بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 البناء بالطين في الأحساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:53 am

مواطن في نجران يبني منزله من "الطين" هروبا من غلاء مواد البناء




المنزل المشيد من الطين بعد الانتهاء من بنائه

سعوديون - نجران :

لم يجد أحد المواطنين بنجران حلا لمواجهة غلاء مواد البناء سوى الرجوع لما كان عليه الأجداد الذين كانوا يشيدون بيوتهم من الطين والتبن وجذوع الأشجار.

فقد قرر عبدالله آل عباس بناء منزل طيني له ولأسرته وفق الطرق التقليدية والتراثية وأنهى مراحل بنائه بتكلفة لم تتجاوز 40 ألف ريال ، ويقول : غلاء أسعار الحديد في العامين الماضيين وتزايد أسعار مواد البناء الأخرى أجبراه على التفكير فيما كان عليه الأجداد في العصور القديمة فبدأ في تشييد منزل لأسرته في أعلى قمة لأحد الجبال المطلة على متنزه وادي القرن ويتكون المنزل من 8 غرف ومرافق خدمية أخرى وقام بتدعيمه ببعض اللمسات البسيطة للسباكة والكهرباء.

واشار آل عباس ، بحسب جريدة "الوطن" إلى أن مراحل إنشاء المنزل بدأت بالقواعد الأساسية التي تم إعدادها من الصخـور والطـين داخل حفر عميقة ثم جدران المنزل على شكل مداميك مكونة من الطين الممزوج بالتبـن ثم جهـز السقف من جذوع الأشجار وسعف النخيل واستكملت بعض اللمسات الأخيرة التي تعطي المنزل شكله المعماري والتراثي وهو الآن في طور تأثيثه ليسكن فيه وأسرته في الشهرين المقبلين.
http://www.saudiyoon.com/news-action-show-id-11390.htm

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:53 am

بنجران سعودي يسكن بيتاً من الطين لمواجهة غلاء المباني "المسلحة"



طالب الموسى ( الأحساء نيوز )

عاد مواطن سعودي بنجران (جنوب السعودية) إلى التراث المشهور في منطقته لبناء بيته كحل لمواجهة غلاء مواد البناء وبنى بيته بالأسلوب الذي كان عليه الأجداد الذين كانوا يشيدون بيوتهم من الطين والتبن وجذوع الأشجار.

السعودي عبد الله آل عباس قرر بناء منزل طيني له ولأسرته وفق الطرق التقليدية والتراثية، وأنهى مراحل بنائه بتكلفة لم تتجاوز 40 ألف ريال، كما ورد في تقرير نشرته صحيفة "الوطن" السعودية.

وقال آل عباس: غلاء أسعار الحديد في العامين الماضيين وتزايد أسعار مواد البناء الأخرى أجبراه على التفكير في ما كان عليه الأجداد في العصور القديمة، فبدأ في تشييد منزل لأسرته في أعلى قمة لأحد الجبال المطلة على متنزه وادي القرن.

ويتكون المنزل من 8 غرف ومرافق خدمية أخرى وقام بتدعيمه ببعض اللمسات البسيطة للسباكة والكهرباء.

آل عباس يشير إلى أن مراحل إنشاء المنزل بدأت بالقواعد الأساسية التي تم إعدادها من الصخـور والطين داخل حفر عميقة، ثم جدران المنزل على شكل مداميك مكونة من الطين الممزوج بالتبن، ثم جهـز السقف من جذوع الأشجار وسعف النخيل. واستكملت بعض اللمسات الأخيرة التي تعطي المنزل شكله المعماري والتراثي، وهو الآن في طور تأثيثه ليسكن فيه وأسرته في الشهرين المقبلين.
http://www.hasanews.com/news.php?action=show&id=6867

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:54 am

مقارنة بين البناياتت القديمة و البنايات الحديثة










طبعآ نعرف إن قبل أهلنا عاشوا في الخيام المصنوعه من السدو ..
وكانت حرفة الحياكة (السدو) من أقدم الحرف التقليدية عند البدو في شبه الجزيرة العربية والكويت ويعود سبب تسمية الخيمه بالبيت لأن كلمة السدو تطلق على عملية الحياكة وآلة الحياكة نفسها وصناعة المنسوجات الصوفية المتنوعه فكانت المجموعه إللي تصنع السدو تتخذ البيت مقرآ لها وهذا كان في عام 1980 ..
والخيام تكون أشبه بالجاهزة والفرق بس في إختلافات المقاسات، الحين نشوف لكل زبون رأي معين وتصميم محدد، إللي خلانا نشوف إن العملية صارت تعتمد غالبا على التفصيل أكثر من الجاهز، وأن المحال تعمد إلى تفصيل القطع التي يكون عليها الإقبال كثير..
الخيمة هي الوحدة الأساسية المكونة لمجموعة الخيام إللي مجاوره بعضها سواء لقرابة أو إنتجاع مراعي أو لقرب المياه أو لأي سبب من الأسباب..وعشان كذا عمرها ماكانت الخيمة وحدة للإستقرار المادي وبس بالعكس كانت تجسد إطار قوي للعلاقات الإجتماعية والعائلية، فإن قيل:خيمة أهل فلان، تعني أسرتهم الصغيرة أو الكبيرة، وإذا قيل فلان تخيَّم أو إستخيم بمعنى تزوج...

وتصنع الخيمة من شعر الماعز بصوف النعام السوداء إذا ماكان متوفر الشعر الكثير وتنسج على شكل وحدات طويلة حسب رغبة المالك في الإتساع..

ما يتعدى عرض الوحدة حوالي الخمسين أو الستين سنتيمتر..وتسمى هذه الوحدة الأساسية في صناعة الخيمة "لفليج" (ج فِلْجَهْ)، تقوم الحرمة تنسجها في مراحل دقيقة يمر فيها الشعر من وقت إزالته من فوق ظهور الشياه إلى أن يصير خيمة تكون تأوي الأسرة وتحمي ممتلكاتها..وأهم هذه المراحل: أتفر، لغزيل ولبريم، المحْطْ، التسدْي، إِنزيز، لخياط...

وتشترك معدات مختلفة في تهيئة هذا العمل منها ما هو خشبي: كالقرشال والمغزل والمبرم والصوصية والمنرز ومنها ما صنع من حديد كالابر والمِخْيَط، والمدراه وغيرهم..

وتقوم الخيمة على ركيزتين تتعانقان في غطاء مقوس صنع من خشب يسمى "الحمار" وأحيانا تستبدل قطعة من قماش تلف رأس الركيزة عشان تخرجا من وسط الخيمة اللي شايلتها لفوق.وتشد للأرض بأوتاد بأحبال ثمانية تسمى لٍخْوالفْ والظهرَهْ بواسطة حلقات مثلثة مفتوحة تسمى لخراب..

وتحفظ الخيمة كل مستلزمات الحياة من أواني وأغطية وأفرشة ومواد غذائية ترتب بشكل يكون الواحد قادر يستقبل الضيوف وإطعام اللي يجون عشان يفدون عليه ويؤوي النازلين عنده دون قلق أو إزعاج في جو تحسه مليان اإنسجام وبساطة اللي تعكس المروءة والكرم والجاه.. ونقدر نعرف المكانة الإجتماعية أو الإقتصادية للشخص من خلال حجم خيمته ووضعها داخل ترتيب مع بقية الخيام..







إنتقلوا من بعد الخيام إلى بيت السعف والسعف مهنة يدوية شعبية مهمة، يرجع أصلها إلى حضارة وادي الرافدين، وشبه الجزيرة العربية، وأماكن ثانية إللي كان مشهور فيها زراعة النخيل (فيس يقول يالبى الحسا بس )..

عشان كذا يستخدم الحبل إللي يصنعونه في ربط سعف النخيل ببعض ويسمونها ''زفن الدعن''وهي الوسيلة إللي كانوا يستخدمونها في الماضي لما كانوا يصنعون بيوتهم من سعف النخيل ويحتاجونها عشان ربط السعف ببعضها مع أعمدة البيت المصنوعة من الخشب

، وكانوا يستخدمون هذي الحبال أو زفن الدعن والتي تعتبر متينة مرة مرة في صنع العريش..

والعريش هو بيت أو غرفة تتكون من أربعة جذوع مرتكزه على الأرض ويتغطي الجزء الفوقي منها والجوانـب بالسعف ويربطونها بمجموعه من السعف مع الحبـال المصنوعه من الليف ..
( دعن )وهو مجموعه من ( يريد )سعف النخيل الجاف ويربطونها على شكل صفوف متراصه ..ويستخدم لبنيان سقف البيت....





وبعدها وصلوا لمرحلة بيوت الطين وكانوا في البدايه يقومون بصنع قوالب من الخشب حسب المواصفات التقريبية إللي بنقراها ..

من 35 إلى 40سم طول وتقريبآ من 27سم عرض ومن 6 إلى 7سم إرتفاع وهذي النسب قابلة للزيادة والنقصان لأنه كان القياس عشوائي وعلى وجه التقريب ..

يبدون يخلطون الطين الجاف مع مانسبته من 15 إلى 20% من التبن الغير مدروس ويسوون حوض كبير أو مجموعة أحواض تكفي لعمل يوم كامل وبعد مايتجهز الحوض يضيفون عليه الماء ويتركونه لساعات طويله عشان يتخمر وكل شويه يزيدونه بجرعات مناسبة من الماء عشان يتماسك ويكون جاهز وبعدين تتقلب الخلطة لين يصير قوامها لين نوعا ما بعدين يأخذون كميات منها داخل القوالب ويحطونها على شكل لبنات يتجاوز إرتفاعها القالب على شكل هرم من جوانب الطول ويكون من فوق حاد إلى حد ما هذا بالنسبة لنجد بصفة عامه بس في أماكن أخرى يصنعون اللبنات في نفس القوالب عشان تكون مسطحة الظهر ومساوية لإطار القالب من كل الجهات مع ملاحظة أن حجم اللبنات أو الِّـلبِنْ يكون أكبر حجما كاستثناء لبناء القصور والمنازل الراقيه..

بعدين يحفر الأساس وعادة يكون بعمق يتراوح مابين 60سم وأكثر حسب عدد الأدوار وحسب طبيعة التربة وصلابتها فنلاقي المباني العادية يؤسس لها عادة من اللبن نفسه ولكن بعرض مضاعف..


أما الموسرين والمنازل متعددة الأدوار فيلزم التأسيس لها بالحجر الصلب المكعب وبأساس قد يصل إلى المتر وربما أكثر في باطن الأرض بعرض 60سم ويمكن أكثر ونحوا من 40سم إلى المتر والنصف فوق الأرض إرتفعآ إضافه لكبر حجم اللبن ..
بعدين تجي مرحلة البناء باللبن وخلطة الطين نفسها وإللي يتم بنائه طوليآ وللترف بشكل عرضي إذا اكتمل البناء يتم التسقيف يحطون الخشب الجاف من أشجار الأثل كعوارض ويغطى بجريد النخيل المرصوص بعناية واهتمام وإذا كانت الغرف طويلة توضع عوارض من جذوع النخيل في وسط السقف تحمل طرفي جذوع الأثل وبعدمايغطون السقف بالجريد وبعض الأوقات يكون مدعوم بالخصف المشغول ويتم تغطيته بطبقة متينة من الطين اللين المخلوط بالتبن..

وبنفس الطين اللين يتم تزيين الجدران من الداخل والخارج وتسمى اللياسه (وش هالتعذيب )..



أما التهويه فلها عدة أشكال ففي بعض المباني بس يترك نوافذ صغيرة متقاربه في أعلى الغرف على شكل مثلثات صغيره رأسها في الأعلى وبعضهم يسوون نوافذ تقليدية مختلفة المقاسات أما مجالس الرجال فيخلون لها كوة في أعلى السقف بغطاء متحرك والله نسيت إسمها..


ومن مواصفات بيت الطين فهو غالبآ يشبه مباني مدارس العيال فنشوف الغرف تتجاور ومقابله بعضها في شكل مربع وكلها تطل مباشرة وبنفس الإرتفاع والمستوى على أروقة موصوله ببعضها ضمن نفس المربع الواحد منها إللي يسمى مصباح وهي مسقوفة بعد وعرضها يتراوح مابين المترين إلى الثلاثة أمتار تنتهي من الأمام بأعمدة بدون حوائط تشبه البلكونات وكل هذي المصابيح تطل على باحة صغيرة مكشوفه هذا الحرم الداخلي
أما المدخل الرئيسي فأول مايوصل لصالة مستطيلة تسمى (المجبب)تنتهي إلى مجالس الرجال ..


والمجالس في الدور الثاني تسمى (الروشن ) وجمعها الرواشين ومن مميزات بيت الطين أنه يكون دافي في الشتاء بارد في الصيف..


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:55 am



ومع بداية الستينات بدت حركة العمران تتجه وجهة جديدة يمكن نسميها ( بالثورة في عالم البناء) بالنسبة للقرية ومن هنا بدأ البناء بالاسمنت المسلح والحجر المنظم كانوا يجيبون الحجارة من الجبال يقلعونها قلع وتتشكل على أيدي البنائين وبعدين تبنى مع الباطون وهناك بيوت بنيت بالاسمنت المسلح بس و بعدين صارالبناء بالحجر الكلسي المصقول وغيره وصار البيت يتكون من غرف كثيرة بعد ما كان من غرفة وحدة ويتوفر في البيت جميع الخدمات الصحية وتطوروا مرة وصار فيه عندهم نظام خاص بالأزواج االجدد وهو غرفتين يتوسطها مطبخ (مهب سهلين هالأولين حركات عشان هالعرسان الجدد يآخذون راحتهم )بعدين تكمل لما تتيسر الأمور وتكثر العائلة ..(ياحياة الشقا حياة طفارى)..





والأبواب الخارجية دايم تكون مصنوعه من الحديد وأما الداخلية من الخشب..
والشبابيك تصنع من الحديد والألمنيوم ..








المصطلح ناطحة السحاب (skyscraper)أستخدم في القرن الثمان طعش (فيس غبي ماله بالفصحى)..
عشان يدل على الأعمدة العالية للسفن الإنجليزية.من بداية القرن العشرين وطول فترة العصر الحديث والمعاصر ،
المصطلح ناطحة السحاب ينبهنا إلى نوع معين من المباني، ومعناها أعلى تشييد صُمم من قبل البشر:البرج الحديث بهيكل معدني..
تعتبر ناطحة سحاب أي بناء ارتفاعه اكثر من 100 متر..وكمان ما يقتصر على قياس الإرتفاع بالأمتار ,
وفي العادة تُعتبر ناطحات السحاب المباني إللي يزيد ارتفاعها عن 15 طابق..والمباني إللي من هالنوع موجودة (بكميات كبيرة)في أغلب مدن العالم ، ووعشان هالسبب إجتمع مجموعه من كبار المهندسين المعماريين في المجلس الدولي للهندسة (الاتحاد العالمي للأبراج الشاهقة - World Federation of Great Towers) عشان يعطون المزيد من التمييز بين المباني إللي لها عدة طوابق وناطحات السحاب الحقيقية (إللي للحين قليلة مرة في العالم)..

الثورة الصناعية وإدخال اللآت سهل بناء أبراج عالية من الحجارة والزجاج والفولاذ على جزيرة مانهاتن في مدينة نيويورك. بعد ين وصل إرتفاع هذي المباني إلى مئات من الأمتار (ما يقرب 100 طابق)مثل أمبير بلدنك وأبراج مركز التجارة العالمي إللي فجروهم خابرينهم أنتوا (فيس متشمت)







هذا هم
بداية من عام 1920 في نيويورك ، بدت منافسة حقيقية إشترك فيها مئات من شركات التمويل ، والآلاف من الناس بين مهندسين معماريين ومهنيين لبناء أعلى مبنى في العالم.
هذه المنافسة بالإرتفاعات ما إنتهت بنهاية الحرب العالمية الثانية ، وبعد عشرين سنه بلغت الذروة وإنتقل خط العمل من مركز المدينة ( مليء بالمباني)إلى منطقة السوق المالي في أقصى جنوب مانهاتن ( مانهاتن السفلى).هنا بين عامي 1966 و 1973 تم بناء البرجين التوأمين :مركز التجارة العالمي(إللي فجروهم )(فيس متشمت )بسبب إدخال وسائل الاتصال الحديثة (الهواتف النقالة والإنترنت)الشركات الكبرى في القرن العشرين فقدت إحتياجاتها لتركيز موظفي ومكاتب في مكان واحد. ولكن اليوم في الشرق الأقصى ، وخصوصا الصين وهونغ كونغ بنيت سوبر ناطحات سحاب عشان يحتفلون بالثروة والتطور التكنولوجي اللي حققته حكومة بكين.
من أهم المباني التي بنيت في هذاك الوقت في مانهاتن ، هم :




مبنى كرايسلر (1931 ، 319 متر ، و 77 طابق )
و بناء تشانين (1920 ، 215 متر ، و 44 طابق) ،
ومبنى شركة جنرال الكتريك (1931 ، 270 متر ، و 70 طابق )،






ومبنى إمباير ستيت (1931 ، 381 مترا ، 102 طابق)..

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:55 am



جهاز سياحة الاحساء ينظم دورة البناء بالطين







04-02-1432 03:11 PM

جهاز التنمية السياحة والآثار في الاحساء

نفذ جهاز التنمية السياحة والآثار في الاحساء بالتعاون مع مركز النخلة للصناعات الحرفية وضمن برنامج " تمكين " التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار الدورة التأهيلية لسوق العمل في مجال الترميم والبناء التراثي .

وأكد المدير التنفيذي لجهاز السياحة والآثار في الاحساء علي بن طاهر الحاجي وفي افتتاح الدورة على أهمية مثل هذه الدورات التي تأتي ضمن نمط السياحة التراثية تسهم في خلق فرص استثمارية ووظيفية للشباب للعمل بالتراث ، كما أنها تسهم خدمة الشباب لنفسه ومدينته ووطنه ، ولفت الحاجي إلى ما تزخر به الأحساء من مخزون وموروث تراثي كبير ، وأكد أن اهتمام الهيئة العامة للسياحة والآثار بتراثنا الكبير والتوعية بأهمية الحفاظ عليه تعاظم الاهتمام والوعي بالموروث في الاحساء وبقية مناطق المملكة .

وقدم المهندس عبد الله بن عبد المحسن الشايب الدورة على مدى ثلاثة أيام بمعدل 6 ساعات يومياً وشملت جانبين نظري وعملي ،وتناولت الدورة ماذا تحتاج بيوتنا الطينية ( ترميم وبناء ) ؟

وشملت الدورة تبيان أهميته الأسلوب العلمي وفنونه ومهاراته ، وأصول وفنون ومهارات البناء بالطين ،وكيفية تجهيز الطين ، وتعرف المتدربون على أساليب وطرق البناء باللبن و بالعروق مع إدخال الحشوات، وكيفية عمل الوقاء .

وأشاد المهندس عبدالله في ختام الدورة على المتدربين وجديتهم وحرصهم على تعلم كيفية البناء بالطين ، بدوره سلم حسين الحاجي مسئول التسويق في جهاز السياحة والآثار بالاحساء في ختام الدورة الشهادات على المتدربين والذين بلغ عددهم ثمانية متدربين .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:55 am



في ورشة عمل «لا يطيح» نفذها شركاء السياحة في الخبراء التراثية

البناء بالطين.. مارسه الآباء حاجة وتعلمه الأبناء هواية







محمد الحربي من الخبراء
تخلى الشباب السعوديون خلال ورشة عمل أقامتها الهيئة العامة للسياحة والآثار بالتعاون مع بلدية الخبراء والسحابين والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني للبناء بالمواد الأولية عن المحافظة على نظافة ملابسهم وأيديهم ليمارسوا البناء بالطين.

ورغم تردد الكثير من المتدربين في بداية البرنامج حول العمل في البناء بالطين في قرية الخبراء التراثية التي تعمل السياحة على تهيئتها من خلال برنامج معد للبلدة، إلا أن كبار السن من المدربين في مجال البناء بالطرق التقليدية والمواد الأولية حفزوا الجميع من خلال الأهازيج القديمة التي تطلق لتحفيز الجميع على العمل في البناء.

وعمد ''صالح'' المدرب في ورشة العمل على جذب المتدربين بأهازيج البناء القديمة وهو يردد ''ريحة الماء غدى مسك يفوحي'' وهو يحرك بيدي الطين ليصبح أكثر لزوجة قبل أن يشاركه 22 شابا من الملتحقين في دور البناء بالطين ضمن البرنامج.

من جانبه، بين الدكتور جاسر الحربش المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية في القصيم، أن ورشة عمل تمكين المجتمعات المحلية للتأهيل والبناء بالمواد التقليدية واحدة ضمن سلسلة من ورش العمل التي أقامتها الهيئة العامة للسياحة والآثار مع الشركاء للتعريف بالتراث العمراني وإبراز أهميته الثقافية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات في كافة مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها.

وتعد ورشة العمل التي أقيمت في منطقة القصيم خطوة عملية لتفعيل اتفاقية الهيئة العمة للسياحة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتأهيل الكوادر الوطنية في مجالات السياحة والآثار بالتعاون مع الشركاء المتميزين في المنطقة من البلديات والمقاولين الذي يعملون في مجال إعادة تأهيل المباني الأثرية.


وبين الحربش أن للمؤسسة العامة للتدريب المهني والفني الدور البارز بشقيها كلية التقنية في عنيزة ومعهد رياض الخبراء للعمارة والتشييد في تفريغ طلاب قسم التشييد والعمارة للمشاركة في ورشة العمل طوال الأيام الخمسة التي أقيمت فيها الورشة مع مدربيهم ومشرفيهم ووسائل النقل، كما استضافت كلية التقنية في عنيزة اليوم الأول من هذه الورشة والذي يعد الجزء النظري منها.

وقال ''شأن الجزء النظري تبعه جزء عملي في بلدة الخبراء التراثية التي احتضنت باقي أيام الورشة وهذا يأتي بالتعاون مع بلدية الخبراء والسحابين الذين ساهموا بشكل فاعل ومميز في التنظيمات والتجهيزات لإنجاح هذا العمل''.

وكانت ورشة العمل قد استهدفت الأكاديميين من خبراء ومهندسين ومدربين وطلاب، إضافة إلى الحرفيين والهواة الذين مارسوا هذه المهنة عن طريق الوراثة والخبرات المتراكمة، كما كان للمقاولين الذين اهتموا بهذا المجال واستثمروا فيه تواجد في ورشة العمل لتطوير البناء بالطين، إضافة إلى الجهات الحكومية التي تبحث عن هذه الخبرات لحداثة التجربة لإضافة خبرات لتلك الجهات.
http://www.aleqt.com/2011/01/29/article_497467.html

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:56 am



لماذا لا تبقى آثارنا شاخصة ؟



أحمد البقشي .

30-03-2011 07:01 PM







يتساءل الكثيرون ممن يسمع أن الأحساء و ماحولها من الأطراف الشرقية لجزيرة العرب , كانت مواضع حضارات عريقة تعود لآلاف السنين و بعضها كان معاصرا لحضارة الفراعنة , لكن لم يبق منها إلا مساحات مسورة بسياجات

حديدية أو علامات على خرائط الآثار .

و في الحقيقة قد تظافرت أيادي الطبيعة و الزمن القاسيين مضافا إلى يد الإنسان العابثة أحيانا و المحتاجة في أحيان كثيرة على الكثير من الآثار .

فالخصائص الكيميائية لمواد البناء المحلّية وهي التي كان قوامها الطين , لم تكن لتصمد لآلاف السنين كما هي آثار الفراعنة مثلا التي بني الكثير منها بأحجار قوية و ضخمة كالبازلت .

و كذلك طبيعة المناخ و الحرارة التي تؤثر سلبا على تماسك المباني ,و كذلك الرياح التي تدفع الرمال لتزحف بشكل خطير أدى إلى دفن الكثير من معالم مدن و حضارات سادت في المنطقة .

و من هذه العوامل المهمة , تدخّل يد الإنسان إما بالعبث أو بإعادة استخدام مكونات بناء تلك الآثار , و قد أشار الباحث د محمد الخرس , في( كتابه الهفوف )* إلى أن من المعتاد جدا أن يتم في الماضي إعادة استخدام مواد البناء من صخور الربا أو الجذوع النخل أو أخشاب الكندل , كما أن الأبواب أو النوافذ و غيرها من عناصر البناء يتم إعادة استخدامها خاصة إذا كانت متقنة الصنع .

و أتذكر جيدا و أنا طفل أزور أقاربي في قرية الجبيل في الأحساء,أن بيتا صغيرا كان يتم إعادة تفكيك لبنات الرُبا منه لبناء غرف في ذات البيت .



فالإنسان الذي يقوم بإعادة تدوير المواد الخام المتاحة في زمنه لا يرى أن لهذه المباني المتهالكة في حينه أنها ربما تكون ذات قيمة تاريخية لاحقا ,و إلا فهل سنحتفظ بكل مقتنياتنا الشخصية , أو أدواتنا المنزلية أو غيرها دون تغيير أو استغناء عن التالف منها !!

و يبدو أن هذا الأمر معروف تاريخيا متسالم عليه , فقد ذكر المعماري العراقي الشهير محمد مكيّة , في كتابه ( بغداد )* أن بعض الخلفاء و القادة كان يفكك أحجار قصور أثرية أو قصور أسلافه ليستخدمها في بناء قصره الحالي .

فمثلا قد قام المعتضد العباسي بنقض (القصر الكامل) في سامراء و نقض آجر (القصر الأبيض) الذي بناه كسرى أنوشيروان و ذلك لبناء ( قصر التاج ) و هذا القصر أيضا نقضه المستضيءالعباسي لبناء قصر الخلافة التي احترقت بصاعقة إبان حكم المقتفي العباسي . و كذلك أو رد أمثله عديدة كثيرة من ذلك بل حتى أن الأنقاض ربما تعرض للمساوة أو الابتياع فقد سام أحدهم أنقاض قصر القرار العائد للأمين *العباسي بعدما تعرضت أجزاء كثيرة منه للهدم جراء حصار طاهر بن الحسين لبغداد و قصفه لقصر الحكم بالمنجنيق , بمليوني درهم فأبى الأمين ذلك .

و هذا يشبه شراء بعض المهتمين بالأثار بعض أجزاء البيوت القديمة كالأبواب و النوافذ عندما تؤول للسقوط في أيامنا هذه , هذا في حالة كون المحب صاحب ذمة و ضمير أما ما يفعله العابثون من بعض العمالة السائبة في بيوتنا القديمة فحدّث و لا حرج .

و ما أجمل ما أورده الدكتور مصطفى جواد عن أحد الشعراء العرب القدماء كشاهد على هذا الفعل :

مررت برسمٍ في سياثَ* فراعني

به زجل الأحجار تحت المعاولِ .

تناولها عبل الذراع كأنّما

رمى الدهر فيما بينهم حرب وائلِ .

أتتلفها شلّت يمينك خلّها

لمعتبرٍ أو زائرٍ أو مُسائلِ

منازل قومٍٍ حدّثتنا حديثهم

و لم أر أحلى من حديثِ المنازلِ





*مدينة الهفوف ( مدخل حضاري لدراسة مظاهر الحياة في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء 1430 هـ مؤسسة الأسفار للنشر و التوزيع , الخرس , د محمد بن جواد ) .

* بغداد الطبعة الأصلية 2009م ( دار الورّاق , للنشر , مكية , د محمد )

* سياث : منطقة في الشام تضمّ آثارا رومانية و بيزنطية قديمة .


http://hassacom.com/articles.php?action=show&id=1937

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:56 am


العودة للطبيعة / تجربة احياء البناء بالطين في الأحساء
عبد الله الشايب - 27/03/2011م - 10:36 م | مرات القراءة: 7




العودة للطبيعة /
تجربة إحياء البناء بالطين في الأحساء
عبد الله الشايب
كانت التجربة الجميلة التي قام بها مركز النخلة للصناعات الحرفية بالأحساء بمقره شرقي مدينة الهفوف من البناء بالطين تتويجا للجهود التي بذلت من اجل احياء التعامل مع البيئة الطبيعية ووكانت التجربة الميدانية بالنسبة لي محل اهتمام ولقد قمت بتدريب مجموعة سبعة من الشبان على التعرف على المواد وطريقة التحضير وطرق البناء.

ونظرا لأن فترة التدريب قصيرةاضططرت للتحضير لها قبل اسبوعين بجلب الطين وتصفيته من الحصى وعروق النخيل والأشجار ومن ثم تحويضه وتحضير التبن وتغطية الحوض به وصب الماء وهكذا مع مراقبة يومية حتى لايجف الطين وهذه العملية تسمى التخمير.

ومع بدء التدريب تم العمل على كمية اخرى من الطين لإخلائها من الحصى والعروق في اليوم التالي تم عجن الطين المخمر بالأرجل حتى اصبح القوام متجانسا مع التبن واحل التبن الى خيوط رفيعة وهذا يعني اكثر تماسكا للطين عند الإستخدام.
ومررنا بتجربة القوام الذي يمكذن من تشكيل الطين دون ان تختل الكتلة وقمنا بتجربة التلبين باليد مع جهد مبذول لتقدير الكميات وكذلك التلبين بالقالب ومن ثم بالطرق ليعطي تماسكا اكبر.

في اليوم الثالث قمنا بتجربة بناء حائط مستمر او مايعرف بالعروق وهو الإستفادة من الطين مباشرة ككتل وايضا بتجربة البناء باللبن الذي تم اعداده مسبقا وتشميسه الى حد الجفاف واستعمال الطين مونة بين اللبن .

لقد كانت التجربة على مدى ثلاثة ايام رائعة وكان الشباب من الحماس بمكان مع استخدام نفس العبارات التي كانت تستخدم تقليديا وهو امر ساعد على حيوية وانقضاء الوقت بصورة عملية دون كلل .

لقد لاقت التجربة استحسانا وتم توثيقها من قبل الهيئة العامة للسياحة والآثار بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان وبحضور الجهاز التنفيذي بالأحساء وعلى رأسه الأستاذ الحاجي , الأمر الذي على ضوئه تم اخطار الأجهزة التنفيذية للهيئة بالمملكة بمهنية التجربة .

ومركز النخلة وهو الأول والوحيد من نوعه بالمملكة حين يقوم بأداء واجبه يسعى من خلالها الى المساندة في دفع عجلة تنمية الموارد البشرية في الصناعات الحرفية كمحرك اقتصادي وتأصي الهوية والإستفادة من الموارد الطبيعية .
..................................
ملخص الدورة
المواد
الطين ويجلب من الأراضي الزراعية ويفضل من "حيضان" زراعة الأرز
التبن وهو سيقان الأرز او الشعير
الماء
عملية التحضير
يحضر الطين وينزع منه اي عروق اشجار ثم يفرد ويعمل بوسطه حوض
يفرش على سطح الحوض التبن ويملأ بالماء
ويتم مراقبته بإضافة الماءيوميا
ويتم تلمس التبن عما اذا كان فقد صلابته اي اصبح مثل الخيوط حينها يكون جاهزا للخلط
يتم خلط الطين مع التبن وعجنه بالأرجلليتداخل الطين في خيوط التبن
ويترك جتى يصبح الطين متماسكا قابلا للتشكيل

عمليات البناء
الأولى باستخدام نظام العروق وهو مباشرة بناء الجدار بمدامياك ارتفاعها حوالي ثلاثون سنتيمترا
الثانية بطريقة التلبين وهي ان يتم تشكيل الطين على شكل قالب مكعب يعرف باللبن ويترك ليجف
ثم يؤخذ الى مكان العمل ليرص فوق بعضه ليكون الجدار
http://www.almashhad.net/index.php?s...ticle&id=24748

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:57 am


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:57 am



هذه المشاركة ذات صلة بملتقى المهندسين العرب : http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=12300#ixzz1dUURfRLp

البناء بالمواد المستدامة .... )

البناء بالطين




البناء بالطين ، البناء بالطوب ، بل والبناء بالقش أيضا ! ، هذا " آخر " ما توصل اليه الباحثون من حلول اقتصادية في مجال البناء في الجنوب الغربي الامريكي وتحديدا ولاية اريزونا المشابهة لمناخنا صيفا وشتاء . البناء بهذة الطرق عادة مايلقى عندنا رفضا ، أو دعني أقول تجاهلا من قبل الأكثرية من المتخصصين في هذا المجال . فهو الحديث القديم الجديد ،فيوصم الذين يدعون الى هكذا بناء بأنهم مهووسون بالتراث ، كارهون للحداثة والتقدم ، و " يمشون على الارجل في عصر الصواريخ " .



لا أريد ان أسهب في الجانب النظري الآن على الأقل ، فسوف يكون هذا البحث المصغر ان صح التعبير مهتما بالحانب العملي بشكل أكثر .

البناء بالطين ، بالقش ، بالطوب في امريكــــــــــــــــا :




أريزونــــــــا : المناخ والموقع :



تقع في الجنوب الغربي الامريكي ، هي منطقة صحراوية ، تعاني من انخفاض حاد في المياه . مناخها حار جاف صيفا ( مماثل لمناخنا ) مائل للاعتدال شتاء ، حيث أن درجة الحرارة 46 صيفا ، وأهم مدينة فيها فينكس ( 4 مليون نسمة ) معدل ا لحرارة 30 درجة مئوية في الصيف ، 19 في الشتاء .
وفي ولاية أريزونا عموما الفرق بين درجتي الليل والنهار 15 درجة مئوية . ومعدل الأمطار 3.3 سم سنويا .
نفهم من الأرقام السابقة أن مناخ أريزونا مشابه الى حد كبير مناخ المملكة والمنطقة عموما ، لذا سنرى الأنماط المعمارية والانشائية التي اعتمد عليها الأهالي في تلك المنطقة مزودين الموضوع ببعض الصور .


مواد البناء المستخدمة :



كما قلت في البداية ، مواد البناء التي بدأت تنتشر حاليا في الجنوب الغربي الأمريكي ، هي الطين ، والطوب ، والقش .


حزم القــــــش :


يمكن استخدام القش كمادة بناء اذا كان خاليا من الرطوبة ، وكان الأمريكيون يستخدومن حزم القش منذ نهاية القرن ال19 ، الا أنه ومع بداية التسعينات بدأ يظهر القش كمادة " ممكنة " للبناء لأسباب عدة منها، التركيز الاعلامي الناشئ من القدرة على التحمل للقش ، خاصة بعد التطويرات التي حدثت له ، والشئ المهم الآخر شركات المقاولات التي طورت هذا النظام ( قارن بين شركات الغرب وشركات العرب في هذا المجال أقصد العمل على تطوير مواد البناء المحلية لتلائم الحاضر بينما شركات العرب عبارة عن شركات شفط واستيراد من الغرب )



فشركات المقاولات طورت نظام بناء يسمح ببناء الجدران " الغير حاملة " من القش . وفعلا تم بناء اول منزل بهذا النظام في عام 1991 في مدينة تيكسيو الصحراوية ، والغريب ان افراد العائلة انفسهم من قاموا ببناء المنزل .


وتلك كانت البداية !

بعد ذلك ابتكرت شركة مقاولات نظام يقوي حزم القش بحيث يستطيع حمل الأسقف ،و تم بناء بيت هذة المرة ولكن بنظام " الجدران الحاملة " من القش ، ثم تتابعت الطلبات ليصبح الأمر اتجاه عام لدل الأهالي في تلك المنطقة مما جعل الجهات المختصة في ولاية أريزونا تقوم بمنح التراخيص للبناء بهكذا نظام .






هو متين جدا وخفيف ، ممتص للزلازل ، كما أثبتت التجارب أنه عازل للحرارة حيث أن وجود الهواء بين القش يمنع التسرب الحراري ،كما أن وجود الهواء يمثل عازلا للصوت ، والحاصل أن الشركات ذات الصلة طورت حزم القش باضافة شبكات فولاذ تزيد من متانة الجدران .


هذا باختصار أبرز المعالم الانشائية لحزم القش المستخدمة في بناء المنازل في أريزونا .













التشطيبات :



التشطيبات غير مكلفة ، وبسيطة وهي أيضا يمكن عملها بواسطة أهل البيت أنفسهم ، مواد التشطيب عدة ومتوفرة ..










بعض من الخصائص الجمالية :


" أحس بالارتياح النفسي والجمال ، سماكة وانحناءة الجدران بانسياب مذهلة ، كما أنها تعطيك احساسا بأنك في احد مباني البحر الابيض المتوسط ! "
هذا كان تعليق احد قاطني بيوت حزم القش في اريزونا .فهي جميلة المنظر خاصة من الداخل ، عندما تغطى بلياسة اوطلاء طبيعية كالطين مثلا .

الكلام دون صورة واحدة على الاقل لا يفيد ... دونكم هذه الصورة ...





هل تصدق أن هذا بيت من القش !


جانب اقتصادي : القش تقريبا دون ثمن :



نعم فهو رخيص جدا ، فقد كان المزارعون يتخلصون من القش بدفنه أوحرقه ،مما سبب بعض الأخطار البيئية الخطيرة جدا (كارتفاع نسبة غاز اول اكسيد الكربون في الهواء ) الامر الذي جعل المزارعين " يتخلصون " منه ولكن هذة المرة عن طريق بيعه بثمن بخس تتراوح بين 20 و45 دولار للطن .
أمر آخر ... القش لايحتاج لعماله ماهرة كالبناء بالخرسانة المسلحة ، فكما قلت في بداية المقال أن الأهالي أنفسهم هم من يبنون منازلهم ، وهذا بالطبع يخفض تكلفة البناء بشكل كبير اذا ما علمنا أن تكلفة الأيدي الماهرة في امريكا تبلغ 50% من كلفة البناء .
تكلفة بناء منزل بناه الملاك انفسهم مبين 5 – 30 دولار للقدم ، اما بواسطة مقاول من 50- 80 دولار .





جانب مناخي :









القش له قيمة عزل حرارة أفضل بثلاث مرات من تلك الخاصة بجدار الاسمنت المعزول بطبقة من الفايبر جلاس .




..(R – value هي وحدة قياس مقوم تسرب الحرارة ، كلما زادة الحرارة كان ذلك أفضل ) فقيمة العزل الحراري للقش تقريبا 49.5 ، اما البلك الاسمنتي 0.2 .. فقط .
أجريت دراسة على المنزل المبنية من القش ، فوجد انها تستهلك 10.2 كغم من الفحم للتدفئة ، بينما المنزل الاسمنتي 34 كغم



اعتقد أن المعركة محسومة لصالح القش ...!



تعليــــــــــــــــــــــــــــــق


بعد أن أنهيت الجزء المتعلق بالقش ، قد يفهم البعض أنني أدعو لأن يكون للبناء بالقش لدينا سيبلا ، أبدا لم يكن هذا الذي أردته ، وانما كنت أريد القول ، ان حتى العالم المتقدم حضاريا جعل من هذة الأنظمة " التقليدية " بناء يستخدم لا أقول من باب الترف الفكري ، بل طريقة " حضارية " متسامحة مع البيئة ، ليست للفقراء فقط بل أيضا لميسوري الحال (القادرين على البناء بالأنظمة التقليدية ).


لكن الحاصل عندنا ،أن كل من يطرح هذا الموضوع ، وهو البناء بالأنظمة التقليدية يسفه هذا الراي – الا نفر قليل يكتفي بالتمسح بالمالضي ولايفعل شئ على الأرض – مع أنني أزعم أن الغرب أخذ منا هذه المفردات أي البناء بالطين والطوب وما الى ذلك ، وطوره واقام التجارب على ذلك وبدأ بالتطبيق العملي .


اذن فمن خلال الأرقام السابقة ، يتضح لنا جميعا ، أن البناء بالأنظمة التقليدية ، ليس لدغدغة المشاعر ، ولا البكاء على الأطلال ، بل هو ضرورة تمليها علينا أسباب عدة .
خلاصة القول ، أنا لا اريد أن نبني بالقش ، أوأي مادة ليست من بيئتنا ، فان فعلنا فهذا يعتبر سفها اقتصاديا ، وفي المقابل انا أعتقد بالجدوى بالبناء بالطين .


http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=12300

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:58 am

هل نعود للبناء بالحجارة والطين؟!







الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009 22:30 الكاتب بوابة تداول الأسهم
ارتفاع أسعار مواد البناء لمعدلات فلكية خلال أقل من عام يدعونا للتساؤل ما إذا كان هذا الارتفاع سيستمر على أنه ظاهرة عالمية ويواصل الارتفاع في الغلاء أكثر وأكثر.

وهذا ليس بغريب علينا فمن كان يتوقع ارتفاع أسعار البترول؟ لقد كان معالي وزير البترول السابق يصرح بأن أسعار برميل البترول لن تتعدى 8 إلى 12 دولارا للبرميل.

واليوم قاربنا سعر 150 دولارا للبرميل.
وبالطبع عندما يرتفع سعر أي من مواد البناء أو البضائع فإنه عادة لا يتراجع إلا قليلاَ. ليصبح المثل المعروف ما طار طير وارتفع إلا كما طار سيطر أكثر.

على أي حال وجه المقارنة بين ارتفاع أسعار البترول ومواد البناء أنه عادة كلما ارتفعت أسعار السلعة أصبح هناك اهتمام أكبر بالبحث عن بدائل ويصبح التنقيب عنه أكثر جاذبية لكثير من الدول لذلك فإننا أمام ظاهرة ارتفاع أسعار مواد البناء يجب علينا أن نفكر ملياَ في بدائل أخرى للبناء.

ولعل أكثر تلك المواد التي يجب أن نعيد التفكير فيها العودة لمواد البناء الطبيعية، التي تتواجد على أراضينا وتطوير أنظمة البناء القديمة مثل الحوائط الحجرية والأسقف المصنوعة من بعض المرابيع الخشبية وفوقها حصيرة ثم صبة أسمنتية أو استعمال الطوب الطيني وأن ندفع مرتبات وأجور أتعاب البناء لابناؤنا بدل العمالة الأجنبية وبذلك تدور أموالنا بيننا.

بالطبع هذه الأنظمة قديمة ويجب تطويرها باستعمال مواد عزل حديثة سواء عزل مائي أو حراري.

وهي أنظمة ليست حكراَ علينا بل هي تستعمل في كثير من دول العالم.

وتقوم معظم الدول بتطوير البحث العلمي في هذا المجال، خاصة أبحاث عن البناء بمادة الطين. وتعتبر ألمانيا من الدول التي بذلت مجهودا كبيرا في ذلك.

وكذلك بعض الولايات الصحراوية الحارة في الولايات المتحدة الأمريكية مثل ولايتي أريزونا وتكساس.

كما أننا الآن أصبحنا بعد أن ننتهي من البناء وندفع المبالغ العالية نعود لنضع تلك المرابيع كأشكال وديكورات جبسية ونعتقها لتصبح مثل الطبيعية فلماذا لا نعود للأصل ومن دون تكلفة؟

وهذه الأنظمة تقع تحت مسمى البناء بالحوائط الحاملة.

وهي حوائط قوية لا تحتاج إلى أعمدة خرسانية أو قواعد وميدات وصبات خرسانة مسلحة بل إن القواعد تبنى من الحجارة.

ولكنها لا تصلح للبناء لمساحات عريضة أو مسافات كبيرة بين الحوائط الحاملة إلا باستعمال بعض الأجزاء الإنشائية الحديدية أو الخرسانة المسلحة.
ولكنها مناسبة جداَ للمباني السكنية والتجارية التي بها وحدات لا يتعدى عرضها أربعة أمتار في اتجاه واحد بينما الاتجاه الآخر قد يطول قدر ما يشاء.

لذلك فهي حل جيد كبديل لبناء إسكان ذوي الدخل المحدود والمتوسط، خاصة الوحدات السكنية الصغيرة.

وكذلك للمباني التي ليس فوقها ادوار أو أثقال أخرى مثل الأسوار والأحواش والمستودعات المكشوفة والمزارع.. وأسوار المطارات والجهات الرسمية.

ولعلني أذكر الجميع بأشهر مثال عليها وهو مباني أرامكو وسكن طلاب جامعة الملك فهد القديم في الظهران والتي كان أبي رحمه الله من الذين عملوا في بنائها بالحجارة منذ أكثر من نحو 60 عاماَ ومازالت قائمة.

والبناء بالطين والذي مازلنا نعيشه في معظم قرانا.

ونعيش الحديث منه في الأحياء التي قامت الدولة بتطويرها في الحي الدبلوماسي ومركز الملك عبد العزيز التاريخي.

البناء بالحجارة والطين يمكن استعماله أيضا لكمية كبيرة من الأسوار التي تملأ مدننا والتي نبنيها من الخرسانة المسلحة للسور والأعمدة والقواعد والميدات واللياسة والدهان بينما أكثر شيء يمكن التوفير فيه في الوقت الذي يعطي شكل الحجارة مظهره الجميل ومن دون تكلفة اللياسة والدهانات لذلك فالبناء بالحجارة أو البلوك الطيني هي أكثر مناسبة وتوفيرا في الحوائط التي ليس فوقها أحمال مثل الأسوار للمنازل والاستراحات وهي تمثل حجما كبيرا من استهلاكنا للبناء في المملكة سواء للسكن الخاص أو مشاريع الدولة المتعددة.

الأحجار يمكن استعمالها لكثير من الأرصفة والمشايات والبلكونات ولا تحتاج إلى أسمنت وحديد بل يمكن أن تدك الأرض جيداَ ثم ترص الأحجار فوقها.

وإن كانت للمشاة فهي تكون أقل سماكة بينما ممرات السيارات تكون أكثر سماكة.

ولماذا نستغرب فنحن نرى معظم الطرق في أوروبا وعواصمها مرصوفة شوارعها وأرصفتها بالحجارة.

وهذا فيه وفر كبير للأسمنت والبلاط الذي نستورد مواده وآلياته من الخارج.

كثير من مواد البناء والأنظمة الكهربائية والميكانيكية يمكن أن نطورها ونوفر فيها كثيرا ولكننا لا نصرف كثيراَ على البحث العلمي للمواد التي يمكن أن توفر لنا كثيرا والتي يمكنها أن تتحمل ظروفنا الجوية القاسية.

وأكبر مثال هو أننا ولأكثر من 50 سنة ما زلنا بدائيين في صناعة المكيفات الصحراوية، التي يجب أن يقوم أصحاب تلك المصانع وبدعم أيضا من الدولة ومراكز الأبحاث لتطويرها وبحيث يصغر حجمها باستعمال قطع غيار حديثة وأكثر قدرة على امتصاص الماء وتمرير الهواء مثل راديتر السيارات وبحيث يتم استبدال الأوجه الثلاثة الحالية للصندوق القديم بوضع شرائح مترادفة خلف بعضها بعضا واستحداث صمامات أو أبواب يمكن غلقها لكيلا يدخل الهواء والغبار للمنزل أثناء استعمال الجهاز أو حتى وهو غير شغال. والأهم أن يتم دراسة نظام جيد لتنقية الهواء الخارج أو الداخل من الجهاز من الغبار الذي أصبح يملأ منازلنا.

ولا ننسى في هذا المجال تطوير الملاقف، التي كانت من الأنظمة أو الرموز التراثية والتي كانت تستعمل فوق المنازل للتبريد عبر تلقفها الهواء وتمريره لداخل المبنى، وكذلك فكرة الفناء الداخلي للتهوية الطبيعية.

وكلها أفكار قد نستطيع تطويرها لو أخلصنا النية وتركنا الكسل الفكري.

نحن نسرف في استعمال مواد البناء ومساحات مبانينا وحتى في استهلاك الكهرباء والماء.
ونبني لإرضاء أو كسب إعجاب الآخرين أو التنافس العائلي أو بين الأصدقاء فمن يدفع الثمن؟
نسرف كثيراَ في منازلنا ومشاريعنا سواء مواد البناء الإنشائية أو الكيابل والأفياش التي قد لا نحتاج إليها والإنارة على الأسوار وخارجها بدون سبب وفي شوارع أصلا بها إنارة البلدية.

تكلفة البناء بعد شراء الأرض تنتج عن عنصرين وهما مواد البناء وتكلفة العمالة.

لذلك فإن ارتفاع أسعار العمالة الأجنبية يجب أن يكون مشجعاَ لنا ولابناننا للدخول في صناعة البناء وأن يصبح لدينا عمالة للبناء، وأن تقوم الدولة في البداية بدعم مثل هذه البرامج كدفع جزء من مرتب العامل السعودي ويدفع المقاول بقية الراتب.

لقد أشرت في مقالات سابقة إلى أن معظم دول العالم تدفع وتمول مشاريع الإسكان لمواطنيها ليس فقط لتوفير سكن لمن يحتاج بل لأن مواطنيها هم الذين يبنون وبذلك فهي تدفع لمواطنيها بينما نحن لنحل مشاكل الإسكان نحل مشاكل العمالة في الدول الأخرى.

ارتفاع أسعار مواد البناء والعمالة وإسرافنا في مواد البناء ومساحاته ظاهرة تستحق الطرح على طاولة النقاش فهي قد تستمر وترتفع لدرجات لا يمكن للمواطن تحملها.

وهي موضوع يتطلب بذل كثير من التمويل للبحث العلمي لدراسة الظاهرة وإيجاد البدائل والحلول المناسبة للخروج من هذا المأزق قبل أن يفوت الفوت.
http://www.arabstockinfo.com/-mainme...2-15-01-12/463-----

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: البناء بالطين في الأحساء   الإثنين مارس 04, 2013 9:58 am



الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009 22:33 الكاتب بوابة تداول الأسهم

التفت كثير من المهندسين والمصممين في الفترة الأخيرة إلى البناء الشعبي واستخدام الطراز القديم في تصاميمهم المعمارية بشكل ملحوظ حتى صرنا نرى نماذج من بعض التصاميم التي اتخذ أصحابها الطين مادة أساسية في التصميم, ومعلوم أن الطين من أقدم المواد المستخدمة في البناء على مر التاريخ, وفي هذا العصر لم يعد للطين مكان بين الخرسانات والمنازل المسلحة.



"الاقتصادية" في تقريرها هذا تعرض نماذج ممن جربوا طريقة البناء بالطين ليحيوا الماضي ويعيدوا لنا ذكريات ماضينا العريق.

في البداية التقينا بالأستاذ عبدالعزيز الماجد صاحب استراحة العاذرية ومتخصص في البناء بالطين إذ يقول عشقت بيوت الطين منذ زمن, فهي تذكرني بالآباء والأجداد ومراتع الصبا الجميلة, فبدأت في فكرة إنشاء استراحة من الطين بدافع الاستثمار بحكم إقبال كثير من الناس على التراث, وبالاستفادة ممن سبقني في هذا المجال فقد شرعت في تنفيذ استراحتي هذه، وقد كان التصميم مستوحى من بيوت الرياض القديمة وقصر الملك عبدالعزيز ولم تمضي سوى عشرة أشهر إلا وقد انتهيت من البناء والتشطيب والحمد لله, أما عن كيفية وتفاصيل البناء فيقول الأستاذ عبدالعزيز في البداية البناء عادي جدا خرسانة مسلحة ثم قمت بعمل (طرطشة) على الجدران ليكتسب الخشونة بدلا من اللياسة ثم قمت بجلب الطين من المعمارية في شمال الرياض وقمت بوضعه في حاوية لمدة 15 يوما كل يوم نملأ حاوية الطين بالماء حتى يكتسب القوة والتماسك ثم نخلط معه التبن والماء في اليوم الأخير، ثم نبدأ في تمشية الطين على الجدران وليتماسك أكثر على الجدران فقد خلطت مع الطين غراء وزيتا محروقا وما هي إلا ساعتان فقط بعد هذه العملية وقد تماسك الطين على الجدران بشكل قوي وجميل, ويقول سماكة الطين 5سم من الداخل والخارج أي أن العزل قوي جدا إضافة إلى رائحة المكان التي تذكرك فعلا بعبق الماضي. ويقول أتممت خمس سنوات إلى الآن ولم أتعرض إلى مشاكل تذكر والحمد لله.ويعرض أيضا الأستاذ عبد العزيز تجربة مماثلة لهذه التجربة في منطقة( الدقلة ) في شمال الرياض حيث يقول بنيت لي مسجدا بالطريقة نفسها حيث تم بناء المسجد ووضع طبقة من الطين بسماكة 5 سم من كلتا الجهتين ,أيضا تم بناء منارة حلزونية بقطر 2.5 ×12مترا ارتفاعا أما في ما يتعلق بالداخل فقد علقنا الفوانيس وفرشنا المسجد بالحصير ,وأصبح المسجد محاكيا للمساجد القديمة بالضبط .



وفيما يتعلق بالمشاكل التي قد تحدث فيقول المشاكل بسيطة جدا مجرد صدوع من الممكن لأي شخص أن يعالجها بالرمل المخلوط مع الماء وبتلييس بسيط وتنتهي المشكلة, ويحرص الأستاذ عبد العزيز على ضرورة خلط الغراء مع الطين حتى يتماسك الطين ويبقى لفترة أطول من الزمن , وفيما يتعلق بالتكاليف يقول الأستاذ عبد العزيز الماجد إن سعر متر الطين 22 ريالا، ولإضافة لمسات جميلة يعمل برواز جبس بطبعات جاهزة تكلف 50 للمتر وينصح بوضع جذوع من شجر الأثل على السقف لتعطي طابع الواقع كما هو منفذ في المنازل القديمة.

ويتميز الطين بأنه يحافظ على برودة المكان فمجرد مرور تيار هوائي في غرف الطين تجد أن المكان يبرد وهذه الميزة الطبيعية نادرة الوجود في المواد الصناعية الأخرى.أما المهندس يوسف التويم فيقول البناء بالطين أكثر أنظمة البناء شيوعا على مر تاريخ الإنسان على هذه الأرض، كما أن هناك أكثر من 400 مليون إنسان يسكنون في مبان طينية، والبناء بواسطة الطين هو الطريقة التي كانت منتشرة في جزيرة العرب إلا أن دخول مادة الأسمنت قضى على هذه الطريقة في البناء هنا في هذه المنطقة.



ومع أن هناك الكثير من التطورات التي حسّنت البناء بالطين حيث توجد طريقة البناء بواسطة التربة المضغوطة والتي حظيت بقبول كبير، وهناك أعداد متنوعة من الشركات التي تقوم بتوريد مكائن التي تعتمد على تحويل التربة بعد ضغطها إلى بلوكات قوية التحمل يمكن البناء بها إذا كان الارتفاع دورا أو دورين، ولقد كانت هذه الشركات المصنعة لهذا النوع موجودة في مدينة الرياض وتم بناء بعض المباني بهذه الطريقة، وللراغبين في البناء بالطين يوجد بعض الأشخاص الذين لديهم في منطقة القصيم يمكن الاستعانة بخبراتهم السابقة في هذا المجال. ويعرض السيد عبد الله تجربته في بناء أحد المساجد بالطين واللبن ويقول أوكلت أحد المقاولين من الجنسية المصرية لهذه المهمة فقد استعنت به بناء على خبرته في البناء بالطين, بنى لي المسجد مع مجموعة من العمالة التي تدربت على البناء بالطين ولكن الذي حصل أنه لم ينجز لي العمل بالشكل المطلوب حيث إنه وبعد الأمطار تساقطت أجزاء من الجدران وتسرب الماء داخل المسجد وبالرجوع إلى سبب المشكلة وجدت أن العامل لم يقم بخلط الطين بالغراء بل وضع وجها من الغراء بعد أن انتهى من تمشية الطين على الجدران وهذا خطأ لم نتنبه إليه إلا بعد فترة ولكني أعتبرها تجربة رائعة ولعلي أتلافى هذا الخطأ في المرات القادمة إن شاء الله .



"الاقتصادية" في نهاية تقريرها عن البناء بالطين تنصح بتجربة هذه الطريقة فهي مناسبة من جميع الجهات حيث لا تكلف الشيء الكثير وتنقلك إلى أيام الماضي الخوالي, ويجب التركيز على نوعية العمالة التي سوف تقوم بهذه المهمة فمهارة العامل لها النصيب الأكبر للإتقان هذا العمل.

http://www.arabstockinfo.com/-mainme...2-15-01-12/464-------

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البناء بالطين في الأحساء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: تــــراث دلـمون الخليــجي :: الحرف والمهن-
انتقل الى: