بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 الغراش . يلمع . بصناعة الفخار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:32 am


أشهر المناطق في صناعة الفخار الأحساء
تعد صناعة الفخار من أبرز الصناعات التقليدية اليدوية التي اشتهرت بها واحة الأحساء ولا تزال تحافظ عليها. واستلزمت طبيعة الحياة في الأحساء قيام مثل هذه الصناعة وذلك بالاعتماد على الطين المحلي بعد المرور بمراحل تصنيع عديدة

تحول خلالها الطين إلى أدوات منزلية كالبرادات والمصاخن و الجرة، الحصالة، المزهرية، المباخر، البيوت، المساجد، الأكواخ والشلالات.
وقد انفرد بخبرة هذه الصناعة بعض سكان بلدة القارة بالأحساء بسبب وجود جبل القارة المشهور بها الذي يعد مصدرا لخام الفخار, و يستعمل فيها الصانع يده مع قدميه ويحرك رجله اليمنى لبدور الطاولة المستديرة المسماة بالعجلة ( الدولاب) ويقوم بتطويع عجينة الطين وتكيينها بحسب ما يريد من صنع سواء كان ذلك إناء للماء أو زيراً أو جرّة وغيرها ثم يقوم بشيء بعضها داخل فرن مخصص لذلك لكي تجف وتكسب الصلابة ولايقوم بها إلا من عنده المقدرة الفنية والصبر على هذه الحرفة ومن الأدوات المستخدمة في هذه الحرفة الدولاب والمجراد والعود والمشط والمغرف وغيرها.



أما صناعة الفخار من جبل القارة بالخصوص فيكون بجلب الطين من الجبل، ثم يذوب في الماء (في الصيف يذوب الطين بسرعة، ويجف بسرعة، أما في الشتاء فيستغرق تذويبه وتجفيفه 3 أيام)، بعد ذلك يعجن حتى يتماسك، يوضع على الأرض، مع قليل من الرمل. وبعد جفاف الطين يضرب بالقدم أكثر من 45 ضربة، إلى أن يتماسك، ثم يؤخذ القليل من الطين، ويوضع في الآلة المخصصة لصنع الفخار، التي تسمى (آلة الشرخ)، ويثبت باليد والقدم اليمنى، لكي يمكن التحكم بها في صنع الأشكال التي يراد صنعها، بعد ذلك تزخرف عن طريق (المشط) الخاص بها، وقصها بالخيط، ثم تعرض للشمس، ثم توضع بالتنور لحرقها، إلى أن يصبح لونها أحمر، لكي تكون صالحة للاستخدام ، فإذا لم تحرق يذوب الطين، خصوصا الجرة التي تستخدم في حفظ الماء.

ويوجد هناك أنواع للطين المستخدم في صناعة الفخار فمنه الطين الأحمر، الموجود في المملكة، وهناك الطين الأبيض الأردني.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:34 am

الغراش .يلمع. بصناعة الفخار - بيت التراث الهجري



الفــــــــــــخـــار












عرف الإنسان ،كيف يحول الطين كيماويا إلي مادة صلبة عن طريق الشوي في النار بالأفران (القمائن ) وعرف كيف يشكاه ويصنعه و يزججه .صنع منه الفخار المسامي وغير المسامي وفي عدة ألوان وأشكال . ومما ساعده إختراع الفخار دولاب في الألفية الرابعة ق.م. ، ليشكل الطين فوقه بيديه ورجليه تدير عجلته . وكان الفخار يجفف في الهواء والشمس ثم يتم إحراقه بطريقة تهوية والتحكم في الهواء ليعطي اللون الأحمر أوالأسود حسب مادة الطين. وكان يزين يصقل قبل الحرق أو بعده .ويلون بأكاسيد المعادن .زأزل مراكز صناعة الفخار في شرق ىسيا كانت في الصين واليابان وكوريا. وحتي نهاية اللفية الثتنيو قزم. كان الصينيون يصنعون الفخار بأيديهم . وظلوا منذ سنة 206 ق.م.وحتي سنة 220 م. يصنعون التماثيلالصغيرة والأشياء الفخارية حتي المواقد .وفي سنة 220 م ز ظهر الخزف الصيني وكانت تصدره للهند والشرق الأوسط . وكان عليه رسومات تميزه .وكان الفخار في أمريكا يصنع يدويا ويلون بأكاسيد المعادن أو ألوان أصباغ نباتية . ولم يعرفوا الدولاب.وفي جنوب أمريكا تم العثور علي فخار يرجع لسنة 3200 ق.م. في إكوادور وبيرو بأمريكا الجنوبية عبارة عن قدور وفازات ملونة . وصنع المكسيكيون السيراميك (الخزف)يرجع تاريخه لسنة 1500 ق.م.وفي حضارة الأولمك صنعت التماثيل الفخارية الصغيرة المجوفةفي سنة 300 م.وأوان متعددة الألوان ولها ثلاثة أرجلوكان المايا يصمعوم الخزف في اشكال رقيقة إسطوانية متعددة الألوان.والزهريات عليها صور ونقوش خطية والحياة اليةمية .وفي أمريكا الشمالية بزادي المسيسبي فب الألفية الأولي ق.م. كان يصنعالفخار الملون. وفي الشرق الأوسط كان بصنع الفخار مبكرا . ففي الأناضول صنع منذ سنة 6500 سنة ق.م. صنعت التماثبل الطينية للعبادة والتماثيل الصغيرة الملونة بالمغرة الحمراء (مادة). وكان يصنع يدويا .وكان محززا بخطوط أفقية . وكان الفخاريشوي في أفران الخبز أو قمائن .و في الشام كان يصنع الفخار .ومنذ الألفية الخامسة ق. م. كان الخزف الملون يصنع في شمال بلاد الرافدين في سمارة . كان يصنع أشكال حيوانية وبشرية منه ملونة باللون الأحمر والبني والأسود . وصنع الفخار الممتازوالملون بتل حلف عندما تعلم صناع الفخار potters كيفية التحكم في شدة نيران الأفران . وفي نفس الفترة كان الفرس يصنعون القدور ويزينونها بأشكال وتصميمات هندسية ورسم الطيور والحيوانات .وكان الفخار المزجج قد عرف حوالي 1500ق.م.في بلاد الرافدين . وكان من أجود الأنواع وخاصا بالزخارف المعمارية . وظهرت الفسفسياء الملونة لتزيين الأعمدة والكوات في بلدة وركاء بالعراق . وكان يزين به في بابل واجهات المعابد والغرف والمداخل ويكون صورا ملونة من الحيوانات كالأسود والثيران . وبلغ الذروة في إستعماله بالقرن السادس ق.م. . وفي الألفية الخامسة ق.م. كان بصنع الخزف بمصروكان مصقولا ورقيقا وغامقا وكان بعلق بالحبل للزينة. ثم كان يدهن ويزين بأشكال هندسية أو حيوانية حمراء أو بنية أو أصفر داكن .وكانت مصر مشهورة سنة 2000ق . م. بخزف الفيانس الذي كان يصنع من الزجاج البركاني( الكوارتز ). وكان لونه أخضر غامقا أو أزرق لامعا . وكان أقرب منه للزجاج وليس للخزف. ومن هذا النوع صنع الحرفيون امصريون منه الخرز والمجوهرات والجعارين والأكواب الراقية وتماثيل الأشابتي (مادة) الصغيرة التي كانت توضع كخدم مع الميت . وكان الفخار يصنع في جزر بحر إيجه منذ سنة 1500 ق.م. ولاسيما في جزيرتي قبرص وكريت . وكان يلون بلونين ويتخذ أشكالا خيالية ولايستعمل إلا للزينة ووضع الكريمات والعطور به .وكان يحلي بتصميمات هندسية أو تجريدية . وكان الفخار يشكل في أشكال خيالية. وفي اليونان كان تشكيل ودهان وتزيين الخزف فنا تقليديا هناك . وكان يشكل الطين المحلي علي الدولاب بسهولة . وكل نوع نوع كان مميزا وله أغراضه واستعمالاته في المجامع الإغريقي . فأمفورا amphora (زلعة )عبارة عن وعاء طويل بيدين(عروتين ) يستعمل لتخزين الخمر والزيت والحبوب والعسل . وهيدرا hydria هبارة عن أبريق للماء . وليسيثس lecythus عبارة عن قارورة للزيت لها رقبة طويلة ضيقة وتستعمل في القرابين الجنائزية . وسيلكس cylix عبارة عن كوب بيدين وله قدم (قاعدة ). وأونوكوا oenochoe إبريق للخمر له شفة . وكان الفخار الأسود الغير مزين يسلعمل في اليونان أيام العصر الهيليني . وكانت هذه الأنواع من الخزف قد تأثر به الرومان . وكان الإغريق يتقنون حرقه في أفران خاصة . وكانوا يزينون الفخار والخزف بصور نباتات وحيوانا ت تجريدية أوصور خيالية . وكان النوع الأثيني الطراز سائدا سنة 1000 ق.م. وفي سنة 530 ق.م. ظهر الفخار الأحمروكان يصنع في أثينا وكورنيث وانتشر شعبيا . وكانت الخلفية مدهونة إسود والأشكال مرسومة فوقها بالبني المحمر وكانت تفاصيل الشكال بالأسود وكان يوضع ماء الذهب لإظهار الحلي. وكان يصنع أوان الفخار الأبيض المرسوم بالألون . وكان الرومان يعجبون كثيرا بالأنية الخزفية الحمراء المصقولة واللامعة في تفاعل ضد الفخار الإغريقي والهيلليني الأسود . وكانت تقنية صنع هذا النوع قد ظهرت في شرق البحر الأبيض المتوسط سنة 323 ق.م. وكان يصنع بغمس الإناء في معلق سائل من جسيمات دقيقة من مسحوق السيلكا (الرمل) ثم يحرق في أفران مؤكسدة . وكان الفخار يصب في قوالب خاصة منقوشة يداخلها لتعطي الصوروالأشكال علي الفخار علي البارز. وكان يطلق علي هذا النوع من الفخار الطين المطبوع terra sigillata (“stamped earth”) .أو صنع آرتين Arretine ware وكانت الأشكال مزينة بفطع معدنية أو زجاجبة . وهذا النوع إنتشرت صناعته وكان رائجا مع النوع الإغريقي الأسود اللامع في كل الإمبراطورية الرومانية ولاسيما في جنوب فرنسا بالقرن الأول ميلادي .وفي الخلافة الأموية( 661 م- 750م), كانت الأكواب والأواني تصنع بمصر من اللبلور (زجاج ) صخري الأزرق أو الأخضر. عوة علي الفخار المصنوع في بلاد الرافدين وإيران وسوريا . وكانت صناعة الفخار والخزف قد تاثرت بالصينيين منذ القرن التاسع م. وحتي القرن 15م. وفي القرن التاسع شجع لبعياسيون صناع الفخار والخزف علي تقليد الصناعة الصينية بألوانها واشكالها البارزة علي السطح . وانتقلت في القرت العاشر هذه الصناعة من العراق لللأندلس ومنها لأوربا ولاسيما التزجيج بالقصدير . وبصفة عامة كان الفخار والخزف الإسلامي يصنعان في قوالب عادية أو منقوشة بالأشكال ومن بينها أنواع القيشاني ( نسبة لبلدة كشان بإيران ) في المساجد أو تزين بها الحوائط كالفسفيساء الملونة والبيضاء . ومن خلال التقنية الإسلامية ظهرت صناعة القيشاني والسيراميك الإسلامي في إيطاليا بالقرن15 وانتشرت صناعته في أوربا بالقرن حتي أواخر القرن فخار بوكورو: Buccheroنوع من الفخار الرماديأو الأسود الجميل الصنع . وسطحه لامع أملس . وكان الإستركان ينحتونه مابين القرنين الخامس والرابع ق.م.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:34 am

يعيش تحت جذوع النخل وجدران الصفيح
الغراش "يلمع" بصناعة الفخار


صحيفة اليوم (http://64.246.58.241/writers.php?id=69&t=1) - « الاحساء ـ فرحان العقيل » - 5 / 6 / 2004م - 9:15 ص




الغراش شاهد على العصر الجميل


بائع الفخار يعيش لتوفير لقمة العيش

علي الغراش من اسرة تعايش تراب الطين منذ ازل بعيد, اسرة تتفنن وتتقن صناعة الكثير من الادوات الطينية التي كانت مستلزمات اساسية لبيوتنا وعموم حياتنا قبل ان تطل علينا انوار الكهرباء وبريق عصرها المتخم بكثير من كماليات العصر.

يقول الغراش: لقد وجدت انه من الانسب ان يكون لي عملي الخاص في مجال صناعة الفخار, فكان والدي يقوم بتشجيعي فعملت على بناء هذه (العشة) تحت جذوع النخل وجدران الصفيح ليكون لها وقع نمطي يتحدث ويرمز الى عصر حرفتنا ويتخذ من جبل القارة موقعا له يعرض بضاعته وحرفته بشكل جذاب ليكون هو ايضا وجها آخر يؤرخ لهذه الصناعة التي انقرضت ولم يعد منها سوى ما هو للذكرى.

ويضيف الغراش ايضا: ان زبائنه من طلبة المدارس والسياح الاجانب الذين يتوقفون غالبا ليس للشراء بل لالتقاط الصور معه ولطريقة عمله ويؤكد انه لا يملك سوى الابتسامة لهم والاجابة عن اسئلتهم المرهقة للتعرف على الحرفة وممارستها عمليا امامهم وهي التعامل مع الطين من اوله الى اخره لنخرج في النهاية باشكال فنية رمزية فقط تكون للذكرى اضافة الى صناعة المستلزمات الخوصية كالسفر والغلال وهي ايضا لمجرد الزينة في المنازل.

ويمتدح الغراش زبائنه من النساء, فهن يدفعن دون جدال ويشترين بكميات كبيرة اما الرجال فغالبا ما يقاطعون بضاعته حيث لم تعد لها فائدة على حد قول احدهم.

ويؤكد الغراش ان استمراريته بهدف توفير لقمة العيش التي عزت بعدما عز الزمن وترفعت الاجيال عن الجلوس على الحصير الى المقاعد الوثيرة ومن شرب الماء من برادات الطين والفخار الى المياه الغازية المغلقة. وهكذا يستمر الزمن ويظل الغراش شاهدا على ايام الزمن الجميل.


http://www.alyaum.com/issue/search.php?sT=2004&sFD=05&sFM=06&sTD=05&sTM=06&sB=%C7%E1%DB%D1%C7%D4+&sBT=0&sA=0&sP=0&sO=1&sS=1
ـــــــــــــــ
ملحوظة الموضوع ألفاته بدون همزات .

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:35 am

20 عائلة تحمي" صناعة الفخار" من الاندثار بالأحساء




25-04-2010 09:46 AM




( حساكم - محمد العويس )

عرفت الحرف اليدوية بمحافظة الاحساء منذ آلاف السنين حيث ما زالت شامخة وموجودة الى هذا الوقت وان كان الجميع يتوقع اندثارها اذا لم تجد الاهتمام الأكبر من أهل الاحساء خصوصا بعد ان اختفى الكثير من الحرفيين حيث كانت لنا هذه الوقفة مع حرفة الفخار العريقة ومع الأخوين حسن وصالح أبناء علي القراش احد ابرز الحرفيين في صناعة الفخار.ولعل الجميل في الأمر أن حرفة الفخار نشأت وترعرعت مع عدد من العائلات في الاحساء ومنها عائلة القراش التي لاتزال محافظة على هذه الحرفة والتي توارثتها من الأجداد ومازالت تقدم الكثير من العطاءات وتنفع بتجربتها المثالية الكثير من أبناء هذا الوطن عامه وأبناء محافظة الاحساء خاصة حيث تملك هذه العائلة مكانا مبسطا يتم فيه صناعة الفخار ويتم عرضه في عدد من المناسبات وللطلاب والطالبات وكذلك حسب الطلب وما بين الماضي والحاضر راود أهل الحرفة احساس كبير بان الحرفة لاتجد أي اهتمام سوى في المهرجانات والمعارض ولم يكن ذلك العمل الحرفي محط اهتمام الكثير بعد أن اتجهوا للأعمال الجاهزة رغم أن حرفة اليد لايمكن أن تقارن بعمل المصانع للفخار.


دور هام
وعرفت عائلة القراش على مستوى المملكة العربية السعودية بحرفتها الأصيلة وهي صناعة الفخار ولعب الأخوين حسن وصالح القراش دورا هاما في هذه الحرفة وتعليمها فالحرفي حسن القراش يبلغ من العمر 55 سنة, أما الحرفي صالح القراش 36 عاما يقومان بصناعة الأشكال المختلفة من الفخار ويستخدمان حرفتهما ومهارتهما العالية في إنتاج تصاميم جميلة من الفخار وبأشكاله وأحجامه المختلفة.

توارث عن الاجداد
ويروي حسن القراش تجربته مع الفخار ويقول: ان صناعة الفخار هي حرفتي التي تعلمتها من والدي وأنا اعمل بها منذ ما يقارب الأربعين عاما, ولازلت أمارسها واعتز بها كثيرا فهي تاريخ لهذه الاحساء الجميلة وتاريخ الآباء والأجداد وقال لا أخفي عليكم ان هذه الحرفة وغيرها من الحرف في الماضي تجد كل اهتمام من أهالي المحافظة ويقبلون عليها بشكل كبير جدا أما اليوم فلا يوجد من يعطيها أي اهتمام من الأهالي فهذا تاريخ عريق لابد ان يجد من يحافظ عليه.

مشاركات عديدة
في حين أوضح صالح القراش ان هناك مشاركات كثيرة له داخل المملكة وخارجها وقال هناك من يحب أن يشاهد العمل وهناك من يحب ان يشتري فالأسعار بسيطة جدا وباستطاعة أي شخص ان يشتري ما يريد وأشار القراش إلى أن المشكلة التي تواجههم عدم توفر الطين بسبب البيوت والشوارع التي غطتها خصوصا في مدينة المبرز التي تعتبر الأفضل في الطين فالنهضة العمرانية لعبت دورها الكبير في إخفاء الطين الذي لا نحصل عليه إلا بمشقة كبيرة وقال: إن احد أهم الأسباب لاختفاء محبي هذه الحرفة من الحرفيين يعود إلى عدم توفر التربة فمن أكثر من خمسين حرفيا متخصصا في الفخار في محافظة الاحساء لم يبق إلا عدد أصابع اليد الواحدة وتمنى القراش ألا تندثر الحرفة مطالبا أن تستفيد الأجيال من تعلم هذه الحرفة وغيرها من الحرف الجميلة.

مكونات مستخدمة

وعن المكونات التي يستخدمها أوضح انه لابد من توفر التراب وهذا التراب موجود في المبرز أو الرقيقة وهي تربة خاصة حيث يتم الحفر تحت الأرض لمسافة 3 أمتار ويتم استخراجه بعدها ينقل للمصنع ويتم تخميره في الماء لمدة ثلاثة أيام إلى أربعة ثم تتم عملية النشر بعدها تتم عملية الدوس 35 مرة يتم معها خلط الرمل وإكمال بقية الخوات بعد ذلك توضع في أكياس لحفظ الطين من الهواء ثم يعاد دوسها 25مرة ويتم استخدام الماكينة لوحة الطين ويتم صناعة الجرة، الزير، المصخنة، المبخرة، الكأس، الحصالة، الطفاية، الرحى، مشرب الماء للطيور وغيرها وبأحجام مختلفة المرحلة.





تم إضافته يوم الأحد 25/04/2010 م - الموافق 11-5-1431 هـ الساعة 1:46 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=7531

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:36 am

منصورة الأحساء :
معوق يطمح إلى العالمية عن طريق الفخار




03-06-2010 08:06




( حساكم - فاضل السماعيل )

شاب في مقتبل العمر، طموحه كبير ويأمل الوصول إليه كبقية الأسوياء، فهو منذ أن تفتحت عيناه لا يستطيع المشي كبقية أقرانه إلا أن ذلك لم يمنعه الطموح والتفكير في الوصول إلى العالمية عن طريق مهنة أحبها وعشقها واكتشف أنها مودعة في ذاته أخيرا، وذلك حينما وجد الرعاية والدعم من قبل مركز التنمية الاجتماعية ببلدة المنصورة حيث يقطن ومركز النخلة للحرف اليدوية بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء.



محمد أحمد القويضي «26 عاما» لم يعش طفولة رائعة كبقية الأطفال ولم يحس بأن إعاقته حبسته عن اللعب مع الأطفال، حيث ولدته أمه معوقا لا يستطيع المشي، كما أن ضعف المعرفة لدى والديه أدى إلى عدم إكماله الدراسة فكلما رأى صغارا يحملون شنطة وأدوات مدرسية في الغدو والرواح ازدادت حسرته على نفسه وظل يتساءل: ما الذي يمنعه ليصبح مثلهم يحمل الحقيبة ويكمل دراسته، وبقيت هذه الحسرة إلى اليوم إلا أن ذلك لم يمنعه من التعرف على التقنية الحديثة وبسرعة هائلة، حيث تعلم الكتابة على الحاسب الآلي بمساعدة أصدقائه فهو يستطيع التواصل مع أصدقائه عن طريق الماسنجر ويكتب على الوورد مما جعله يتعرف على كثير من الأصدقاء خارج محافظة الأحساء عن طريق النت ويتواصل معهم بالحديث الماسنجري.


حياة بلا معنى

ظلت حياة محمد بلا معنى؛ حيث يغلب عليها الروتين فلا يعرف غير محيطه قبل أن يتبناه مركز التنمية الاجتماعية بالمنصورة، وهي بلدة شرقية تابعة لمحافظة الأحساء تقع شرق مدينة الهفوف ويسهم في تعليمه هذه الحرفة اليدوية التي أسهمت في اكتشاف ذاته وملء حياته وفراغه فظل يمارسها حتى حصل على دورة مدتها ثلاثة أشهر في مركز النخلة للحرف اليدوية بالمحافظة، وأخذ يبدع في هذا المجال فتفوق على كثير من الأصحاء ولا يزال يذكر أول فخارة صنعها وهي عبارة عن غوري شاي معللا ذلك بحبه لشرب الشاي، وقد لقي التشجيع من قبل الأهل إلا أن أكثر شخص ساعده كان ابن عمه الذي كان يقوم بإيصاله إلى المركز يوميا ويحفزه ويدفعه إلى الأمام في هذه الحرفة.


ويلخص فكرته عن فنون الفخار: «أود تقديم فخارة على شكل كورة لميسي وكأس لنور وقلب لزوجة المستقبل»، ولم ينس أن يتحدث عن عشقه لكرة القدم فهو يعشق نادي اتحاد جدة واللاعب محمد نور، مشيرا إلى أنه لو قابل نور لقدم له أفضل فخارة على شكل كأس إعجابا وتقديرا لهذا اللاعب الكبير، وأضاف أنه يعشق نادي برشلونة خصوصا الأسطورة الساحرة ليو نيل ميسي، وأمنية حياته مصافحة هذا اللاعب: «لو صافحته لقدمت له فخارة على شكل كورة».


بحث عن النصف الآخر

ينتقل محمد إلى العاطفة والحب: «يظن الناس أن المعوقين بلا مشاعر وليس لديهم أي قلب، لذا وصل عمري إلى السادسة والعشرين ولم أجد فتاة تقبلني، ولو وجدت فسأصنع لها فخارا عجيبا على شكل قلب وأكتب اسمي واسمها على أكبر فخارة في العالم»، ويضيف عن طموحه: «لدي نية لصناعة أكبر فخارة في العالم والدخول إلى موسوعة جينيس عن طريق الفخار حتى أثبت للعالم أن إعاقتي لم تكن حائلا لنجاحي وأنني أعمل كما يعمل الأسوياء ولا ينقصني أي شيء»، من جانب آخر طالب الجهات المختصة بتقديم الدعم له ومنحه أرضا كي يعمل بها ويصنع الفخار.


وحصل محمد على دعم من صناديق استثمارية لكنها قرض: «ذلك جعلني أتردد في قبولها حيث إن إقبال الناس على شراء الفخار قليل مع الأسف، لذا لا أتمكن من تسديده لكني أطلب منحة من الجهات المختصة كهيئة السياحة والآثار، وأن تتبنى مهنتي كي أبدأ حلمي ومشواري للنجاح؛ حيث إن حالتي المادية صعبة جدا»، وناشد الفخارين السعوديين بتأسيس جمعية للفخارين على غرار جمعية التصوير الضوئي بالسعودية وجمعية المسرحيين، بحيث يجتمعون كل شهر لتبادل الخبرات والأفكار والالتقاء معا، مؤكدا طموحه كفخار للمشاركة في مهرجان الجنادرية العام المقبل.




تم إضافته يوم الخميس 03/06/2010 م - الموافق 21-6-1431 هـ الساعة 12:06 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=8465

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:37 am

قرية القارة بمحافظة الأحساء وعشق أزلي مع صناعة الفخار منذ قرون




( متابعات حساكم )
مع تطور الحياة وإعتماد الكثير على الوسائل الحديثة في حياتهم ، انحسرت كثير من الصناعات البدائية التي كانت توفر لهم الأدوات اللازمة لتسيير الحياة رغم بساطتها في ذلك الزمان الجميل ، ولم يعد اليوم لهذه الصناعات البدائية مكان إلى في ذاكرة التراث والمحافظة عليه ليس إلا ، غير أن بعض المناطق في المملكة ما زالت تبقي على هذه الصناعات ، تنتجها بشكل محدود ، ربما من باب المحافظة عليها وتعليمها للأجيال القادمة كإرث يجب المحافظة عليه ، ومن تلك الصناعات والحرف ، صناعة الفخار التي اشتهرت بها منطقة الأحساء منذ آلاف السنين ولا زالت حتى يومنا الحاضر ، إلى جانب العديد من الحرف والصناعات التقليدية الشعبية والتراثية الأخرى .

وتعد صناعة الفخار من الحرف التقليدية التي اهتم بها أبناء الأحساء منذ القدم ولازالوا متمسكين بها حتى وقتنا الحاضر ، لا سيما وأنهم توارثوها أباً عن جد ، إلى جانب توفر المادة الخام الصالحة لهذه الصناعة التي أنتجت منها العديد من الأشياء التي كانت تلبي احتياج ورغبات الناس في ذلك الوقت كأواني طهي الطعام ، وأدوات حفظ المياه كالمصاخن ، والحب ، والزير وغيرها ، كما أنه مازالت هذه الصناعة والحرفة التراثية موجودة في مناطق كثيرة من دول الخليج بشكل عام ، ولكنها تتركز في الأحساء بشكل خاص ، وتحديدًا في قرية القارة والتي تبعد عن مدينة الهفوف حوالي 15كم .

ويوجد هناك أسرة الغراش التي اشتهرت بهذه الحرفة التراثية واقترن اسمها بها ، وتوارثت هذه الأسرة هذه الحرفة بحيث الأب يعلم أبنائه ، الذين لا زالوا يسيرون على خطى الآباء ويقومون بممارسة ومزاولة هذه الحرفة يومياً داخل المصنع المتاخم لجبل القاره من ناحيته الغربية ، ويؤمه الكثير من الزوار والسياح المواطنين والأجانب ، على مدى أيام الأسبوع ، ويتزايدون بشكل كبير يومي الخميس والجمعة ، ويأتون من داخل المملكة ودول الخليج العربي .

ويعد الطين المادة الرئيسية المستخدمة في هذه الصناعة البدائية ، ويختلف بحسب المنطقة التي يجلب منها لإستخدامه في صناعة الفخاريات ، فالطين المستخدم في الأحساء يتم جلبه من الجبل المحاذي للمصنع وله ثلاثة أنواع ؛ الأحمر والأخضر والأصفر ، ويتم خلط هذه الأنواع مع بعضها البعض وبنسب معينة لتكوين العجينة المطلوبة في هذه الصناعة ، كما أن العمل بهذه العجينة الطينية له ثلاث طرق ، تتمثل الأولى في التشكيل عن طريق عمل نماذج مفردة كل قطعة تعمل باليد على حدة ، في حين تتمثل الثانية في استخدام القوالب لكل آنية قالب تصب فيه العجينة وترفع من القالب بعد حرقه بالنار وإخراجه من الفرن ، وتتمثل الثالثة في استخدام الدولاب " العجلة " وذلك بوضع الطين فوق دولاب يدور وتشكل الطينة أثناء الدوران من أعلى باليد ، ومن أسفل بالرجل إلى أن يتم عمل وتصميم الشكل المطلوب .

وفي السابق كان الحرفي أو " الفخاري " يقوم بكل العمل في الورشة ، الذي يشتمل على جلب المادة وإعدادها وتحضيرها ، وصنعها ، وتوليفها ، وحرقها ، كون أن الطلب قليل عليها ، قياساً بقلة الكثافة البشرية في ذلك الوقت ، والآن احتاج الحرفي لمن يساعده حتى يتمكن من تنفيذ أشكال حرفته التي باتت تعتمد على الأشياء الجمالية كالمباخر والحصالات والتنور الذي يستخدم لخبز البر الأسمر وكذلك الخبز الأبيض ، إضافة إلى أن التنور يستخدم أيضاً لصنع وتجهيز وجبة المندي سواء باللحم أو الدجاج ، وبالتالي أصبح العمل بالورشة يقوم به أكثر من شخص ، مثل الصنّاع ، والمولف أو المشطب ، والمساعد .

وتتمثل طريقة إعداد الطين في جلبه من مكان تواجده ، ومن ثم يعمل على ضربه بواسطة عصا " القصار " لتنعيمه مما يساعد على نخله ، وبعد ذلك يكون جاهزًا لعملية الإعداد ، والتي تتم بوضعه في بركة دائرية الشكل نصف قطرها متر ونصف تقريباً ، وبجوارها ثلاث برك أخرى كل واحدة مستطيلة الشكل ، وتتكون نسبة الطين من 35 جفيرًا أو ما يعرف بالزبيل من الطين الأحمر و65 " جفيراً " أو زبيلاً من الطين الأبيض والأخضر ، ويصب عليها الماء ثم يترك لمدة ساعتين ، وبعدها تتم عملية الخلط واستخراج الشوائب بواسطة "المشخال"، ومن ثم يتم وضعه في "المصفاة" على فتحة في البركة كي يتم توزيع ما بها على البرك الثلاث الأخرى ، وتتصل البرك الثلاث بواسطة فتحات مع بعضها ، ويترك الطين حتى يتماسك ، ثم يأخذ الصناع منه ما يريد ، بنسبة حاجته للعمل .


تم إضافته يوم السبت 20/11/2010 م - الموافق 14-12-1431 هـ الساعة 11:24 مساءً

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الغراش . يلمع . بصناعة الفخار   الإثنين مارس 04, 2013 9:38 am








خصائص فخار العُبيد في شرقي المملكة العربية السعودية وتاريخ البحث فيه


لقراءة البحث كاملاً إضغط هنا (http://www.toratheyat.com/vb/showthread.php?t=1176)



مقدمة

قاد
اكتشاف آثار المدن السومرية في جنوب بلاد الرافدين خلال أواخر القرن
التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وما وجد فيها من مادة أثرية تدل على حضارة
متقدمة في نواحي متعددة، إلى التساؤل عن أصل تلك الحضارة، وهل استمدت
جذورها من حضارات سابقة لها في بلاد الرافدين، (العراق حالياً)، أو أنها
نشأت عن طريق عناصر بشرية مهاجرة من أماكن أخرى. ولقد دفع هذا التساؤل
الأثريين لمواصلة البحث والتحري عن تلك الأسس في مواطن الحضارات القديمة
داخل بلاد الرافدين. وجاء اكتشاف تل يُعرف محلياً، في بلاد الرافدين، باسم
تل العُبيد يقع على بعد ثمانية كيلومترات إلى الجنوب الغربي من موقع أور
المشهور حاملاً لاجابة عن ذلك التساؤل (لوحة1). وعلى ضوء نتائج التنقيب
الأثري الذي تم تنفيذه في التل المذكور توصل الباحثون إلى أن هناك ثلاث
فترات حضارية هي:العُبيد، والوركاء، وجمدة نصر سبقت ظهور المدن السومرية في
جنوب بلاد الرافدين. وتُعَدُّ فترة العُبيد أقدم تلك الحضارات.


الكاتب
أ.د. عبدالعزيز بن سعود الغزي

المصدر
مجلة الآثار

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغراش . يلمع . بصناعة الفخار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: تــــراث دلـمون الخليــجي :: الحرف والمهن-
انتقل الى: