاجات الضرورية فيها وتفردها ببيع مواد لا تتوفر في سواها من الأسواق وهي من أكبر الدلالات على مكانة الأحساء التجارية قديماً باعتبارها حلقة الوصل بين ساحل الخليج والمدن الداخلية وسوق القيصرية من المواقع المستهدفة بالاستغلال السياحي من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار حيث جمعت عنها المعلومات اللازمة لتطويرها ضمن برنامج الثقافة والتراث بصفتها أحد أهم عناصر الجذب السياحي للمنطقة وهذا السوق الذي يعد احتراقه خسارةً كبيرةً للأحساء يمثل أهم ملامح هويتها التراثية من حيث مبناه ومحتواه وقد تم اكتشاف موقعٍ أثريٍ حوله أثناء عمليات الهدم وإثر ذلك قام فريق أثري بمعاينة الموقع والتحقق منه وتبين أنه لبئرٍ مائيٍ قديم بفوهةٍ دائريةٍ يبلغ قطرها 60سم وفي الأسفل يأخذ شكل مربعٍ وهو مطوي بالحجارة والجص بشكلٍ متقنٍ ورجح الفريق أن يمثل هذا البئر أحد مصادر المياه العذبة المستخدمة للشرب ويظهر في الجهة الجنوبية جزء من قناةٍ فخاريةٍ يبلغ قطرها 10 سم يرجح أنها استخدمت للصرف الصحي بعد نضوب مائها أو دخول شبكة المياه الحكومية للمنازل وقد استخدم هذا الإجراء في الكثير من عيون المياه المنزلية في الأحساء وجرى العمل في الموقع بحفر مجسٍ بأبعاد 3,5م X 2,5م في الجزء الواقع شمال البئر المكتشف لوجود أحجارٍ متراكمةٍ ربما تكون إحدى الدلائل الأثرية وبعد مواصلة العمل والتعمق في الحفر ظهرت بئر مياه أخرى مطوية بالحجارة ومونة الجص قطرها 90 سم كما ظهرت قناة فخارية تصب في البئر من ناحية الشرق مما يرجح استخدامها للصرف الصحي في فترةٍ سحيقة وأشار مدير متحف الأحساء الوطني وليد بن عبدالله الحسين إلى أنه تم استقصاء آراء بعض كبار السن حول تكوين المنطقة في مراحلها المتأخرة قبل وجود السوق وأفادوا بأنها كانت منطقةً سكنيةً عبارة عن منازل صغيرةٍ ومتجاورةٍ تماثل في نسيجها المعماري الأحياء التقليدية مما يفسر وجود العديد من آبار المياه لزوم الأعمال المنزلية قبل دخول شبكة المياه الحكومية وأن هذه المنطقة مشهورة بكثرة آبارها ووفرة مياهها وقربها من سطح الأرض مقارنة بالمناطق والأحياء الأخرى وأضاف الحسين من خلال ما اكتشف من القطع الفخارية التي تشكل فوهاتٍ وقواعد أواني فخارية ذات لونٍ أخضر فاتح فقد تم تصنيفها كأحد أهم أنماط الفخار المحلي التي تصنع منها قوارير المياه المعروفة محلياً باسم (الصلحي) أو (الصليحي) كما أن العظام المكتشفة هي عظام حيواناتٍ دفنت بعد أكل لحومها أو نفوقها في الموقع مما يفسر رجوع الموقع لزمنٍ غابر ومن خلال فحص مواد البناء المستخدمة في طي البئر وبناء جنباته تم التعرف على أنها تعود لفترةٍ متأخرةٍ جداً.

منزل البيعة:

قام ببنائه الشيخ عبدالرحمن بن عمر الملا قاضي الأحساء عام 1203هـ إبان حكم الإمام سعود يرحمه الله وشهد قدوم الملك عبدالعزيز يرحمه الله ليلة 5/5/1331هـ لفتح الأحساء واستقر في هذا المنزل وبات في إحدى غرفه التي شهدت أول لقاءٍ بين الملك عبدالعزيز والشيخ عبداللطيف الملا ومن ثم مبايعة أهالي الأحساء له على السمع والطاعة على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ولم تطلع الشمس حتى بايع سكان الهفوف كافة الملك عبدالعزيز في هذا المنزل الذي يعد نموذجاً للعمارة التقليدية وتقدر مساحته بنحو 705 م2.

المدرسة الأولى:

وهي أول مدرسةٍ نظاميةٍ في العهد السعودي يتم افتتاحها في الهفوف عام 1356هـ في عهد جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وقد اتخذ مبناها منذ عام 1418هـ مقراً لفرع الجمعية السعودية لعلوم العمران بعد تسجيله كأحد المباني الأثرية لدى الهيئة العامة للسياحة والآثار وسيتم تحويله لمركز حضاري لمدينة الهفوف يضم متحفاً للتراث وصالة عرضٍ للمعارض الفنية والبرامج الثقافية ومقراً لحفظ وثائق الأحساء وسجلاتها التعليمية القديمة ليسهل على كل باحثٍ الإطلاع عليها ومتابعة مسيرة التعليم النظامي منذ بدايته ويطلع الزائر على آلية المراسلات والاتصالات بين مراكز التعليم في ذلك الوقت وأسماء المسئولين الذين وضعوا اللبنات الأولى للتعليم النظامي بالدعم الحكومي للتعليم منذ بداياته والأسماء اللامعة التي ساهمت في مسيرة التعليم بمختلف تخصصاته التربوية والرعاية الصحية وأسماء المختصين والرواتب وأعداد الطلاب والمقررات الدراسية والكتب القديمة والشهادات التي تم توثيقها.

الحدائق العامة:

تتوزع في الأحساء مجموعة من الحدائق تصل مساحتها إلى 600 ألف متر مربع وأبرزها حديقة الأمير فيصل بن فهد بالهفوف وحديقة عين نجم المشهورة بعينها المائية التي تمتاز مياهها بخاصيةٍ علاج بعض الأمراض وحديقتي محاسن ومنتزه خادم الحرمين الشريفين بالإضافة إلى لحدائق الحيوانات ومجموعة من المدن الترفيهية.

وامتداداً لمقدرة الأحساء السياحية تشهد تنافساً ملحوظاً في الخدمات الفندقية وتقيم فنادقها سلسلةً من الحفلات والعروض المغرية وبرامج الزيارات السياحية للمعالم والآثار الشهيرة .




http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=11365

تم إضافته يوم الإثنين 04/10/2010 م - الموافق 26-10-1431 هـ الساعة 1:46 صباحاً


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعالم السياحية بالأحساء :واجهة بحرية ومرافق سياحية ومواقع أثرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: آثار ومعالم الجزيرة العربية :: آثــار ومعالم هَجَر-
انتقل الى: