بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م -

مرحباً بكم في بيت التراث الهجَري, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 . القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: . القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة   الثلاثاء مارس 05, 2013 9:00 pm

القفاصة وصناعة الحلوى تبهران زوار مهرجان صيف الأحساء





شبكة الاحساء الاخبارية - عدنان الغزال

تتواصل
فعاليات مهرجان صيف الأحساء 2009م "حسانا فله"، الذي تنظمه بلدية الأحساء
خلف مقرها في مخطط عين في مدينة الهفوف، ويحظى زوار المهرجان الذي يتزايدون
يوماً بعد يوم، بمشاهدة العديد من الحرف اليدوية، التي كانت موجودة في
الماضي، ومن بين تلك الحرف التي تحظى بإقبال متزايد حرفتي القفاصة، وصناعة
حلوى، اللتين تبهران زوار المهرجان.


القفاصة
ولد
حبيب أحمد العويشي "60 سنة" وسط قرية البطالية المحاطة بالنخيل، فنسجت هذه
البيئة ميوله، فخلقت منه طفلاً مولعاً بالنخلة، فارتبط بها منذ ولادته
وحتى الآن، حيث ظل حبيب طيلة هذه السنوات يمارس حرفة صناعة الأقفاص التي
تقوم على جريد النخل.


وتحدث
حبيب عن حرفته مشيراً إلى أنها حرفة تقوم على صنع بعض الأدوات التي كان
الناس تحتاجها في الماضي، كقفص الرطب، وسرير الأطفال (المنز)، مبخرة
للملابس، كرسي للقرآن، أقفاص للدواجن والطيور وغيرها. ويستخدم جريد النخل
الرطب لعمل الأقفاص، فيما يضطر لوضع بعض القطع التي تستخدم كأقواس في الماء
لتكون مرنة، وتمكن خبرة حبيب في التعرف على جميع أنواع النخيل بمجرد النظر
إلى جريد النخل.


حبيب
أكد أن عودته لهذه الحرفة بعد أن هجرها لسنوات طويلة كانت نتيجة لاهتمام
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ وتزامنت
عودته بانطلاق المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، ويؤكد أن
مبيعاته من خلال المهرجانات هي مصدر رزقه الوحيد. حبيب شارك في المهرجان
الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية منذ انطلاقته وحتى الآن، إضافة لمشاركته
في المهرجانات التي نظمتها المملكة في بريطانيا، اليابان والمهرجانات
الداخلية.





* من شركة أرامكو إلى صانع حلوى.
"
لا أرتاح إلا على حرارة النار ومعها شيء من الحروق واستنشاق رائحة الحلوى
"هذا ما قاله صانع الحلوى عبدالرحمن عيد الدخيل "53 سنة " عن مهنته، فحبه
لصناعة الحلوى والأكلات الشعبية رغم ما فيها من وقوف أمام النار لساعات
طويلة حب لا حدود له، فهذا العشق دفعه لترك شركة أرامكو التي كان يعمل فيها
موظفاً لمدة أربع سنوات، ليعود صانعاً للحلوى كونها حرفة كانت قبل نحو
ثلاثة عقود تدر دخلاً ضخماً يفوق ما كان يستلمه من مرتب في شركة أرامكو!


عبدالرحمن
يمضي يومه في صناعة الحلوى، الزلابيا، خبز البيض، الكيك، و6 أنواع من
الكليجة. ويشارك عبدالرحمن لأول مرة في مهرجان حسانا فله، ويبين أنه ميز
جناحه لهذا العام بإعداد مأكولاته على مرأى من زوار المهرجان، ويؤكد الدخيل
أنه يرفض أن يوظف عمالة أجنبية، ويبحث دائماً عن الشباب السعودي.
عبدالرحمن عزا عودة الكثير من شرائح المجتمع لطلب الأكلات الشعبية راجع إلى
السمنة المفرطة التي تسببها الوجبات السريعة، كذلك عائد إلى كثرة حالات
التسمم التي كثرت في السنوات الأخيرة جراء الأكلات التي تعدها العمالة
الأجنبية في المطاعم.


إلى
ذلك، نظمت لجنة القرية الشعبية مسابقة الأطباق الشعبية للمرة الثالثة في
المهرجان، والتي شهدت مشاركة 65 متسابقاً، ووصل عدد الأطباق الشعبية
المعروضة إلى 80 طبقاً. وانطلقت المسابقة وسط حضور جماهيري من الزوار وقامت
لجنة التحكيم المكونة من المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار
بالأحساء علي بن طاهر الحاجي، وليد عبدالله الحسين مدير وحدة الآثار
بالهيئة العامة للسياحة والآثار وخالد أحمد الفريدة باحث الآثار ورئيس لجنة
التراث بالمهرجان يوسف الخميس، حيث قامت اللجنة بتذوق جميع الأطباق والتي
منها المرقوق، الجريش، الهريس، العصيد، المفلق، القيمات، الرز والدجاج
المحشي، الودمه وغيرها من الأكلات الشعبية، وبعد التدقيق والرصد حصل طبق
(أم بكر)، وهو الطبق الشعبي المشكل من المرقوق والرز الحساوي والبليلة على
المركز الأول والحصول على الفرن الكهربائي تسلمه ابنها بكر عبدالله الشدي
وحلت أم عبدالله ثانيا بطبق كبسة بالربيان والبيض وحصلت على مايكرويف،
وجاءت ثالثا أم علي حيث حصلت على خلاط ورابعا أم احمد حصلت على خلاط وبقية
المراكز من خمسة إلى ثمانية حصلوا على تذاكر سفر إلى الديار المقدسة مكة
المكرمة وعدد من الجوائز وقام بتسليم الجوائز بدر الشهاب مدير المهرجان
الذي شكر للأمهات التفاعل والمشاركة مع هذه المسابقة.



















تم إضافته يوم الأحد 26/07/2009 م - الموافق 4-8-1430 هـ الساعة 9:26 مساءً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=823

_________________



عدل سابقا من قبل تمريّون في الثلاثاء مارس 05, 2013 9:01 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: . القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة   الثلاثاء مارس 05, 2013 9:01 pm

العويشي يحيل «جريد النخيل» إلى «أقفاص»... والدخيل يتفنن في «الحلوى»

شبكة الاحساء الاخبارية - حسن البقشي
حيثما يشيح المرء ببصره في أرجاء قرية البطالية (شرق محافظة الأحساء) سيرى النخيل باسقة أمامه، لذا لم يكن غريباً أن يتخذ حبيب أحمد العويشي، من تصنيع منتجاتها حرفة له. فلقد ارتبط العويشي ،الذي أكمل عقده السادس أخيراً، بالنخلة منذ ولادته.

ويلتف العويشي في الركن المُخصص له في القرية الشعبية ضمن مهرجان «صيف الأحساء 2009» (حسانا فله)، المئات من الزوار يومياً، منبهرين بما تنتجه يداه من أقفاص، مستخدماً جريد النخل الرطب، لتشكيلها بعد أن يضعها في الماء لساعات كي تكون «مرنة» وتكمن خبرته في التعرف على جميع أنواع النخيل، بمجرد النظر إلى جريدها. ويقول عن حرفته: «إنها تقوم على صُنع بعض الأدوات، التي كان الناس يحتاجونها في الماضي، كقفص الرطب، وسرير الأطفال (المنز)، ومبخرة الملابس، وكرسي القرآن، وأقفاص للدواجن والطيور وغيرها».

حبيب الذي عاد إلى مهنته هذه بعد أن هجرها لسنوات طويلة. وجد نفسه مرتبطاً بها منذ انطلاق «المهرجان الوطني للتراث والثقافة» في الجنادرية. كما شارك في مهرجانات أُقيمت في كل من بريطانيا، واليابان، ومهرجانات محلية أخرى. ويؤكد أن مبيعاته من خلال هذه المهرجانات هي «مصدر رزقي الوحيد».

غير بعيد عن دكان القفاص في القرية الشعبية، يقع محل صانع الحلوى، عبد الرحمن الدخيل، والذي لا يرتاح إلا بالقرب من النار الحارة، وبخاصة «إذا رافقها شيء من الحروق واستنشاق رائحة الحلوى» على حد قوله، فحُبه لصناعة الحلوى والأكلات الشعبية على رغم ما فيها من وقوف أمام النار لساعات طويلة، «لا حدود له»، فهذا «العشق» دفعه إلى ترك شركة «أرامكو السعودية»، والتي عمل فيها موظفاً لمدة أربع سنوات، ليعود صانع حلوى، كونها «حرفة كانت قبل نحو ثلاثة عقود، تدر دخلاً ضخماً، يفوق ما كنت استلمه من راتب الشركة». ويمضي عبد الرحمن (53 عاماً) يومه في صناعة الحلوى، والزلابيا، وخبز البيض، والكيك، وستة أنواع من «الكليجة». وميز الدخيل ،الذي يشارك في مهرجان «حسانا فله» لأول مرة، جناحه بإعداد مأكولاته على مرأى من الزوار، مؤكداً أنه يرفض أن يوظف عمالة أجنبية، ويبحث دائماً عن الشباب السعودي. وعزا عودة الكثير من شرائح المجتمع إلى الأكلات الشعبية إلى «السمنة المفرطة ،التي تسببها الوجبات السريعة، وكذلك كثرة حالات التسمم في السنوات الأخيرة، جراء الأكلات ،التي تعدها العمالة الأجنبية في المطاعم».

إلى ذلك، نظمت لجنة القرية الشعبية، مسابقة الأطباق الشعبية للمرة الثالثة في المهرجان، بمشاركة 65 متسابقة. ووصل عدد الأطباق المعروضة إلى 80 طبقاً. وانطلقت المسابقة وسط حضور جماهيري كبير. وقامت لجنة التحكيم المكونة من المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار في الأحساء علي الحاجي، ومدير وحدة الآثار في الهيئة العامة للسياحة والآثار وليد الحسين، وباحث الآثار خالد أحمد الفريدة، ورئيس لجنة التراث في المهرجان يوسف الخميس، بتذوق جميع الأطباق المشاركة، ومنها «المرقوق»، و«الجريش»، و«الهريس»، و«العصيد»، و«المفلق»، و«اللقيمات»، و«الرز والدجاج المحشي»، و«الودمة»، وبعد التدقيق والرصد حصل طبق «أم بكر الشدي»، والمُشكل من «المرقوق» و«الرز الحساوي» و«البليلة» على المركز الأول، وهي المرة الثانية، التي تفوز فيها أم بكر في مسابقة الأطباق الشعبية خلال المهرجان. وحلت أم عبدالله ثانياً بطبق «كبسة بالربيان والبيض».



تم إضافته يوم الثلاثاء 28/07/2009 م - الموافق 6-8-1430 هـ الساعة 7:17 مساءً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=876

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: . القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة   الثلاثاء مارس 05, 2013 9:03 pm

العويشي : حرفي صغير يحول عصي النخيل إلى أقفاص





(http://www.flickr.com/photos/jusefmm...in/photostream)




( حساكم - عدنان الغزال )
أبهر حرفي صغير لم تتجاوز سنواته الخمس زوار مهرجان "أعمالنا تراثنا"، الذي أقامته بلدة بني معن في محافظة الأحساء مطلع الأسبوع الحالي، بما تنتجه يداه من أقفاص وأسرة نوم للأطفال "منز"، وكراسي القرآن الكريم، مستخدماً عصي النخيل الرطبة، لتشكيلها بعد أن يضعها في الماء لساعات كي تكون "مرنة".

واستطاع الطفل حسين بن يوسف العويشي أن يلفت أنظار زوار المهرجان أثناء جلوسه بجانب والده في ركن صناعة الأقفاص في ساحة المهرجان، ممسكاً في كل مرة بالمنشار الخشبي اليدوي، والساطور، والمبرد، والمجوب لثقب الأعواد، والمحش للقطع والتنظيف.

وقال والده يوسف العويشي لـ "الوطن" إن ابنه تعلم الحرفة منذ عامين بشكل جيد، وساعده في ذلك تعلقه الدائم بوالده وأقاربه، حيث إن هذه الحرفة، متوارثة في أسرة العويشي في بلدة البطالية (شرق الأحساء) أباً عن جد منذ عشرات السنين.

وأضاف أن ابنه الحرفي الصغير يقوم باستخدام الأدوات القديمة في تقطيع عصي النخيل دون استخدام التقنيات الحديثة، حتى إنه استطاع بالرغم من صغر سنه التعرف على عصي النخيل المناسبة لصناعة الأقفاص والأسرة كل على حدة.

وأشار العويشي إلى أن هذه المشغولات، وبالأخص الأقفاص يكثر الطلب عليها من قبل المزارعين في مواسم الرطب والتين وتتراوح أسعارها من خمسة عشر إلى ثلاثين ريالا، كذلك صناعة أسرة المواليد وتتراوح أسعارها من ستين إلى مائة ريال، وكذلك العمّاريات "التي تستخدم كمظلات عن الشمس لأصحاب البسطات الذين لا يمتلكون محلات بالسوق" فيبلغ سعرها مائة وخمسين ريالا حتى مائتين وخمسين ريالاً، لافتاً إلى أن الكثير من المواطنين والمقيمين والسائحين يحرصون على اقتناء تلك المنتجات كديكورات لمنازلهم وكأعمال تراثية البعض يستهوي جمعها للحفاظ على تراث الآباء والأجداد.

وأضاف العويشي أن من أبرز الصعوبات التي يواجهها في هذه الحرفة نقص جريد النخيل، مبيناً أن الجريد نوعان الأخضر واليابس، الأخضر يتم تجفيفه ولمدة ستة أيام ويعمل منه الأقفاص، أما اليابس والمعروف بالسعف الأحمر بعد تنظيفه من الخوص في الماء فيوضع لمدة 10 أيام ويصنع منه العماريات.

http://www.hassacom.com/news-action-show-id-7177.htm

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: . القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة   الثلاثاء مارس 05, 2013 9:04 pm

القفاص" تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة




27-04-2010 10:09 AM



( حساكم - عبدالله السلمان )

من داخل بستانه الجميل، المحاطِ بالنخيل الهجرية، وأشجار الحمضيات وبعضٍ التين والرمان والأترنج، يُهَندسُ حسين العويشي منتوجاته التي يصنعها من أغصان سعف النخلة الحانية بظلالها، وملقيةً بأذرعها الخضراء عليه، وخوصها الناعم كأنه ضفائر عروس من فرط روعة الأشكال الخوصية التي حدد مقاساتها بـ"ساطوره" وصيرها إما "قفصًا أو كرسيًا أو منـزًّا لمولودٍ جديد" ، وحينما يريد أن يظهر شيئًا من مهارته يتفنن في تشكيل جلسة عربية كاملة، حتى لو أخذت منه الوقت الكثير، حتى لو كانت الأرباح المادية قليلة، حيث يهتم أولا بإظهار القدرة في التحكم والسيطرة.


وبهذا المشهد الرائع المشبع بنسيم الفلاحة يستطيع العويشي أسر الجالسين أمامه ليشاهدوه في عصرِ كل يومٍ وهو متربعٌ في البستان، ويبدأ بمزاولة مهنته التي ورثها عن أبيه عن جده إلى نهاية السلسلة العائلية -كما قال لنا- موضحًا أن والده يعتبر من أشهر الصناع المتمرسين في هذه المهنة المسماة محليًا بـ"القفاص"، ولم يستمر والده المعلم إلى الآن بعد أن أقعدته السنون عن مزاولتها، ليتركها وهو مطمئن أنه ورّثها لأبنائه وأحفاده، وسلمهم آلات صناعتها أمانة في أعناقهم؛ وحفاظًا على هذه التراث من الاندثار.

واعتبر العويشي أن مهنتهم بدأت في الانحسار شيئًا فشيئًا، فلم يعد الإقبال عليها مربحًا أو مقبولاً أصلاً ، بعدما تغيرت معالم الحياة اليومية، ويقول "قديمًا كان أهالي الأحساء يضعون الرطب والتمور في "القفص" الذي يصنعه والدي مع صناع آخرين من المحافظة -توفاهم الله تعالى- ، ولم يسر أبناؤهم على المنوال نفسه".

وأضاف "كنت أنجز خلال يوم واحد أكثر من" 50 قفصًا" إلى جانب ما ينتج من "المنز" ، وهو أشبه بسرير يوضع فيه الطفل المولود حديثًا ، وشكله جذاب ورائع، وارتباطنا به كان عاطفيًا ، لأنه جزء مما ورثته لنا "عمتنا النخلة" ، فينشأ الأطفال قديمًا منذ ولادتهم في أحضان النخيل".

وقال العويشي "كان الفلاح لا يرمي شيئًا من أجزاء النخلة، بل يستفيد من سعفها وجذوعها في المباني وغيرها، حتى العذوق بعد الصرام كان لها دورٌ مهم في تنظيف البيوت، ومن هنا جاءت مهنة "القفاص" التي أصبحت علامة مميزة في المهن التراثية في الأحساء".

وأضاف العويشي "لم يعد في الواحة الكثير ممن يمتهنون هذه المهنة، إما بسبب عدم جدواها الاقتصادية، وتوجه الناس إلى البديل الحديث كالأسرة والحافظات والموكيت وغيرها، أو لأن آخر الرواد ماتوا ، ولم ترغب عائلاتهم في مواصلة المشوار".

وقال" أصبح هناك من ينافسنا من العمالة العربية على هذه المهنة بحكم وجودها في بلادهم ومعرفتهم بها سابقًا"
ورغم هذه العراقيل لم يتوقف العويشي وأشقاؤه عن مزاولة المهنة، فهم معرفون ولهم زبائنهم الذين يحبون الاحتفاظ بمثل هذه المنتجات في متاحفهم وأماكنهم الشعبية، وأشار إلى أن مشاركته السنوية في مهرجان الجنادرية تعطيه الحماس والرغبة لمواصلة المشوار، وكذلك معارض المملكة التي تقيمها في الدول العالمية.







تم إضافته يوم الثلاثاء 27/04/2010 م - الموافق 13-5-1431 هـ الساعة 2:09 صباحاً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=7575

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تمريّون
Admin
avatar

عدد المساهمات : 838
نقاط : 1544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: . القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة   الثلاثاء مارس 05, 2013 9:05 pm

العويشير و حرفة (( القفاصة )) في معرض التراث العمراني .



أجرى الحوار / محمد العطية ( الأحساء نيوز )

لقاء أجريناه مع الحرفي يوسف محمد العويشير وحرفةُ حافظ عليها وتوارثها من أجداده إنها لتراث يورث للأبناء إليكم بعض مما ضفرنا به مع هذا الحرفي وكيف كانت بداياته :



الاسم / يوسف محمود العويشي

وحرفته : (القفاصة)

من سكان البطالية في ( الإحساء )


س : بداياته في مهنة القفاصة ؟

ج : في تجميع الأعواد من النخيل وذالك امتثالا لأوامر والده لأنه كان متلهف لمعرفة هذه الحرفة وكان عمره وقتها ( 12 ) سنة .

س : كمـ سنة وهو يزاول هذه المهنة ؟

ج : 17 سنة إلى هذا اليوم .


متى بدأ ابتكار مجسمات لوحده من سن 14 سنة وكان يستمتع بمنتجاته من أنها من ابتكاره أما عن سعر منتجاته

يتراوح أسعارها من 10 – 400 ريال وعلى حسب طلب المجسم

أنواع المنتجات : عرفنا على الكثير من منتجاته ومنها

المنز ( سرير الأطفال ) وهناك نوعان منها :

منز حنايا ( مربع الشكل ) والآخر منز جمالي ( مثلث الشكل )

ومن منتجاته المبخاره وهي عبارة عن مجسم من الأعواد والهدف منها حماية الأطفال من نار المقود


وأما عن مشاركاته في المهرجانات شارك في العديد منها :

مهرجان الجنادرية بالرياض .

مهرجان السوق الشعبي التابع للهيئة الملكية بالجبيل .

مهرجان المنتدى الثقافي بقطر .

والعديد من المهرجانات على مستوى المنطقة ودول الخليج .

أما عن الصعوبات التي واجهة أثناء مسيرته في هذه الحرفة انه لا يتلقى الدعم المادي والمعنوي من الجهات الخاصة إلا بشكل بسيط وأن فترة المعارض التي تقام مدتها قصيرة لا تكفي لعرض الأعمال بأكملها .


أما عن رأيه في معرض التراث العمراني سعيد بتفاعل الجمهور معه من خلال تساؤلاتهم له من حرفته ويتمنى أن تعاد مثل هذه المعارض حتى يتم من خلالها تعرف على التراث بأنواعه في المنطقة .




_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
. القفاص . تراث أحسائي يظهر القدرة على التحكم والسيطرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التراث الهجَري ـ الأحساء - تأسس عام 2009م - :: تــــراث دلـمون الخليــجي :: الحرف والمهن-
انتقل الى: